20- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس العشرون/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم الثاني أن يعتقد أنها تؤثر بالله عز وجل لا بالاستقلال فهي سبب من الأسباب التي وضعها الله سبحانه الله سبحانه وتعالى وهذا أيضا الكلام هذا فيه نظر يعني هل نص الله جل على
أنها سبب في نزول المطر أو لم ينص هل نص النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك أو لم ينص فإذا لم ينص الله على أنها سبب ولم ينص عنها سبب فهذا ولم يثبت هذا يعني واقعا فإن هذا شرك أصغر هذا
شرك أصغر ومن حديث خالد الجهني وفيه مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء هو الذي أنزل المطر أنه النجم موقع النجم فهذا كفر أكبر وإذا قال أنه بسبب هذا النجم فهذا شرك أصغر وأما إذا قال بفضل
الله ورحمته لكن مطرنا في نوء كذا يريد الوقت الذي نزل فيه المطر فهذا لا بأس به نعم المطلب التاسع إضافة النعم إلى غير الله عز وجل أي إضافتها إلى غيره وجعلها منه مثال ذلك كقول القائل
لولا فلان لم يحصل كذا أو هذا من عرق الجبين أو ما ترك لنا فلان حاجة إلا قضاها ونحو ذلك الأصل إضافة النعم إلى الله عز وجل فالنعم كلها من الله عز وجل قال تعالى وبابكم من نعمة فمن الله
ثم إذا مسكم الضر فإليه تجرؤون والله عز وجل تجأرون بسم الله وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون والله عز وجل يبتلي بهذه النعم مريدا من عباده الشكر قال تعالى عن
نبيه سليمان عليه السلام قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإنما يشكر لنفسه إن ربي غني كريم إضافة النعم إلى غير الله عز وجل الأول شرك أكبر
إذا اعتقد أن هذا المنعم أنعم عليه أنعم استقلالا من دون الله أو أضاف النعمة إلى من لا يملك المباشرة كالأموات الثاني أن يضيف النعمة إلى سبب صحيح مع التفات قلب صاحب النعمة غير الله
فالتفت إلى السبب ونسي المسبب الذي هو الله عز وجل وقال لدن الجهني أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على
الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن به وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك
كافر كافر بي ومؤمن بالكوكب متفق عليه الثالث إضافة النعمة إلى السبب الحقيقي الصحيح فهذا جائز مع اطمئنان القلب إلى المنعم الحقيقي الذي هو الله عز وجل وأن هذا السبب المباشر إنما هو من
الله وإن عامه فهذا جائز ويدل لهذا ما رواه الشيخان من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه نعم الأصل في إضافة النعم أنها تضاف إلى من أعطاها والله المنعم الحقيقي سبحانه وتعالى وأما
من عدى الله جل وعلا فهو سبب من الأسباب فالإنسان لا يجوز أن ينسب النعمة إلى غير المنعم والناس في هذه الثلاثة أحوال إما أن ينسب النعمة إلى غير الله تباركه نهائيا فهذا شرك أكبر
والعياذ بالله ومنه حديث زيد الجهني زيد بن خالد الجهني أنه في الحديبية جاءهم مطر بالليل وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابي أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال وقلنا الله هو رسول
أعلم قال أصبح الناس مؤمن بي وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب فهذا إذا ادعى أن الكوكب هو الذي أمطر بنوء
كذا أي موقع كذا من النجوم الأنواع هي مواقع النجوم وهي التي أنطرت فهذا كفر أكبر وإذا قال أن النجوم هي السبب في المطر فهذا شرك أصغر هي ليست سبب في المطر وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا
كما نقول مطرنا في يوم الأربعة أو مطرنا في شهر صفر أو مطرنا في سنة كذا هذا لا بأس به هذا واقع هذا إخبار عن واقع فبكذا بسبب كذا أما في كذا الظرفية أما نسبة النعم إلى غير الله تبارك
وتعالى ففيها تفصيل إذا نسب النعمة إلى غير الله تبارك ونسي الله تماما سبحانه وتعالى فهذا شرك أكبر لأن المنعم الله جل وعلا خاصة إذا كان هذا لا سبب له أصلا أما إذا كان له سبب يعني
