27- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس السابع والعشرون/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد كتاب المختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خاد المشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله المطلب الثاني التكفير قواعد مهمة في معرفة أنواع الكفر أولا الكفر اصطلاح وحكم شوعي محت موده إلى الله تعالى في كتابه وليس مبناه عن الهوى والتشهي وسوء الظن أو فاسد الفهم أقوال الفرق الضالة وهذا ليس مقصودنا لأنه مقصودنا ذكر عقيدة أهل السنة في هذا الموضوع لذلك ذهبنا مباشرة إلى القواعد المهمة في معرفة أنواع الكفر أول شيء الكفر اصطلاح وحكم شرعي ما في شيء اسمه ما في كفر بعض الناس يقول كلها تكفرون كلها تكفرون نحن ما نكفر الذي يكفر هو الله سبحانه الله الله يحكم على بعض عباده بأنهم مؤمنون وبآخرين على أنهم كافرون هذا حكم شرعي ليس بالتشهي ولا بالهوى بس بكفر فلان ما نمكفر فلان ليس ليس إلينا هو حكم شرعي حكم نص شرعي يقول الله تعالى أولئك هم الكافرون ومن يكفر بالرحمن والكفر حكم شرعي الله تعالى هو الذي يحكم على الناس بأنهم كفار أو مسلمون وليس راجعا إلى اختيار الناس وإنما الناس ينزلون القضايا الفردية أو الواقعة بين الناس على القواعد العامة التي جعلها الله تعالى بارك وتعالى في كتابه العزيز أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم نعم ثانيا أن الكفر كالإيمان له شعب كثيرا فكما صحف الصحيحين من حديث أبي هويرا رضي الله عنه يوفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وسبعون شعبة علىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطويق والحياء شعبة من شعب الإيمان نعم كذلك الكفر له شعب الكفر له شعب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثنتان في أمتي هما بهما كفر وقال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنى خانه في رواية وإذا خاصم فجر فالقصد أن الكفر شعب كما أن الإيمان شعب وهناك الكافر وهناك المرتد وهناك المنافق وهناك الوثني وهناك الكتابي فالقصد أن الكفر أيضا شعب كما أن الإيمان شعب نعم ثالثا أنه هناك علاقة بين الكفر الأكبر والشوك الأكبر وهي علاقة عموم وخصوص فكل شوك كفر وليس كل كفر شوك وتقدم قول الكثير من أهلنا كل كافر مشرك وكل مشرك كافر لكن هم يقولون المشرك هو الذي دعا غير الله وعبد غير الله بينما الكافر قد يكفر بدونه هذا كان يهين المصحف أو يسب الرسول نقول هذا أيضا قالوا أشرك أنه عبد هواه أو أطاع هواه فيكونوا كافرا أو مشركا من هذا الباب والمسألة يعني اختلاف في الاصطلاح فقط نعم منكرا منكرا هذا رأي لبعض أهل العلم وهو أن الكفر إذا أطلقه في الكتاب أو في السنة بلفظ الكفر طيب فيقولون أنه هذا هو الكفر الأكبر أما إذا جاء ثنتان في أمتي هما بهما كفر يعني بدون ألف ولام يقولون هذا المراد به الكفر الأصغر هذا توجيه لبعض أهل العلم لكن ليس بلازم الظاهر الله العالم نعم هذا هو الأصل أن لفظ التكفير لفظ حرج حساس لا يتساهل الناس بعض الناس أي موقف يرى قال كافر يتساهل في إطلاق هذا اللفظ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لأخيه يا كافر ولم يكن كذلك إلا حارت عليه فالقضية خطيرة جدا أن الإنسان يكفر الناس وليس كذلك فالإنسان قدر ما يستطيع لا يطلق هذه الكلمة لفظة الكفر لأنها قد تقع في غير موقعها فتعود عليه والعياذ بالله فالقصد أن أهل السنة أحرص الناس وأبعد الناس عن التكفير بخلاف ما يدعيه البعض عنهم المكفرون لا الفرق الثانية المخالفة لأهل السنة هذا هو الأصل تكفر كل من لم يكن على مذهبها بينما أهل السنة يكفرون ويبدعون يعني الذي يخالفه من أهل القبلة يبدعونه لا يكفرونه بينما المخالفين لأهل السنة كل من لم يكن على طريقتهم يعتبرونه كافرا ولا يقول عنهم مبتغل كافر يكفرونه بينما أهل السنة يكفرون ويبدعون وقد يكفرون ويقولون كفر غير مخرج من الملة والكفر العملي فالقصد أنه كما قال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى وَلَنَا نَكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مِنْ دَنْبٍ مَا لَمْ يَسْتَحِلَّ يعني ليس كل دم يفعله الإنسان يكون به كافرا بل يضعون لهذا أعذارا وأسبابا كثيرة جدا يقولون لعله كذا لعله كذا لعله قصد كذا لعله وقعت له شبهة وذلك سيأتينا إن شاء الله تعالى في ضوابط التكفير أنها قضايا منضبطة سادسا أن أهل السنة والجماعة يفرقون بين الكفر المطلق والكفر المعين بالكفر الأكبر مطلقا على غير معينين ولهم شروط وضوابط وتوارع وديانة في إيقاعه على المعينين فإنهم يرون كفر المعين يقع عليه بنفسه وأهم هذه الشروط في إيقاع الكفر الأكبر عليه بلوغ الحجة عليه واندفاع الشبهة عنه أجلوها أجلوها أجلوها أحسن الله إليك فرق عظيم بين الكفر المطلق وكفر المعين إن حين قد يكون الفعل كفرا لكن لا يكفر من فعله وإذا قال أهل العلم ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه يعني قد تفعل بدعة لكن لا تكون مبتدعا قد تفعل بدعة لأن الأصل في البدعة لا يكون الإنسان مبتدعا إلا إذا التزمها فإنذا فعلت البدعة مرة مثلا لا أكون مبتدعا فيفرق هنا وكذلك الكفر قد يفعل الإنسان الكفر ويكون مكرها على هذا الكفر قد يفعل الكفر يكون جاهلا أنه كفر قد يفعل الكفر يكون متأولا أنه ليس بكفر وإذا قال ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه ليس بلازم يعني معاذ بن جبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن ورقي النبي صلى الله عليه وسلم سجد للنبي صلى الله عليه وسلم والسجود لغير الله كفر قال هذا النبي ما قال له كفرت يا معاذ قال ما هذا يا معاذ قال لماذا تسجد لي قال رأيتم يسجدون لبطارقتهم وملوكهم والله لأنت أحق بهذا منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا لا يجوز إلا لله لا يصلح فأزال عنه الشبهة فلم يقل له أنت كافر لأنه وقع في الكفر فمعاذ هنا وقع في الكفر لكن لم يكن كافرا لأنه وقع عن تأول تأول أن السجود إذا كان على سبيل التحية كما يفعل أولئك بملوكهم وبطارقتهم فنباه النبي صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن شخص مثل معاذ ابن جبر رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم معاذ يسبق العلماء يوم القيامة برتوة مو يسبق العامة يسبق العلماء برتوة بحذفة حجر يعني من أعلم العلماء ويقول عمر بن الخطاب أعلمنا بالحلال والحرام معاذ فالرجل من العلم منزله ومع هذا لما فعل الكفرة لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم كافر فليس كل من وقع على الكفر وقع الكفر