24- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الرابع والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والتكفير فبدأ أولا بموضوع الولاء والبراء فقال للمطلب الأول الولاء والبراء قال الولاء في اللغة هو النصر والقرب والصديق والنصير ضد العدو والموالاة والولاية ضد المعادة الولاية الفتح الواهية من الكلمات التي لها أكثر من معنى منها الولي النصير والولي المحب القريب والولي المساعد والمولى أيضا منها أيضا من الولي وتأتي معنى السيد وتأتي معنى العبد وقصد أن لها معاني كثيرة جدا بحسب ما تقع فيه من الجمل وفي النهاية المقصودة هنا الموالاة التي هي ضد المعادة الموالاة هنا ضد المعادة وهي المحبة ومن لازم لنحبة النصرة والتأييد من لازم لنحبة النصرة والتأييد أما في الاستلاق المحبة للمؤمنين لأجل إيمانهم ونصرتهم ويعانتهم ورحمتهم وما يلحق ذلك من حقوق المؤمنين وهذا الولاء يكون في حق المؤمن الذي لا يسر على شيء من كبار الذنوب يعني تولي المؤمنين بشكل عام كما قال الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالواجب على المؤمن أن يتولى جميع المؤمنين أن يتولى جميع المؤمنين صالحهم وفاسدهم وهذا من حق الإيمان من حق المسلم على المسلم أن يتولاه ولكن هذا التولي وهذا المحبة وهذا النصرة تختلف باختلاف المؤمنين لأن المؤمنين كما لا يخفى عليكم يتفوتون في مدى قربهم من الله تبارك وتعالى ويتفوتون حتى في معاصيهم فتكون محبة المؤمن بحسب قربه من الله كل ما كان من الله أقرب زادت المؤلاة وزادت المحبة وكل ما كان عن الله أبعد قلت المؤلاة وقلت المحبة لكن لا تنعدم لا تنعدم طالما أنه يشرى لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله طالما أنه مسلم لا تنعدم هذه المؤلاة بل يبقى لها أثر ولو كان يسيرا والمهم أن هذه المحبة تنقص بحسب قربه وبعد هذا الإنسان من الله ولا يجوز ما يقع من البعض الآن المؤلاة والمعادات بحسب القرابة النسبية بينه وبينه أو الحزبية عند المتحزبين مثلا أو هذا ولدنا يعطيه منصبا يستحقه غيره لكونه من جماعته أو من أنصاره أو من محبه أو من كذا هذا لا يجوز لا يجوز تفرق بين المؤمنين يحمل نفس أفكاري فأعطيه هذا المنصب حتى ينفعني بهذا هذا كله لا يجوز وإنما المحبة والمؤلاة تكون بحسب قربه وبعده من الله سبحانه وتعالى يقول أما إذا كان المؤمن مسرع شيء من كبائر الذنب كالربا أو الغيبة أو إسبال الثو وشعر اللحية فإنه يحب بقدر ما عندهم من الطاعات ويبغض بقدر ما عندهم من المعاصر هذا هو الأصل المؤمن ما يخلو شر ومن إحسان وإساءة ومن قاعة ومعصية هذا طبيعي في الإنسان هذا طبيعي في الإنسان فيكون الولاء والبراء منه بحسب يعني هذه المعاصي أو هذا التقصير أو هذا القرب من الله تبارك وتحسب يعني كلما قرب من الله أكثر زادت مؤلاته وزادت محبته كلما بعده قلت مؤلاته وقلت محبته لكن يبقى عنده أصل المحبة الإيمانية أصل المحبة الإيمانية نعم قالوا المحبة والمسلم العاص تقتضي أن يهجر إذا كان هذا الهجر يؤدي إلى إقلاع عن هذه المعصية الهجر الهجر علاج كالدواء علاج الدواء إذا ظن الطبيب أنه لا ينفع مع هذا الملثنة ولا يعطيه هذا الدواء بل قد يضره هذا الدواء فالهجر كذلك نوع من