٥- تفسير سورة النساء آية ١٥-١٧ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم والحكيم نحن في ليلة السبت ليلة التاسع من شهر رجب المحرم لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق لليلة الخامس عشر السادس عشر السادس عشر من شهر مارس لسنة تسع عشر وألفين في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى وصلنا إلى الآية الخامس عشر من سورة النساء أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واللات يأتين الفاحشة من نسائكم وإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا والذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما وعلى الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن أولئك عتدنا لهم عذابا أليما الحمد لله رب العالمين قول الله تبارك وتعالى واللات يأتين الفاحشة من نسائكم قلنا إن هذه السورة اجتملت على كثير من أحكام النساء ومر بنا بعض الأحكام في معاملة يتام النساء ثم في ميراث النساء والآن يتكلم عن أخطاء النساء قال سبحانه وتعالى واللات يأتين الفاحشة من نسائكم الفاحشة هي ما يستقبح من الأمور وتستشنعه النفوس والطباع السليمة تنفر منه هذه هي الفاحشة وأكثر ما تطلق الفاحشة على الزنا أو عمل قوم لوط ولكن قد تطلق الفاحشة على غير ذلك كما قال الله تبارك وتعالى ولا تنكح ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتن وساء سبيلا لكن القصد أن غالبا في كتاب الله تبارك وتعالى فإذا أطلقت الفاحشة فهي إما فاحشة الزنا وإما فاحشة قومي أو عمل قوم لوط واللات يأتين الفاحشة من نسائكم الكلام عن النساء عما النساء جميعا كما يقول بعض أهل العلم المقصود جميع النساء يعني سواء كنا متزوجات أو غير متزوجات وبعضهم قال لا هذه في المتزوجات خاصة سواء كانت يعني المحصنات بشكل عام سواء كانت عندها زوج أو مطلقة أو أرملة لكن تكون محصنة وبعضهم قال حتى في الأبكار تدخل هذه الآية قال واللات يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم استشهدوا أي طلبوا شهادة أربعة والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوا كل واحد منه فاجلدوهم ثمانين جلدة يقول الله تبارك وتعالى وهنا طلب أربعة شهداء كما يقول أهل العلم في حد من الحدود إلا في هذا وذلك طلبا للستري واحتياطا للعرضي وحتى لا يتساهل الناس في اتهام الناس في أعراضهم سواء كان المتهم رجلا أو كانت المتهمة امرأة فالأعراض لها قيمتها عند الله تبارك وتعالى ولذلك لا تقبل شهادة واحد ولا اثنين ولا ثلاثة لو جاء ثلاثة وشهدوا على شخص أنه زنى كان رجلا أو امرأة أنه زنى فإن لم يأتوا بالرابع فإنه يجلد كل واحد منهم ثمانين جلدة ويسمى حد القذف هذا العمل يقول الله تبارك فاستشهدوا عليهن أربعة منكم منكم تشير إلى معنيين المعنى الأول منكم أي من الرجال فلا تقبل شهادة النساء في الحدود في حد الزنى لا تقبل شهادة النساء أبدا وإنها منكم أي من الرجال ثم منكم أي من المسلمين فلا تقبل شهادة الكفار في الحدود فهنا إذن منكم تصدق على المسلمين الرجال فلا تدخل النساء ولا يدخل غير المسلمين فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا أي جاء الأربع بالشهادة قال فأمسكوهن في البيوت وهذا هو يسمى الحبس يعني قبل في البيوت الآن في السجون موضوع آخر المهم أمسكوهن أي حبسوهن وذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة هي والتي بعدها وذهب بعضهم أنه لا يسمى نسخا لأنه جعل له غاية وقال فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أو يجعل الله لهن سبيل فجعل الله السبيل كما سيأتي في سورة النور لكن الشاهد من هذا أن أكثر أهل العلم ذهبوا إلى أن هذه الآية منسوخة فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفهن الموت أي حتى تتوفى في البيت تحبس المرأة التي تزني كانت تحبس في البيت إلى أن يتوفاها الموت أو يأتي السبيل وقد جاء السبيل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة ابن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجم صاحي مسلم إذن هذه أو هذا الحكم لم يستمر طويلا لا خاصة أن نتكلم عن سورة النساء سورة النساء سورة مدنية وحديث عبادة أيضا طبيعي أنه مدن جاء بعد ذلك فالله أعلم كم استمرت هذه الفترة لذلك لا يذكر عن امرأة أنه وقع لها هذا الأمر وحبست في البيت حتى جعل الله السبيل هو أكثر الذي يذكر من الذين وقع منهم الزنا كالغامدية زوجة الرجل التي زنت مع العسيف كلها جاء فيها الرجم مباشرة فدل هذا على أن هذه الفترة كانت قصيرة جدا وهي فترة السماح فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا وكان السبيل في قول النبي صلى الله عليه وسلم البكر بالبكري جلد مئة وتغريب عام هذا حكم البكر إذا زنت البكر أو زن البكر البكر يطلق على الذكر والأنثى يقال امرأة بكر ورجل بكر فالبكر إذا زن أو زنت فالحكم جلد مئة وتغريب عام أي يطرد من البلد لمدة سنة تغريب عام وأكثر أهل العلم على أن التغريب خاص بالرجال وأن النساء لا تغرب النساء لا تغرب وإنما التغريب خاص بالرجال يطرد من البلد لمدة سنة الجلد مئة والرجم وذهب جمهور أهل العلم إلى أن الجلد نسخ لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بالرجم لأنه عقوبة أكبر من الجلد فنقل عنه صلى الله عليه وسلم أمر برجم زوجة المؤجر لما زنت مع العسيف قال أغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فرجمها ولم يقل لو جلدها ثم رجمها وكذلك ماعز بن المالك الأسلمي لما وقع منه الزينة واعترف أيضا النبي صلى الله عليه وسلم أمر برجمه ولم ينقل أنه جلده وكذلك الغامدية المرأة الغامدية لما زنت كذلك النبي أمر برجمها صلى الله عليه وسلم ولم ينقل أنه أمر بجلدها فقالوا إذن الرجم يكفي وهذا عليه جماهير أهل العلم وذهب الإمام أحمد إلى أنه يجلد ويرجم على ظهر الحديث ما اشتهر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أوتي بامرأة قد زنت في زمنه رضي الله عنه أي خلافته فأمر بجلدها مئة ثم لما انتهى الجلد قال الآن نرجمها فقال جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله لأن القرآن يقول الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة فقال جلدتها بكتاب الله أي الحكم جاء من كتاب الله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أو يجعل الله لهن سبيل قلنا هذا هو السبيل ثم قال أيضا أكثر أهل العلم اللذان هم الزاني والزانية اللذان يأتيانها منكم هو الزاني والزانية فآذوهما أي في تلك الفترة فآذوهما ثم قال فأعرضوا عنهما التوبة عمل قلبي الإنسان يعلن التوبة لله الصلاح عمل سلوكي يعني يظهر من حياته العامة أنه استقامت أموره فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما أعرضوا عنهما يعني لا تذكروهما بالذنب ولا تعيروهما بالذنب انتهى الأمر بل عاملوهما على أنهما فرداني جديدان في الإسلام لم نعلم عنهما أي سوء وانتهى الأمر لا يذكر بهذا يعني بعكس أذكر أن أحدهم