22- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس الثاني والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المسلمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم بارك في شيخنا وفي الحاضرين اللهم أمين كتاب المختصر في العقيدة تأريف الشيخ خالد بن علم شيقة الفصل الخامس الشرك في الألفاظ المطلب الأول الحلف بغير الله وهو توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله مصدرا بحرف من حروف القسم وفي الحاضرين العبادات التي لا يجود صرفها لغير الله فيحرم الحلف بغير الله لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو فليصمت متفق عليه فمن حلف بغير الله سواء كان نبيا أو وليا أو الكعبة أو غيرها ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ووقع في الشرك لما تقدم عن ابن عباس رضي الله عنهما ولأن الحلف فيه تعظيم للمخلوق به فمن حلف بغير الله كائنا من كان فقد جعله شريكا لله عز وجل في هذا التعظيم وهذا الحلف يكون من الشرك الأصغر أما إن قصد الحالف بحلفه تعظيم المخلوق الذي حلف به كتعظيم الله تعالى بالأولياء والمشايخ أحياء وأمواته حتى ربما بلغ تعظيمهم في قلوبهم أنهم لا يحلفون بهم كاذبين فهذا شرك أكبر أي الكلام عليه فقال هو توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله عز وجل بحرف من حروف القسم قد يكون أحيان بدون حرف من حروف القسم لكن في الغالب أن يكون معه هذا الحرف يعني من حروف القسم لأن أحيان يكون الله زين أمر بهذا الله تقول له الله يعني تقسم بالله فيكون الحرف محذوفا لكن على كل حال الأصل أن يكون الحرف موجودا والله وبالله وتالله والله هذه كلها يعني من حروف القسم قال واليمين عبادة يعني لا يجد حلف بغير الله من حلف بغير الله فقد أشرك من حلف بغير الله فقد أشرك لا يجد حلف بغير الله تبارك وتعالى فمن حلف بغير الله جل وعلا هذا لا يخلو من أمرين هو في الأصل ما حلف به إلا معظما له هذا هو الأصل وذلك يخطئ البعض عندما يقول إذا حلف به على جهة التعظيم فهو شرك أكبر وإن حلف به على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر يعني رأي وجيه لكن الصحيح خلافه وهو أنه ما حلف به إلا وهو إيش معظما له والأولى أن يقال إن حلف به معظما له كتعظيم الله أو حلف به معظما له كتعظيم الله يعني أقل من تعظيم الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى عن المشركين الآية من يذكرني بها فهنا الله تبارك وتعالى ذكر أنهم يحبونهم كحب الله بعضهم في تفسيرها قال يحبونهم كحبهم لله وبعضهم قال يحبونهم الحب الذي يجب أن يصرف لله تبارك وتعالى حلف به على جهة التعظيم على أنه مثل الله هذا شرك أكبر كتعظيم الله أما إذا حلف به على جهة التعظيم لكن دون تعظيم الله فهذا شرك أصغر أما إذا حلف به على جهة التعظيم أشد من تعظيم الله فهذا أيضا طبعا أكيد في الشرك الأكبر لأن بعضهم وأنا أذكر فيه أناس هكذا يعني يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بغيره كاذبا يخاف منه أكثر من يخاف من الله والعياذ بالله ولذلك ممكن أن يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بذلك الشخص كاذبا فمعناه أنه يعظمه أكثر من تعظيمه لله جل وعلا حتى قال لأحدهم أنه حلف أمامه أحدهم بالله كاذبا يقول أنا أعلم أنه كاذب فقال له والعباس فتركه ثم ذكر الحق قال الآن تحلف بالله كذب ولا تحلف العباس