الدواء وعلاج لبعض العصات فبعض العصات مثلا يشرب الخمر يأكل الريباء يعق والديه يظلم الناس يغش أي معصية من هذه المعاصي سواء ترك واجب أو فعل محرم أي معصية من هذه المعاصي فنرى هنا إذا كان الهجر ينفع معه لا أكلمه لا أكلمه ليش ما تكلمه يأكل الريباء يدعوني للغداء يقول لا عندي غداء اسمح لي ما يستطيع ليش يأكل الريباء تأكل الريباء ما أكل من طعامك يا فلان شتعبه وكذا ما فيش شتعبه غير هذا أشوفكم الناس جدا يشوفكم هذا بس ما أكل من طعامك أبدا لأنك تأكل الريباء جيد أو أنه يهجره حتى في الكلام في الجلوس معه حتى في السلام مثلا طيب فهذا هجر مشروع إذا كنت ترى أن هذا الهجر يؤثر فيه يؤثر فيه يمكن غدا يقول تعال يا فلانك عندي والله أترك الريباء بس تعال ما تدخل بيتي ما أدخل بيتك طيب منك تأكل الريباء طيب اجلس معي ما أجلس معك أنت عصي الله تعلن الحرب على الله تبين أنا أجلس معك فتضطره تضطره إلى ذلك إلى ترك هذه المعصية فإذا كان يحبك ويشتاق إليك ويحب الجلوس معك ويتشرف بقدومك وكذا سيؤثر هذا فيه وقد يكون هذا سبب في ترك هذه المعصية فهذا هجر مشروع ومطلوب أنك تهجره لتصلح من أنشأني فكان هذا الهجر يزيده طغيانا ويزيده معصية بل قد يلتف عليه أصحاب الباطل فيقتربون منه أكثر لإتعادك أنت عنه من إنسان يهجر إنسان مثلا لأنه يأكل الريباء ولكن يدري أنه إذا هجره سيلتف على مجموعة سيئة جدا لا يكتفون بموضوع الريباء زينة شرب خمر ظلم للناس غش رشوة يعني يفتح معها بموضوع الذنوب هذه إذا تركته إلى أولئك هذا لا تهجره لأن الهجر ليس علاجا له إذن الهجر دواء يعطى بقدر معين ولأشخاص معينين إذا علمت أو رأيت أن هذا العلاج لا ينفع معهم تنتقل معه إلى علاج آخر بدل الهجر لكثرة الزيارات يصبح العكس تزوره الكثيرا تأخذه معك تقرضه مالا كذا تساعده أن يعيش حياة كريمة غير الحياة التي هو عليها المهم تنقذه في النهاية نريد أن نقاده مما هو فيه فالهجر إذن نوع من العلاج والهجر هجران فيه هجر لحظ النفس وفيه هجر لحظ الدين الهجر لحظ النفس ليش هجر فلان لا يحترمني فيه انفاسة صار لي معاه موقف قلت له وصلني طالعني بنفس شينا وكذا كنت احتجت فلوسه وما عطاني هذا هجر لحظ النفس اعتقدت المجلس ما سلم علي مثلا اي سبب من اسباب الدنيا سبب دنيوي سبب دنيوي بحت فهذا اذا تبي تهجر اعطاك الله ثلاث ايام لا يحل المسؤول ان يهجر اخ فوقه ثلاث لك ثلاث ايام برد شبدك لا تحاكي لا تسلم عليه لا تكلمه لا تقعد معاه لا تاكل معاه لك ثلاث ايام هذا يسمون حظ النفس اعطاك الله ثلاث ايام هذا هجر مشروع لحظ النفس ما يزيد على ثلاث لا يحل المسلم ان يهجر اخ فوقه ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرضها وخيرهم الذي يبدأ بالسلام فاعطاك ثلاث ايام فقط هذا حظ النفس اما اذا كان الهجر لحظ الدين لامر شرعي كما قلنا يسرق يشرب خمر يرابي يعق والدي يغتاب يكذب يرتشي يرشي اي اي معاصية من هذه المعاصية يعني تهجره لله هذه ليس لها حد هذه مفتوحة قد تزيد مدة طويلة وقد تنقص لكن اهم شيء تراعي فيها ايش المصلحة هل هذا الهجر اه يأتي بنتيجة يعني جيدة او يأتي بنتيجة سلبية اذا انت جيدة زيد في الهجر طيب معانا الهجر اداويه الاد جيد شفت ان الهجر لا قاعد يضر اقطع