28- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس الثامن والعشرون/الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
34:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سبحانه وتعالى وينكر أن هذا حكم الله عز وجل وهذا كف بالاتفاق قال تعالى النوع الثاني أن يجوز الحاكم الحكم بغير ما أنزل الله فهذا هو الاستحلال وهو كف بالاتفاق ومما يدل على أن
الاستحلال كف قوله تعالى النوع الثالث أن يسوي الحاكم حكم غير ما أنزل الله بحكم الله جل جلاله وهذا كف مخرج من الملة قال تعالى النوع الرابع أن يفضل حكم غير الله على حكم الله سبحانه
وهذا كف مخرج من الملة من باب أولى فهو تكذيب لكتاب الله تعالى قال تعالى ومن أحسنوا من الله حكما لقوم يوقنون النوع الخامس إذا حكم الحاكم بغير ما أنزل الله هوى وشهوة فإن ذلك في أفواد
المسائل فهذا فسق وإن كان ذلك في عموم المسائل بأن يضع قوانين من نفسه أو يتبنى قوانين وضعت قبله مع اهترافه بالعصيان ومخالفة أموه الرحمن فالحكم هذا الحاكم يكون كافما موتدا عن الدين
وهو موضع خلاف بين أهل العلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خالد بن
عين مشيقح حفظ الله تبارك وتعالى ولما تكلم عن أنواع الكفر الآن تكلم عن حكم بغير ما أنزل الله وهل هو من الكفر المخرج من الملة أو لا يجم رحم الله تعالى أن الحكم بغير ما أنزل الله من
الكفر العملي وليس من الكفر الاعتقادي أنه من الكفر العملي وليس من الكفر الاعتقادي وكما قسم المؤلف الحكم بغير ما أنزل الله إلى خمسة أقسام وبعض أهل العلم يقسمه إلى سبعة أقسام القسم
الأول كما ذكر المؤلف عبد الله تعالى أن يجحد حكم الله تعالى طيب يعني أن ينكر حكم الله أنا لا أعترف به ولا أقبله ولا كذا فهذا كافر بالإجمع الثاني أن يجوز الحكم بغير ما أنزل الله يقول
الأمر في سعة يجوز أن نحكم بما أنزل الله ويجوز أن نحكم بغير ما أنزل الله الأمر في سعة فهذا أيضا كافر خارج من الملة والثالث أن يسوي حكم الله مع حكم غيره يقول يعني يشبه بالعدل كمثله
تماما وهذا كفر أيضا إن الله سبحانه وتعالى قال أفحكم الجاهلية يبغون فجعل كل حكم غير حكمه فهو حكم جاهلي فكيف هذا يسوي بين حكم الله وحكم غيره قال الرابع أن يفضل حكم غير الله على حكم
الله يقول هذا أفضل من حكم الله الذي وضعناه نحن يقول أفضل من حكم الله لأن حكم الله لا يراعي كذا ولا يراعي كذا ونراعينا كل شيء فهذا أنسب وأفضل هذا كفر أيضا الخامس الذي لم يذكره
المؤلف وهو أن يقول حكم الله أفضل وكذا لكن لا يصلح لهذا الزمان يعني حكم الله في ذلك الوقت أفضل لكن في هذا الوقت فيه تقصير في حكم الله لأنه جدت أمور واختلفت الأحوال
وكذا الآن الحكم الذي وضعناه أصلح لهذا الزمان هذا أيضا كفر مخرج من الله إذن هذه خمسة أنواع يكون فيها كفرا مخرجا من الملة إذا قال حكم الله لا يصلح حكمي مساوي حكم الله إذا قال حكمي
أحسن من حكم الله أو قال حكم الله لا يصلح لهذا الزمان أو قال أنه يجوز التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى وإن كان حكم الله أفضل هذا كله كفر مخرج من الملة بقي نوعان وهو أن يحكم بغير ما