ذكر عنه وهذا يقع الآن للأسف يعني أن أحدهم كان يعني منحرفا بأي صورة من صور الانحرف ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى فالناس يحبون أن يعرفوا قصص التائبين يرون أن هذه تؤثر فيهم وأنهم يتوبوا كما تابوا وكذا فهذا استلمه أصدقائه وكما هذا أخذوه إلى المسجد تعال أذكر للناس قصة توبتك وكيف كنت وكيف صرت فصار كلما ذهب إلى مكان قال له يلا حدث الناس فقام يحدث أنا كنت كذا كنت أشرب الخمر كنت مخدرات كنت زينة كنت كذا كنت كذا كنت كذا ثم بعد ذلك يقول وتاب الله علي وكذا وكذا ويذكر توبته واستمر على هذا فترة كلمة هذا يلا تعال قل توبتك خلي الناس تستفيد خلي الناس تستفيد ففي يوم من الأيام خلاص بلغ الأمر مداه فقام قال قم الآن أخبر الناس عن توبتك فقام وقال أنا كنت على كذا وكذا وكذا وكذا الخمر والزينة والمخدرات وكذا وستر الله علي طواها وهؤلاء فضحوني وإن ما روح تعال قل لنا توبتك الناس ما تعرفني قم تقولهم أنا كنت سكير كنت نكير كنت كذا فضحوني بها ولذلك الآن الذي يظهر قصص التائبين قصص التائبين إن كانت بدون ذكر أسماء الأمر فيه سعي إن شاء الله تعال وهذا طيب واذكر أسماء الناس تعال واذكر توبتك للناس وكيف كنت وفضح نفسك لما ستر الله عليك في تلك الفترة فهذا لا يجوز فالله تبارك يقول أعرضوا عنهما وهذه فائدة التغريب سنة فائدة التغريب سنة يقول أهل العلم حتى ينسى الناس الأمر لأنهم لا يرونه لكن إذا كان يعيش بين أظهرهم كل ما شاء هذا الذي زنى هذا الذي فعل هذا الذي ترك لكن إذا غاب عنهم ينسى الناس بعد سنة يرجع إن شاء الله تعال الأمور تكون أطيبة من ذلك والقول الثاني لأهل العلم والذان يأتيانها منكم أن هذا الكلام خاص بمن يأتي عمل قوم لوط وأن الآية الأولى والذات يأتينا الفاحشة من نسائكم في الزنا وهذه الآية في الذين يعملون عمل قوم لوط فالذان إذن الذكران الرجل مع الرجل والذان يأتيانها منكم أي الفاحشة والله سماها فاحشة لأن الضمير هنا يأتيانها تعود على الفاحشة والذات يأتينا الفاحشة أيضا الفاحشة فالفاحشة هنا عمل قوم لوط قال والذان يأتيانها منكم فآذوهما وعمل قوم لوط لم يأتي فيه يعني حديث صحيح ولا آية طبعا فيها العقوبة المترتبة على هذا أبدا نعم الزنا جاء فيه الزانة والزانة فاجلدوا كل واحد منهما الحديث الذكرناه في صحيح مسلم خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيل البكر بالبكر جلدوا مئة وتغريبا عمل قوم لوط لم يثبت فيه شيء أبدا وكل الأحاديث الواردة ضعيفة وأحسنها حديث من عمل عمل قوم لوط أو من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به لكن الحديث فيه ضعف لا يثبت ولكن نقل شيخ سام تيمية وغيره من أهل العلم إجماع الصحابة على أن من يعمل عمل قوم لوط إنه يقتل إنه من يعمل عمل قوم لوط لكن اختلفوا في طريقة القتل فبعضهم قال يقتل كما قتل قوم لوط أعلى مكان في البلد يرمى منه ثم يتبع بالحجارة حتى يموت وبعضهم قال يقتل بالسيف وبعضهم قال يقتل بالرجم كما تقتل الزانية أو يقتل الزاني المحصن فهم متفقون على أنه يقتل لكن اختلفوا كيف يقتل الذي يعمل عمل قوم لوط طبعا كل هذا إذا وصل إلى الحاكم كان باعتراف أو شهود أما إذا ستر الله عليه الإنسان سواء الزنا أو عمل قوم لوط يستر على نفسه وعمل قوم لوط البعض يسميه اللواط وأكثر أهل العلم في الكتب أيضا يذكرون يقول اللواط وكلمة اللواط يعني درجت على اللسان والأفضل تركها أفضل ترك هذه الكلمة لا أقول حرام نقولها لكن خطأ خطأ من أي باب