الهجر خلاص ومن هذا هجر النبي صلى الله عليه وسلم لا اصحابه يعني هو في غزوة تبوك لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لاحد ان يبقى في المدينة الا من كان له عذر او لم يكن من اهل القتال او من امره النبي بالبقاء صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يعذر هم الفقراء والمرضى والعمي هؤلاء معذورون القسم الثاني وهم الذين ليسوا من اهل القتال كالنساء والاطفال والعبيد وكبار السن هؤلاء ليسوا من اهل القتال فهؤلاء ايضا بقوا في المدينة القسم الثالث من امرهم النبي بالبقاء كوالي المدينة محمد بن مسلمة كعلي بن نبي طالب لما امره النبي بقاء عند اهل بيته فهؤلاء بقوا بامر النبي صلى الله عليه وسلم قسم الرابع الذي بقي هؤلاء غير معذورون وهم منافقون لا احتمل بنات بن الاصفر او غير ذلك من الامور اللي هم منافقون لا اذرة لهم القسم الخامس الذي تخلف بدون اذن ايضا وهم عشر من الصحابة نسميهم اصات عصوا امر الله سبحانه وتعالى ولم يطيعوا امر النبي صلى الله عليه وسلم تكاسلوا تأجلوا بعدين لاحقين كذا كذا كذا ما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم طيب فهؤلاء العشرة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الغزو من تبوك طبعا القسام الثلاثة الاولى معذورة القسم الرابع هؤلاء المنافقون جاءوا يحلفون للرسول صلى الله عليه وسلم انه كنا نخرج ما استطاعنا وكذا وكذا يكذبون فقبيل منهم النبي صلى الله عليه وسلم اما العشرة الباقون فسبعة منهم ربطوا انفسهم بالمسجد وقالوا لا نحل رباطنا حتى يحله الرسول صلى الله عليه وسلم او نموت في المسجد ثلاثة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واعتذروا وهم مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن امية فجاءوا واعتذروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال للسبعة الذين ربطوا انفسهم قالوا انا لا احل ربطهم حتى يحكم الله فيهم واما الثلاثة الذين اعترفوا فامر النبي بهجرهم ثم بعد ذلك النبي حل رباط السبعة وبقي هؤلاء الثلاثة فهجرهم النبي صلى الله عليه وسلم اربعين يوما وانظر الى شفتي هل تحركت شفتان او لا الى هذه الدرجة اما صاحبان يقول فبقي في بيتيهما ما خرج عن البيت انا كنت اخرج اجلدهم كنت اجلدهم يقول اخرج من البيت واتي الى النبي صلى الله عليه وسلم واصلي معه وكذا الى ان جاء احد الايام فتضايق من هجر الناس له فقفز على جدار ابن عمه ابي قتادة فقال السلام عليكم ورد عليه السلام قال اتراني مؤمنا او لا قال الله ورسوله اعلم ما ادري قال انا فلانا انا ابن عمك قال الله ورسوله اعلم استجاب الامن النبي صلى الله عليه وسلم انه هجرهم فرجع الى بيته ثم بعد اربعين يوما قال نساؤهن يفارقونهم النساء تفارق فجاءت زوجة مرارة من الرميع قالت يا رسول الله يعني مرارة وعيفة ان اكون عنده قال كوني عنده لكن لا يمسكي قال ثم مافي حين اصلا فكعب المالك جاء لزوجتي قال قال للرسول الذي جاء قال هل امر النبي ان يطلقها قال لا ولكن اعتزلها فقال لها اذهبي الى اهلك قال تستأذن من الرسول كما استأذن او استأذن زوجته قال لا انا ما فيني شي اذهبي اهلك واستمر هذا الهجر خمسين يوما حتى نزل قبل الله تبارك وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض مما رحبت خلفوا قال اهل العلم اي خلفوا في التوبة في قبول توبتهم خمسين يوما فالقصد هذا هجر ديني مشروع مفتوح ممكن يكون خمسين يوما ممكن يكون بائة يوم ممكن يكون ثلاثة ايام ممكن يكون عشرة ايام ترجع الى تقبيرك ترجع الى تقبيرك هذا يسمونه هجر ديني اذا عندنا هجر حظ النفس وهذا اقصى ثلاثة ايام اما الهجر الديني فهذا بحسب ما تتحقق به المصلحة طيب يقول كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك وامر الصحابة ان يهجروهم فلم يكلمهم خمسين يوما كما ان المحبة للمسلم تقتضي منوصحته وامره بالمعروف انه يعني المنكر ليفعل الخير تجنب نعصية فينجو من شقاء الدنيا وعذاب الاخرة كما تقتضي المحبة للعاصي اقامة الحدود والتعزيرات عليه ليتوب ويرجع الله تعالى ولتكون تطهيرا له من ذنوبه من الخير ويعاذى بقدر ما يظهر منه من الخبث فالقصد ان الحب والبغض الولاء والبراء بحسب ما يظهر لنا من حاله من الخير او الشر واذا تبين نفاقه وحكم عليه من نفاقه وحكمه حكم بقية الكفار المنافق كافر بل اشد من الكافر المنافق يقول اما المبتدعة كالجهمية والقدرية والرافضة والاشاعرة ونحوهم فهم ثلاثة اقسام هذه سموناها رؤوس البدع رؤوس البدع خمسة رؤوس اهل البدع خمسة وهم الجهمية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج هذه سموناها رؤوس البدع خمس فرق سموناها رؤوس البدع الجهمية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج هذه سموناها رؤوس البدع كل بدع من هذه البدع يعني فرخت بدعا كثيرة الله المستعان طيب قال فهم على ثلاثة اقسام الاول من كان منهم داعيا الى بدعته او مظهرا لها وكانت بدعته غير مكفرة يعني ما وصل الى الكفر يعني بدعة مفسقة ما تصل الى الكفر فيجب بغضه بقدر بدعته كما يجب هجره معاداته وهذا مجمع عليه بين اهل العيون فلا يجالس او لا يجوز مجالسته ولا التحدث معه الا في حال دعوتي ونصحه من اصحاب البدع يعني بدعة غير مكفرة لكن داعية اليها داعية لبدعته غير المكفرة فهذا يهجر هذا هجر المبتدع هنا يأتي هجر المبتدع الثاني من كانت بدعته مكفرة قال كغلاة الصوفية الذين يدعون الاموات والمشايخ كغلاة الرافضة والامامية الذين يزعمون ان القرآن محرف او بعضه غير موجود او يستغيثون من المخلوقين فهؤلاء اذا قيمت عليهم الحجة وحكم بكفرهم فحكمه من باب الوراء حكم بقية الكفار يعني اي بدعة من هذه البدع اذا وصل بها صاحبها الى الكفر خلص صار كافرا بعد اقامة الحجة عليه كالا يعني الصوفية الذين يقولون ما في الجبة الا الله ويقول قائلهم انا الله وثالث يقول سبحاني سبحاني ما اعظم شاني يرون ان الله يتجسد فيهم والعياذ بالله وان وحدة الوجود والحلول والاتحاد وغير ذلك من الكفريات المنكرة فهذه بدعة مكفرة وكذلك من يقول من الشيعة ان القرآن محرف او يقول بكفر سائر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا ثلاثة واربعة او من يقول بجواز دعاء غير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله جل وعلا هذه بدعة مكفرة فاذا وصل الانسان الى هذه المرحلة من البدعة المكفرة او القدرية الذين يقولون ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد حدوثها هذه بدعة مكفرة يكفر صاحبها ويخرج من دين الله تبارك وتعالى فلا يعملوا معاملة الكفار الثالث من كان يخفي بدعته ولا يدعو اليها اللي هو عامة من ينتسب الى البدع ولا يحسن شيء من ضلالاتها ولا يمدح اهلها ولا يثير بعض الشبه التي تؤيدها فهو كالعاصي المخفي لمعصيت فهذا لا يهجر يسالم اذا كان يعني من عامة الناس اذا كان من عامة الناس فهذا لا يهجر في هذه المسألة نعم اما البراء تباعدوا عن الشيء المفارقة والتخلص منه يقال تبرأت من كذا فانا براء منه او انا بريء منه وهو بغض اعداء الله من المنافقين عموم الكفار وعداوتهم وجهاد الحربيين منهم حكم الولاء والبراء قال هما واجبان وهما اصل عظيم من اصول الايمان حديث النبي صلى الله عليه وسلم الحب في الله والبغض في الله او ثقر الايمان وفي الحديث اخر من احب في الله وابغض في الله واعطى لله ومنع لله استكمل الايمان فالقصد ان الولاء والبراء من الايمان لا يمكن انسان يكون مؤمنا وهو لا يلتزم الولاء والبراء نعم قال والكفار واقسام المعاهدون والذميون والمستأمنون والحربيون لان هؤلاء الكفار قسموا الى اربعة اقسام قال المعاهدون هم الذين يسكنوا في بلاد المسلمين بينه وبين المسلمين عهد المعاهد هو الذي بينك وبينه عهد هذا معاهد اي عهد يعقده رئيس الدولة او امير المؤمنين او كذا مع الكفار معاهدة لوقف القتال او كذا هؤلاء بينهم وبينهم عهد ولا يجب تعدي عليهم ولا ايدائهم لان هذا معاهد يجب ان يعطى حقه وقال وذكى كفار قريش وقت صلو الحديبة وكفار دول كافرة في عصرنا التي بينه وبين الحاكم المسلم سلطانه عهود وسفارات وغير ذلك من الامور هذا عهود بينهم طيب الذميون وهم الكفار الذين صالحوا المسلمين على ان يدفع المسلمين الجزية الذمي هو الذي يدفع الجزية للمسلمين ويعيش في بلادهم او يعيش في بلاده الذمي فهذا ايضا لا يجوز ايداؤه ولا قتله الثالث المستأمن وهم الذين يدخلون بلاد المسلمين اما باذن الامام او اما باذن غيره اما بامان كما قال الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله واعطاء الامان على ثلاثة احوال اعطاء الامان على ثلاثة احوال اما ان يعطيه امام المسلمين ولي امر المسلمين وهذا يعطي الامان لعموم من اراد من الكفار وغيرهم للبلاد كاملة هذا يعطي الامان امان لقرية امان لجيش امان كذلك امير القرية امير الجيش كذا هذا يعطي امان لجماعة اصغر شوي الذي يعطي الامان للافراد نفر نفرين عشرة سبعة ثمانية افراد المسلمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون يجير عليهم ادناهم المسلمون يجير عليهم ادناهم فلو انت رجل من المسلمين لك ان تجير يعني تعطي الامان لرجل او رجلين او ثلاثة حتى لو كان محاربا تقول انا عطيتك الامان خلاص يعطي الامان لك الحق انت كمسلم ان تعطي الامان لافراد القائد او امير البلد اللي هو بلد صغير او كذا يعطي امان لاكثر ولي امر المسلمين يعطي الامان للعموم يعني كل واحد له صلاحيات مثلا الان ما تروح تخلص معاملة مثلا تقول حق المدير وقع يقول ها مو مصلاحيات لازم يوقع ها الوكيل يقول مو مصلاحيات هذه مصلاحيات الوكيل انت مدير انا مدير ليه صلاحيات معينة فهذه مصلاحيات الوكيل تروح حق الوكيل تخلصها عنده في