٩- تفسير سورة النساء آيه ٢٤-٢٥ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لسنة تسع عشر والفين في مسجد موضي في ضحية الصديق ووصلنا إلى الجزء الخامس أول جزء الخامس من كتاب الله تبارك وتعالى في سورة النساء ومطلعها قول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما إن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنة منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم وأن تحرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم فذكر المحرمات من النساء سبحانه وتعالى حتى وصل إلى قوله والمحصنات من النساء أيضا يعني محرمات وقد ذكرنا أن المحرمات في أنواعهن تسع عشرة أم لا؟ تسع عشرة من النساء المحرمات السبع بالنسب أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخوة وبنات الأخت هؤلاء سبع ومثلهن بالرضاء هذه أربعة عشر ثم قلنا هناك المحرمات بالمصاهرة وهي زوجة الأب وزوجة الإبن وأم الزوجة وبنت الزوجة فهؤلاء ثمانية عشرة ثم الملاعنة تسع عشرة هؤلاء محرمات على التأبيد وهناك محرمات على التأقيد يعني الآن تحرم عليك لقد تحل عليك بعد لك المحرمة والمتزوجة من شخص والمعتدة أخت الزوجة وعمة الزوجة وخالة الزوجة والمطلقة منك ثلاثاً كل هؤلاء محرمات إلى أمد يعني ممكن تحل لك بعد ذلك والكافرة غير الكتابية وكذا ذكرنا كلها الآن محرمات إلى أمد قصير الآن قد يقول قائل من أين أتزوج؟ كلها حرام يقول يعني المحرمات كثر أين الحلال؟ أين الحلال؟ محرمات كثر فنحن سنأخذ مثالاً منكم عد الله يعينكم هذا اللي أختاره فالمحرمات عنده أكثر والحلال يلا شيخ عبد الحليم أمك موجودة توفيت طيب عندك بنات؟ ما عندك بنات؟ طيب عندك أخوات؟ كم أخت؟ أربع أخوات احسبوا هنا أربع أخوات عندك عمات؟ عندك خالات؟ خمس خالات خمس خالات وأربع أخوات تسع عندك بنات أخ؟ كم؟ سبعة كم صار؟ ستة عشر ثلاث بنات أخت؟ كم؟ تسعة عشر طيب عندك زوجة أب؟ عندك زوجة ابن؟ طيب أم زوجتك موجودة؟ طيب كم صار؟ زوجتك عندها عيال من قبلك؟ ما تزوجت غيرك؟ طيب إذا المحرمات عليه كم الآن؟ عشرون امرأة كم من النساء تحلوا لعبد الحليم؟ مليارين؟ أو أكثر؟ أكثر إذا قلنا من المسلمات كم مسلمة تحل له الآن؟ كم عدد المسلمين؟ مليار ونص؟ طيب النساء أكثر أو الرجال؟ خلنا نقول نفس الشيء من مليار ونص كم يحل له؟ ثلاثة أربع مليار؟ ها؟ سبعمية وخمسين ألف امرأة؟ شيء للأطفال الصغيرات خل 250 ألف امرأة تحلوا له كم يهودية تحل له؟ كم عدد اليهود؟ خمسة مليون؟ خمسة وعشرين مليون؟ خمسة وعشرين مليون كم النساء البالغات اللي يمكن يتزوجها يهودية؟ خمسة مليون؟ خلها خمسة مليون كم نصرانية في الوجود الآن؟ سنة مليارين النصارى كم عدد النصارى؟ ثلاثة ثلاثة أربعة مليار تقريبا أكثر أهل الأرض نصارى أكثر أهل الأرض نصارى الآن كم نصرانية؟ يعني عندك ثنين مليار ثلاثة مليار مقابل الحرام كم؟ عشرون إذا أنا يكثر الحلاء والحرام ما في مقارنة ما في مقارنة بين الحاول حتى في الأطعمة حرمت عليكم حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير والمخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع ثم حرم النبي صلى الله عليه وسلم كل ذي ناب من السبع وكل ذي مخلبي من الطير طيب والحلال كم؟ شي عظيم جدا طيب إذن عندما يحرم الله سبحانه وتعالى شيئا يحل بدله يعطي بدله أيش؟ أشياء سبحانه وتعالى فهنا قال الله تبارك وتعالى والمحصنات بين نساء إلا مملكةنا ثم قال كتاب الله عليك أي إلزموا كتاب الله كتاب الله أي ما كتبه الله وما أحل وما حرم سبحانه وتعالى قال إلزموا كتاب الله كتاب الله عليك أي إلزموه والتزموا به ثم قال وأحل لكم ما وراء ذلكم يعني أحل لكم ما سوى ذلك اللي قلنا بالنسبة للأخ عبد الحليم مليارين صحيح؟ ممكن دكتور وليد مليار وتسعين وخمسين ألف يمكن أقل شوي طيب فالقصد أن إذن الحلال أكثر الحلال أكثر وأحل لكم ما وراء ذلك أي ما سوى ذلكم كلهم يكونوا أيش؟ حلالاً وأحل لكم فيها قراءتان وأحل لكم على قوله حرمت عليكم أمهاتكم فيكون مبني المجهول أو قراءة ثانية وأحل لكم وأحل لكم يعني على قول الله تبارك وتعالى كتاب الله عليكم وأحل لكم سبحانه وتعالى فهي قراءتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة وأحل لكم وقرأ مرة وأحل لكم فهذا بالنسبة للقراء قال أن تبتغوا بأموالكم إذن هذا فيه أيش؟ وجوب المهر أن تبتغوا بأموالكم أي أن تتزوجوا أو تأخذوا بأموالكم وهو ما يسمى بالمهر ويقال له مهر ويقال له أجر ويقال عنه نحلة ويقال عنه صدقة صدقات طيب كل هذه ألفات تطلق على المهر وأحل لكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين محصنين أي إرادة الإحصان إرادة الإحصان لكم والمرأة التي تأخذها لك تحصن نفسك وتحصن المرأة التي تزوجها قال غير مسافحين يعني لا تأخذها سفاحا لا تأخذها زنا لتسفح الماء أي تنزل الماء فقط هذا السفاح هو من سفح الماء أي ماء المني لأجل الزنا لأجل المتعة لأجل الشهوة يقول هذا لا لك ولها محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن أي مقابل هذه المتعة لأن الزواج متعة والمرأة متعة بالنسبة للرجل والرجل متعة بالنسبة للمرأة قال فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة يعني لا تترك الأجرة لماذا لأن أحيانا المهر قد يكون مقدما وهذا هو الأصل في بداية الزواج أتصور الجميع هنا أو أكثرهم متزوجون فهنا الذين تزوجوا يعني عادة المهر متى يدفع في بداية العقد في بداية العقد وأحيانا يؤجل بعضه يقول مثلا المهر خمسة آلاف يقول الآن ثلاثة آلاف وألفين أجلوها عليه مثلا بعد شهرين بعد ثلاثة شهر بعد سنة بعد سنتين إلى أجل مفتوح المهم أن بعضه يكون مؤجل وبعضه يكون بعضه يكون مؤجلا بعضه يكون معجلا طيب هذا قد يكون المهر كله أيش مؤجلا طيب قد أحيانا يتم العقد ولا يتكلمون عن المهر حياء الأب مستحي يقول له كم تبي تدفع مهر والزوج يا أنه مستحي أو نسى موضوع المهر انثوه اليوم صار موضوع زواج وهذا شي نسى موضوع المهر وكذا فالمهم لم يتكلموا عن المهر نهائيا عمدا غير عم لم يذكر المهر أبدا فهذه يقول أهل العم لها مهر مثلي يعطيها بكم تزوجوا يعطيها ما في خوات عندها بنات عمها عادة الناس كم تتزوج فيدفع بهذا المهر المهم أنه لابد ايش لابد من المهر لابد من المهر طيب يقول فما استمتعتم به من هن فآتوا هن أجور هن لأن هذه المتعة التي يتمتع بها الرجل بالمرأة لابد أن يكون مقابلها شي وهو المهر يعني الله تبارك وتعالى يقول ولا تأخذوا من هن شيئا أي لا تأخذوا من المهر شيئا لماذا لأنك استمتعت بها هذا حقها المهر حق للمرأة مقابل استمتاع الرجل بها طيب قال ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة الفريضة وهو الأمر المهر المتفق عليه اتفقنا على كم خمسة آلاف ثم تراضينا طيب قلت لها أنا عطيت ثلاثة آلاف وبقى ألفين وهذا شرائش تنزلينهم شرائش تنازلين أنا فقير أنا كذا أنا كذا رضيت هذا تراضيتم به من بعد الفريضة ممكن يكون العكس