380/32 أصول التلقي والاستدلال في العقيدة الأصل العاشر- شرح كتاب مختصر العقيدة مجزء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال المرأة في الدين مذموم والمجادلة بالحسنة مشروعة فرق بين المرأة والجدال الله تبارك يقول وَلَا تُجَادِلُ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هَيَ أَحْسَنَةً وَجَاهِدُهُمْ بِهِ جَهَادًا عَظِيمًا الجدال بالحسنة مطلوب إنسان يجادل وإبراهيم جادل عيثرة السلام النمروذ وغيره جادلهم موسى جادل فرعون والنبي صلى الله عليه وسلم جادل قريشا فالجدال مشروع لكن اللي مو مشروع المرأة ومن يغلب ومن يلوي ذراع الثاني غلبت وغلبني وكذا الشافعي رحمه الله يقول ما جادلت أحدا إلا سألت الله أن يظهر الحق على لسانه يعني يقول مو مهم من يغلب إنه أن يظهر الحق وثنين تنتبعه على لساني على لسانه مو هذا بالعكس ودي على لسانه بس المهم أن يظهر الحق هذا النقاش نقاش الناس العقلاء اللي يبي يوصل للحقيقة وليس يبي يبين حق الناس أن نغلبه يذكرون أن إسحاق إبراهيم الحربي إبراهيم الحربي والشافعي تناظر في أمر وهو في قول الله تبارك وتعوى والمطلقات وإذا ربصنا بأنفسنا ثلاثة قروء ما معنى ثلاثة قروء هل ثلاثة قروء ثلاث حيضات أو ثلاثة أطهار من الحيضات طبعا اللي تفرق لما تقول ثلاثة أطهار أو ثلاثة حيضات يعني مجرد تحيض الحيضة الثالثة انتهت العدة لا لما تحيض الثالثة وتطهر من الثالثة يعني زيادة كم سبعة أيام أو ثمانة أيام شوف مدة الحيض عندها كم فهذا والقرء في لغة العرب يطلق على الحيض ويطلق على الطهر من الحيض فتناظر إبراهيم الحربي مع الشافعي شنو المقصود بقروء هل هي الحيض أو الطهر من الحيض الشافعي كان يقول الحيض القرء الحيض إبراهيم الحربي يقول لا القرء هو الطهر من الحيض فصارت مناظرة بينهم تناقشة يعني نقاش بينهم يقول واحد يبدلتها من كلام العرب من القرآن من السنة وكأخر شي ولا إبراهيم الحربي قال حق الشافعي صراحة أنا اقتنعت برأيك خلاص القرء هو الحيض شو قال للشافعي قال لا أنا اقتنعت برأيك بعد لا القرء هو الطهر من الحيض غيرت رأيي يعني لو واحد غير الشافعي حتى لو غير رأيه يقول يا سكت قلت شفت قلت لك أنت ليش تعاني لا هو كان يابي الحق ما يابي يظهر إنه من يغلب لكن يابي الحق كما أنت اقتنعت بقوله أنا اقتنعت بقولك فجاء ويريد الحق فلما رأى الحق مع صاحبي أخذ به وهذه نادر ما تحدث فالقصد إن الإنسان لابد في الجدال وهذا يكون مريدا للحق لا قضية الظهور والغلبة وغير ذلك من الأمور