أنزل الله لهوى وشهوة أو خوف طيب طبعا نحن نتكلم عن حكم غير ما أنزل الله وكذا ليس خاصا بولاة الأمور لأنها تكلم عن ولاة الأمور اللي هم السلطان والملك والأمير والرئيس وكذلك كل من حكم
بغير ما أنزل الله حتى لو شخص جاءه إثنان وقال لا أحكم بيننا فحكم بغير ما أنزل الله يرى أن حكم الله ما يصلح كافر أو قال حكمي هذا أفضل من حكم الله فهو كافر أو قال حكم الله لا يصلح
لهذا الزمان فهو كافر أو قال الأمر في سعه تحاكموا إلى الله وتحاكموا إلى كافر وإذا قال حكمي مساوي لحكم الله كافر ليس خاصا بعض الناس يجعل هذه المسألة خاصة بالرؤساء والملوك والأمراء
والسلاطين هذا غير صحيح بل هذا يشمل كل من حكم بغير ما أنزل الله لكن الحكام هؤلاء اللي هم أنا أتجنب كلمة حكام لأن سبق مثلكم الحكام في لغة الفقهاء هم القضاة الحاكم في كتب الفقه لما
تقرأ كتب الفقه يذهب إلى الحاكم ويفصل فيها الحاكم يقصدون القضاة ومن المقصود الملوك والسلاطين لكن من جانب الفقه فقط فالذين يحكمون الناس اليوم من سلاطين وأمراء وملوك ورؤساء وغير ذلك
أمورهم أكثر لكن في النهاية كل من حكم بغير ما أنزل الله تنطبق على هذه الحكام ليست خاصة بهم بقي نوعان قلنا أن النوع الخمسة الأولى كلها يخرج فيها من الملة بقي نوعان وهما إذا كانوا حكم
بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى اتباعا للهوى من تحاكم إليك اثنان تحاكم إلى شخص اثنان تحاكم إلى زيد أحدهما ابن عمه ويدري أن الحق مع الثاني فحكم لابن عمه هوى لأنه ابن عمه أو تحاكم
إليه اثنان أحدهما يبغضه فحكم عليه فقط لأنه يبغضه ويعلم أن هذا ليس حكم الله تبارك وتعالى فهذا حكم بغير ما أنزل الله لهوى أو دفعت له رشوة دفع له رشوة واخذ هذا المبلغ واحكم بيننا طيب
فحكم له لأجل هذا المال أو وعد بمنصب إذا حكمت بكذا لك المنصب فحكم بغير ما أنزل الله إذن إما لشهوة مال أو شهوة منصب أو هوى يحب هذا ويبغض هذا فهذا كله من كبائر الذنوب لكنه لا يخرج من
الملة وإن كان من كبائر الذنوب الأمر الأخير السابع نوع السابع وهو أن يحكم بغير ما أنزل الله خوفا عفوا أنا قلت الأخير لا فيه بعد واحد طيب أن يحكم بغير ما أنزل الله خوفا أن يخاف هدده
إذا ما حكمت سنفعل بك ونفعل بك ونفعل بك فخاف فهذا يدخل مع الشهوة والهوى يدخل مع الشهوة والهوى فإذا كان الخوف متحققا حيث أنه يقتل أو يعتدى على عرضه إذا كان لا خوف غير مؤكد أو خوف
نفصلك من عملك أو مثلا نأخذ منك ألف دينار يعني شيء ما فيه ضرر كبير عليه هنا لا يجوز له ذلك النوع الأخير وهو أن يحكم بغير ما أنزل الله جهلا أن يحكم بغير ما أنزل الله جهلا وهذا فيه
تفصيل إذا كان بذل الجهد هذا للجهد كان من المؤهلين لأن يتحكم الناس إليه وحكم جهلا فهذا معذور عند الله تعالى وإن كان ملقوف يعني تجرأ على الحكم وهو ليس من أهل الحكم فهذا عاصي هذا عاصي
لكن لا يكون كافرا إذن هذه هي نوع الحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى قلنا الأولى كفر الثلاثة الأخير ليست بكفر التي هي لهوى وشهوى أو لخوف أو لجهل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
