380/60 الإيمان بالربوبية لله تعالى مداره على ثلاثة أمور منها الخلق- شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وبدأ الكلام على الخلق أي أن الله خالق كل شيء وكل ما عد الله مخلوق لا خالق إلا الله أي يقول الله تبارك الله الله خالق كل شيء ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق وبين الأمر سبحانه وتعالى ويقول الله تبارك الله ويتحدى الله بالخلق إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب يقول حتى الذبابة لا يمكنكم خلقها تعجيزا لهم سبحانه وتعالى يعجزهم أنكم لا يمكنكم أن تخلقوا شيئا أبدا الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كان الله خالق إذا كان الله تبارك وخالق كل شيء إذن كل ما عد الله مخلوق طيب عندما يقول أحسن الخالقين هل أثبت خالقا غيره إذا كان خالقا أي من عدم فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى وإن كان المقصود يعني خالق يعني يصور الشيء كتصوير يعني دون الروح أو دون إخراجه من العدم فيمكن يمكن وإذا يقال للمصورين يوم القيامة أحيوا ما خلقتم أي ما صنعتم وهذا يمكن يقال له خالق من هذا الباب العدل فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى