25- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الخامس والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله إننا بواء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير والواجب على المسلم بغض جميع الكفار والبعد عنهم وهذا مجمع عليه بين المسلمين ثانيا التشبه بهم فيما هو خاص بهم مما يتميز به الكفار عن المسلمين فيحوم على المسلمين أن يقلدهم في كل ما هو خاص بهم من عبادات أو عادات أو تقاليد كهيئات اللباس أو الأكل والشوب ونحو ذلك قال تعالى وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلٍ ثالثا توقهم يظهرون شعائر دينهم من عبادات وأعياد ونحوهما بين المسلمين رابعا توقهم يبنون كنائس أو معابد لهم في بلاد المسلمين خامسا اتخاذهم بطانة فلا يجوز المسلم أن يجعل الكافر بطانة له بأن يطيعه على بواطن أموه ويستشيره في أموه الخاصة قال تعالى سادسا أن يسكن مع الكافر في مسكن واحد ولو كان قريبا له أو زميلا له كما لا يجوز له أن يسكن معه من أجل مصلحة دنيوية كأن يريد أن يتعلم منه لغته أو لتجارة أو لغير ذلك كما لا يجوز أن يزوره في منزله لمجرد إيناسه أو لاستئناس به أو للعب ونحو ذلك كما لا يجوز طلب زياوته للمسلم من أجل ذلك لأن هذا من الموالاة لهم سابعا تهنئتهم بأعيادهم الدينية كعيد لكوسمس ونحو ذلك من أوثقر الإيمان فلذلك المؤلف نبه على هذه المسألة وبدأ بالكلام عن الموالاة المحرمة لكنها غير كفرية لا تدخل في الكفر ثم بعدها سيتكلم عن الموالاة المحرمة التي تصل بالإنسان إلى الكفر فبدأ بالموالاة التي لا تصل إلى الكفر لكن لا تجوز فيها شيء من الموالاة للكفر منها اتخاذهم أصدقاء ومحبتهم يقول الله تبارك وتعالى هنا الذي قاله إبراهيم وهو البراء من الكفار كما تبرأ من أبيه أيضا فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه فهذا هو الواجب أن المسلم يتبرأ من الكافر لا يحبه بالعكس يعني يجب أن يبغضه يجب أن يبغضه وذلك الله تبارك وتعالى يقول من حد الله ورسله ولو كانوا آباءهم وأبنائهم وإخوانهم ما يجوز محبة الكافر لا تجوز لأنه أصلا هو الله لا يحبه سبحانه وتعالى هو يسب الله سبحانه وتعالى يعني كان النصارى هم كما يقال أحسن الكفار ومع هذا يقول الله تبارك يشتمني ابن آدم وليس له ذاك قال كيف يشتمك وأنت رب العالم قال يقول إن لي ولد فالنصارى اللي هم أحسن الكفار يشتمون الله فكيف نحبهم ما يصلح هذا أبدا الحب والبغض هذا عمل قلبي لا يعني الحب والبغض أن نظلمهم وإذاك عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول أهينوهم ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن الله ولد إن الله ولدا فالقصد أن محبة الكفار لا تجوز وهنا نفرق بين المحبة العقدية والمحبة الفطرية محبة العقدية والمحبة الفطرية لا يؤخذ الله بها نحن نتكلم عن المحبة الدينية المحبة الدينية أما إذا كانت محبة غير دينية فهذه تتسامح فيها كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال أهل العلم في تفسير هذه الآية إنك لا تهدي من أحببت أي من أحببت هدايته لا تهدي من أحببت هدايته وهو عمه أبو طالب وكان يتمنى أن يهتدي أي أحببته لنفسه إنك تهدي من تحب إنك لا تهدي من تحبه وهذه المحبة محبة الولد للوالد والوالد للولد والصديق لصديقه