كاذبا قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس ما يسامح العياذ بالله وأعرف شخصا في صغره كان يحلف بالله كاذبا ما عنده مشكلة لكن عندما يقال له دفنت بوك يقول الصدق مباشرة دفنت بوك عنده هذا شيء عظيم جدا فيحلف بوالده بالله كاذبا ولا يحلف بدفنت به كاذبا مهما كان هذا شرك أكبر يعظمه أكثر من تعظيمه لله جل وعلا والله المستعان نعم وعلى سبيل ذلك قول الرجل ما شاء الله وشئت أو ما لي إلا الله وأنت أو أرجو الله وأرجوك والقائل يعتقد أن ما نسبه إلى المعطوف على اسم الجلال كان على سبيل التبع لا على سبيل الاستقلال وأنه هو المباشر والله هو الخالق المقدر فهذا شرك أصغر والفرق بين الواو وثم مع أن كل منهما حرف عطف أن الواو تفيد مطلق الجمع وهذا يوهم وهما فاسدا وهو الندية والمشاركة بين الله جل جلاله وما عطف عليه وأما ثم فتفيد الترتيب والتراخي أي إن المعطوف عليه وهو اسم الجلال أسبق بما نسب إليه من المعطوف وهذا معنى صحيح ولا محذور فيه الرابع مثله لكن يعتقد أنه مشارك فيه على سبيل الاستقلال وهذا شرك أكبر لما رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس أيضا في قوله تعالى الشرك بالله تعالى يعني مشارك تشريك بين الله جل وعلا وأحد من خلقه كان يقول الله ثم أنت أنا معتمد على الله ثم عليك أو معتمد على الله وعليك أو فرق بين هذه والأخرى بالله ثم عليك فيه الترتيب فهنا قدم الله جل وعلا هذه لا بأس به كما ذكر المؤلم أما إذا قال معتمد على الله وعليك فغالب الناس عندما يقول هذا أيضا يعتقدون أن الله ثم أنت لكن تخونهم الألفاظ كما يقال وهذا لا يجوز يجب أن يعلم الناس أنه يقول ثم وليس على الله وعليك لكن هو في داخل غالبهم يعتقدون على الله وحده سبحانه وتعالى ثم عليك لكن يخونه اللفظ لجهله فيقول معتمد على الله وعليك عندما تذكره يقول لا نقصد معتمد على الله ثم عليك يقول أنا أقصد هذا فعلى كل حال يعلمون يعلمون القول الصحيح في هذه المسألة أما إذا أن الإنسان يعني اعتمد على الله وحده فهذا هو التوحيد وإذا اعتمد على غير الله وحده فهذا هو الشرك وقد يكون أكبر وقد يكون أصغر كقول القال لو لا البط لثرقنا اللصوص هذا الشرك أصغر على الصحيح إن لو لا البط لثرقنا اللصوص يريد أن البط كان سببا في عدم سرقة اللصوص لهذا المال أو لو لا الجرس أو لو لا الكلب أو لو لا فلان دخل علينا أو كذا لثرقنا اللصوص هذا كله يدخل في الشرك الأصغر إذا كان يقصد أن لها دور في هذا الأمر يعني سبب مباشر طيب إذا كان لها سبب مباشر فعلا حقيقي يعني فعلا جاء فلان ودافع عنهم أو جاء الكلب ودافع عنهم أو صاحت البط وكذا ويقصد فعلا وكان لها أثر واقعي هذا نعم لا بأس به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب لما سأله العباس رضي الله عنه قال هل نفعت عمك بشيء قال نعم يعني هو في ضحضاح من النار يدع تحت قدميه جمرة يغلي منها دماغه ولولا أنا لكان في الدرك الأسف ولولا أنا فقال لولا أنا وصحيح هذا لولا هو فتقول لولا فلان لولا فلان لقتلوني لولا كذا إذا كان فلان فعلا له دور حقيقي فلا مانع أما إذا كان ليس له دور أبدا كما يدعي بعض الجهلة مثلا يقول أنا قاتلت معهم وأنا في البلد وهم في الحدود وكذا كذب وزور يعني من باب أنني عندي قدرات يعني أذهب ليقاتل وكذا حتى يذكر بعض غلاط الصوفية يعني يقول كان كنا جالسين مع الشيخ فلان حرك يده يمين ويسار وكذا فلما قلنا ما لك