هي تقول له مثلا عطيتني ست آلاف وأنا رضيت لأني شاريتكم كذا بس خواتي ترك الواحدة متزوجة بسبعة وهذه متزوجة بثمانية وكذا شرائك تزيدني شوي ترضيني قال بشري فهذا تراضوا به من بعد ايش من بعد الفريضة قد يكون تراضي من بعد الفريضة تأجيل كان مؤجل لمدة سنتين فيقول لها أجليني ثلاث سنوات أو كان مؤجل لمدة سنتين تقول لها عجل كل هذا ايش كل هذا من باب التراضي في المهر إذن التراضي فيما تراضيتم من بعد الفريضة إما بالزيادة وإما بالنقصان إما بالتأجيل وإما بالتأجيل كل هذا بينهما إذا اتفق عليه فلا بأس بذلك قال إن الله كان عليما حكيما أي فيما يقضي سبحانه وعليم بما تريدون هل تريدونه سفاحا هل تريدونه إحصانا هل أعطيتها مهرها كاملا هل أنقصت منه شيئا وحكيم في حكمه سبحانه وتعالى وإحكامه لأموره جل وعلا وأموره الناس فهو الحكيم الحاكم سبحانه وتعالى وهنا البعض قال إن هذه الآية في زواج المتعة وهي قوله سبحانه وتعالى أنت ابتغوا بهم فما استمتعتم به منهن فآتوا هن أجورهن فريضة استمتعتم أخذ من كلمة استمتعتم فقال هذا زواج المتعة وهذا من الباطل فقال هنا إذن المقصود زواج المتعة هذا غير صحيح لأن الأجرة تطلق على الزواج المهر يطلق عليه أجرة كما في الآية التي بعدها في قول الله تبارك وتعالى إلى قوله سبحانه وتعالى فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن فريضة أجورهن أي مهورهن وكذا في قول الله تبارك وتعالى في سورة الممتحنة فإذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن للكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهن ما أنفقوا ولا جناه عليكم أن تنكيحوهن إذا آتيتموهن أجورهن فسماه أجرا سبحانه وتعالى فالمهر يطلق عليه الأجر ويطلق عليه النحلة ويطلق عليه الصداق فدعوة أنه سماه أجر فإذن هو ذكاه المتعة هذا كلام باطل رحمه الله تعالى نكاح المتعة لا شأن للقرآن به أبدا يعني لا أحله القرآن ولا حرمه القرآن القرآن أخذ نصا عاما والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون فحرم كل شيء عدا النكاح ملك اليمين سواء المتعة أو غير المتعة أما المتعة المتعة أحلت بالسنة وحرمت بالسنة لا شأن للقرآن في نكاح المتعة وهذه الآية لا تتكلم عن نكاح المتعة وإنما المتعة أحلت بالسنة وحرمت بالسنة كما في حديث جابر وحديث سبرة وحديث سبرة بن معبد وحديث سلمة وحديث جابر وحديث علي بن أبي طالب وحديث أبي هراي رضي الله عنهم أجمعين وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث علي لما ذكر له أن ابن عباس يقول بحلية المتعة أن ابن عباس إنما يرى ذلك عند الضرورة بغض النظر ماذا كان يرى رضي الله عنه لكن خالفه جماهير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال له علي رضي الله إنك مرء تائه علي بن أبي طالب يقول لابن عباس إنك مرء تائه حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاح المتعة ولحوم الحمر الأهلية يوم خيبر وكذلك حديث سبرة بن معبد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم أباح له المتعة ثلاثين ثم قال فإن الله حرمها إلى يوم القيامة انتهى الأمر وكذلك حديث جابر وحديث سلمة حديث كثيرة جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها في تحريم المتعة وأبيحت المتعة ثلاثة أيام كان في حديث جابر لما كانوا في أوطاس وإذاك تجد بعض الروايات أن المتعة حرمت يوم أوطاس وبعض رواياتنا حرمت يوم الفتح وبعض الروايات حرمت يوم حني وبعض روايات