والزوج لزوجته هذه المحبة إما أن تكون فطرية أو أن تكون شهوانية كما قال الله تبارك وتعالى زوجينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطين المقنطة تصور واحد زوجة يهودية أو زوجة نصرانية ما يحبها معقول حقب تزوجها ما تزوجها لأنه يحبها لكن ما يحبها المحبة الدينية يحبها المحبة الشهوانية وكرجل مسلم أبوه كافر يحبه لأنه أبوه لكن لا يحبه المحبة الدينية يحبه محبة العاطفة بين ابني وأبيه أو العكس يكون ابنه كافرا الأبي يحبه هذه المحبة الفطرية لكن لا يحبه المحبة الدينية فإذا فرغنا بين المحبة الدينية وغيرها ارتحنا في هذه المسألة فقول الله تبارك وتعالى ومن حاد الله ورسوله أي المحبة الدينية وهنا مقصود المؤلف وهنا قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأصحابه لأقوامهم هذا المحبة الدينية والمغضاء الدينية حب والبغض في الله وذلك قال من أحب في الله وأبغض في الله هذا هو الولاء والبراء ومن أحب في الله وأبغض في الله وإذا كانت ليست تقليداً أو صارت من لباس المسلمين مثل عن لباس البنطال يعني البنطال في الأصل ليس من لباس المسلمين لكن الآن أكثر من نصف بلاد المسلمين تلبس البنطال يعني المغرب العربي مصر السودان الشام طيب تلبسون البنطال عادي ولا فيه عندهم شيء أبداً طيب فالآن لا يقال أن هذا من لباس المشركين خاص صار من لباس المسلمين صار من لباس المسلمين فهذا يتسامح فيه لماذا؟ لكن شيء من خصائصهم شيء لا يعرف إلا لهم هذا الذي يكون فيه التشبه بالكفار ثالثاً قال تركهم يظهرون شعائر دينهم من أعياد وغيرها وبناء الكنائث عفواً شعائر الدين بشكل عام إظهارها كذلك لا نسمح لهم بذلك إظهار هذه الشعائر الدينية في بلاد المسلمين في بيوتهم كيفهم لكن لا يظهرونها بالعلن لا يظهرونها بالعلن تركهم يبنوا الكنائس أو المعافيات للمسلمين بلاد المسلمين تنقسم إلى قسمين قسم اللي هي جزيرة العرب وتسمى بيضة الإسلام هذه لا يجوز منا فيها كنائس أبداً نهائياً ولا إبقائها حتى لو كانت مبنية من قبل لا يتجوز إلا أن هذه بيضة الإسلام ومنها حديث النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يخرجنا اليهود والنصارى من جزيرة العرب خلاص فهؤلاء لا يجوز أن يبنى لهم كنائس في جزيرة العرب وجزيرة العرب هي شبه الجزيرة العربية باختصار شبه الجزيرة العربية هي جزيرة العرب أما في غير جزيرة العرب من بلاد الإسلام كالمغرب العربي مصر الشام السودان هذه خارج جزيرة العرب هذه خارج جزيرة العرب فهذه لا يجوز منا كنائس جديدة في بلاد الإسلام لكن الكنائس القديمة تبقى وما هدمه المسلمون يعني اعتداءاً تعاد لكن لا يسمح لهم ببناء كنائس جديدة ولا برفع الكنائس على المساجد ولا غير ذلك لكن عندهم كنائس تبقى كما هي لكن لا تبنى جديدة في بلاد الإسلام التي يحكمها الإسلام كذلك قال اتخاذهم بطانة نعم لا يجوز أن يتخذوا بطانة كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين أولئك تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا ما عانيتكم قد ولدت البغضاء من أفواهم وما تخفي صدورهم أكبر والله سبحانه وتعالى يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى وهذين حقاً نقول أحسن الكفار اليهود النصارى أهل الكتاب أحسن الكفار ومع هذا لا يجوز أن يتخذوا