القضاء الثلاثة اثنان في النار واحد في الجنة قاض حكم بعلم فأصاب الحق فهو أو لم يصب الحق المهم أن حكم بعلم زين فهذا في الجنة وحاكم حكم بخلاف الحق وهو في النار وحاكم حكم وهو لا يعرف
الحكم جاهل وهو في النار أيضا أما إذا اجتهد وأخطأ فهو مأجور وإذا اجتهد وصف وهو له أجران والله أعلم نعم
طيب طيب البدعة البدعة كما عرفها الشاطبي رحمه الله تبارك وتعالى طريقة في الدين مخترعة يعني أن يعبد الله بغير ما شرعه الأصل أنه لا يعبد الله إلا بما شرعه هذا الأصل شرع لكم من الدين
ما وصى به نوحي إذا الأصل ما شرع الله لنا سبحانه وتعالى فلا يجوز الإنسان يخترع عبادة الأصل في العبادة توقيفية لا نعبد الله إلا بما شرع ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على صاحبي غير مقبول طيب قال طريقة في الدين مخترعة يقصد بالسلوك عليها التعبد إلى الله تبارك وتعالى يعني الذي يسلكها يقصد التقرب إلى الله إذن هي
طريقة مخترعة الذي يسلكها يقصد التقرب إلى الله تبارك وتعالى يعني باختصار التقرب إلى الله بغير ما شرعه فهذه هي البدعة والأصل فيها أنها مردودة على صاحبها غير مقبول أما البدعة في اللغة
فبالعكس تقول إنسان مبدع مبدع يعني شنو يأتي بما لم يسبق إليه كما قال الله تبارك الله بديع السماوات والأرض أي أبدعها على غير مثال سابق فلان بدع اليوم يعني شنو أجاد وأحسن فالإبداع شيء
جميل لكن يكون في أمور الدنيا أمور الدين غير مسموح أمور الدين تسليم لا نعبد الله إلا بمشاء الله أمور الدنيا بدع خذ راحتك جيب أشياء جديدة جيب ما لم تسبق إليه ما في مشكلة أبدا لكن
أمور الدين الأصل فيها التوقيف نعم وهي باعتبار متعلقها ثلاثة أحسن الله وهي باعتبار متعلقها ثلاثة أقسام الأول البدعة الاعتقادية وهي خلاف ما أخبر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن
أمثلتها بدعة التمثيل والتعطيل وبدعة القدر والقول بالجب وما يسمونهم أهل البدعة البدعة الاعتقادية هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ستفترق أمة على ثلاثة وسبعين فرقة سنتان
وسبعون فرقة هؤلاء مبتدعة سنتان وسبعون فرقة هؤلاء مبتدعة والبدعة الخمس الكبرى هي الأصل والبقية تبع والبدعة الخمس الكبرى هي الجهمية والمرجئة والقدرية والشيعة والخوارج هذه البدعة
الخمس الكبرى وكل بدعة من هذه البدع فرخت بدعا فرخت يعني لها أتباع وفي بدع حديثة خرجت مثل الصوفية مثلا وغيرها يعني هذه بدع حديثة ما كانت موجودة في ذلك الزمن لكنها في النهاية هي يعني
تكون خليطا من هذه البدع في النهاية فالمهم أن هذه البدع الكبرى الخمس الكبرى هي الأصل والبقية تبع وهذه التي خرجت في زمن الصحابة والتابعين وقيل أن أول بدعة خرجت هي بدعة الخوارج وقيل
الشيعة لكن صحيح أنها الخوارج أول بدعة خرجت بدعة الخوارج في سنة سبعة وثلاثين في صفين أو بعد صفين الخوارج ثم جاءت فرقة الشيعة وفرقة ثم الجهة فالخدمية فالقدرية فالجبرية هذه البدع