قال جاء رجل يقتل رجل من المسلمين في الغزوة الفلانية فأنا دافعت عنه وهو جالس بينهم يعني قال أكلهم يدجل وضحك على الجهلة وكذا فالقصد أن التشريك هنا إن كان له وجه فلا مانع بشرط أن لا يعتقد أن هذا له فعل مستقل بل هو تبعه والأمر كله في النهاية بإذن الله جل وعلا نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخنا الأسماء يوم القيامة عند الله رجل يسمى ملك الأملاك متفق عليه وفي رواية لمسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله قال سفيان لا ملك ولا ملك لا ملك إلا الله قال سفيان مثل شاه شاه وفي رواية إن أخنا اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك فقوله صلى الله عليه وسلم لا ملك إلا الله يبين أن التسمي به مضاهات لعظمة الله وجلاله وكبرياءه وعتداء على مقام الربوبية لأن الصفة المالكية مختصة بالله تعالى لا تتجاوزه إلى غيره والمملوكية صفة صفة العبد لا يتجاوز عنها إلى غيرها ولذلك كان أحب أسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن نعم هذه التسمي بها لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخنا الأسماء أفسد الأسماء وأخنع الأسماء يعني أفضعها أفضع هذه الأسماء أو أوضعها عند الله تباركها أخنا وأخنع يعني مهم كلاهما من هي عنه أن يتسمى الإنسان بملك الملوك وقاس عليها أهل العلم قاضي القضاة وإن كانت هذه استثناء بعض أهل العلم يقصدون بها أنه المسؤول عن القضاة المسؤول عن القضاة لكن بعض أهل العلم قال هذه كذلك ينهى عنها قاضي القضاة وملك الملوك وشاه شاه كل هذه إنسان يبتعد عنها لأن هذه يعني كانها فيها اعتداء على أسماء الله جل وعلا إن الله هو ملك الملوك سبحانه وتعالى نعم المطلب الرابع الأسماء التي سمى الله بها نفسه ورد النهي عن التسمي بالأسماء الحسنى ولو لم يقصد المضاهى كما في حديث هاني ابن زيد رضي الله عنه كان في كما في سنة أبي داود وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأب الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله تعالى هو الحكم وإليه الحكم فلم تكن أب الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضيك إلى الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فما لك من الولد قال لي شريح ومسلم وعبد الله وقال لهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح فالنبي صلى الله عليه وسلم غير كنية هذا الصحابي لمشابهتها لإسم الله الحكم وإذا كان المشركون الحد في أسماء الله فسموا العز من العزيز ونحوه فالذي سمى نفسه بإسم من أسماء الله صنع صنيعهم وإن لم يقصد قصدهم وقد سبق أن العفرة في باب شرك الألفاظ باللفل للقصد وعليه فإن تسمي بهذا النوع من الأسماء شرك أصغر في الألفاظ نعم هذا هاني بن زيد لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم سمع قومه يقولوا له يا أبا الحكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يقولوا لك أبا الحكم قال إذا اختلفوا في أي شيء أتوني أن أحكم بينهم يقبلون حكم قال النبي هذا شيء جيد يعني يعني كونك يعني أنت إنسان حكيم وعاقل والناس يقبلون رأيك فأعجب النبي بهذا الأمر لكن ما أعجبه الإسم أبو الحكم فقال له ما لك من الأولاد قال شريح ومسلم وعبد الله قال شريح قال أنت أبو شريح لا تسمى بأبي الحكم لأن الحكم هو الله فالحكم اسم من أسماء الله جل وعلا وإليه الحكم جل وعلا فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم بالتكني بهذه الكنية بأبي الحكم وكان أبو جهل يقال له أبو الحكم فسماه النبي أبو الجهل صلى الله عليه وسلم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت هذه التسمية فيها يعني نوع من التعدي غيرها صلى الله عليه وسلم المشركون كانوا أيضا يشتقون أسماء للأصنام من أسماء الله جل وعلا فالعزة أنثى العزيز ومنى أنثى المنان واللات أنثى الله فسموا هذه الأصنام من هذا الباب هذا والعياذ بالله فأنكر عليهم الله جل وعلا ذلك وأنكر عليهم نبي ذلك وإذا لم تشكل لكن إذا أشكلت أو أوهمت شيئا فإنها تترك نعم المعبد لغير الله نحو قول السيد لمملوك عبدي أو أمتي أو قوله لغيره غيره له عبد فلان ونحو قول المملوك لسيده ربي أو ربتي أو قول غيره له رب فلان أو فلانة لما روى أبو غرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم عبدي فكلكم عبيد الله ولكن ليقول فتايا ولا يقول العبد ربي ولكن ليقول سيدي صحيح مسلم وفي رواية كلكم عبيد الله وكلكم وكل نسائكم إماء الله وورد بلفظ في غير الصحيح كما في سنن أبي داود لا يقول أن أحدكم عبدي وأمتي ولا يقول أن المملوك ربي وربتي وليقول المالك فتايا وفتاتي وليقول المملوك سيدي وسيدتي فإنكم المملوكون والرب الله عز وجل لأن حقيقة العبودية إنما يستحقها الله عز وجل وليس لسيده إلا المنافع والملك المنفع فحسب لا يقتضي التعبيد حيث إن حقيقة العبودية هي كمال الذل والخضوع وهذه لا تنبغي إلا لله وحده مالك الكل وخالقهم ومن ذلك الشرك في الأعلام كعبد عمر وعبد تميم وعبد الكعبة وعبد الحسين وعبد الرسول ونحوها مما يعبد فيها الاسم لغير الله سبحانه وتعالى وهي المضاهات لله بالتعبيد لغيره نعم الأسماء المعبدة لغير الله سبحانه وتعالى يعني جاء في الحديث يعني لا يقول أن أحدكم عبدي طيب وليقول فتايا وفتاتي وليقول أمتي وليقول فتايا وفتاتي ولا يقول وض ربك أطعم ربك لأن فيها إيهام لأن فيها إيهام فلذلك كرهت هذه الأسماء لكن من حيث الأصل جائزة وإنما نهي عنها باب الإيهام وإنما الجواز جائزة كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام لما راودته امرأة العزيز قال إنه ربي أحسن مثواي يقصد زوجها العزيز قال إنه ربي أحسن مثواي ولما دخل معه سيدنا الرجل قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرة أي سيده الذي هو الملك يسقي ربه وسماه ربا وكذلك قول الله تبارك وتعالى وكذلك في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم ما قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السال قال فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وسماه ربا وسماه أمة فمن حيث الجواز يجوز تسمية بهذه الأسماء ولكن تركها أو لا تركها أو لا لأنها توهم لأنها توهم يقول وض ربك يعني فيها يعني الرب إذا أطلق مضافا أو إذا أطلق بغير إضافة وذلك الرب اسم من أسماء الله وذلك من أصنام الجاهلية الربة كما قلنا العزة والمنات واللات الربة وهي أنثى الرب وسبحان الله كما قال إن يدعون من دونه إلا إناثة أصناهم كلها إناث قليل منها كما في نائلة وإيش إساف إساف ونائلة لما قال أبو ذر زوجه هذه من هذا زوجه فغضب عليه يعني فالمهم أن الآلهة الكفار غالبا إناث غالبا إناث فالمهم أن الإنسان إذا قال الرب هذه لا تصرف إلا إلى الله أما قال رب فلان كما تقال رب البيت أنا رب نعمتك مثلا ربي فلان يقصد ربي أي سيدي كما قال إن أحدكم يسقي ربه خمرة إذا كانت مضافة فلا بأس وتركها أو لا أما إذا كانت معرفة الرب هذه لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى ثم عرج المؤلف على أنه التسميات كعبد عمر وعبد شمس وعبد مناف وعبد المطلب على الصحيح وعبد الكعبة هذه لا تجوز كل هذه لا تجوز خلاف في عبد المطلب اختلف أهل في عبد المطلب وخلافهم في عبد المطلب مبني على الخلاف في اسم صحابي الاختلاف في عبد المطلب الاختلاف في اسم صحابي صحيح مسلم إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم الفضل من العباس وعبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث دخل على النبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم وطلب منه أن يكون على الصدقات يعني العاملين على الصدقات فمنعهم النبي من ذلك وقال إنها لا تحل لمحمد ولا لآلي محمد فالخلاف في عبد المطلب ابن ربيع بعض أهل العلم يقول اسمه المطلب ابن ربيع ابن الحارث وبعضهم يقول لا اسمه عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث فالاختلاف في اسمه فمن قال اسمه عبد المطلب قال لم يغيره النبي كما غير عبد الكعبة وعبد الشمس وعبد عمر غيرها النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنها أما هذا ما غيره فدل على جوازه عبد المطلب بالذات ومن قال اسمه المطلب قال إنه لا يجوز عبد المطلب لا يجوز عبد المطلب الذي جاء في صحيح مسلم عبد المطلب وكتب الرجال مختلفة في بعض كتب الرجال يكتبون عبد المطلب الربيع ابن الحارث في بعض كتب الرجال يقول المطلب الربيع ابن الحارث والأحواط عدم التسمي بعبد المطلب قال لأن النبي قال أنا ابن عبد المطلب لكن هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم ليس من باب تجويز هذا الاسم على كل حال هذا الاسم مختلف فيه بين أهل العلم بناء على اختلافهم في اسم الصحابي هل هو عبد المطلب بن ربيع ابن الحارث أو هو المطلب ابن ربيع ابن الحارث ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد في هل عنده سؤال سمي محسن نعم محسن مختلف فيه هل هو اسم من اسماء الله أو لا لكن محسن ما فيه كلام من الجائز لكن الكلام هل يجوز عبد المحسن وليس محسن هذا خلاف فيه بناء على اختلاف في صحة الحديث إن الله محسن ويحب الإحسان من صحح هذا الحديث يقول من اسماء الله المحسن وبالتالي يجوز عبد المحسن ومن قال أن هذا الحديث لا يصح يقول لا يجوز تسمية بعبد المحسن لأنه ليس من اسماء الله مثل المنان والحنان هل من اسماء الله أو لا فيه خلاف هنا والأظهر الله لعنه يصح الحديث فيجوز عبد المحسن أي ما في بس أفضل أكيد أكيد ما فيه كلام لكن الكلام هل شرك أو لا هذا الكلام هنا سمح قد ليس من اسماء الله ولكن قد إذا قالها الإنسان قد على مثل خدى عند الإيرانيين إذا قصد أنها الإله وليس من اسمائه وإنما إخبار عنه أنه الإله أو المعبود أو كذا إذا كان من باب الخبر فلا يبقى لكن يقول عبد قد والعبد خدى هذا لم يثبت ليس من اسماء الله لا ما يجوز إلا إذا كان على سبيل والذي نفسي بيده والذي خلقني وفاطر السماوات والأرض هذا ليس من اسماء الله وإنما هذا من أفعاله أو صفاته سبحانه وتعالى فهذا ما فيه بس إن شاء الله والذي آمن به المؤمنون وكفر بالكافرون والذي خلق السماوات والأرض والذي نفسي بيده والذي جمل الرجال باللحة هكذا أفعال يحلف بها ما فيه بس إن شاء الله والله أعلم