حرمت في السنة الثامنة يعني يقول هذا تناقض يعني هي شيء واحد يعني عام الفتح هو سنة الثامنة بعضهم قال عام الفتح عبر عنه قال سنة الثامنة هو السنة الثامنة هي عام الفتح فتحت مكة في يوم في السنة الثامنة في رمضان وبعضهم قال يوم حنين حنين في السنة الثامنة أيضا لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة في شوال إلى حنين فالذي قال حنين والذي قال عام الفتح والذي قال سنة الثامنة كلها شيء واحد أوطاس فرع من حنين فتحت معركة حنين ثم لما اشتد القتال وكذا تفرق المشركون إلى قسمين قسم ذهب إلى أوطاس وقسم ذهب إلى الطائف فالنبي صلى الله عليه وسلم لحق بالذين كانوا بالطائف وأصحاب النبي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة من الجيش لحقوا بالذين ذهبوا إلى أوطاس فأوطاس وحنين وعام الفتح والسنة الثامنة كلها شيء واحد وإنما هي تعبير الصحابة بعضهم قال السنة الثامنة بعضهم قال عام الفتح بعضهم قال عام حنين بعضهم قال عام أوطاس كلها واحد واختلاف التعبير فقط فقط الذي يشكل على هذا حديث علي رضي الله عنه لما قال لابن عباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم نكاح المتعة يوم خيبر ولحوم الحمر الإنسية وجاءت رواية مفصلة وهي أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم نكاح المتعة ولحوم الحمر الإنسية عام خيبر فهنا عبد النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهما معا لكن الصحيح المشهور التي حرمت في عام خيبر لكن المتعة ذكرها معها لأنها يعني ذكرت في الحديث وإنما هي محرمة في عام أوطاس أو السنة الثامنة أو غيرها على كل حال فالمتعة إذن محرمة بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم كذلك الله تبارك وتعالى قال وليستعفف الذين لا يجدون نكاحهم ولو كانت المتعة حلالة يقول إيش وليستمتع ونفس الوزن ما فيه زيادة ولا حرف وليستعفف الذين لا يجدون نكاحهم وليستمتع الذين لا يجدون نكاحهم لم يقل هذا سبحانه وتعالى قال استعفف ولم يقل استمتع وكذلك هنا أذن بالزواج من الإيمان ومن لم يستطع منكم طول إنكاح المحصنة فإما ملكت إيمانكم ولم يقل فليتمتع وإنما أذنه بنكاح الأمن ثم قال وأنت صبروا خير لكم ولم يقل لهم فإن لم تجدوا روح تمتعوا أبدا ليس فيه شيء من هذا أبدا والمتعة هي لا توافق الزواج الصحيح بأي وجه من لجوه أبدا وإنما هو اتفاق بين رجل ومرأة يفرغ شهوتها وتفرغ شهوتها ثم تذهب إلى أهله ويذهب إلى أهله لا ميراث لا طلاق لا نسب لا عدة لا نية استمرار في الزواج هو قريب من الزينة هو قريب من الزينة أخو الزينة أبدا فهو أذن به النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه الصحابة يشكون يريدون أن يختصوا وبلغت مدى معين وبعيدون عن أهليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم تمتعوا فأذي لهم ثلاث أيام فقط ثم جاء تحريمها من النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال هذه مجالها وكتب الفقه لكن لما ذكرت أو لقل تكلمنا عن هذه الآية وقال الله تبرح وحل لكم ما وراداك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافعين فما استمتعتم به منهن فآتوا هن وجرهن طبعا البعض يقول في قراءة منهن إلى أجل مسمى هذه قراءة شاذة لا تصح أبدا من قراءة شاذة التي لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب بعد ذلك قال سبحانه وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا خلصوا الوقت ومن لم