الخمس الكبرى هذه البدع الاعتقادية لأنه قلنا أكثر من مرة أن انحراف الناس ينقسم إلى قسمين إما أن يكون انحرافا سلوكيا وإما أن يكون انحرافا عقديا انحراف السلوكي اللي هم الكبائر عقوق
قطع أرحام سرقة قتل زينة شرب خامر هذه كلها يعني انحراف سلوكي وانحراف العقدي بالفكر هذا انحراف عقدي نعم الثاني البدعة العملية وهي التعبد لله عز وجل بغير ما شوع وذلك بإحداث عبادة لم
تشوع أو الزيادة أو النقص في عبادة مشوعة أو الإتيان بالعبادة على صفة محدثة أو المواظبة على عبادة مشوعة في وقت معين مع أنه لم يود دليل شوعي على مشوعيتها في هذا الوقت على وجه الخصوص
نعم يعني هذه قسمها لو قسمها المؤلف يكون أفضل يعني ذكرها هكذا أدخل بعضها في بعض يعني يقسمها العلم إلى ستة أقسام السبب والجنس والصفة والزمان والمكان والقدر السبب والجنس والصفة
الكيفية والقدر والزمان والمكان هذه لا يجب أن يعني تنسجم مع الشريعة في هذه الأمور الستة وإلا كانت بدعة فمثلا في الزمان مثلا لو أن شخصا مثلا صلى مثلا الظهر الآن مثلا يصلح ما يصلح
لماذا ما دخل وقتها بدعة هذه طيب فأن يصلي في غير وقتها يصلي في غير وقتها كمثال أو يصوم في غير رمضان على أنه من رمضان
طيب أو يحج قبل الحج على أنه من الحج فهذا كله بدعة في الزمان في المكان مثلا إنسان يعتكف في البر أو يعتكف في بيتهم أو يعتكف في العمل الله سبحانه وتعالى يقول وأنتم عاكفون في المساجد
هذه بدعة في المكان الأصل بدعة لا تكون عفوا الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد فما يجد الاعتكاف في غير المساجد في الجنس يعني الآن الأضحية لا تكون إلا من الأنعام واحد ضحى بغزال أو بأيل
أو بفرس يقول لا يصلح لا تكون إلا من بهيمة الأنعام الأضحية قال لا والله الغزال هذا غالي نعامة غالية غض النظر الأضحية لا تجوز إلا بهذه أو العقيقة مثلا عقب نعامة أو عقب أيل أو عقب
زرافة أو عقب ما يصلح أبدا لا بد أن توافق بالجنس السبب كذلك يعني يعني مثلا إنسان كل ما خلص صلاة سجد سجد تشوفون هم الحين يسجدون سجد شكر بعضهم كل ما خلص صلاة سجد وليش تسجد قال والله
أنا أحمد الله قال لا سجدت الشكر ما شرعت لي هذا وإنما شيء يعني متوقع غير متوقع قد يحدث قد لا يحدث يتعلق قلبك به ويكون مفاجئا لك كل يوم قاعد تصلي كنت سجد شكر ليش قال لأنه كون الله
مكنني تعيش أيضا وإنك تتنفس 24 ساعة تسجد إذا أكلت تسجد للشكر إذا شربت تسجد للشكر إذا شفت أمك وأبوك تسجد للشكر شفت عيالك تسجد للشكر رحت وظيفتك رجعت البيت تسجد متى تصلي الفروب أصلا
فهذا إذن لا بد يكون السبب السبب كذلك الكيفية الكيفية يعني الصلاة لها كيفية معينة تكبيرة الإحرام ثم قراءة الفاتحة ثم قراءة سورة ثم الركوع ثم الرفع ثم السجد لو واحد غير بدأ بالركوع
ثم قراءة الفاتحة شفت صلاة الكسوف مثلا لها صورة غير واحد صلى بظهر نفس صلاة الكسوف مثلا هل تقبل منهم لا تقبل منهم لماذا يعني من البدع في هذا الأمر طيب كذلك في القدر القدر الآن النبي
