380/35 أساس العقيدة وتعريفها المطلب الأول أساس العقيدة- شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بالنسبة لكتاب العقيدة قال الشيخ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى الفصل الأول أساس العقيدة وتعريفها وتعريف التوحيد والإيمان وضدهما المطلب الأول أساس العقيدة قال أساس العقيدة
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله اليوم الآخر والقدر خيره وشره هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل حديث عمر المشهور هو حديث ابن عمر واشتهر بحديث عمر حديث عمر حديث حميد بن
عبد الرحمن أنه خرج وصاحب الله إلى المدينة فقال لعلنا نلقى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيسر الله لنا عبد الله بن عمر يقول فقلت له إن قبلنا أناس في العراق يقولون لا قدر
وأن الأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب ومقدر ومكتوب والأمر أنف يعني جديد مستأنف إذا حصل يكتبه الله سبحانه وتعالى ما في شيء مكتوب قبل فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم
بريءون مني وأن أحد لو أنفق مثل أحد ذاهب لم يتقبل من حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ثم قال حدثني عمر ابن الخطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل الشعر
لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند رقبته إلى رقبته وضع كفه على فخذيه ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الإسلام
وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة والترتيب والزكاة والسؤال والرمضان والحجة البيت قال صدقت قال عجبنا له يسألوا ويصدقهم قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن
بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدق الحديث الشاهد من هذا الحديث أنه ذكر له أركان الإيمان وهي أساس العقيدة لأن أركان الإسلام أمور عملية بينما
أركان الإيمان أمور عقدية أعمال قلوب وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر كما قال الله تبارك وتعالى ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرقي والمغرب ولكن البر من آمن
بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآت المال على حبه ذوي القربة واليتامة والمساكينة وابن السبيل والسائدين في رقب الآية فالقصد أن أركان الإيمان التي لا يمكن أن يقبل الله
تبارك وتعالى إيمان أحد إلا بها وهي الأركان الستة تسمى الإيمان بالله الإيمان بملائكته الإيمان بكتبه الإيمان برسله الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقضاء والقدر ومنها قول الله تبارك
وتعالى آمن الرسول ومن زي إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله طيب فالقصد أن هذه الأركان لا بد من هذه أساس العقيدة