380/42 شرط العبادة - شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
شرط العبادة تركته وشركه ما أقبله ما أقبله أبدا لا يقبل الله عمل إلا أن يكون خالصا له لأن الله مهم حاجة لأعمالنا سبحانه وتعالى نحن من أسمائه الغني والغني هو المستغني عن غيره الغني
عندما تقول فلان غني مو غني يعني موسر غني مستغني عن غيره ولذلك يقول الشافعي رحمه الله غني بلا مال شون غني بلا مال يقول غني بلا مال عن الناس كلهم إن الغنى عن الشيء لا به يعني الغني
هو الذي يستغني عن الشيء ما أحتاجه فالله غني لا يحتاج إلى أحد سبحانه وتعالى فعبادتنا لا تنفعهم وكفرنا لا يضرهم إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضرون لو أن أولكم وآخركم
وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا إذن لماذا أمرنا بعبادتي يحب العبادة يحب أن يحمد يحب أن يشكر مو محتاج نفرق بين الله أو الله تباركه وما خلقت
الجن والإنس إلا ليعبدون لأنه يحب أن يحمد يحب أن يعبد لا أنه يحتاج أن يعبد أو يحتاج أن يحمد سبحانه وتعالى وإنما يحب ذلك سبحانه جل في علاه إذن الشرط الأول لقبول العبادة أن تكون لله
خالصة وكل من عبد الله تبارك وتعالى وعبد معه غيره رد الله ذلك العمل قال كله لغيري خله يجازك خله يعطيك ما أقبل أبدا إذن لا بد من الإخلاص الأمر الثاني لقبول العبادة المتابعة أم لهم
شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أبدا لا يقبل الله عمل حتى يكون مشروعا إما مشروع في الكتاب وإما في السنة ما نألف عبادة ما نألف عبادة هاي اللي يسمونها البدعة لا يقبلها
الله سبحانه وتعالى واحد ابتدع عبادة من عندي نفسه مرفوضة ليش ما شرعتها اعبدني باللي أنا أبي يقول الله سبحانه وتعالى مو تألف على كيفك تعبدني باللي أنت أبي هذا ما يرضيني أنت ما تعرف
أنا عارف والرسل هم اللي يبلغون عني أن هذه عبادة أحبها هذه ما أحبها فلا تعبدني من كيفك فلا يعبد الله إلا بما شرع سبحانه وتعالى ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة
مرفوضة لا يقبلها الله سبحانه وتعالى نعم إذن شرط العبادة الأول إخلاص الثاني الموافقة لشرع الله جل وعلا