29 شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/ الدرس التاسع والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على شرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب المختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الفصل السابع الإمامة والجماعة والصحابة والأولياء المطلب الأول الإمامة والجماعة وجوب البيعة قال صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية وليس المقصود أن يكون في عنقه بيعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية وليس المقصود أن يكون في عنقه بيعة وإنما يبايع بأنفسهم هم أهل الحل والعقل كبار القوم هم الذين يبايعون بأنفسهم أما عامة المسلمين فيبايعون بقلوبهم يعني خلاص نعتقد البيعة نعتقد البيعة ولابد للمسلم أن يعتقد البيعة إلا إذا كان ليس له إمام مثل إنسان يعيش في بلاد الكفر مثلا في بريطانيا في فرنسا في أمريكا مثلا في السرالية يعني بلد غير مسلم فهنا هذا لا تلزمه بيعة لا تلزمه البيعة وإنما تلزم البيعة المسلم إذا كان يعيش في بلاد الإسلام فيبايع للحاكم المسلم يجب أن تكون له في عنقه بيعة هناك حديث باطل يشبه هذا الحديث اللي هو من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية هذا باطل كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما الحديث الصحيح من مات وليس في عنقه بيعة وليس ولم يعرف إمام زمانه وإنما من مات وليس في عنقه بيعة ميتة جاهلية أي تشبه بأهل الجاهلية أي مات على سنة أهل الجاهلية ليس لأنه كافر ولكنه مات على سنة أهل الجاهلية الذين لا بيعة عندهم ولا طاعة لولي أمرهم نعم وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندنا فيه من الله بوهان لحديث عباد بن الصامت رضي الله عنه وفيه وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندنا فيه من الله بوهان بواحا عندكم من الله فيه بوهان الله البخاري نعم السمع والطاعة لولي الأمر لعموم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وقال أطيعوا الله لأن طاعة الله مستقلة وأطيعوا الرسول طاعة الرسول مستقلة لأن الله لا يأمرك إلا بخير ولا ينهك إلا عن شر والرسول كذلك لا يأمرك إلا بخير ولا ينهك إلا عن شر وإذا جعل طاعتهم مستقلة فقال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول لكن ما قال وأطيعوا أولي الأمر لأن طاعة أولي الأمر تابعة لأن أولي الأمر بشر يصيبون ويخطئون ولهم أهواء كغيرهم فممكن أن يأمروا بمعصية وممكن أن ينهوا عن طاعة فلذلك قيد طاعتهم فيما أطاع فيه الله ورسوله أو أمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله كأمور الدنيا مثلا أمور الدنيا مثل تنظيم الأمور الحين في الحياة مثلا الآن مثلا يقولك والله ما تسوق إلا في رخصة قيادة اطلع مثلا رخصة بناء كذا اطلع كذا هذه الأشياء الإشارة الحمر تقف عندها الإشارة الخضراء تمشي السرعة حدها كذا القوانين المنظمة لحياة الناس تجب طاعتهم فيها تجب طاعتهم فيها فإذا ولي الأمر تطيعه فيما لا معصية لله فيه وإذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة وأمر عليهم أحدهم فأغضبوه في السفر فأمرهم بجمع الحطب فجمع الحطب فأشعلنا فقال أدخلوا فيها فراد أن يدخلوا في النار من باب طاعة ولي الأمر طاعة الأمير فراد أن يدخلوا في النار فبعضهم تنع فقالوا لها فقالوا لها إنما دخلنا في الإسلام لننجو من النار لأننا دخلنا في النار فما أطاعوه بهذا حتى هدأ وسكت كان غضبان فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه فقال أما لو دخلوها ما خرجوا منها إنما طاعته بالمعروف إنما طاعته بالمعروف لأن ولي الأمر سواء كان ولي الأمر في السفر أو ولي الأمر في الجيش أو ولي الأمر في الحكم طيب بشر ممكن يأمر بطاعة ممكن يأمر بمعصية فلا يطاع إلا في أمر ليس فيه معصية لله تبارك وتعالى قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق نعم ويجب طبعا إقامة الحج معهم والجمع صلاة الجمعة لأن خاصة في السابق كان ولي الأمر هو الذي يخطب الناس في الجمعة والأعياد مع الأمراء صلي الأعياد معهم طيب ما يخلي يقولوا والله أعلنوا مثلا يوم الخميس العيد قال لا أنا عندي الأربعة العيد أو عندي الجمعة العيد لا الأضحى يوم يضحي الناس والفطر يوم يفطر الناس يتبع ولي الأمر في هذا قال أبرارا كانوا أو فجارا هذا موضوع آخر يعني ولي الأمر إن كان صالحا فلنفسه وإن كان فاسقا فعلا نفسه لكن نحن نتجب علينا الطاعة إلا إذا أمرنا بمعصية لأنك لا تضمن أن ولي الأمر في كل زمن وفي كل مكان طيب أن يكون صالحا قد يكون صالحا قد يكون طالحا وهذا مر على المستقبل في حياتهم فلذلك الطاعة واجبة له ما لم يأمرك بالمعصية حتى لو كان صالحا حتى لو كان تقيا وأمرك بالمعصية فلا طاعة له وأما إذا كان فاجرا فله الطاعة مالا أيضا المعصية إذن العبرة ليست بكونه فاجرا أو تقيا أن يطاع وإنما العبرة فيما يأمر به أو ينهى عنه نعم الجماعة والإمامة طيب قال يحرم الخروج عليهم ولو جاروا يعني وإن ظلموا لا يجوز الخروج عليهم لما في ذلك من الضرر الأعظم والمفسدى الأعظم من البقاء في طاعة هؤلاء الجائرين فلا يجوز الخروج عليهم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ ما لك وقال سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون وتجدون بعد في حياتهم تجدون بعد أثر أمورا تنكرونها وهذا الآن لو نظرت إلى عامة احتجاج الذين يخرجون عن الحكام اليوم إلا هذين الأمرين إما أثرة أو أمور ينكرونها أبدا هذا هو جل الخروج الآن يا أن أثرة يأخذون فلوسنا مناصب لهم يأخذون كل شيء لهم هذه الأثرة أمور تنكرونها معاصي في البلد في خمر في زينة في تبرج في نحن لا نعيد هذه الأشياء طبعا كلها حرام لكن ما توبيح الخروج لأن مفسدة الخروج أعظم من بقاء هذه الأمور أعظم من بقائها وإنما يناصحون ويذكرون بالله ويؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولذلك أنس بن مالك لما دخل على أحد الأمراء أظنه عبد الملك بن مروان فقال أو عن معاوي رضي الله عنه أنه قال له أن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي أثرة سيكون بعدي أثرة يعني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم قال لك إنه في أثرة قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض قال إذن فاصبر أمرك النبي بالصبر اصبر حتى تلقاه على الحوض نعم الجماعة والإمامة أولا الجماعة في هذا الباب هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واتابعون لهم بإحسان المتمسكون بآثاوهم إلى يوم القيامة وهم الفوقة الناجية طيب قولوا هنا إلا أن تروا منهم كفرا بواحا إذا وصل الحاكم إلى الكفر والعياذ بالله لأن عندك الحاكم واحد من ثلاثة إما أن يكون تقيا عادلا وإما أن يكون فاسقا وإما أن يكون كافرا في تصنيف رابع يا مسلم عادل يا مسلم فاسق يا كافر المسلم العادل لا يجوز الخروج عليه بأي حال من الأحوال والمسلم الفاسق كذلك لا يجوز الخروج عليه بقي عندنا الكافر لو تولى كافر على المؤمنين على المسلمين وهذا يقع يعني الآن في سوريا