بطانة وقد دخل من أبو موسى الأشعري على معاذ أو العكس دخل من أبو مسعود من أبو موسى الأشعري وكان عنده كاتب نصراني وزير نصراني قال لا حتى تزيله من عمل هذا من الموالات يقول هذا من الموالات لا تتخذه بطانة ولا يعني هذا أننا نتركهم يعملون لا يعملون لكن لا يتخذون بطانة لا يمسكون مناصب لماذا ولاهم ليس للإسلام ولاهم ليس للإسلام طيب والله سبحانه وتعالى يقول وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِعَ الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا وكونهم رؤساء دول أو وزارة دول هذا من السبيل على المؤمنين لهم نعم السادة أن يسكن مع الكاف في مسكن واحد ولو كان قريبا أو زميلا لا هذه والله فيها نظر يعني هذه فيها من الموالات خاصة إذا كان إنسان مثلا يسكن معه لكن ما فيه المودة القلبية وكذا وحتاج إلى أن يسكن معه والله فيها نظر هذه هل تعتمد من الموالات أو لا الله أعلم إلا إنه يعني يترتب على ذلك كون من يسكن معه مثلا يظهر الصليب يعلق الصليب مثلا عنده في غرفته مثلا إذا كان في غرفة واحدة مثلا يصلب مثلا قد يسب الله أمامه عندما يقول عيسى ابن الله مثلا طيب أو غير ذلك من الأمور المترتبة على هذا نعم على ما يترتب عليها فنعم وإلا الأصل الجواز في هذا والله أعلم كذلك زيارته الزيارة الأصل فيها كل الدعوة الله تبارك وتعالى هذا الأصل فيه وكذا وناسة وجلسة معه وكذا هذه فيها نوع من المحبة القلبية له أما إذا كان بقصد إيناسه لقبول هذا الدين أو كذا ودعوته إلى الله تبارك وتعالى فلا بأس بذلك تهنيئة بعيادهم الدينية لا يجوز لأنه لما تهنيئ بعيد الدين كأنك تقول لدينك صح كأنك تقول لدينك صح لكن تهنيئه بغير العياد الدينية لا بأس جاءه ولد تقول جعل الله من ذري الصالحة مثلا رزقه بعمل تهنيئه بذلك تزوج تهنيئه بالزواج رقيه في عمله تهنيئه بيده ترقيه اشترى بيتا تهنيئه بشراء البيت لا بأس أمور الدنيا لا بأس أبد تهنيئه به وتبارك له لا بأس لكن أمور الدين كأنك توافقه كأنك تقول لدينك صح لما تبارك له في دينه كأنك تقول لدينك صح والأصل عندنا دينهم ليس بصح يهنؤون في المناسبات الدينية لكن يهنؤون في المناسبات الدنيوية نعم فرضه كفاية فرضه كفاية فإن دعوة الكفار فرضه كفاية فرضه كفاية على المسلمين فقراءة صح يحرم على المسلم أن يرش أحدا من الكفار غير الحربيين في البيع والشراء أو أن يأخذ شيئا من أموالهم بغير حق يحرم على المسلم أن يسيئ إلى أحد من الكفار غير الحربيين بل ينبغي له أن يلين القول لهم وأن يخاطبهم بكل ما هو من مكارم الأخلاق إما ليس فيه إظهار للمودة بلا تذلل لهم ولا إيثار من المسلم لهم على نفسه يشعع للمسلم أن يود السلام على الكافر فإذا سلم على المسلم بقول السلام عليكم سلام عليكم ود عليه بقوله وعليكم فقط لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم متفق عليه لكن لا يجوز أن يبدأ الكافر بالسلام عليك لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريم واتوضي الله عنه لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام أراه مسلم ويجوز للمسلم أن يتلطف بالكافر فيناديه بكنيته ويسأله عن حاله وحال أولاده ويبدأه بالتحية كأهلا ونحوها نعم كما ذكرنا له ما لا يجوز أن يكون لهم ذكر المؤلف هنا ما هو من حقهم طالما