ساعدك في وظيفة ساعدك من مهلك أنعم عليك بإعطائك بعض المال أنعم عليك بإعطائك سيارة تقضي بعض حاجاتك أنعم بها عليك فإذا شكرت هذا المنعم ونسيت الله جل وعلا فهذا شرك أصغر لأن الله هو
المنعم الحقيقي هذا مجرد سبب أما إذا لم تنس الله تبارك وتعالى ذكرت الله تبارك وتعالى ذكرت هذا المنعم وهو منعم حقيقي فهذا هو التوحيد الخالص هذا هو التوحيد الخالص أن يحمد الله ويحمد
الإنسان الذي أنعم عليه لأنه فعلا هو سبب هذه النعمة وبدل لك شيئا أعطاك شيئا لكن أهم شيء لا تنسى الله جل في علاه نعم نعم التبرك هو من وضع البركة والله تباركه هو الذي يبارك الأشياء
سبحانه وتعالى الله هو الذي يبارك هو الذي يجعل البركة في الأشياء فهي هيبة من الله تباركه يجعلها في الشيء جل وعلا فلا نستطع أن نزم أن هذا الشيء بركة حتى يعني ينص الرب جل وعلا أو ينص
النبي صلى الله عليه وسلم أنه بركة كما قال الله تبارك وتعالى عن الأنبياء بشكل عام قال عن عيسى وجعلني مباركا أينما كنت مثلا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الخيل في نواصيها الخير
فهي مباركة مثلا شجرة الزيتون مثلا إنها شجرة مباركة مثلا ماء زمزم أنه ماء مبارك وهكذا أن ينص الشارع سواء في الكتاب أو في السنة على أن هذا الشيء فيه بركة هذا الأمر الشيء الثاني أن
يرى الإنسان البركة في هذا الشيء أن يرى البركة في هذا الشيء يعني ما شاء الله يكون مبارك خاصة إذا كان مال حلال أو شيء أو كذا فيجد فيه البركة يعني مثل الإنسان يقول أشعر أن الله بارك
لي في مالي مثلا والعكس صحيح يقول كنا يعني في العمل ما نداوم صح يقول اللي يسمونها عندهم شنو؟
أي بس يعني ساعدون بعض تنسيق تنسيق إبليس هذا اللي يسمونه طيب يعني بدل ما يداوم يوم غيب يومين كما هو القانون مثلا يداوم يوم يغيب يوم طيب يسوون تنسيق لأنهم كثيرون فيداوم يوم ويغيب ستة
أيام يقول رب عيشون عني الدوام يقول هذا تنسيق هذا فيقول كنت أعمل بهذا التنسيق فأشعر أن معاشي ما فيه بركة أول أسبوع خالص معاشي يقول سبحان الله ما أحس فيه بركة كل شي نهائي يقول لما
علمت أنه لا يجوز هذا التنسيق بديت أداوم صح ولا ليشغل فيه يوم بيوم كما هو الواقع زين لأنه يداوم في مجال يعني مطافي كان يوم بيوم كيه زين فيقول قمت أداوم يوم بيوم
طيب يقول أشعر أن المعاشي صار في بركة يبقى إلى نهاية الشهر وباقي لي شي يقول في بركة أحس ببركة أحس ببركة فأحيان البركة شيء ينص الله عليه سبحانه وتعالى وينص عليه النبي صلى الله عليه
وسلم أن هذا الشيء مبارك طيب كما قلنا ماء زمزم الخيل الزيتون زيت الزيتون طيب هذا نص أنه مبارك أو أشخاص كالأنبياء عليهم طيب فهذه نصوص أنها أشياء مباركة أو أشياء تكون بالتجربة يعني
شاعر أن هذا الشيء جعل الله فيه البركة هذه السيارة مثلاً ما شاء الله أخذتها المال حلال وكذا أجعل أسعى الله جعل فيها بركة ما تخترب مثلاً يعني كل شيء فيها منتظم كذا غير ذلك فالمهم هذا
يعني يكون بالتجربة شيء جربه الناس أنه فعلاً وهي شيء من البركة نعم قال حفظه الله وهو أنواع بركة الزمان كشهر رمضان وبركة المكان كالمسجد الحرام وبركة الذوات كبركة ذات رسول الله صلى
الله عليه وسلم طبعاً الذوات هنا ممكن تكون ذوات ملائكة وناس مباركون الذوات الأنبياء وناس مباركون الذوات بعض الحيوانات كالخيل مثلاً وبركة الذوات كبركة ذات رسول الله صلى الله عليه
وسلم في حياته هذه ليست خاصة بالرسول كل الأنبياء كل الأنبياء ذواتهم مباركة ليست خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم وبركة الأعمال الصالحة وهو أن يفعل المسلم العبادات المشروعة طلباً
للثواب المترتب عليها مثال ذلك أن يتبرك بقراءة القرآن وأن يتبرك بقراءة القرآن والعمل بأحكامه فالتبرك به هو ما يرجو المسلم من الأجور على قراءته له وعمله بأحكامه ونحو ذلك نعم بركة
الأعمال الصالحة إنسان إذا وفق العمل الصالح إن الله يبارك له في وقته يبارك له في وقته يعني يستطيع أن يقضي كثيراً من الأعمال بينما غيره يقول لا أجل وقتاً أو لا يسع الوقت لأفعل هذا