عليه قد يكون الإنسان مكرها كما وقع لعمار بن ياسر لما أجبره على سب النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله تبارك إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هنا عمر وقع في الكفر لكن لم يقع الكفر عليه القصد أنه ليس كل من وقع في الكفر يقع الكفر عليه ومنها المسألة المشهورة الرجل الذي قال إذا أنا ميت فأحرقوني في الماء لين قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين هذا وقع في الكفر لكن لم يقع الكفر عليه لماذا لأنه شدة خشيته من الله تبارك وتعالى جعلته يتصرف هذا التصرف بدون وعي فعدره الله لذلك سبحانه وتعالى فالقصد أن القاعدة عند أهل السنة والجماعة أنهم يفرقون بين الكفر المطلق هذا العمل كفر طيب هذا عمل هذا العمل لا نسأله ليش عملت هذا العمل ما هي ما يسمونها الظروف زين التي كنت فيها حتى تعمل هذا العمل قد يكون جاهلا قد يكون مكرا قد يكون متأولا واضح في أسباب كثيرة جدا ممكن يكون مثل هذا الذي قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول أخطأ من شدة الفرح فإذا ليس كل من وقع منه الكفر وقع في الكفر وقع الكفر عليه نعم وهو أن ثم تفوق بين المواحل الثلاث في الكفر المخرج عن الملة والموجب لردة وهي أولا تعيين أن هذا الجرم من الكفر الأكبر بالدلائل الشوعية ثانيا ثم موحلة تكفير المعين المواقع لهذا الجرم باجتماع الشروط فيه وانتفاء الموانع منه وهو مناط بالقضاء الشوعيين أصالة ثالثا ثم موحلة تكفير المعين المواقع لهذا الجرم ثالثا بعدم القطع له بعد الموت بالخلود في النار مع إجواء أحكام الكفر عليه في أحكام الدنيا والله أعلم أمور تافهة يعني يعملها الناس بل قد تكون مباحة واضح لك لجهله يرى أنها من الكفر والعياذ بالله هذا لا يجوز هذا العمل إذن لا بد قبل التكفير أن يكون العمل الذي كفر عليه جاءت نصوص تدل على أن هذا الفعل أو أن هذا القول كفر أنا حدثني أحدهم يقول أنا أتصور أنه ليس بصادق لكن يقول يقول كنت أشرب الماء وأنا واقف فجاءني وقال أنت كافر لأنك تشرب الماء وأنت واقف قلت لا تشتعوا هذا ولا هذا الدرجة ليس لهذه الدرجة فالقصد أن بعض الناس إذن قد يكفر بشيء غير مكفر أصلا قد لا يكون معصية فإذن لا بد أولا حتى يكفر لا بد أن يكون العمل كفرا نصت عليه نصوص الكتاب والسنة ثم التكفير المعين وهو لا بد من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع يعني لا بد أن يكون مثلا عاقلا بالغ سيأتي بالضوض لأنه من يكون عاقلا بالغا لو المجنون نطق بالكفر ما يكفر الطفل الصغير لو نطق بالكفر وما أكثر ما ينطق هنا بالكفر لا يكفر طفل الصغير لأنه غير مكلف لا بد أن يكون مكلفا طيب لا بد أن يكون مختارا لا بد أن يكون عالما بما يقول وغير ذلك من الأمور فالشاهد أنه لا بد من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع حتى يحكم على الإنسان بالكفر قال وهذا مناطه القضاة الشرعيين أيضا مو أي واحد يكفر لأنه لما تحكم على الإنسان بالكفر معناها إيش مرتد مرتد معناها إيش يقام عليه حد الردة فهذا ليس لكل أحد إقامة الحدود معروف أنها ترجع للقاضي بأمر الوالي فالقاضي يناديه ويقيم عليه الحجة ويناقشه وكذا ثم يحكم عليه بالكفر إذن مو أنا اللي أناقشه ويحكم عليه بالكفر وإنما القاضي هو الذي يناقشه ويناظره حتى يحكم