معاملة تودية حق الوكيل يقول لها المو مصلاحيات الوزير مثلا انا لا املك اني اوقع حالك لازم الوزير فكل واحد له ايش صلاحيات محددة كذلك هنا المسلمون الفرد يعطي افراد قائد الجيش امير بلدة يعطي لبلدة يعطي لجيش يعطي لكذا عدد اكبر لكن ايضا محدود امير المؤمنين ولي امر المسلمين يعطي ليش لدولة كاملة ومن هذا ام هانئ بنت ابي طالب اخت علي رضي الله عنهما ام هانئ جاءها حماها ابن هبيرة زوجها ابن هبيرة جاء حماها اخو زوجها لما صار فتح مكة ودخلوا من مكة هرب المشركون وهذا كان يعني من الذين مطالب بقتلهم ابن هبيرة فجاء عند زبن كما يقولون عند ام هانئ جاء عندها وطلب الحماية فلما دخل عليها علي قالت قد اجرته هي تقول له تقول قد اجرته قال لا ما يصلح انك انت تجيرين قالت اجرته بيني وبينك رسول الله فسكت علي رضي الله عنه فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابن امي تقصد علي ابن ابي طالب ولدمها لان اخوها تقول ان ابن امي زعم انه قاتل ابن هبيرة وقد اجرته يا رسول الله انا اجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد اجرنا من اجرتي قد اجرنا من اجرتي فدل على ان الفرد من المسلمين له ان يعطي الامان لشخص او شخصين او ثلاثة او اربعة ما لم يكن قرية ما لم يكن جيش ما يملك هذا وانما له افراد كما ظاهر قول الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله اذا عندنا المعاهد الذمي المستأمن حقهم ان يعيشوا بين المسلمين دون اذاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اذا ذميا فانا حجيجه يوم القيامة صور انا حجيجه يوم القيامة فمن ذلك لا يجوز التعدي على هؤلاء ثم الحربيون الحربيون هم من عدل الاصلاف والكفار المعلنون للحرب على المسلمين هؤلاء لا ذمة لهم ولا امانة لهم وعندما يقول الحربي يعني معلن الحرب على المسلمين فهؤلاء الذين يعلنون الحرب على المسلمين فهؤلاء يقاتلون ولا يعطون الامان الا اذا طلبه اذا جاء الحربي وطلب الامان يعطى لكن في الاصل ليس له امان يجوز قتله هذا الاصل فاذا جاءنا طلب الامان يدخل في عموم قول الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ولم يطلب الامان فانه الاصل دمه مباح يقول وهم من عدل الاصلاف السابقة من الكفار فهل يشرع للمسلمين جهادهم وقتالهم بحسب الاستطاعة قال تعالى فان لم يعتزلوكم وينقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فاخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم والايكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا نقف هنا ان شاء الله تعالى والله علا واعلم وصلى الله وسلم وبارك وعليه ورحمة الله ايه يخرجون بحيثاته كلهم سلطة وقوة في جزيرة العرب اما كافراد مافي مشكلة بس ان كقوة مايمكنهم من الذي اخرجهم من جزيرة العرب عمر طيب النبي قال اخرجهم هم مات قبل ان يخرجوا الذي اخرجهم من جزيرة العرب عمر من الذي قتل عمر شنو هذا مسلم مجوسي وتركه فاذا كان كافراد مافي مشكلة استغفروا مافي بس ما يقصد من ذنب الزمان هذا كلام تقوله العرب لا بفي بس لا ابدا ابدا مثل قول الله تبارك وتعالى سخرها عليهم سبع ايام ثمانية ايام حسومة طيب وقال في يوم نحسن مستمر فسموه نحسن بالنسبة لهم مافي بس