صلى الله عليه وسلم توضأ مرة توضأ مرتين توضأ ثلاث يعني قسل العضاء صحيح أعضاء أربع مرات نقول لا ما يجوز هذه بدعة هذه بدعة لكن متى تكون بدعة انتبهوا متى تكون إذا التزمها هذا الشرط مهم
جدا في البدعة أنها يعني هذه الطريقة التي يعني يقصد بها التقرب إلى الله تبارك وتعالى تضاهى بها الشريعة لابد أن يلتزمها لكن لو فعلها مرة نقول ليش غسلت أربع مرة حسيت بعرق حسيت أنه ودي
هذا ما في بس لكن إذا كان كل فرض كل ما توضأ توضأ أربعا نقول لا دخلت في البدعة هنا لأنه إيش التزام صار التزام فلابد أن يلتزمها فهنا على الصفة زين أنه إذا التزمها فصارت إيش فصارت بدعة
في هذه الحالة في القدر يعني لا يزيد على القدر الذي شرع له نعم الآن يذكر أمثلة تدخل تحت هذا كله نعم المحدثة التي يتعبد الله بها ونحو ذلك نعم البناء على القبور هذا بدعة طيب في
الكيفية كيفية الدفن للأموات تحري الدعاء عندها كذلك هذا في المكان في بدعة المكان يعني جعل ما ليس مقصودا في الشريعة أن الدعاء في هذا المكان ما لها ميزة في الشريعة ما قال الدعاء هنا
أفضل فهذه من البدع كذلك بناء المساجد عليها في الكيفية أيضا الأعياد غير الشرعية الأصل النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى هذه الأعياد والعيد سمي عيدا من
عوده يعود فإذا لم يتكرر ماكو مشكلة لكن إذا تكرر الإشكالة في إيش في تكرر مثل واحد سوى عيد ميلاد مثلا الآن سوى الله يقول تعالى يالله سوى حفلة مافي مشكلة لكن كل سنة يسويها صار إيش هنا
دخل فيه البدعة نعم قال المؤلف حفظه الله الثالث بدعة التوك وهي توك المباح كتوك أكل اللحم تعبدا وتوك الزواج تعبدا ونحو ذلك والبدعة محومة والدليل على ذلك قوله تعالى أم لهم شوكاء شوعوا
لهم من الدين ما لم يأذن به الله هدي محمد وشووا الأموي محدثاتها وكل بدعة ضلالة وواه مسلم نعم مافي شيء يسمى بدعة حسنة وإن عبر بعض أهل العلم على بعض التعبير لبعض أهل العلم يقول هذه
بدعة حسنة إما أن يريدوا بها البدعة اللغة في اللغة كما قال عمر نعمة البدعة هي يعني صلاة التراوير أو أنهم يريدون أنها بدعة حسنة يقصدون أنها في تقسيمها في النهاية يدخلون تحت هذه
الأنواع الخمسة التي ذكرناها طيب فبعضهم يقول بدعة حسنة وبدعة يعني محرمة ما يقصدون إلا المتأخرين منهم لكن المتقدمون لا يقصدون أن بدعة الحسنة هي الإحداث في الدين الكل متفق أن الإحداث
في الدين لا يجوز التقرب إلى الله بغير ما شرع لا يجوز لكن بعضهم يقول إيش مثلا يقول مثلا بناء المدارس بدعة حسنة بناء المدارس بدعة حسنة يقصدون بأي مصلحة مرسلة هذه هذه من المصالح أو
إقامة الدروس العلمية واجتماع له وهذه يقول بدعة حسنة تعلم الكتابة والقراءة هذه بدعة حسنة مثلا هذه كلها من الأشياء إيش المباحة من المصالح المرسلة لكن بعضهم يطلق عليه اسم البدعة
والعبرة ليست بالمسميات وإنما بحقائق الأمور نعم من إدراك المواسم الفاضلة وهما عيد الفطر وعيد الأضحى لما روى الإمام أحمد وأبو داود والنساء عن أنس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر كما
شوعى لهم عيدا ثالثا وهو يوم الجمعة فلا يجوز تخصيص شيء من الأزمنة غير هذه عيدا حتى عيد الجمعة ليس المقصود أنه عيد يعني يحتفل به ولكن المقصود أنه يجتمع فيه الناس كاجتماع في عيد الفطر