أنهم يعيشون في بلاد الإسلام لهم حقوق الكفار الذين يعيشون في بلاد الإسلام لهم حقوق من هذه الحقوق أولا حماية أهل الذمة طالما أنهم في بلادنا دخلوا بلادنا بأمن فيجب أن يكونوا آمنين سواء كان معاهلا أو كان ذميا أو كان مستأمنا فهذا يجب أن يعطى حقه من الأمان كما قال الله تبارك وتعوي أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله حتى لو كان حربيا إذا استجار خلص يجار مؤمنه العدل عند الحكم فيهم بينهم لأن إذا تقاضى إلينا مسلم وكافر نحكم بالعدل سواء كان مع الكافر أو مع المسلم لا يجوز محاباة المسلم لكونه مسلما ونظلم الكافر لأنه كافر هذا لا يجوز بل يجب العدل مع الكفار هو كافر نعم لكن إقامة العدل شيء آخر ولا يجرمنكم شناء قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى فلابد من العدل حتى مع الكفار أن يتق الله تبارك وتعوي يعدل في الحكم كذلك دعوتهم إلى الإسلام هذا من حقهم علينا أن ندعوهم إلى دين الله تبارك وتعوي لا يمكن أبدا ولا يجوز أن يعيش الكافر عشر سنوات أو عشرين سنة أو أقل أو أكثر في بلاد الإسلام ولا أحد دعاه للإسلام يوما ما هذا تقصير من المسلمين بل يجب على المسلمين أن يقوموا بواجبهم أحدهم يقول لي رأى خادما قال كم سنة صارت الكويت قال عشر سنوات قال الإسلام قال ما حد كلمنا عن الإسلام بل أنا أعرف شخصا قلت له مرة عندك الخدم ما يسلمون قال لا إن شاء الله ما يسلمون إذا سلموا تعنفوا قبل كذلك يقول إذا سلموا بات بطلع بفلوسة بزكاة لا خلك كافر خلك كافر حتى ما ودني يسلم بل بلغ بأحدهم أنه لما أسلم طرده من العمل يقول المسلم بات الدين بصلي الجمعة وبصلي ومالي فاضي لا ما نبي مسلم والعياذ بالله كذلك يحرم إكراههم على الإسلام لا يجوز إكراههم على الإسلام لا إكراه في الدين يبقى على دينه أما من نجبره على إدخال الإسلام هذا إذاء له لا يجوز ينصح يذكر يدعى نعم لكن يجبر لا قد ذكروا أن عمر بن عبد العزيز في زمنه لما فتحوا بلاد الروم في قبرص وكذا في زمن عمر بن عبد العزيز أتوا برجل مرتد فأرسله إلى عمر بن عبد العزيز فقال له لماذا تركت الدين بعد أن دخلت فيه قال دخلت فيه رغما عني قال كيف قال هددني بالقتل رفع علي السيف قال تسلم أو أقتلك فقلت له أسلم وأنا لا أريد الإسلام قال لا كذلك لا كذلك لا يجوز إجبارهم على الدخول في دين الله تبارك وتعالى لا إكراه في الدين هذا الأصل نعم كذلك يحرم على المسلم أن يعتدي على أحد منهم بضرب أو قتل أو غيره هذا من الظلم أيضا هذا من الظلم إلا الحرب الحرب يصل معلن الحرب عليك الكافر الحربي معلن الحرب عليك هذا يختلف لكن نحن نتكلم عن المستأمن المعاهد الذمي هذا لا يجوز قتله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل معاهدا أو معاهدا فأنا حججه يوم القيامة في الواية اللم يرح رائحة الجنة وإن رائحة الجنة على مسيرة أربعين سنة فالقضي أنه لا يجوز إذاؤهم في أنفسهم ولا أموالهم ولا في دينهم يتركون على ما هم عليه وأن يذكرون بالله هذا موضوع آخر كذلك لا يجوز غشهم بحكم أنه يهودي ولا نصران لا يجوز غشه يوسف عليه الصلاة والسلام لما رأى الملك وهو كافر الملك قال إني رأيته وقال الملك أو الرجل الذي دخل على يوسف وقال الذي نجى منهما والذكر بعد أمتنا أن أبيكم بتأويل فارس يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سيمان يأكلون سبع عجاف وسبع سمبلات تنخلهم وخريابسات لعن اللي أرجو إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعوا لسبع سنة نصح لهم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ستنصحه فلينصح وقال المستشار مؤتمن فهذه أمانة إذا ستنصحك الكافر يجب عليك أن تنصح له ولو كان كافرا يعني ما يجوز مثلا يجيك كافر يقول وإن مثلا يبي يروح صليبي خاتو أين صليبي خاتو توصف لصوبه ويصيب يقول لنا كافر يا ربنا تخلي يولي ما يجوز ما يجوز فهذا من الظلم هذا من الظلم والتعدي فالقضي أنه لا يغشون ما يغش على ابن كافر هذا لا يجوز لا يغش طيب يحرم على المسلم أن يسئ لأحد من الكفار غير الحربيين الحرب يقول لنا معلن الحرب عليك هذا هذا هو يبيك هذا يجوز قتله أصلا طيب اللي بينك وبينه حرب لكننا نتكلم عن اللي ما بينك وبينه حرب طيب بل يولين لهم القول ويخاطبهم بأخلاق المسلمين ولا هؤلاء كيف يختارون الإسلام إلا إذا عرفوا أخلاق المسلمين وفيها من السماحة وحسن الخلق ودماثة وغير ذلك من الأمور فلا يجوز الإساءة لهم بالكلام أو التغليظ لهم بالنظر أو ما شاء الله كل هذا لا يجوز فبالعكس يحسن إليهم ويعملوا معاملة صالحة طيب أما رد السلام على الكافر إذا سلم عليك الكافر تقول وعليكم لأنهم كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم السام عليك يعني الموت عليك فقال تعايش وعليكم السام واللعنة فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر أما إذا سلم تسليما واضحا قال السلام عليكم تقول وعليكم السلام لا في بس لكن لا تقول له ورحمة الله وإنما تقول وعليكم السلام الرحمة لا تجزد عليهم بالرحمة حتى يؤمنوا لكن تقول وعليكم السلام إذا سلم سلاما واضحا وكان اليهود يأتون للنبي يتعاطسون عنده يعني ما في عطس يعاطس غصب علشان الرسول يقول لي رحمك الله فما كان يقول لهم يرحمكم الله كان يقول لهم يهديكم الله يهديكم الله فإذا يجوز لك أن تدعو له بالهداية ما في بس تدعو لي كافر بالهداية جارك أو قريبك أو زميل عمل تدعو له بالهداية ما في معنى أو زوجتك إذا كان كافرا تدعو له بالهداية أما هنا قال لكن لا يجد أن يبدأ الكافر بالسلام عليك لا هنا لا يجد أن يبدأ الكافر بالسلام عليه لا يجوز أن يبدأ الكافر بالسلام عليه اللي هي ثمانية فقرة ثمانية شفتوها هي تعدل نعم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لأن السلام اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام فمن أسماء الله وهو يسب الله أصلا ويقول لله ولد فلا تقول له السلام عليكم حتى لو كان مسؤول عمل حتى لو كان مديرك حتى لو كان جارك حتى لو كان قريبك ما تقول له السلام عليكم كل صباحك الله بالخير كيف حالك أهلا وسهلا مرحبا لكن ما تقول له السلام عليكم تبدأه بتحية غير السلام تبدأه بتحية غير السلام حتى لو قال لك ليش ما تسلم عليك قلت له قلت لك مرحبا أهلا وسهلا ايش تايب عني قال لا قل لي السلام عليك لا ما أقولك السلام عليكم أنت تكفر بالسلام أنت تسب الله سبحانه وتعالى كيف أقولك السلام عليكم قال أنا أقولك السلام عليكم كيفك أنت تقولي السلام عليك ما تبيلا تقوله مثل لو جاءك يهودي قال ليش ما تزوجني بنتك يقول ما يجوز زوجك لك أنا زوجك بنتي طيب أنا