مثلا هذا النصيري مثلا يحكم المسلمين مثلا قد ذافي لما كان يحكم ليبيا مثلا قد أفتو بكفره مثلا صدام حسين لما كان يحكم العراق قد أفتو بكفره أقصد يعني لو تسلط على المسلمين حاكم كافر الآن كيف يصنعون به الأصل أنه لا يجوز للكافر أن يحكم المسلمين لعموم قول الله تبارك وتعالى مؤمن منكم مؤمن منكم أما إذا كان كافرا ليس له طاعة وإذا قلنا قبل قليل إذا كان الإنسان يعيش بلد كافر ما تكون له بيعه للبلد الكافر للولي الأمر الكافر كذلك إذا حكم بردة الحاكم اللي رأوا منه كفرا بواحد فهنا هذا أيضا لا طاعة له لا طاعة له طيب إلا أن الإنسان يحترم قوانين البلد من باب المصلحة العامة هذا موضوع آخر لكن لا يطيعه إذا أمره كما يطيع الحاكم المسلم فإذا رأى منه كفرا بواحد ظاهرا فإنه هنا لا طاعة له لقول الله تبارك وتعالى ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيله طيب وهنا يقول الله تبارك وتعالى أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم أي مؤمن منكم فإذا كان الحاكم كافرا هنا لا يجوز أن يبقى حاكم كافر يحكم المسلمين لكن أيضا تقولنا نسعى في عزل هذا الحاكم الكافر الذي يحكم المسلمين لا يجوز كذلك أن يكون عزله يترتب عليه مفسدة أعظم مثل اللي حصل في سوريا الآن حاكم كافر لكن عزله أدى إلى مفسدة أعظم ولم يعزل إلى الآن ليبيا شوفوا إلى الآن القتال دائر فيها والنفوس التي ذهبت والدمار الذي عمل بلاد طيب مع أن الحاكم حكم بكفره إلا أنه لما خرج وعيش شوفوا كيف تار فساد فيه البلد وهكذا فالقصد إذن حتى الحاكم الكافر يعزل ولكن بشرط أن لا يكون الضرر بعزله أعظم من الضرر ببقائه واضح الصورة إن شاء الله نعم قال الجماعة والإمامة الجماعة في هذا الوقت هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متابعون لهم بإحسان وهذه الفرقة الناجية النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة على 73 فرقة الفرق هذه فيها فرقة ناجية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضر من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمو الله وهم كذلك هذه تسمى الفرقة الناجية هذه الفرقة الناجية هم الذين قال عندما سئل من هم يا رسول الله قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي يعني المتمسكون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه هم الفرقة الناجية وذلك الأصل اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة هذه الفرقة الناجية التي تتبع الكتاب والسنة وتتبع أئمة المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا نعم نعم هذا نص الآية يقول الله تبارك وتعالى هذا هو الأصل أي خلاف يقع في الأمة يجب أن يرجع إلى الكتاب والسنة نعم نعم لا يجب الخرج على الجماعة ويجب البقاء في جماعة المسلمين ومن خرج فإنه ينصح يذكر بالله تبارك وتعالى ويدعى إلى التزام فإن أبى يعاقب وكيف تكون عقوبته إذا كان فردا يسجن يضرب يؤدبه الإمام بحسب ما يراه مناسبا فإذا كانوا جماعة كالخوارج مثلا فإنهم كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان منهم اقتتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي وهذا باب كامل في كتب الفقه باب قتال أهل البغي كتاب قتال أهل البغي فإذا بغوا على المسلمين يقاتلون وإن خرجوا على الطاعة يلزمون بالطاعة وإذا قال أبو بكر الصديق والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه وإذا كان فردا عوقبه وإذا خرج قتله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من