380/49 مسائل في العلاقة بين الإيمان والإسلام - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وكذا قول الله تبارك وتعالى فأنجينا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهذا عندما يتكلم عن قوم لوط أو عن أهل لوط عيسى السلام معروف أن لوط عيسى السلام لم يؤمن به قومه فقط أولاده وقيل إن له ابنتين صلى الله عليه وسلم عليه فيقول الله تبارك فأنجينا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين بيت المسلمين هو لوط وابنتاه وزوجته ولكن الزوجة هذه كانت منافقة كانت تظهر متابعتها للوط وتبطن الكفر فالمنافقون يدخلون في المسلمين المنافقون يدخلون في مسمى الإسلام لكن لا يدخلون في مسمى الإيمان وذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر امرأة لوط مع لوط وابنته قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هذا بيت المسلمين لأن فيه امرأة لوط وثمها بيت المسلمين لكن في النجاة ما نجى امرأته قال إلا عجوزا في الغابرين فأهلكت مع قومها فقال فأنجينا من كان فيها من المؤمنين نجا لوط وابنتاه فقط نجا لوط وابنتاه فقط فسمىهم مؤمنين ولما كانت امرأة لوط معهم سماهم مسلمين فقالوا المنافق يدخل في الإسلام لكن لا يدخل في الإيمان لأنه يظهر الإسلام ويبطل الكفر هذا المنافق وكذلك يعني من هذه الإطلاقات فالنبي وقاص رضي الله عنه جاء يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن عطيت فلانا وفلانا وفلانا يعني من الغنائم قال أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني أراه مؤمنا يعني هذا مؤمن ما عطيت يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما سكت سعيده قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما طيب فالنبي يريد أن يوصل له الإسلام كما يقول بعض أهل العلم أعمال قلوب هذه إنت عليك الظاهر الظاهر أنه مسلم لا تقول مؤمن مؤمن قلب هذا طيب فا سمه مسلما سمه مسلم ومن هذا يعني وقع خلاف بين أهل العلم هل يجوز أن يطلق على الإنسان أنه مؤمن أو يجوز الإنسان أن يقعد نفسه أنه مؤمن بعضهم قال لا يجوز أن يقعد نفسه أنه مؤمن لأنه يريد أن يزكي نفسه قول مسلم المؤمن أعمال قلوب هذه عند الله تبارك وتعالى قول مسلم لا تزكي أحد لا تقول له مؤمن قول له مسلم طيب وبعضهم يرى الأمر فيه سعة وأنه يقول مؤمن ما هي المشكلة يعني وبعض القيادة قال مؤمن إن شاء الله يعني مسلم يقينا أشهد الأيضاء لأنه نحمد رسول الله لكن مؤمن إن شاء الله مؤمن يعني يستثي يستثي عندما يقول وهذا قول الشافعي رحمه الله تعالى أو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن الإنسان يقول مؤمن إن شاء الله مؤمن إن شاء الله حتى إن البعض يعني صار ينفذ عليه ويقول شاكك بإيمانه ليش تقول مؤمن إن شاء الله ما تجعل نفسك مؤمن لغير مؤمن يقول أنا مؤمن إن شاء الله لأنه أتحرج من رسول الله صلى الله عليه وسلم على مسألة قال أو مسلم دير بالك يعني لا تن يعني الكلمة هذه ثقيلة يقول له وزنها يعني لها وزنها فعلى كل حال لا ظهر الله العالم أنهما كما قال المؤلف إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فالإسلام أعمال جوارح والإيمان أعمال قلوب وإذا ذكر الإسلام وحده دخل معه الإيمان وإذا ذكر الإمان وحده دخل معه الإسلام نعم