أباح الله لي بنتك لكن ما أباح لك بنتي هذا دين ما فيه لعب واضح فالقضل لا تنازل عن ديننا بحجتنا والله هم يسلمون علينا مثل واحد يجي يقول أزين هم يأذنون أن نبني مسائل هناك ليش ما تأذنون أن نبني كنايس هناك مو صحيح هذا دين مو مزاجية يعني هو أذن لنا بالزينة نأذن له بالزينة أذن لنا بإقامة مسائل نأذن له بإقامة خمارات غ ليست كل شيء بالمقابل نعم طبعا ما يباح أو يستحب للمسلم أن يتعامل بها مع الكافر أولا يجوز استعمالهم واستئجارهم في الأعمال التي ليس فيها ولاية على المسلم وليس فيها نوع استعلاء من الكافر على المسلم فيجوز أن يعمل عند المسلم في صناعة أو بناء أو في خدمة فقد استأجر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ويقط في الهجرة ثانيا يستحب للمسلم الإحسان للمحتاج من الكفار كالصدقة على الفقير المعوز منهم وكإسعاف مويضهم لعموم قوله تعالى وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وعدم اعتدائهم عليهم ليستمروا على ذلك أو لما يشبه هذه الأمور من المصالح الشوعية قال الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين رابعا يستحب إكرامه عند نزوله ضيفا على المسلم كما يجوز أن ينزل المسلم ضيفا على الكافر يجوز إجابة دعوته للمصلحة الشوعية كما أجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة اليهودي ويجوز الأكل العاوض معهم من غير أن يتخذ المسلم الكافر صاحبا أو جليسا أو أكيلا هذا لا بأس بذلك كما استأجر النبي عبد الله بن أريقظ وكانت مسألة خطيرة جدا لو علم عليهم لكن أمنه النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة كان ممكن يخبر الكفار عنهم ويقتلونهم لكن مع هذا لما أمنه النبي صلى الله عليه وسلم جازله ذلك يستعب للمسلم المحتاج منهم صدقة في كل كبد الرضة أجر فالكافر فيه أجر وغير عليه يهودي مجوسي هندوسي اللي يكون فيه أجر لكن الزكاة اختلف فيها أهل العلم هل يجب أن يعطوا من الزكاة أو لا لقول النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ من أغنيائهم أغنياء المسلمين وتردوا على الفقراء من فقراء المسلمين وطالما أن الزكاة يدفع أغنياء المسلمين إذن يأخذ فقراء المسلمين هذا هو الأصل أن الزكاة لا يستحقها إلا المسلم فخلاف هذا المثال الجمهور على أنه لا يجب أن تدفع الزكاة إلا للمسلم يجوز أن يعطى الزكاة الكافر المؤلف قلبه في تأليف القلب يجوز إعطاء الكافر من الزكاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ذهيبة من اليمن واختلوا فيها قالوا زكاة بعضهم قالوا لا هذه من عموم الأموال متنفلة فمن قال إنها من الزكاة أعطى منها النبي صلى الله عليه وسلم الكفار وإن كانت من الزكاة وإن كانت من غير الزكاة فيبقى الأصل وهذا أحوض أن لا يعطى الكافر من الزكاة ما يعطى من الصدقات العامة نعم قال يجوز برهم بالهدية الله تبارك وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين فالبر والإقصاط والهدية وهذا كله جائز تهديل طعام تهديل هدية ما في بس إن شاء الله تعالى وتقبل هدية وكذلك لما جاءت قتيلة بنت عبد العزة أم أسماء بنت أبي بكر جاءتها بهدية وعددت في قبول هديتها فقالت إن أمي جاءتني راغمة تقول لي أني صلى الله عليه وسلم وقد جاءتني بدي أخذ هديتها قال نعم بري أمك بري أمك وهي