وهذا بينما هذا يبارك الله له في وقته فيفعل في الوقت القصير وفي أشياء الكثيرة نعم نعم هذا النوع الأول من التبرك الممنوع وهو أن يعتقد في مخلوق أنه مبارك دون نص من الشارع ثم بعد ذلك
يتبرك به فيطلب منه البركة وغير ذلك من الأمور الثاني شرك أصغر وهو التبرك بما لم يرد دليل شرعي على جواز التبرك به لا بالشرع ولا بالتجربة الظاهرة المباشرة ومن باب أولى ما نفت الشريعة
البركة عنه لأنه ذريعة إلى الشرك الأكبر فإنه غلو والغلو عدوان على الألوهية ولأنه جعل ما ليس بسبب سبب نعم وصحيح التبرك بشكل عام يعني شرك أصغر وأما في قول المؤلف حفظ الله تعالى أنه
جعله نوع من الشرك الأكبر هو ليس الشرك الأكبر في التبرك بل هو في دعائها وعبادتها من دون الله تبارك وتعالى أما التبرك بغير البركة فهذا الأصل فيه أنه من الشرك الأصغر نعم هذا ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يتبركون بجسده صلى الله عليه وسلم يعني كان إذا لما حلق شعره في الحديبية أعطى نصف شعره المحلوق لأبي أيوب الأنصاري والنصف الآخر وزعه بين الناس هذه
دعنة بركة هذا الشعر شعر النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء بنت أيوبكر كانت عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء وأنقعتهم الماء يستشفون به
لأنها لامست جسد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أم أيمن أظن لما كان عندها أم سليم نعم أم سليم كان عندها عرق النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وعرق فجمعت عرقه في قارورة فإذا
مرض أحد أعطتهم نقطة من هذه القارورة حتى يستشفوا به فالنبي جسده مبارك صلى الله عليه وسلم في حالة الحديبية كما هو معلوم وإذا أخذوا وضوءه يتمسحون به صلى الله عليه وسلم وإذا تفل أخذوا
تفلته صلى الله عليه وسلم ولكن هذه كما يقول شيخنا أنهم فعلواها مرة ليظهروا حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هذا من عادتهم أما أخذوا وضوءه فنعم هذا من عادتهم يحبون وضوءه صلى
الله عليه وسلم كل شيء باقي منه أو مسى جسده صلى الله عليه وسلم كان يتبركون به فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم التي مست جسده أو أشياء أجزاء من جسده فهذا لا بأس به نعم هذا حتى
عن النبي صلى الله عليه وسلم أن التعبد عند قبره أو كذا سبب الإجابة الدعاء غير صحيح فالقصد البركة هنا بغير النبي صلى الله عليه وسلم يثبت فيه هذا الشيء واختلفوا في قضية التحنيك
المولود فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأتونه بأولادهم إذا ولدوا فيحنكهم كما ثبت بتحنيكه لمحمد بن أيبكر ولعبد الله بن الزبير ولطارق نعم طارق بن
نسيت اسمه طيب فبعض الصحابة كان يأتونه بن بشير فكانوا يأتون به من النبي الموليد هؤلاء يأتون به من النبي صلى الله عليه وسلم فيحنكهم ويدفلوا في فمهم ويأخذوا التمرة ويديرها في فمهم بعد
أن يعلكها في فمه صلى الله عليه وسلم طلبا للبركة صلى الله عليه وسلم لكن قال لم يثبت هذا في غير النبي لم يثبت أنهم كانوا يأتونه بأولاد من إلا إبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة
أو زبير بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال فدل على أنهم يرون أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره وهذا الذي يظهر والله أعلم أن هذه البركة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
دون غيره فلذلك لم يكنوا يرسلون أولادهم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للبركة والمسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى لأن بعض الأولين يرون أنه إنما قصد النبي لصلاحه صلى الله عليه
وسلم فإذا ثبت صلاحه أحد من العلماء أو العباد لا مانع أن يؤتى الصبي إليه أو البنت الصغيرة يعني المولود يحنكه طلبا للبركة بعض أهل العلم يجزوا ذلك أنه ما فيه نص يمنع حقيقة ولا فيه نص
يسمح واضحا فالأسئلة مسألة اجتهاد والأقرب الله أعلم أنه يمنع من ذلك لكن لو فعله أحد لا ينكر عليه في مثل هذه المسألة لأن قال بها بعض أهل العلم وتحتمل المسألة نعم ومن هذه الأماكن جبل