وعيد الأضحى ولكن هذا في كل أسبوع لا أنه له عبادة خاصة لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تخص ليلة الجمعة بقيام ولا يومها بصيام نعم مثلا عيد الأضحى المواد منه ذات الزمان الذي هو
اليوم العاش منذ الحجة فلا يقدم ولا يؤخر وعلى هذا اجتماع الناس على وليمة في أول خميس من كل شهر مثلا لا يسمى عيدا لأن ذات الزمان غير مقصود وإنما المقصود الوليمة نفسها والزمان جاء
تبعا مثلا الآن بعض الناس يحطون مثلا اجتماع للأسرة مثلا اجتماع شهري أو زملاء دراسة مثلا يقول نحن في أول ثلاثاء من كل شهر نجتمع فضوا نفسكم معنا هذا صحيح يعود لكن لا يقصدون به هذا
اليوم وإنما يقصدون اجتماعهم بحيث إنسان يفرغ نفسه في هذا الوقت لأنه عيد لعامة الناس وإن هذا لمجموعة معينة قصدت الاجتماع في هذا اليوم نعم وإنما المقصود الوليمة نفسها والزمان جاء تبعا
لأنه لا يقع شيء إلا وقد تظوف بظوف الزمان ومما يوضح أن الزمان غير مقصود أنه أحيانا لبعض العواوض قد يقدمون الوليمة وقد يؤخرونها ومن هذا أيضا الاجتماع على حلقة علم في كل يوم اثنين من
كل أسبوع لا يسمى عيدا لأن الزمان غير مقصود لذاته إنما جاء تبعا لذا في الصحيحين من حديث أبي سعيد رضي الله عنه وفي صحيح البخاوي كان ابن مسعود يعظ أصحابه كل خميس ومثل هذا يقال في
الأماكن غير المقصود لذاتها للفائدة فقط عبد الله بن مسعود رحمه الله تبارك وتعالى كان من علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشاهد أنه كان يحدث أصحابه يعتلاميذه كل خميس فقط يعني
نفرح إذا حدثنا نأخذ فائدة طبعا عالم جليل من مسعود أقرأ الصحابة القرآن يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يأخذ القرآن غضا طريقا فليأخذه من ابن أم عبد ومع هذا كان لا يحدثهم إلا
كل خميس إلا كل خميس فيقول لو حدثنا كل يوم فإننا نستطعم حديثك قال إنما نفعل كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة كان يتخولنا بالموعظة وعائشة رضي الله عنها
كذلك كان أبو هريرة يستند إلى حجرتها يعني الجدار ويحدث الناس وهي تسمع في بيتها رضي الله عنها بيتها في المسجد تماما اللي في قبر الرسول صلى الله عليه وسلم الآن فيستند على الجدار ويحدث
الناس ثم إذا انتهى من التحديث قال يا صاحبة الحجرة هل تنكرين شيئا مما قلت؟
يعني اللي قلت أنا صحيح واللي عندك ملاحظات ولا كذا كان يتخول الناس بالموعظة مو كل يوم تقول له وإنما كان يتخول الناس بالموعظة نعم فبدعة إذ العبادات توقفية من الطرائف أنه ذكر عن الشيخ
نسيت نسيت الشيخ من لا إله إلا الله أظن محمود شاكر أظن محمود شاكر أظن فجلس مرة مع بعض المشايخ فعندهم أسبوع محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى أسبوع يعني بالسنة عن محمد عبدالوهاب
وكذا وكذا فقال ما تقولون في احتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا لا يجوز قال باخلين عن الرسول بيوم محمد عبدالوهاب تعطونا أسبوع كل سنة يقول الرسول يوم واحد حرام محمد