عليه فإذا كان الكفرة يعني صريحا ما في مجال يعني واضح ولا لا ماذا إنسان الآية اليوم يقول القرآن محرف هذا ما يحتاج قاضي هذا كافر مرتد هذه مسائل معلومة من الدين بالضرورة لكن احنا نتكلم عن مسائل فيها فيها مجال للأخذ والرد والنقاش وكذا هذه لا يحكم بالكفر هكذا إلا القضاة قالت مرحلة ثالثة لو الإنسان مات على الكفر لا نحكم عليه إنه في النار فرق بين نحكم عليه إنه كافر وفرق بين نحكم عليه إنه في النار هذه مسألة مهمة عندما نقول كافر بما علمناه أما في النار قد يكون أسلم قبيل موته أليس النبي صلى الله عليه وسلم دخل على اليهودي وهو على فراش الموت وقال قل لا إله إلا الله فقال لا إله إلا الله قال الحمد لله نجاه من النار طيب أنت هل هذا الكافر الذي مات هل كنت عنده وهو يحتضر حتى تحكم عليه إنه مات وهو على هذه الديانة وهذه العقيدة هذا أمر الأمر الثاني أبو طالب لما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم قال قل لا إله إلا الله وهو على فراش الموت كلمة أحاج لك بي عند الله لو لم يكن له سلطة أو قبول إنه يحاج بها عند الله تبارك وتعالى لما قال هذا الكلام إذا كانت ستنفعه هذه الكلمة وكذلك الآن قضية هذا الإنسان الكافر نعرف أنه كافر نعمله أنه كافر يعني لو مات كافر لا نقول يمكن قال لا إله إلا الله ندفنه في مقابر المسلمين ونصلي عليه لا نعامله في الدنيا معاملة الكافر لا نصلي عليه لا نرثه لا نورث أولاده منه لا يكفل لا يغسل لا يدفن في مقابر المسلمين هذا انتهينا منه طيب في النار لا في الجنة لا كمان يعني ليس معنى أن نقول أنه ليس أنه في الجنة نقول إذا كان هكذا نقيدها إذا كان مات على عقيدته تلك فهو في النار لكن نحن لا ندعي على ماذا مات أنه يا رب يا مسيح أنقذني يقول هذا خلص واضح لا لا لكن الأصل لا نحكم على الناس بمجرد أنهم كانوا كفارا في الدنيا أنهم مخلدونها في النار ثم قد يكون هذا الإنسان معذورا عند الله تبارك وتعالى قد يكون ما بلغته الحجة قد يكون وصله دين مشوه من بعض الناس طيب يعني يعامل معاملة أهل الفترة قد يعامل معاملة أهل الفترة فلذلك نحرص يعني ما أنت ملزوم أنك توزع الناس على الجنة والنار فلان في الجنة فلان في النار مو مطلوب منك هذا الشيء ولا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فالإنسان غير مطلوب منه هذا الشيء فلا يستعجل به نعم لا تلازم ولكن لا تلازم عندهم بين القول بأن هذا كفر وبين تكفير الشخص بعينه فليس كل من فعل مكفرا يحكم بكفره لأن هناك شروط لأن هناك شروطا وموانعا يجب مواعاتها واعتبارها فأهل السنة يقولون من قال هذا فهو كافر ومن فعل كذا فهو كافر وعندما يتعلق الأمر بالشخص المعين الذي قاله أو فعله لا يحكمون بكفره حتى تجتمع فيه الشروط وتنتفي عنه الموانع فعندئذ تقوم عليه الحجة التي يكفر تاوي كفره واضح شاء الله هذا الذي قلناه قبل قليل نعم وهذه قاعدة عظيمة يتميزون بها عن غيرهم لأن التكفير ليس حقا لأحد يحكم به على من يشاء على وفق هواه بل التكفير حكم شوعي يجب الرجوع في ذلك إلى ضوابط الشوع فمن كفره الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم وقامت عليه الحجة فهو كافر قال شيخ الإسلام بن تيمي رحمه الله إن القول قد يكون كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال هذا فهو كافر لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها وهذا كما في نصوص الوعي فإن الله سبحانه وتعالى يقول إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في وطونهم ناوا وسيصلون سعيرا فهذا ونحوه من نصوص الوعيد حق لكن الشخص المعين لا يشهد عليه بالوعيد فلا يشهد لمعين من أهل القبلة بالناو لجواز أن لا يلحقه الوعيد لفوات شوط أو ثبوت مانع وليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة نعم أظن هذا واضح كالذي قلنا قبل قليل وهو أنه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه تكفير عند أهل السنة والجماعة له موانع يمنع من تنزيل الحكم على الشخص بعينه إلا بعد توفر الشوط وانتفاء الموانع التي تمنع تكفير المعين ومن هذه الموانع وأهمها الجهل فإنه لا يكفر حتى لو وقع في مظهر من مظاهر الشوكة والكفر فمثل هذا لا يستحق العقوبة حتى تقام عليه الحجة نعم قد يكون الشخص أنكر أمرا من الدين مثلا الأخ لأم يورث السدس كم هو معلوم والأخ لأب عصبه يأخذ الباقي والأخ الشقيق عصبه أيضا يأخذ الباقي فلو مات شخص وعنده ثلاث إخوة أخ شقيق وأخ لأب وأخ لأم مثلا ما عنده لا أم ولا أب ولا زوجة ولا عيال بس اللي يرثون أخوانه واحد من أخوانه شقيق والآخر لأب والثالث لأم فكيف هي تكون التركة الأخ لأم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ الباقي والأخ لأب يمسك الباب ليس له شيء الأخ لأم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ الباقي والأخ لأب ليس له شيء وهذا بيجمع لو أن إنسانا ما يعرف بالفرائض وأحكام الموارث وكذا وجاءوا قالوا لا هنا هذه المسألة طردوا رحلة مثلا دوانية ولا شيء شيء واحد ذكر هذه المسألة واحد قال قال لي الأخ منهم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ الباقي قالوا الأخ لأب قال لا مالا شيء قال على كيفك مالا شيء أخ لأب أقوى من الأخ لأم قالوا زين لو أخ لأب وأخ لأم شلون قال الأخ أب وأخ لأم قال قال الأخ لأم يأخذ السدس والأخ لأب يأخذ الباقي قال شفت الحين تعطي الباقي حينما تعطي شيء قال لي لأن هنا يمنعه الأخ الشقيق الأخ الشقيق يحجبه يحجب الأخ لأب يأخذ مكانه قال زين إبدا من الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب ليش ما يحجب الأخ لأم هذا على مزاجه فقامه وأنكر قال لا أبدا يا يحجبهم اثنينه يا يعطونهم اثنينهم وعلى كيفك طيب أنت الحين قاعد تنكر مسألة مجمع عليها ومنكر الإجماع كافر لكن هو قال هذا كان على شنو على سبيل الجهل على سبيل الجهل فلا يكفر لكن يبين له كذا وقال له ترى المسألة كذا وأصر هنا يكفر إذا قام يعاني بكابر هنا يكفر أما إذا لم يتبين له الأمر وقاله على سبيل الجهل فإنه لا يكفر نعم ثانيا الخطأ الخطأ من موانع التكفير في المسائد العلمية والعملية ما وقع لمعاذ رضي الله لما سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا جهلا يظن أنه جائز نعم الخطأ الخطأ من موانع التكفير في المسائل العلمية والعملية إذا كان اجتهادا لطلب الحق ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم وغير مقصود لمخالفة الشوع لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم نعم المسألة لو فعل شيئا خطأ ما يقصد يعني واحد شاف حقيبة في الأرض رفسها برجلة فقالوا شو