ثور وغار حراء وجبل عرفات والأماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره والمساجد السبع التي قرب الخندق والمكان الذي يزعم بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه مع أنه
مختلف في مكان ولادته صلى الله عليه وسلم اختلافا كثيرا فلا يجوز للمسلم قصد زيارة هذه الأماكن للتعبد عندها أو فوقها بصلاة أو دعاء أو غيرها كما لا يجوز للمسلم مسح شيء من هذه الأماكن
للطلب البركة ولا يشرع صعود هذه الجبال لا في أيام الحج ولا في غيرها ولا التمسح بالعمود الذي فوقها وإنما يشرع الوقوف عند الصخرات الغريبة منه إن تيسر وإلا وقف الحاج في أي مكان من
عرفات وكذلك التبرك ببعض الأشجار وبعض الأحجار وبعض الأعمدة وبعض الآبار وبعض العيون التي يظن بعض العامة أن لها فضلا وقف على ذلك الحجر أو لاعتقادهم أن نبيا نام تحت تلك الشجرة ولا شك
أن هذا النوع من التبرك بأي نوع من أنواع التبرك من مسح أو تقبيل أو اغتسال أو غيرها مما سبق ذكره محرم بإجماع أهل العلم ومن ذلك التبرك ببعض الليالي والأيام التي يقال إنها وقعت فيها
أحداث عظيمة كالليلة التي يقال أنها حصل فيها الإسراء والمعراج نحو ذلك طيب التبرك بالأماكن والأزمان أيضا هذا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن شهر رمضان مثلا شهر
مبارك أيام الحج أيام مباركة أما أن يفتح الإنسان هذا الباب ويتبرك بالزمان والمكان بشكل عام طيب وأماكن قصدها النبي صلى الله عليه وسلم يعني موافقة هكذا مثل لما قلنا قبل قليل وقف عند
الصخرات في عرفة في المشعر الحرام مثلا هو قال وكلها جمع وهنا قال وعرفات كلها موقف كذلك لما كان يتعبد في غار حراء إن الناس يتبركون في هذا الغار أو لما هاجر اختبأ في غار ثور فالناس
يتعبدون في غار ثور أو بايع الناس عند شجرة عند الشجرة في بيعة الرذوان مثلا فالناس يذهبون يتبركون بهذه الشجرة أو غير ذلك من الأمور الصحيح لا يتبرك بهذه الأمور لأنها ما قصدها النبي أو
دعا إليها صلى الله عليه وسلم وإن موافقة هكذا في حياته صلى الله عليه وسلم وإن كان بعض الصحابة رضي الله عنه عبد الله بن عمر كان يتقصد يمشي أين مشى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أين
صلى النبي صلى الله عليه وسلم بل قالوا أنه كان يبول في مكان بال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من شدة اتباع فإذا فعلها الإنسان يعني حبا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي كان يفتح
زرقه وهذا هجه ويتبع السنة في كل شيء وفعل هذا على سبيل تشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى أما إذا كان مقصرا في اتباع السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ويتقصد هذه الأشياء وهذه عادت غالبا الذين يفعلون هذه الأشياء فهذا لا شك أنه غير مشروع نعم ولم يرد في الشرع ما يدل على تخصيصها بها فقد خالف المشروع وأحدث بدعة ليس لها أصل في الشرع
وذلك كمن يخص ليلة القدر بعمره وكمن يتبرك بجدران الكعبة بتقبيلها أو مسحها ونحو ذلك السادس هو ما ثبتت البركة فيه ولكن من يتبرك بجدران الكعبة فمنعت الشريعة التبرك به منه كالسرقة في
ليلة القدر لكن كل إنسان يقول العمر في ليلة القدر يخصه كل سنة يعتمر في ليلة القدر إن كان قصد أن يجمع شرف الزمان وشرف العبادة مع شرف المكان فهذا طيب لا بأس به إن شاء الله تعالى لكن
أن يجعل هذا هي السنة ليست السنة لكن مباحة إنسان يفعل ذلك مثلا يعتمر في ليلة القدر رجاء بركة هذا هذه الليلة مع فعل هذه العمرة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى الكعبة لا شك أنها مباركة
وبيت مبارك بيت الله تبارك وتعالى لكن التمسح به لم يشرع نسيتمسح بستائر الكعبة أو بجدار الكعبة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصالحون فيقال ترك النبي له صلى الله عليه
وسلم وترك الصالحين له يدل على عدم مشروعيته لا ثبتت البركة فيه ولكن منعت الشريعة التبرك به منه كالسرقة والله ما فهمت قصد المؤلف هنا نشوفها إن شاء الله أسبوع القادم الله أعلم وصلى
الله عليه وسلم