380/56- من الدلائل على وجود الله تبارك وتعالى الحس المشهود-شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء-عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال الحس المشهود شيء مشاهد نوح وَقَوْمَكَ فَأَهْنَكَمُ اللَّهُ نَصَرَ نُوحًا كَاكَ إِنَّا لَنَنْصُرُوا رُسُلَنَا شوف كم من الرسل ذكر الله قصصهم وما صنع بأعدائهم هذا وهذا واحد يقول لا يمكن القرآن مصحب ليس القرآن كل الكتب السماوية تتكلم عن هذه الأشياء تتكلم عن إنجاء الرسل وهذا وذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءة سورة فصلت على العتبة بالربيعة طيب لما قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال الرحم الرحم يا محمد يدرون أن هناك من أهلك من الأمم السابقة ونصر الله رسله سبحانه وتعالى هذا حسم شهود أن الله ينصر رسله كذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الكفار أرينا آية فَدَعَ اللَّهَ تَوَفَلْ شَقَّ الْقَمَرَ نَصْفَيْتَ شيء مشاهد أن فيه رب فيه خالق سبحانه وتعالى أما الآيات الكثيرة عند النبي صلى الله عليه وسلم خروج الماء من بين أصابعه تكلم الحجر له حنين الجذع أشياء كثيرة جدا وكل نبي أوتي آية موسى آياته كثيرة جدا زين فيه تسع آيات إلى فرعون وملئه وعيسى عنده آيات وهكذا الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين هذا الدل عليش من الذي أرسل هذه الآيات لأن الآيات هي خوارق عادات خوارق عادات معنات أن فيه واحد يستطيع أن يكسر العادات يأتي بالخوارق من الله جل وعلا وحده هو الذي يخرق العادة كذب السحرة وَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَةِ فِرْعِ النَّاحِ الْغَالِبُونَ قال الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحر أنها تسعى لأنها لا تسعى لا يستطيع أن يغير العادة لا يغير الأصل قالوا ألق عصاك فانقلبت حية حقيقية فإذا هي تلقف ويأفكون أكلت عصيهم وحبالهم فإذا خرق العادة لا يكون إلا من الله سبحانه وتعالى إما يخرقها لنبي تبارك وتعالى لبعض المجرمين سبحانه وتعالى استدراجا وابتلاءا كما يخرق العادة للدجال عندما يأتي الدجال يتخرق له العادة ولكن هذا يكون باب الابتلاء لكن من الذي يخرقها الله جل وعلا وكذلك يقول الإمام الشافعي إذا رأيت الرجل يمشي على الماء أو يطير في الهواء فلا تغتر النبي حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة بحيث أننا نعرف هل هذا استدراج من الله أو هذه كرامة وهذا الفرق من استدراج الكرام استدراج من الله لكنه الكرامة لعبد تقي والاستدراج لعبد شقي فهذا هو الفرق في هذه المسألة إذن الحس يدل على أنه هناك إله سبحانه وتعالى رب قادر مالك متصرف سبحانه وتعالى