يستطع منكم طولا طولا أي ماديا لا يستطيع لم يستطع طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات المحصنات تطلق في لغة العرب وفي كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم تطلق المرأة المحصنة وهي التي ذات زوج كما في قولي والمحصنات من النساء إلا ما ملكت المحصنات هنا زوجات الآخرين زوجات الآخرين فتطلق المحصنة ويراد بها زوجة الغير وتطلق المحصنة ويراد بها العفيفة إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات أي العفيفات سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة طيب فهي لا يجوز قذفها التي أحصنت فرجها أي عفت كانت عفيفة وتطلق المحصنة على الحرة ومنها هنا في هذه الآية ويقول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا ينكح المحصنات المؤمنات أي الحرائل وإذا قال فمما ملكت إيمانكم إذن المحصنة قد تطلق ويراد بها زوجة الزوجة أو من تزوجت والمحصنة يراد بها العفيفة والمحصنة قد يراد بها الحرة كل هذه تطلق طيب كيف نعرف هنا المراد العفيفة على السياق على سياق الكلام وذلك يقول الله هنا مثلا حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم والمحصنات يعني حرمت عين العفائف مستحيل حرمت عين الإماء لا وإنما لا يستطيع تكلم عنه هنا بعد إذن المحصنات هنا زوجات الآخرين على سياق الكلام عندما يقول الله تبارك ومريم ابنة عمرو التي أحصنت فرجها تزوجت لا هي ما تزوجت مريم عليها السلام التي أحصنت فرجها يعني صارت أمة هي ما هي أمة مريم إذن أحصنت عفت وقال قول الله تبارك وإن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات أي العفيفات فعلى سياق الكلام وكذلك هنا ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم إذن الحرائر المؤمنات لأن نتكلم بعد ذلك عن ملك اليمين فالمهم سياق الكلام هو الذي يبين لك مراد الله تبارك وتعالى المحصنات فيها قراءتان المحصنات بفتح الصد والمحصنات بكسر الصد فإذا أحصننا فإذا أحصننا إما بكسر الصد وإما بفتحها وهنا محصنات أي أحصنهن غيرهن المحصنات أحصنت غيرها لأن الرجل والمرأة إذا تزوجها أحصنته وأحصنها وكذلك المحصنة لفرجها هي محصنة وهي محصنة الله تبارك وتعالى أحصن فرجها نعم ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم أن يجوز لك أن تتزوج الأمة عن الحرة لماذا؟ لأن مشكلة الأمة إذا تزوجتها وهي أمة مملوكة للغير أولادك منها يكونون عبيداً لسيدها لأن الولد يتبع أمه بالحرية والرق ويتبع أباه في النسب فإذا تزوج الرجل أمة عبد مملوكة عيال عبيد فأنت تسببت على أولادك فلذلك لا يجوز أن يتزوج أمة أي مملوكة سواء كانت سودة بيضة هذا موضوع ثاني ما لا شغل لكن مهم أمة مملوكة فلا يجوز زواجه بها قال فقط يجوز لمن لم يستطع منكم أن يتزوج الحرة فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض ووتعا من ستين ألف حرة والعبد يكون أقرب إلى الله من مليون حر بما له من المكانة والدين والتقوى كان يعني بعض أمة الإسلام كانوا من العبيد حسن البصري محمد بن سيرين أبو حنيفة البخاري أبو عوانة أئمة كبار عطاء نبي رباح أئمة كبار كانوا من الموالي وما ضرهم ذلك شيئاً كرمكم عند الله أتقاكم وليس الحر والعبد وكذا لكن هذه أحكام فقهية لا تضر أولادك تزوج أمة يصير أولادك عبيد لسيدها فمن هذا الباب لا من باب أنه تنقص لهؤلاء اللي هم الإماء أو العبيد ومن لم يستطع منكم طول أن ينكح المحصونات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض ثم قال فانكحوهن بإذن أهلهن يعني ما تزوجها من وراء هلها وهنا أهلهن إما نكون والدها وإما نكون سيدها لا بد من رضاء أبيها اللي هو الولي الشرعي ولا بد من رضاء سيدها لأن هذا لا يجب أن يكون بدون علمه لأنه كوالدها لأنه كوالدها نعم فانكحوهن بإذن أهلهن قال وآتوهن أجورهن مولي أجل لأنها أمما تعطيها مهراً لا لها مهر آتوهن أجورهن بالمعروف انتبه محصنات غير مساسية ولا متخذات أخدان لا تزوج أما فاسدة تزوج أما محصنة يعني إيش هنا محصنة عفيفة عفيفة غير مسافحات أي غير زانيات ولا متخذات أخدان كل يوم عندها واحد فانتقي الأما الصالحة التقية العفيفة محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان الخدن لهو العشيق متخذات أخدان أي عشاق فإذا أحصننا إذن أحصننا هنا بمعنى ماذا تزوجنا أحصننا تزوجنا فإذا أحصننا فإن أتينا بفاحشة فعليهن نص مع المحصنات من العذاب وهنا قاعدة شرعية تقول زيادة التكليف بزيادة التشريف ونقص التكليف بنقص التشريف لما كانت الأما أقل شرفاً من الحرة لذلك خفف الله عنها خفف عنها بأمور كثيرة وكذلك الحر مع العبد خفف عن العبد أمور كثيرة العبد لا يجب عليه حج لا يجب عليه زكاة لا يجب عليه جهاد حتى صلاة الجمعة بعض أهل العلم يرى لا تجب عليه صلاة الجمعة ليش قال لنا عبد فخفف عنه في التكليف غير الحر الحر أمر بهذا وهذا وهذا كذلك الحرة والعبدة الأما الآن الأما لو صلت شعرها طالع صلاتها صحيحة لو صلت ساعدها طالع ليهن صلاتها صحيحة لكن الحرة لازم تغطي كلها بس الوجه والكفين على خلاف صحيح لو حرة صلت شعرها طالع تصح صلاتها ما تصح صلاتها لكن العبدة الأما تصح صلاتها وذلك بعض الألم يذكرها في الألغاز يقول امرأة صلت وبطلت صلاتها بكلمة من غيرها بطلت صلاتها بكلمة من غيرها شنو؟ تبطل صلاتك بكلمة من غيرها ايه نعم لأن أما صلت ماخذ راحتها شعر طالع ودينها طالع الله هو قاعد تصلي ياها سيدها وسيدك قاعد أنت حرة أعتقها وهي في الصلاة ماذا يحدث الآن؟ الآن شرط لصحة صلاتها ايش؟ ستر الشعر فتفطل صلاتها تفطل صلاتك وبطلت صلاتها بكلمة من غيرها فهذا تخفيف من الله تبارك وتعالى فإذا أحصننا إذن فإن أتينا بفاحشة إذن الأما والحرة عندنا الحرة إما أن تكون بكرة وإما أن تكون ثيبا مر بنا أن قول الله تبارك وتعالى وقلنا قول النبي صلى الله عليه وسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب الثيب جلد مئة والرجل إذن الثيب المرأة المسلمة الحرة الثيب إذا زنت حتى غير المسلمة إذا زنت فإنها ترجم إذا كانت ثيبا وإذا كانت بكرا تجلد مئة الزانت والزانة فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدت تجلد مئة جلد المرأة وفي أما ثيب وفي أي أما بكر قال الأما الثيب فإذا أحصن أي بالزواج فإن أتينا بفاحشة أي الزنا فعليهن نصف ما على المحصنات إذن الأما الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت ترجم والثيب والحرة البكر إذا زنت تجلد مئة الأما الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب إذا زنت تجلد خمسين بينما الحرة الثيب فليتزوج فإنه أحصن الفرج وغضب البصر ومن لم يصف عليه بالصوم إذن أمر بالصبر صلى الله عليه وسلم قال والله غفور رحيم أي لما وقع من الزواج من الإماء أو غير ذلك أو الأخطال التي تقع من الناس ختمها بقول سبحانه وتعالى والله غفور رحيم والله مغفر لنا وارحمنا جميعا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته أمينة محمد