كانت كافرة قبل أن تسلم وتيلة بنت عبد العزة يستحب إكرامه إذا جاءك ضيف كافر تكرمه وهذا من باب هذا حسن الخلق وحسن التعامل وكذلك يجوزك أن تنزل عليه ضيفا إذا نزلت ضيفا على كافر لا بأس دعاك إلى طعام إلى وليمة إلى كذا إن شاء الله تعالى إذا أمنته وكذلك قال يجوز التعامل معهم في الأمور الدنيوية المباحة يجوز البيع والشراء منهم لا بأس بذلك نعم سادسا يجوز التعامل معهم في الأمور الدنيوية التي هي مباحة في دين الإسلام فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وبايعهم واشترى منهم نعم بل مات صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهون عنده نعم سابعا يجوز للمسلم أن يتزوج بالكافرة فقط إذا كانت عفيفة عند الأمن من ضاعها على الدين والأولاد والنفس قال تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم نعم يجوز المسلم أن يتزوج يهودية والنصرانية فقط أما المجوسية الهندوسية البوذية وغيرها من الكفار لا يجوز وأما الكافرة لا يجوز لهم أن يتزوج إلا كافرة المسلمة لا يتزوجها إلا مسلم أما المسلم فلهو يتزوج أيضا من غير المسلمة نعم ثامنا يجوز للمسلمين أن يستعينوا بالكفار في صد عدوان على المسلمين وذلك بشوطين الأول الإضغاء إلى إعانتهم الثاني الأمن من مكرهم وضارهم بحيث يكونوا جنودا مؤوسين عند المسلمين وتحت إشرافهم ومتابعتهم بحيث لا يمكن أن يحصل منهم أي ضار على المسلمين الشرط هنا لاستعارب الكفار أن نأمن ضررهم علينا وفي الوقت ذاته أن نكون محتاجين إليهم إذا كان في حاجة وأمننا الضرر منهم فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم وهذه كل حالة تدرس لوحدها نعم تاسعا يجوز للمسلم أن يذهب إلى الطبيب الكافر إذا وثق به هذه واضحة إن شاء الله تعالى نعم عاشوا عاشوا يجوز دفع الزكاة إلى المؤلفة قلوبه من الكفار قال تعالى إنما الصدقة الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم هذا خلاف بين الحنابل والجمهور كما قلنا الجمهور لا يجوز مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة لا يجوز دفع الزكاة للكفار مطلقا الحنابل هم الذين يقول إذا كانوا من المؤلفة قلوبهم يعني من من يرجى إسلامهم فيجوز نعم الحادي عاشوا يجوز للمسلم أن يشارك الكافر في التجارة لكن بشرط أن يلي المسلم ويشرف عليها حتى بس لا تكون له ولاية على المسلم ولا يجعل الله للكافر على المسلمين سبيل لكن لا بأس أن يشاركه إذا أمينه نعم وليس بالضرورة أن المسلم هو الذي بس المهم أهم شيء يكون حذرا نعم الثانية عاشوا يجوز قبول الهدية من الكافر إذا لم يكن فيها إذلان للمسلم ولا موالاة منه للكافر فقد قابل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من أكثر من مشر قلناها قبل قليل أنك تهدي لهم وتقبل هديتهم لا بأس نعم الثالثة عاشوا يجوز المسلم أن يعمل عند الكافر ويجوز أن يعمل في عمل يديره بعض الكفار لكن لا يجوز أن يعمل في خدمة الكافر الشخصية كطبخ طعامه وغسل ثيابه لما في ذلك من إذلال نفسه لها إلا إذا احتاج إلا إذا احتاج حيث أنه لا يجد إلا هذا العمل فلا بأس نعم نعم قلنا هذه الأشياء تجوز تهنيئة لكن الذي لا يجوز هو تهنيئة أما الأمور الدنيوية فيجوز تهنيئة بها نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم خير عشان