21- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس الواحد والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
24:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب مختصر في العقيدة لشيخ الدكتور
خالد المشيقح حفظه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى المطلب الحادي عشر ألا وهو السحر وفيه مسائل قال المسألة الأولى تعريفه السحر قال السحر في اللغة ما خفي ولطفه سببه الله يشمل أمري في
اللغة السحر يعني ما خفي ولطفه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من البياني السحرة وهذا يسمى السحر الحلال السحر الحلال وهو الذي يكون أيضا بين الزوجين أو مع الناس يقوم فلان ساحر
كلامه يسحر الإنسان من أسلوب كلامه وحسنه وكذا هذا يسمونه السحر الحلال أما السحر إذا أطلق فالمقصود به السحر الحرام السحر إذا أطلق المقصود به السحر المحرم وهو عقد ورقى أي قراءات ورقى
وطلاسم يتوصل بها الساحر إلى استخدام الشياطين فيما يريد به من ضرر المسحور هذا النوع الأول وهذا أشنعه الذي يكون فيه التعاون مع الشياطين يكون معه التعاون مع الشياطين وقد ذكر البعض
يعني في عموم كلامهم عن بعض السحر الذين تابوا أنه يؤمر بقراءة الفاتحة من آخرها إلى أولها بالعكس يعني وأن يبول على المصحف والعياذ بالله وبعضهم يقول أن يسجد لصنم ويقول أن يسب الله
يعني لا بد أن يقدم قرابين للجن الشياطين الجن حتى تتم خدمتهم فهم لا يخدمونه بدون مقابل فإذا أراد أن يكون ساحرا فيطلبون منه الكفر فإذا كفر عانوه بعد ذلك على شعوذته وأموره دنيا فتجده
يتصرف ويميل وهو ما يسمى بالصرف والعطف هذا النوع الثاني وهو عبارة عن أدوية وعقاقير تستخدم تؤثر في بدن الإنسان والمشهور الأول المشهور الأول قال المسألة الثانية هل السحر حقيقة منه
مجرد تخيل قال ماذا بأهل السنة أن السحر حقيقة ومنه ما هو مجرد تخيل فقط قال سبحانه وتعالى في العقد والاستعاذة من السحر تدل على أن له حقيقة وإذا قوله تبارك وتافي يتعلمون منهما ما
يفرقون به بين المرء وزوجه قال والتعلم لا يكون لشيء له حقيقة والنبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى إنه لا يخيل إليه أنه فعل الشيء وهو لم يفعله رواه البخاري الثاني أن السحر ليس له حقيقة
وإنه مجرد تخيل وهذا مثل المعتز وستدلوا بقوله يخيل إليه من السحر من أنها تسعى وصواب ما عليه أهل السنة أن السحر له حقيقة وتأثير وأنه يمرض وربما يقتل ومنه أيضا ما هو تخيل فقط فيخيل
للنظر أنه دخل النار أو ضرب نفسه بالسكين ونحو ذلك وبهذا تجتمع الأدلة السحر حقيقة وفيه خيال وفيه ما هو يسمونه اليوم خفة يد فخفة اليد هذا مثل السحر الحلال لا يعد سحرا وإن سماه الناس
سحرا وإن سماه الناس فهو ليس بسحر وإنما خفة يد كما هو واقعه أما السحر الممنوع فهو السحر الذي يكون يعني تعاون مع الجن وهو حقيقة كما قال الله تبارك وتعالى ومن شأن النفاثات في العقد
وقال سبحانه وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزع الملكين نبابي لهاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما
يفرقون به بين المرء وزوجه فهذا السحر حقيقة هذا السحر حقيقة وحتى التخيل حقيقة يعني العبث بنظر الإنسان وإذا كالله تبارك وتعالى وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم وقال عن
موسى صلى الله عليه وسلم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى إذا خيلوا له أنها تسعى وهذا هو السحر إليه هذا الأمر والسحر يقع على الأنبياء كما يقع على غيرهم وقد وقع لموسى عليه السلام كما قال
الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحرهم إليه الضمير عود إلى موسى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وهو الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم تقول عاشر يخيل إليه أنه أتى أهله ولن يأتهم صلى الله
عليه وسلم لكن هذا يعتبر كما قال النووي وغيره مرض من الأمراض مرض من الأمراض الذي تعتري البدن هذا السحر فلذلك لا يعاب الأنبياء إذا وقع عليهم السحر وإنما أنكر هذا المعتزلة وأمثالهم
كالرافضة وغيرهم أنهم قالوا لا يقع السحر على النبي صلى الله عليه وسلم وصحيح أنه وقع عليه وسحر كما قالت عائشة ملمين رضي الله عنها سحره لبيد بن الأعصم بمشطن ومشاطة وألقاه في بئر ذروان
وقيل ذي أروان وقيل ذي أروان يعني اسم البئر مختلف فيه إما ذروان وإما أروان وأخذ مشط النبي صلى الله عليه وسلم ومشاطة النبي اللي هو الشعر التي تساقط من شعر النبي صلى الله عليه وسلم
وتسعاه في جف طلعة ذكر طلع نخلة ذكر يعني في الطلع طلع نخلة ذكر أخذه وضعه فيه ثم رماه في بئر ذروان ظل النبي صلى الله عليه وسلم مسحورا صلى الله عليه وسلم قريبا من شهر تقول عائشة كان
يخيل عليه أنه يأتي نساء ولم يأتهم يعني في النساء فقط لم يؤثر في دعوة وتبليغه صلى الله عليه وسلم لم يؤثر في عقله وإنما خيل إليه كما خيل لموسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك أرسل
الله إليه ملكين جلس أحدهما عند رأسه وآخر عند قدميه فقال أحدهم من الآخر والنبي يسمع عينه ولا ينامه قلبه صلى الله عليه وسلم فقال ما بال الرجل قال مطبوب مطبوب يعني مسحور قال ومن طبه
قال لبيد الأعصم قال وبما طبه قال بمشطن ومشاطة وطلع نخلة وجف طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال في بئر ذروان ثم انصرفه فقام النبي ودعا أصحابه صلى الله عليه وسلم وذهب إلى بئر ذروان يقول
فنظرنا إليه فإذا هو كله يعني تلقى فيه الحيض والنجاسات وغير ذلك يقول يقول فأمر بهدمه يعني ما أخرج السحر وإنما طمس البر انتهى الأمر خلاص وذهب عنه ما كان يجد صلوات ربي وسلامه عليه نعم
إذن هناك السحر ما هو تخيل ومنهما هو حقيقة يقع على الإنسان وفيه تخيل هو أكثر السحر اليوم يستعملونه هو التخيل أكثر السحر اليوم يستعملونه ولكن في الغالب السحر يعني يتعان مع الجن حتى
في التخيل يتعان مع الجن يخيلون للناس والإنسان إذا أراد أن يحتمي من هؤلاء فيكثر من قراءة القرآن خاصة عائلة الكرسي أو سورة البقرة بشكل عام وسورة آل عمران كما قال الله تبارك وتعالى أو
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تستطيعها البطلة البطلة السحرة البطلة هم السحرة لا تستطيعها سورة البقرة وسورة آل عمران نعم قال لكن هل يقلب الأعيان قال إنه لا يقدر سحر قلب
الأعيان فإن هذا الشيء لا يقدر عليه إلا الله عز وجل صحيح لا يقلب أعيان الأشياء ولذلك السحرة فرعون ألقوا حبالهم وعصيهم طيب فجعلت يخيل إليه من سحر أنها تسعى لكنها ما تسعى هي حبال وعصي
ما تغيرت من حقيقة كونها حبالا وعصيا لما ألقى موسى عصاه تحولت إلى حية حقيقية هذه هي المعجزة أنه يقلب حقيقة الأشياء الله جل وعلا فالتقمت العصي والحبال لأنها مجرد عصو هذه حقيقة حية
حقيقية التي ألقاها نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه فأكلت هالعصي فعرف السحرة أن الذي جاء به موسى ليس بسحر ليس بسحر وإذا كانوا أول من آمن من موسى فألقي السحرة الساجدين لأنهم
عرفوا أن الذي جاء به موسى ليس بسحر بسحر نعم قال فرع الصرف والعطف الصرف والعطف هذا هو السحر الذي يكون بين الزوجين عادة عادة الذي يكون بين الزوجين وهو الذي يسمى التيولة في قول النبي
صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتيولة شرك التيولة هو السحر بين الزوجين سواء تستخدمه المرأة أو يستخدمه الرجل أو يستخدمه طرف آخر للتفريق بين الزوجين يعني إما لتفريق القلوب
وإما لتقريب القلوب يعني يكرهونها بزوجها أو يكرهون بزوجته أو يحببون بزوجته أو يحببونها وهذا تستعمله النساء أكثر من الرجال إذا تفرق بين الرجل وامرأته أو تكون يعني يكون الرجل من الزوج
أكثر من المرأة فتريد واحدة منهن أن تنفرد به فتعمل السحر لتفرق بينه وبين زوجته الأولى نعم المسألة الثالثة كفر السحر قال للعلماء فيه رأيا رأي الأول أن السحر يكفر وهذا قول أكثر أهل
العلم وقول أبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله والدليل قوله تعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحرة وما أنزع المكنة بابل هاروتة وماروت وما يعلمان من أهل حتى يقول
إن منحوا فتنة فلا تكفر فدل على أن تعلم السحري كفر وأن السحر كافر وعن الشافعي قال فيه تفصيل نقول لو صف لنا سحرك فإن وصف ما يوجب الكفر كالتعاون مع الجن وغيرها فحكمنا عليه بالكفر وإن
كان عبارة عن أدوية وعقاقير يستخدمها يقول هذا لا يصل إلى الكفر وعلى هذا يقول فالسحريين قسمين لقسمين ما هو كفر وما كان بوسط الشياطين ومنه ما هو دون الكفر ومن كبار ذنبه ما كان بوسط
العقاقير والأدوية المسألة الرابعة قتل الساحر قتل الساحر يعني هي عقوبة سواء قلنا بكفرية أو قلنا بغير ذلك سواء قلنا الساحر كافر أو غير كافر لكن هل يقتل حتى لو لم يكن كافرا الرأي
الأول عند مالك وأحمد أنه يقتل الساحر والرأي الثاني لا يقتل لا يقتل وإنما يعاقب يسجن يمنع من هذا إلا إذا وصل إلى الكفر فإنه يحكم عليه بالردة وبالتالي يقتل مرتدا يقتل مرتدا من باب من
بدل دينه فاقتلوا اختار المؤلف أنه يقتل لحديث جندب بن عبد الله حد الساحر ضربة أبو السيف وهذا الحديث له قصة يذكر أن جندب بن عبد الله كان جالسا عند أحد الأمراء فأدخل عليه ساحر فهذا
الساحر يقول بدأ يزير رأسه من مكانه ويعيده يشلع رأسه من مكانه يشيل رأسه يخليه كذي بدأ يرد عيده يعني هو تخيل لعيون الناس دخل على هذا من وجد عنده هذا الساحر يفعل هذا الأمر فرفع السيف
وضرب عنق الساحر فقال له لماذا فعلت قال فليعده إذن فليعده إذن ولكن هذا الحديث فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف حديث جندب فيه ضعف والصحيح أنه لا يثبت عنه لأنه قال فيه سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إنما جزاء الساحر ضربة بالسيف وفي حديث آخر حديث بجالة أتانا كتاب عمر بسان أن يقتلوا كل ساحر فقتلنا ثلاث سواحر وقتلوا كل ساحر ليست تابتة في البخاري وإنما في المسند
ولكن حسن الإسناده بعض أهل العلم المهم القتل وقع قتلنا ثلاث سواحر وقع هذا وكذلك جاء عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها بجارية سحرتها فأمرت بقتلها وهذا من باب أن السيد يقيم الحد على
عبيده نعم والمؤلف اختار أنه يقتل الساحر يقتل وهذا قوله أكثر أهل العلم طبعا القتل لا ينفذه إلا وليه الأمر هذا الأصل ما يسير كل واحد يشوف له ساحر يذبح هذا فوضى وهناك افتئات لابد أن
يحكم عليه بأنه ساحر والقاضي يحكم عليه والقاضي هو الذي يقرر وهكذا يعني ما تكون أمور فوضى هكذا المسألة الخامسة حل السحري حل السحري على المسحور ينقسم إلى قسمين كما قال المؤلف الأول أن
يكون ذلك بالقرآن والأدعية والقراءات المباشرة فهذا جائز يعني بالقرآن والدعاء والذكر وكذا يقول هذا جائز هذا بالاتفاق جائز ولا يحب الثاني حل السحري على المسحور بسحر مثله هو ما يسمى
بالنشرة النشرة إذا أطلقت عند أهل العلم المراد منها حل السحري بالسحر هذه النشرة حل السحري بالسحر المؤلف قال هنا أهل العلم على ثلاثة أقوال في النشرة هل تجوز أو لا تجوز حل السحري
بالسحري القول الأول جائز وهذا المشهور عن سعيد ابن المسيب رحمه الله تبارك وتعالى قال هذا يريد الإصلاح ولا يريد الإضرار فيرى أنه جائز حل السحري بالسحر والقول الثاني قول الجمهور أنه
ممنوع قول الثاني لا يجوز وهذا قول جماهير أهل العلم أنه لا يجوز استخدام النشرة اللي حل السحري بالسحر يعني واحد مسحور يذهب إلى ساحر يقول يعني حل عني هذا السحر يقول له بسحر يستعين بجن
آخرين لحل هذا السحر لأن عالم الجن عالم غريب جدا فيستخدم جنا آخرين لحل هذا السحر النوع الثالث قال قول السيدنا هذا جائز عند الضرورة وقال به عطاء واستدل بقوله تبارك فمن اضطر غير باغي
ولا عدم فلا إثم عليه يقول هذا ضرورة وهذه وإن كان كذلك أمرها إنها ضرورة إلا إنها لا يفتى بها مطلقا وإنما يفتى لأشخاص بعيانهم يعني ينظر إلى حال الإنسان يعني يكون مبتلى مثلا مدة طويلة
يمكن تجربوا معه الرقا جربوا معه كذا قد يفتى مثل هذا وهو حل السحري بالسحر وإلا الأصل المنع من ذلك والضرورة تقدر بقدرها نعم أما توبة الساحر فعلى قولين لأهل العلم الأول لا تقبل توبته
وهو المشهور في مذهب أحمد والثاني إنها تقبل توبته لأن عموم قول الله تبارك وتعالى يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا حتى المشرك
إذا تاب تقبل توبته لكن فرق أهل العلم في اسم المشرك يقول المشرك يعني إذا كان يسمونه الزنديق يقول لا تقبل توبته والزنديق هو المنافق الزنديق هو المنافق قول لا تقبل توبته لماذا قول
لأنه يرتد ثم يرجع فتقبل توبته ثم يرتد ثم يرجع ثم يرتد يقول هذا الععاب يقول لا تقبل توبته في الثالثة ويسمى الزنديق ويسمى الزنديق فقالوا يقتل كافرا قد يكون الله قبل توبته هذا علمه
عند الله يكون صادقا لكن أمامنا الرجل يلعب وإذاك لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يتمت مقابر المسلمين لكن قد يكون عند الله في الثالثة تابه صادقا لكن نحن لا نعلم الغيب الذي يعلم
الغيبة هو الله تبارك ونحن نعامله بما يظهر نعامله بما يظهر فالساحر كذلك فنقبل توبته أما إذا شككنا فيه وأنه يلعب وأنه رجع مرتين أو ثلاثة أو كذا فلا تقبل توبته لكن قد يكون تاب عند
الله وتكون توبته صادقة لكن نحن نعامله معاملة الكافر ولا نعامله معاملة التائب نعم المسألة السابعة اتيان السحرة قال اتيانهم على أربعة أقسام الأول اتيانهم مع التصديق لهم لأن الساحر
يدعي علم الغيب هذا كفر وردة من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد الثاني اتيانهم أو الأول بدون التصديق قال مع التصديق لهم في أمر غيبين مطلق أو أمر غيبي غير مطلق
كالعلم مكان السحر والضالة ونحو ذلك نعم لكن بدون اعتقاد أن الشياطين تخبرهم فهذا كفر أكبر طيب الثاني الاتيان مع التصديق لهم في أمر غيبين نسبي كمكان السحر والضالة ونحو ذلك مع اعتقاد
أن الشياطين تخبرهم فهذا له عقوبتان لم تقبل له صلاة ويكفر الكفر الأصغر النوع الأول أن يصدق أنهم يعلمون الغيب هذا كفر أكبر ردة النوع الثاني لا يصدق أنهم يعلمون الغيب لكن يدعي أنهم
يتعاملون مع الجن ويسألهم كما قال الله تبارك وتعالى من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما والعراف نوع من أنواع السحر ويجتمعون علم الغيب العراف والكاهن والساحر والمنجم
والقارئ الكاف كل هؤلاء يجتمعون في دعوة واحدة وهي دعوة علم الغيب دعوة علم الغيب فمن سألهم وصدقهم أنهم يعلمون الغيب كفر ردة ومن سألهم ولم يصدقهم أنهم يعلمون الغيب فهذا كفر أصغر هذه
معصية كبيرة لكن لا تصل إلى الردة المجرى بدون تصديق يعني بس هنا نقول بلاغة شف بلاغة شف يحضر عند الساحر وهذا هذا أيضا لا يجوز هذا أيضا لا يجوز لأن الإنسان قد يتأثر بما يرى ويسمع طيب
الرابع قال امتحانهم الاتيار إليهم مع سؤالهم وامتحانهم وهذا ينقسم بقسمين إما أنه يناظرهم ويناقشهم ويسكتهم أو يحذر منهم فهذا لا بأس به بل قد يكون واجبا أحيانا يجب على الإنسان أن يفضح
هؤلاء لفضحهم يريد أن يفضحهم ويحذر منهم فهذا جائز وقد يكون مستحبا وقد يصل إلى الوجوب للتحذير من شر هؤلاء السحر والكهان والعرافين وغير ذلك الإنسان يريد أن يفضحهم يريد أن يبين ضلالهم
فهذا جائز إن كان من أهل هذا الأمر يعني يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم ويعرف طريقتهم
وكذا فهذا لا بأس به وقد يكون إلى الواجب أقرب وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وغير ذلك الإنسان يريد أن يفضحهم واعتاد عليهم وكذا فهذا لا بأس به وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم
وكذا وقد يكون إلى الواجب أقرب وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم