380/48- العلاقة بين الإسلام والإيمان - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الدكتور الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإسلام والإيمان عندما أحياناً يعبر الله تبارك وتعالى أن الأمر بالإسلام أو ينادي المسلمين وأحياناً يعبر بالإيمان أو ينادي المؤمنين الذي عليه جماهير واهل العلم أنه لا فرق بين الإسلام والإيمان الإسلام هو الإيمان والإيمان هو الإسلام وأنه لا فرق بينهم وأن كل مسلم مؤمن وكل مؤمنين مسلم لا فرق ولكن أحياناً يعبر بكلمة الإسلام وأحياناً يعبر بكلمة الإيمان وذهب البعض إلى التفريق بينهما في حال وعدم التفريق في حال يقول إذا ذكر الإسلام وحده يدخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده يدخل فيه الإسلام لكن إذا ذكر معاً دل الإسلام على معنى ودل الإيمان على معنى آخر قال والإسلام يدل على الأعمال الظاهرة والإيمان يدل على الأعمال الباطنة يعني الإيمان أعمال القلوب والإسلام أعمال الجوارح ولذا جبريل عليه السلام جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام فقال له ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان تحج البيت هذه كلها أعمال ظاهرة تلفظ الشهادتين أمر ظاهر الصلاة الصيام الزكاة الحج أمور ظاهرة قال له ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هذه أعمال قلوب قالوا ففرق بين الإسلام والإيمان وكذلك لما جاءت الأعراب قال الله تبارك الله قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم قال فالإيمان درجة أعلى من درجة الإسلام وذلك يقول الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان فالإنسان يكون مسلما فإذا قوي دينه صار مؤمنا فإذا قوي دينه صار محسنا فيقولون خلنا نسمونا إيش يعني الإنسانية دائرة كبيرة جدا الإسلام دائرة كبيرة داخل الإنسانية إنه ليس كل إنسان مسلم المسلمون أقل من الكافرين صحيح ولا لا فإذا الإسلام دائرة أصغر لكنها داخل داخل دائرة الإنسانية وهي دائرة أقل ثم المسلمون بعضهم يكتفي بالإسلام وبعضهم يجيب في الطاعة ويقرب من الله حتى يكون مؤمنا فالإيمان دائرة أصغر من دائرة الإسلام أو داخل دائرة الإسلام فإذا قوي إيمانه وزاد صار محسنا فالإحسان دائرة أصغر فإذا الإحسان أقل للناس المحسنون ثم المؤمنون ثم المسلمون ثم البشر فالقصد يقولون إن الله تبارك وتعالى يعني لما قالت العرب آمن نقله لم تؤمنوا لكن قولوا أسلمنا ولما يدخل إيمانه في قلوبكم بعد أنتم نعم ظاهركم إسلام لكن بعد ما تشربت قلوبكم الإيمان ما وصلتم إلى الدائرة الثانية