خرج عليكم وأمركم جميع فاقتلوه كائنا من كان فالقضي تفريق جماعة المسلمين لا يجوز بل يجب السعي لجمع كلمة المسلمين نعم ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمو الدقيقة والمعاني العميلة نعم بعض الناس يمتحن شوف لآدم مثلا يصلي خلينا نشوف هذا من أهل البدع ولا من أهل السنة تعال ما تقول في الاستواء ما معنى الاستواء ما معنى كذا ما معنى كذا ماذا تريد قال أريد أن أعرف أشعري صوفي معتزلي قبوري شيعي خارجي ليش الأصل الناس على السلامة الناس إلا إذا شفت شيء شفت تصرف سمع التقوى قولا يعني رأيت تصرفا سمعت قولا يعني يثير الشك نعم أما الأصل لا يجوز امتحان الناس نيأتي يمتحنهم خلنا نشوف هذا شنو عقيدته يجي يقعد أسئلة في العقيدة عشان يعرف ما هي عقيدته اتفق أهل العلم أنه لا يجوز امتحان الناس في عقائدهم وحمل أمرهم على السلامة هذا هو الأصل نعم خامسا الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد والمعتقد حتى يظهوا خلاف ذلك والأصل وحمل كلامهم على المحمل الحسن ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلف التأويلات العكس يعني يعني الأصل قلنا يحمل الناس على السلامة لكن أيضا إذا كان هذا الإنسان يأتي بكلمات يعني فيها فحش أو فيها أمور عقدية باطلة سير تعسف في فهم قوله لا إذا كان يعني كلامه يظهر أنه يريد السوء بالدين أو يريد الطعن أو يريد غير ذلك فهذا لا يتأول له يعني مثال هؤلاء الذين خرجوا علينا اليوم يتكلمون في عقيدة مثلا شحرول كيالي وعدنان إبراهيم وغيرهم من المفسدين في الأرض مثلا هل لا يجوز أن يأتي قال ويقول لا لعله يقصد كذا لعله يريد كذا لأن هؤلاء ظهر من كلامهم أنهم يريدون الطعن في دين الله تبارك وتعالى نعم سادسا فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد إلا من كان منهم كافرا في الباطن أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة وحكمهم حكم الموت الدين نعم نعود للحديث مرة ثانية افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 73 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الآن اعتبر أنت الإسلام يعني دائرة داخلها دائرة وخارجها دائرة الإسلام دائرة داخلها دائرة وخارجها دائرة أكبر أعطيكم مثالا الآن هذا قطعة سبعة نحن الآن في قطعة سبعة في ضحية الصديق قطعة سبعين تكون في الصديق وصديق أين تكون؟ في الكويت واضح؟ إذا الكويت الدائرة الكبيرة الصديق دائرة أصغر داخل الدائرة الكبيرة قطعة سبعة دائرة أصغر داخل ضحية الصديق صح ولا لا؟ طيب عندنا الآن الفرقة الناجية هي قطعة سبعة نفض دائرة صغيرة زين الدائرة الأكبر وهي الصديق اللي هي إيش؟ الإسلام الدائرة الأكبر اللي هي دولة الكويت طيب فالآن لما تأتي تنظر إلى الناس الناس تقسموا إلى مسلمين وكفار مسلمين وكفار ما الذي يجبع المسلمين والكفار؟ الدائرة الكبيرة دائرة الإنسانية دائرة الإسلام أصغر من دائرة الإنسانية لأن لا يدخلها الكفار لا يدخلها الكفار فهي دائرة أصغر ثم دائرة الإسلام داخلها دائرة صغيرة اسمها الفرقة الناجية هناك المسلمون وليسوا من الفرقة الناجية إذن جميع الفرق المنحرفة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قمة 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة كلهم مسلمون هذولا 72 فرقة كلهم مسلمون لكن إيش؟ أهل البدع منحرفون الإنسان كما قال أهل العلمي إما أن يكون ملتزماً إما أن يكون منحرفاً والانحراف نوعان انحراف سلوكي وانحراف عقدي الانحراف السلوكي اللي هو يشرب خمر يعق والديه يزني يقتل يترك الصوم هذا انحراف سلوكي هناك انحراف عقدي بالفكر وهي البدع ورأسه البدع خمسة كما ما هو معلوم المرجعة والقدرية والجهمية والشيعة والخوارج هذه رؤوس البدع طيب فهذه الخمسة تفرعت عنها فرق كثيرة تفرعت عنها فرق كثيرة فالقصد أن هذه الفرق في الجملة مسلمة 72 فرقة اللي أخبر عنها كلهم مسلمون لكن عندهم انحراف عقدي وذلك سمونهم أهل البدع منحرفون عقدياً ليسوا منحرفين سلوكياً وإنما عقدياً المنحرف سلوكي شرب خمر كما قلنا سارق الشاش كذاب عاق هذا انحراف سلوكي فالمهم أن الفرقة الناجية هي التي سلمت من الانحراف العقدي فأنا في بعض من انحراف سلوكي أهول انحراف سلوكي أهول من انحراف العقدي فالفرقة الناجية هم الذين اتفقوا على عقيدة واحدة ثم تخرج دائرة الأكبر دائرة الإسلام في فرق مسلمة لكنها ايش ليسوا من الفرقة الناجية منحرفون عقدياً لكن ليسوا بكفار ثم من زاد انحرافه خرج من دائرة الإسلام مثل الدروز مثلاً الدروز يقولوا حنا مسلمين بعضهم يقولوا حنا مو مسلمين لكنهم أهل العلم حاكموا بأنهم خارج دائرة الإسلام النصيري يقول نوسي لا لا لا أنتم خارج دائرة الإسلام البهاي خارج وهكذا فالقصد أنه هناك من هو داخل دائرة الإسلام هناك من يدعي أنه داخل دائرة الإسلام لكنه خارج هذه الدائرة نعم نعم لأنه قلنا لا يجوز البحث في عقائد الناس خلنا نشوف شنو عقيدة لحظة بنصلي خلف هذا الإمام تجري عندنا الإمام هذا شنو يمكن عندنا انحراف عقيدة خلنا نختبره ما يجوز اختبار الناس كما قلنا قبل قليل لأصلنا مسلم تصلي خلفه هذا هو الأصل ولا تختبر الناس في عقائدهم ما يجوز اختبار الناس في عقائدهم قال الجمع الجاني عظم الشعر الصلاة خلف كل بر وفاجر صحيحة وذاك قاعد عند أهل العلم كل من صحت صلاته لنفسه صحت إمامته لغيره هذه قاعدة كل من صحت صلاته لنفسه صحت إمامته لغيره يستثنى فقط المرأة مع الرجل ما تصح تصح صلاتها لنفسها ولا تصح إمامتها للرجل لكن الأصل أن من صحت صلاته لنفسه صحت إمامته لغيره فصل أنت فلك صلاتك وعليه لذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه لما سيطر الثوار الخوارج الفسق الفجر على المدينة وحاصروا عثمان في بيته كان هم الذين يصلون بالناس وهم يخطبون الجمع بالناس فجاء عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى عثمان رضي الله عنه قال يا أمير المؤمنين يصلي في الناس من ترى فماذا ترى قال صلوا خلفهم فلكم وعليهم صلوا خلفهم فلكم وعليهم هم خارجون عليه فجار فساق ومع هذا قال لكم وعليهم لكم صلاتكم وعليهم بدعتهم أو انحرافهم نعم ثامنا لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجو من المسلمين مع إمكانها خلف غيوه وإن وقعت صحت ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم فإن لم يوجد إلا مثله أو شو منه جازت خلفه ولا يجوز توكها ومن حكم بكفره فلا تصيح الصلاة خلفه نعم إذا كان عندك أكثر من مسجد ومسجد يصلي فيه رجل مبتدع مخالف أهل السنة ومسجد يصلي فيه سني ما يجوز تصلي خلف مبتدع طالما أنك تعرف أن هذا مبتدع وانت تجد مسجد يصلي فيه سني فليس لك أن تصلي خلف المبتدع لكن إذا كان لا يوجد إلا هذا المسجد أو كل المساجد مثلا يصلي فيها مبتدعة مثلا يصلي خلفهم وصالتك صحيحة ما لم يصلوا إلى الكفر فإذا وصلت بدعته إلى الكفر لا تجوز صلاة خلفه فصار كافراً أما إذا كان مسلماً فتصلي خلفهم مثلا اللي يروحون عمان مثلاً تصليهم خلف الإباضية مثلاً صلاتهم صحيحة إذا كان مثلاً المنطقة اللي هو فيها ما فيها إلا مساجد إباضية يصلي خلفهم ولا يترك صلاة كان الرجل من أهل عمان طيب فيصلي خلفهم ولا شيء عليه لكن إذا كان فيه أكثر من مسجد وفيه مسجد سني مسجد إباضي لا ما يصلي خلف الإباضي صلي خلف السني لكن لو صلى خلف الإباضي صلاته صحيحة صلاته صحيحة نعم تاسعاً الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم حل أحسن الله إليكم أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم ومن تغلب ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعوف ومناصحته وحوم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه نعم الأصل الإمامة الكبرى اللي هو أمير المؤمنين أو ولي الأمر الأصل تثبت له بالبيعة تمت البيعة له فهو أمير المؤمنين له السمع والطاعة المتغلب اللي يسمونه الانقلاب إذا انقلب وأخذ الحكم بالقوة فكما حدثت أيام الدول العباسية كانت الدول الأموية هي التي تحكم وانقلب عليهم العباسيون وحكموا ماذا فعل علماء الأمة قايعوا لأن خلاص تغلب هو خرج غلط الذي فعله العباسيون لكن خرجوا ما بيدنا نمنعهم خرجوا طيب إيش نخرج عليهم ما نخلص ناس تخرج على ناس وناس تخرج على خلاص هو تغلب الله يحاسبه سبحانه وتعالى على خروجه لكن نحن الآن كعامة المسلمين المتغلب خلاص نقول لك السمع والطاعة وانتهى الأمر ما نبحث عن متغلب آخر متغلب ثالث متغلب رابع فوضى وهذا يسمونه إيش كما قال سبحانه الثوري ليس الفقيه من يعرف المفسدة من المصلحة ولكن الفقيه هو الذي يعلم أعظم المفسدتين وأعظم المصلحتين يعني الذي يقارن بين المفاسدين بعضها مع بعض والمصالح بعضها مع بعض فالقصد أنه لو جاء إنسان تغلب مثلا أخذ الحكم بالقوة طيب فليس واجبا علينا أن نخرج عليه بالقوة أيضا لأن كم ستذهب من الدماء حتى تستقر أمور المسلمين ما تستقر هكذا إذا تقلب بالقوة بينه وبين ربه سبحانه وتعالى لكن ما لم يكن كافرا إذا كان كافرا كما قلنا قبل قليل يجب عزله أيضا بعدم مفسدة أعظم نعم نعم الصلاة والحج والجهاد كما مر قبل قليل أنه يقام الحج وتقام الصلاة وتقام الجمعة والأعياد مع أمة المسلمين وإن كانوا جائرين لكن ما زالوا مسلمين نعم الحادي عشر يحوم القتال بين المسلمين على الدنيا أو الحمية الجاهلية وهو من أكبر الكبائر وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي وأشباههم إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك وقد يجب بحسب المصلحة والحال نعم يعني القتال بين المسلمين لا يجوز وإذا كان يستطيعون إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار ويقول قتال المسلم كفر وسبابه فسوق فالإنسان يحذر من هذا لا يقاتل المسلمين خاصة إذا كان أمور الدنيا أما إذا كان لتأويل ديني كما وقع في الجمل وصفين مثلا لم يتقاتلوا على الدنيا وإنما تقاتلوا على تأويل دين هذا مخطئ بالدين وليس من باب القتال لأجل الدنيا يعني علي ما قاتل معاوية لأجل الخلافة يعني نالها هو وإنما يرى أن معاوية خرج عن طاعة المسلمين فالقتال لرده إلى جادة الصواب فالقتال على الدين جائز وهذا محل اجتهاد أما القتال لأجل الدنيا فهذا الذي يحرم إلا إذا كان دفعا عن النفس إنسان يدافع عن النفس هذا موضوع آخر الرسول صلى الله عليه وسلم جاهر قال أرأيت أن جاء رجل يد أخذ مالي قال لا تعطيه مالك قال أرأيت أن قاتلني قال قاتله قال أرأيت أن قتلني قال أنت شهيد قال أرأيت أن قتلت قل هو في النار فهذا في حال دفاع عن النفس نعم الإنسان يدافع عن نفسه أما أنه يبدأ بالقتال لأجل أن يحصل دنيا فهذا لا يجوز نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم