26- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / السادس والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
20:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب المختصر في العقيدة الأستاذ الدكتور خالد المشيقح حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الولاء
الكفوي للكفار الولاء منهما هو كفر ومنهما ليس كفرا كما سبق والذي يظهر في ضابط الولاء الكفري هو محبة الكفار لأجل دينهم أو نصوتهم على المسلمين بالقتال معهم أو بإعانتهم بالمال والسلاح
أو بالتجسس لهم على المسلمين محبة لهم ووغبة في ظهورهم على المسلمين فهذه الإعانة كفر مخرج من الملة وقد حكى غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على ذلك وإن كان الحامل له على ذلك مصلحة
شخصية أو خوف أو عداوة دنيوية بينه وبين من يقاتله من الكفار غير المسلمين وبين من يقاتله من الكفار على المسلمين فهذه الإعانة محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب ولكنها ليست من الكفر المخرج
من الملة ودليل ذلك ما حكاه الإمام الطحاوي رحمه الله من إجماع أهل العلم على أن الجاسوس المسلم لا يجوز قتله ومقتضى ما حكاه الطحاوي رحمه الله أنه غير موتد ودليل على ذلك ما أراه أحمد
وأبو داود والتومذي والنسائي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة حاطب بن أبي بلتعة إذ أوسلوا رسالة إلى قويش يخبرهم بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت مرأة ملسقا في قويش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قوابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ
فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قوابتي وما فعلت ذلك كفرا ولو تدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقكم صلى الله عليه وسلم صويح
في أن مجرد فعل حاطب ليس كفرا لذا قال لم أفعله كفرا ولا ودة عن الدين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على
ذربه إلى يوم الدين أما بعد قال الشيخ دكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى الولاء الكفري للكفار وذكر منه أن الولاء قد يكون كفرا وقد لا يكون كفرا ثم قال والذي يظهر في ضابط الولاء
الكفري هو محبة الكفار لأجل دينهم يحبهم لأجل دينهم أو نصرة مع المسلمين بالقتال معهم أو يعانتهم بالمال والسلاح أو بالتجسس لهم على المسلمين رغبة بهم وحبا لهم وحب ظهورهم على المسلمين
قال هذا الولاء كفر مخرج من الملة أما إذا كان فعل ذلك الأمر لخوف منهم هددوه مثلا أو طمع شخصي رغبوه إن فعلت لنا كذا فعلنا كذا أو لأي سبب من الأسباب التي تعطاها الناس قال فهذا هنا لا
يكون كفرا مخرجا من الملة واستدل بقصة حاطب ابن أبي بلتعة وذلك أن حاطبا رضي الله عنه لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم سيرزو مكة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتمان الأمر لأن صلح
الحديبة كما هو معلوم وقع في آخر السنة السادسة من الهجرة وكانت مدة الصلح عشر سنوات ولكن قريشا غدرت وقاتلت مع بني بكر طيب وغدرت بالنبي صلى الله عليه وسلم قاتلت خزاعة مع بني بكر وكانت
بكر قد دخلت في حلف قريش وخزاعة دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنهم فعلوا ما ينقضوا الصلح يعني نقضوا شروط الصلح فعزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزو مكة وجهز الأمر وأمر
بكتمان الأمر حتى لا يستعد كفار قريش لقدوم النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن لا تسفك الدماء صلى الله عليه وسلم الذي حصل أن حاطبا ابن أبي بلتعة رضي الله عنه لما علم بذلك أرسل رسالة
إلى قريش يحذرهم من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجهز الجيش لغزو مكة وقال الوحي من عند الله تبارك وتعالى إن حاطبا فعل كيت وكيت فأرسل النبي إلى حاطب وكان قد أرسل رسالة مع امرأة
يقال لها سارة فاستدعاها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا حاطب فقال والله يا رسول الله ما ارتدت بعد الإسلام يعني ما فعلت هذا كفرا ولا ردة ولا كذا ولكني كنت امرأة ملصقا في قريش
يعني أنا أعيش في مكة لكن لست من أهلها وعيالي هناك زوجتي وعيالي في مكة أولادي هناك نصر ستنتصر يعني لا محال يعني ولكن أحببت أن تكون لي يد عندهم فلا يؤذون أولادي يعني وزوجتي هناك في
مكة طبعا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءته الرسالة أرسل عليا والمقدادة والزبير خلف هذه المرأة وأخذوا منها الرسالة وهي لم تقرأها ما تقرأ ولا تكتبها وكانت وضعتها في عقاصي شعرها
فالمهم يقول حاطب رضي الله عنه يا رسول الله ما ارتدت هذا لتكون لي عندهم يد يعني اجتهدت في هذا الموضوع أنا مخطئ لكن ما ارتدت عندي فسامحه النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا دائما أن
الجاسوس ليس بكافر الجاسوس ليس بكافر وإن تجسس الكفار على المسلمين واختلف أهل العنف في هذا هل الجاسوس يكونوا كافرا أو لا واختلفوا أيضا في هل الجاسوس يقتل أو لا الخلاف ضعيف جدا في كفر
الجاسوس أنه يكفر في هذا أن هذا الفعل ردة لأن ظاهره أنه موالي للكفار ضد المسلمين لكن فعله أكيد يعني هو خطير جدا لأن فيه يعني لا تتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم تتكلم عن كل زمان
وكل مكان تطور لو جاسوس بين المسلمين ويفعل مثل هذا الفعل قد يقتل من المسلمين من يقتل ويؤذى المسلمون وتكون الهزيمة عليهم بسبب هذا الجاسوس فالصحيح أن الجاسوس يقتل ولذلك عمر رضي الله
عنه لما فعل حاطب ما فعل واكتشفه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمر حاضرا قال يا رسول الله دعني أضرب عنقه فقد نافق دعني أضرب عنقه فقد نافق اتهمه بالنفاق أو اتهم فعله بالنفاق قال فقد
نافق فالرسول صلى الله عليه وسلم ما قال له لم ينافق ولا قال له لا يحل لك أن تضرب عنقه ولكن ذكر سابقته أنه من أهل بدر فقال وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اصنعوا ما
شئتم فقد غفرته لكم ولم يقل له لم ينافق ولم يقل له مثل هذا الفعل لا تضرب فيه الأعناق فدل على أنها تضرب عنقه في الأصل لكن سابقته منعت من ذلك ويكونه من أهل بدر لكن قول عمر نافق هل هذا
دليل عن هذا الفعل نفاق مخرج من الله هو الفعل نفاق لا شك فالفاعل هو يكون منافقا في تفصيل يسأل عن فعله لماذا فعلت كذا كما سيأتي في بعض الأفعال اللي بقضية التكفير سيأتينا إن شاء الله
تعالى لكن القصد من هذا أن الدكتور حبيب الله تبارك وتعالى اختار أنه ليس بكافر لكن يعاقب على هذه الفعلة نعم فرق أو رضا بكفر الكافرين أو عدم تكفيرهم أو الشك في كفرهم أو تصحيح أي مذهب
من مذاهبهم الكافرة فهذا كفر ومن ذلك الدعوة إلى وحدة الأديان أو التقويب بين الأديان أو ما يسمى بالملة الإبراهيمية إذ من اعتقد أن دينا غير دين الإسلام صحيح فإنه كافر لقوله تعالى ومن
يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ومن يتبع غير الإسلام دينا لقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه نعم الرضا بكفر الكافرين أو يقول بوحدة الأديان أو يقول كلهم على خير
وكلهم صحيح هذا كفر ولياذ بالله هذا الكلام كفر الله تعالى يقول إن الدين عند الله الإسلام يقول من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه لا يمكن أن تكون الأديان كلها صحيحة أصلا الدين
واحد الدين واحد وأتبع موسى الذين آمنوا به مسلمون وأتبع عيسى الذين آمنوا به مسلمون أو إبراهيم الذين آمنوا به مسلمون وهكذا جميع الرسل السابقين يعني هم على الإسلام لكن الآن تصحيح دين
اليهود أو دين النصارى أو دين المجوسة أو دين الهندوسة أو البوذيين أو غيرهم ويقال أن دينهم حق هذا كفر ولياذ بالله بل لا دين حق إلا دين الإسلام فلا يجوز تصحيح دين غير الإسلام نعم
الإقامة في بلاد الكفاوي لها أقسام الأول كفر مخوج من الملة إذا كان المقيم متوليا لهم مثل أن يتشبه بهم في أموين يوجب الخوج من دين الإسلام كأن يلبس الصليب تبوكا به مع علمه بأنه شعاء
النصارى وأنهم يشعرون بلبسه إلى عقيدتهم الباطلة في عيسى بن مويم صلى الله عليه وسلم حيث يزعمون أنه قتل وصلب وقد نفى الله تعالى ذلك بقوله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
وكذا إذا زار كنائسهم معتقدا أن زياوتها قوبا إلى الله تعالى وكذا الدعوة إلى وحدة الأديان أو إلى التقويب بين الأديان فمن قال أن دينا غير الإسلام دين صحيح ويمكن التقويب بينه وبين
الإسلام أو أنهما دين واحد صحيح فهو كافر مهتد لرده قوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ولرده ما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة من أن دين الإسلام قد نسخ جميع الأديان
السابقة وأنها كلها أديان محرفة وأن من دان بشيء منها فهو كافر مشهد أن الإقامة في بلاد الكفر تكون كفرا في حد ذاتها بعيد هذا هذا بعيد وإنما هي معصية محرمة لأنه لم يربطها بالإقامة لأنه
ربطها بتحسين تصحيح دينهم وتصحيح دينهم تابع لنقطة السابقة نعم نعم يحرم على الإنسان يعيش مع الكفار خاصة إذا كان لا يظهر دينه يخفي دينه يحرم على أن يعيش بينهم لقوا الله تبارك وتعالى
قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك ما أولاهم جهنم وساءت مصيرة فالإنسان المسلم لا يجوز له أن يعيش بين ظهراني الكفار والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول أنا بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار فلا يجوز المسلم أن يعيش بين ظهرانيهم إذا كان لا يستطيع أن يظهر دينه وكان يمكنه أن يخرج إلى بلاد أخرى يستطيع أن يظهر فيها
دينه أما إذا كان يستطيع أن يظهر دينه أو كان لا يستطيع أن يخرج من هذه البلاد فلا شيء عليه نعم الثالث جائز وهو قسمان الأول من يستطيع إظهار دينه وإقامته ثانيا من يعجز عن الهجرة إما
لموض أو إكراه على الإقامة أو لضعف لقوله تعالى إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سمه الهجرة نعم الذي يستطيع أن يظهر دينه هذا لا بس أن يبقى خاصة
إذا كان من أهل البلاد مثل أمريكي أسلم لا يقال لهاجر من أمريكا أصلي وألتحي وأقول لا إله إلا الله وزوجتي تلبس الحجاب وهذا ما المهنة يبقى في بلده وهكذا سائر البلاد الكفر إذا كان
الإنسان يستطيع أن يظهر دينه طيب ولا يمتنع من ذلك هذا لا شيء عليه أو كان له حاجة هناك يدرس يتطبب يعالج هناك أو يدعو أو يتاجر في هذه البلاد فلا بس إن شاء الله تعالى إذا كان أيضا
يستطيع أن يظهر دينه نعم أو يعاجز عن الخروج قلنا قبل قليل يعني يعني ما يقدر يروح بلاد ثانية ما حد يستقبلها مثلا خاصة الآن في زماننا هذا لازم يكون عنده إقامة لازم يكون عنده جنسية
لهذه البلاد ولا كذا هو يقول لا لا أستطيع أن أخرج من هذه لوين أروح ما حد يستقبلني يابون فيزة وفيزة وبعدين يابون إقامة واضح ولا لا فالنساء مثلا فهذا لا شيء عليه شاء الله تعالى نعم
مسألة ما يحصل به إظهار الدين إظهار الدين يحصل بمجاود إقامة الصلاة وغيرها ولا يلزم منه إعلامهم بتسفيه آلهة الكفار والكفار بمجاود علمهم أن فلانا المسلمة يعلمون أنه لا يوافقهم في
الدين وهذا كاف والدليل على ذلك قصة الصحابة في الحبشة أما قوله تعالى قل يا أيها الكافرون قوله قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فهذا لأن وصوله صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم
ويبين لهم عقيدته أما إذا علموا أن مجاود كون وجل مسلما معناها المعاداة فقد تم إظهار الدين وانتفت صورة الاستضعاف الموجبة للهجرة فمن هنا يعلم أن السفر لبلاد الكفار جائزة لتجاوة أو
غيرها إذ لا دليل يمنع لكن بشوط إظهار الدين لما سبق منه من الأدلة إلا من كان يخشى على نفسه الوقوع في المحاومات الشهوانية أو الشبهات فلا يجوز سفره سدا للذوية وهذا ليس خاصا ببلاد
الكفار بل حتى بعض بلاد المسلمين نعم إظهار الدين يقول المؤلف هنا إظهار الدين هو أن يعلن عن نفسه إنه مسلم إما بصورته وإما بذهابه للمسجد وإما إذا سئل يقول نعم أنا مسلم بلاد الكفار
يعني غالب هذه البلاد علمانية ما يهمها دينك كما يقولون يعني دين قيصر لقيصر يعني كيف يعني كل واحد يعبد الله بما شاء يعبد الله بما شاء فإذا كان يستطيع أن يظهر دينه إظهار الدين يقول
بالشكل مثلاً مرأة بحجابها الرجل بحياته مثلاً أو بهندامه أو بدخوله للمسجد هذا كله من إظهار الدين وليس المقصود بالإظهار الدين أنك لازم تروح وتناقشهم مثلاً بريطانيا تروح لهايد بارك
مثلاً وتتكلم وكذا ليس بالضرورة ليس هذا هو إظهار الدين وإنما إظهار الدين أنك تعيش كمسلم في هذه البلاد لا تخفي دينك واحد سئلك مسلم أنا إنسان شو أنت إنسان قل أنا مسلم طيب ما تقل أنا
مسلم ما يصلي مثلاً ليش ما تصلي أجمع بالبيت لسه من الحديد إن أنا مسلم هذا ما يستطيع إظهار دينه ما يستطيع إظهار دينه مثلاً أدركت وقت الصلاة مثلاً في مكان يقول ما استطيع قبل الشارع
هنا لأصل ليش لحد يطالعني لحد كذا وما في خوف حقيقي لو كان في خوف حقيقي يقتلون الذي يصلي مثلاً أو يضربونه نعم لكن ما في خوف حقيقي مجرد يعني وهم في هذا الأمر فهنا لا يجوز يعني أذكرنا
أحدهم يقول سافرت مرة لبعض بلاد الكفر يقول فجاء وقت الصلاة وأنا في داخل مجمع يقول فجاء وقت الصلاة وكان يخرج الوقت فيقول أدور لمكان أبصلي بدون ما حد يشوفني فيدورت بيت الدرج تحت الدرج
زين يقول كبرت وصليت فواحد طل علي ولاحظته يقول وراح وشال التلفون يقول وقت صلاتي وانعاشش دعوة يقول كده بيعلمون علي وشووا لي صالفة وكذا لا تسافر إنت إذا ما تسافر وكما يحدث لبعض النساء
مثلاً تكون منقبة تروح تسافر السياحة وتقط نقابها مثلاً يقول ليش والله هناك تقف حجابها مثلاً تقول ليش والله يؤذون المحجبات شو موديتش أنت هناك يؤذون المحجبات تروحين ده ولا ما يؤذون
المحجبات فأنا قصد أن إظهار الدين هو باللباس بالإعلان هكذا وليس بالضرورة مناقشتهم ومناظرتهم في هذا ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين وحج لنا الموضوع الذي بعده طويل
يحتاج جلسة خاصة شرطها