فيها مصحف قال استغفر الله لا مشالة وحطة واستغفر وكذا لكن لو كان يدنى مصحف ورفسه كافر واضح هذا كفر لو يدنى هذا قال ترى فيها مصحف قال يا عمي ورفسه هذا كافر واضح الله هان المصحف رفسه برجله لكن لو رفسه ولا يدري أنه مصحف لا يكفر فالخطأ مما يُعذر به نعم الإكراه على الكفر بضوابطه الشوعية يعتبر من موانع التكفير في حق المعين وذلك بالضرب والقتل والتعذيب أو قطع عضو من أعضائه بالفعل لا مجود التهديد اللفظي ويغلب على ظنه أنه إذا امتنع أوقع به ذلك فورا لا محالة فيباح إظهار ما يخالف الدين ولا يأثم إن نطق بالكفر أو فعل لانتفاء الرضا والإرادة لقوله تعالى من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكهى وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شوح بالكفر صدوا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم نعم هذه مسألة مشهورة جدا وهي قضية الإكراه لو أكره الإنسان على قول الكفر أو فعل الكفر كان يأمر أن يسجد لصنم أو يسب الله أو يسب النبي أو يسب المصحف أو يهينه أو غير ذلك من الكفر فإنه لا يكفر بذلك لكن أهم شيء نعرف مفهوم الإكراه كان الإكراه يكفر لنخط سيارتك مثلا سب النبي ولنخط سيارتك هذا ليس إكراه واضح الإكراه يكون بحيث أنه فيه ذهاب النفس أو ذهاب الأعضاء أو كذا أما أن البعض يرى أي إكراه حتى لو خزني يعني عفوا يسافر إلى بعض البلاد مثلا يحلق لحيته مثلا ليش تحلق لحيتك قال هناك الذون في المطار الذون يعني وين توصل أذية قال لي عطلوني ساعتين في المطار ويسمعوني كلام وأنا غني تحمل في سبيل الله تحمل في سبيل الله لكن إذا قال لا إدارة المطار يأخذوني يعذبوني يسجنوني يضربوني يأخذون زوجتي يأخذون كذا وصل هنا مرحلة إيش في إكراه واضح فأيضا الإكراه يقدر بقدره أما إكراه يعني معنوي أو كذا يتحمل الإنسان بسبيل الله ما ينطق بالكلمة الكفر وكذا إذا كان الإكراه حقيقيا متوقعا أما مجرد ظن فهذا لا يكفي أبدا إلا إذا كان غلب الظن يعني ووقعت لآخرين أو ما شابه ذلك من الأمور نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم يا أهل عنده سؤال إذا كان إذا كان يعتقد فعلا أن هذه المعاصي ليست حراما هذا لا يقال مستحل لأن هذا لا يراها حراما أصلا إذا كان من أهل العلم يعني أو متبعا لأهل العلم أما إذا كان صاحب هوى فهذا مكابر لكن لا يكفر بهذا لكن إذا حل حراما معلوما ويقول هذا حرام يقول أدري حرام بس أنا أقول حلال هذا يكفر إذا نعم نعم لا يجوز والله إذا كان على أساس أنه سنة جديدة دخلت ها؟ أيه؟ والله إذا كانت بين المسلمين يفرض يعزيه يعزيه أيه؟ لأنه الآن كم عمرك؟ سبعة وخمسين عمر أمتي بين الستين والسبعين يعني أنت أنت بدأت بالعدة التنازلي صحيح؟ بدأت بالعدة التنازلي مفروض تعزيه بدل ما تقول لك العام أنت بخير تقول عسى الله يسر عمرك وعينك يقول الحسن البصري يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم انذهب بعضك فالعاقل الذي يعزي الناس في ذهب السنة لأنه ذهب بعضي والآن مثل رمضان رمضان لا دخلت العشر إلى واخر بدل ما تهني تقول راح رمضان ما بقي إلا القليل وكذلك هذا وهذا من جهل الناس اليوم أن يسوون عياد ميلاد كلما طافت سنة وكلما طافت سنة يسوون عزة تعال راح من عمرك كم راح من عمرك وكم عملت وماذا قدمت الله المستعان السلام عليكم