خطأ أن اللواط في اللغة هو الإصلاح اللواط في معناها اللغة وهي الإصلاح ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلح حوضه ومنها اسم لوط لوط المصلح لوط المصلح فالمعنى اللغوي خطأ الأمر الثاني لما نقول لواط نسبة إلى لوط ولوط هو الذي كان ينهى عن هذه فكيف صار ينسبه إليه نحن نقول الآن محمدي مثلا موسوي عيسوي يعني نسبة إلى محمد نسبة إلى عيسى نسبة إلى موسى عليه الصلاة والسلام فنقول لوط نسبة إلى لوط عليه الصلاة والسلام فلا يصلح أن ينسب الفعل إلى لوط وهو الذي كان ينهى عنه الصلاة والسلام عليه ثم الأمر الثالث الله ما ذكر بهذا الاسم وإنما ذكره الفاحشة وقال عمل قوم لوط النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا ثبت في كتاب أنه سماه لوط لواطا أو كذا الأمر الرابع والأخير أن هذا فيه تحسين لهذا الاسم لما نقول لواط وإنما الصحيح أنه عمل قوم لوط نسبة إليهم نسبة حقيقية لأنهم الذين كانوا يعملون هذا العمل وهم قوم لوط والله المستعان نعم والذان يأتيانها الفاحشة منكم فآذوهما قلنا القول الأول أن الآية الأولى في النساء التي يأتينا الفاحشة الزنا والآية الثانية في الرجال الذين يأتون الفاحشة وهو عمل قوم لوط المعنى الثاني أن الأولى الآية الأولى في النساء التي يأتين الفاحشة وهن محصنات الآية الثانية والذان يأتيان منكم لغير المحصنات للنساء غير المحصنات في قول ثالث أن الآية الأولى تكون في حق النساء التي يأتين الفاحشة اللي هو السحاق الذي يكون بين النساء والآية الثانية والذانية العمل قوم لوط الذي يكون بين الرجال إذن ثلاثة أقوال أشهرها أن الآيتين في الزنا الرجال والنساء لكن البعض يقول الزنا المحصنين الأولى الثانية في غير المحصنين القول الثاني أن الأولى في الزنا الثانية في عمل قوم لوط القول الثالث أن الأولى في السحاق الذي يكون بين النساء بعضهم مع بعض والثانية في عمل قوم لوط الذي يكون بين الرجال بعضهم مع بعض والله أعلم طبعا في قول الله تبارك وتعالى فامسكوهن في البيوت مرت بنا كثيرا أن البيوت فيها قراءتان في القرآن كله بضم الباء أو كسرها في البيوت أو البيوت في كل القرآن والذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما تواب مبالغة أي كثير التوبة سبحانه وتعالى تواب كثير التوبة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قال الله تبارك وتعالى أذنب عبد ذنبا فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثانية فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له أن يمكث ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إني أذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله أذنب عبدي ذنبا وعرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد غفرت له ما دام على ذلك قس هذا الأمر على نفسك كم مرة نذنب كم مرة تبنا إلى الله تبارك وتعالى وأنا بنا إليه جل وعلا كثير كثيرا ما نذنب وكثيرا ما نتوب إلى الله تبارك والله يتوب سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم يتوب علينا جميعا ولذا جاء في الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى قال إنكم تخطئون بالليل والنهر وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم تواب هذا معنى التواب التواب هو كثير التوبة سبحانه وتعالى إن الله كان توابا أي كثير التوبة عليكم رحيما أي بكم سبحانه وتعالى وحتى لا أضيع عليكم وقت الأثنين نكتفي هنا والله أعلى وأعلم