عبدالوهاب أسبوع كل سنة جائز عندكم فالصحيح أنه حتى أسبوع محمد عبدالوهاب لا يجوز يعني هذا هو المنطق أنه لا بد تصير مصطرة واحدة للجميع نعم ومن ذلك الليلة التي يقال هي الليلة التي حصل
فيها الإسراء والمعواج لنبينا صلى الله عليه وسلم مع أنه لم يثبت في تحديد هذه الليلة شيء ومن هذه الليالي الليلة التي يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيها مع أنه لم يثبت في تحديد
ولادته شيء يعتمد عليه بل في ذلك خلاف مشهور والآكد منه أن وفاته في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم نعم وعلى عدم شوعيته ولذلك لم ينقل فعله ولا القول بمشوعيته من أحد من
أهل القرون الثلاثة المفضلة مع شدة محبتهم لوسولي عليه الصلاة والسلام وحرصهم على الخير بل إن إقامة هذه الاحتفالات المحدثة أدت بكثير من من أقامها إلى الوقوع في الشرك الأكبر وذلك
بالغلو في النبي صلى الله عليه وسلم وإعطائه ما هو من خصائص الألوهية والله أعلم صلى الله عليه وسلم وبركاته أمينة وحمد وبركاته الله أخيرا هل هناك سؤال؟
خارج أنت سم؟
خارج أنت سم؟
لا إذا خارج هناك سؤال خارج نبدأ به إذا كانت امرأة غير متزوجة والتزام نعم لا هذا التزام هذا هذا منهي عنه هذا جاء في النهي عنه هذا يقول إذا كانت امرأة غير متزوجة وتوفيت ولها شقيقتان
واحدة توفيت ولها أربعة والأولاد كبار والأخرى موجودة وكذلك لها أولاد وهذه المرأة لديها إخوان ثمانية غير أشقاء فهل يرثها غير الأشقاء أم فقط الأختان؟
إذا كانت غير متزوجة وأمها وأبوها يعني متوفيان إذا كان الأب موجود والأم لا يرثها إلا أمها وأبوها لكن إذا كان الأم والأب يعني متوفيين ولها شقيقتان واحدة توفيت والأخرى باقية وعندها
أولاد شقيق وعندها إخوة غير أشقاء طبعاً الأخت المتوفة ما ترث اللي توفت قبلها ما ترث تبقى الأخت اللي موجودة إذا كانت شقيقة قالت شقيقة نعم شقيقة إذا كانت شقيقة لها النصف هنا الأخت
الشقيقة لها النصف وتقول ولها إخوة غير أشقاء ينظر هؤلاء الإخوة غير الأشقاء إخوة لأب أو إخوة لأم إذا كانوا إخوة لأم فيشتركون في الثلث لهم الثلث يشتركون فيه للذكر مثل حظ الأنثى وإذا
كانوا إخوة لأب فهم يأخذون الباقي تعصيباً يأخذون الباقي تعصيباً وأبناء الأخت لا يرثون أبناء الأخت لا يرثون سواء الأخت التي توفيت أو الأخت الموجودة لأن هذا ابن الأخت لا يرث فإذا
المراث الشقيقة لها النصف والإخوة غير الأشقاء فيه تفصيل إذا كانوا إخوة لأب يأخذون الباقي بعد أن يأخذ الإخوة لأم نصيبهم إذا كانوا غير أشقاء إخوة لأب وإخوة لأم فالإخوة لأم يأخذون
الثلث إذا كانوا مجموعة وإذا كان واحد يأخذ الثلث أو وحدة والباقي للإخوة لأب أما إذا كانوا كلهم إخوة لأب فإنهم يأخذون الباقي للذكر مثل حظي الأنتين وإذا كانوا كلهم لأم فإنهم يأخذون
الثلث المسألة تكون من ستة الثلث للإخوة غير الأشقاء لأم والنصف للأخت ثم يعود الباقي للأخت الشقيقة اللي هو الواحد من ستة يعود للأخت الشقيقة والله أعلم طيب السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته