19- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس التاسع عشر/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
32:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين ولجميع المسلمين قال الشيخ خالد لمشيق حفظه الله المطلب الخامس الرقى الرقى جمع رقية وهي الكلمات التي تقرأ
لدفع البلاء أو رفعه لحديث أنس رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة رواه مسلم والصلاة والسلام وتعليمه حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف إلا أنت متفق عليه والإجماع قائم على جواز الرقى حكاه النووي في شرح مسلم وحكى ابن عبدالبر الإجماع على
جواز الرقى في العين والحمة في كتابه التمهيد والقول الراجح والعلم عند الله ويقول باستحبابها لفعل جبريل في حديث عائشة رضي الله عنها ولفعله هو بنفسه صلى الله عليه وسلم كما رواه
الشيخان عنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد واجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها وكان يرقى أصحابه وأهله ويعلمهم
كيف يرقون وقد بلغ المعنى حد التواتر المعنوي وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه قوله صلى الله عليه وسلم قال نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
علينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتابه العقيدة المختصرة في العقيدة للشيخ الدكتور خالد بن عالي المشيقح حفظ الله تبارك وتعالى وصلنا إلى المطلب الخامس وهو الرقى
الرقى قال جمع رقيا وهي الكلمات التي تقرأ لدفع البلاء أو رفعه هذا البلاء لحديث أنس رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة قرصة النملة يعني النملة ومثلها
يعني من الحشرات ومنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى صلى الله عليه وسلم ورقاه جبريل ورقى نفسه صلى الله عليه وسلم ورقى أصحابه فالرقية مباحة وقيل إنها مستحبة تعالى إنها مستحبة يعني
أن ترقي الناس أو ترقي نفسك أما أن تطلب الرقية فلا غير مستحب أن تطلب الرقية من أحد غير مستحب ولكن أن ترقي نفسك نعم أن ترقي غيرك أن تتفضل عليه بذلك نعم يرقيك أحد إذا ما في باس لكن
أنت تقول لأحد تعال اقرأ علي تعال ارقني هذه الذي كرهها أهل العلمي لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكر السبعين ألفا قالهم الذين لا يسمعون لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم
يتوكلون أو لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد السين والتاء للطلب لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية إن تجي تقرأ علي بدون طلب ما في باس لكن إن يقول تعال اقرأ علي مباح جائز لكن الأفضل
عدم فعله ادعو الله أنت مباشرة بدون ما تطلب من أحد أن يرقيك أنت ترقي نفسك تسأل الله جل وعلا مباشرة نعم قال حفظه الله شروط الرقية الشرعية ذكر العلماء رحمهم الله عدة شروط لجواز الرقية
الأول خلوها من الشرك الثاني أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها الثالث أن تكون مفهومة المعنى لأن ما لا يفهم مظنة للكفر والشرك طيب ذكر شروط الرقية الشرعية يعني شروط الرقية حتى تكون يعني
مقبولة غير واقع في الإثم إذا فعلها قال أولا أن تخلوه من الشرك وسيأتي ذكر الرقى الشركية إن شاء الله تعالى بس أول شي قال أن تخلوه من الشرك دعا غير الله تبارك وتعالى مثلا طيب قال أن
يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها يعني هي مجرد رقية وأن الذي يرفع البلاء هو الله سبحانه وهذه أسباب والأسباب هذه قد تنفع وقد لا تنفع لكن في النهاية الذي يرفع البلاء هو الله سبحانه وتعالى أن
تكون مفهومة المعنى يعني لا يجيك أحد يرقيك ويقول كلام أنت ما تفهمه كلام أنت ما تسمعه شيء وكلام أنت ما تفهمه شيء ثاني كونك ما تسمعه قاعد يقرأ مثلا قرآن بصوت منخفض ما فيه مانع لكن لما
يجيب كلمات أنت ما تعرفها إيش قاعد يقول إيش قاعد تقول قال له هذا شيء أنت ما تفهمه الكلمات خاصة ما يجوز أن غالبا هؤلاء يدعون الجن ويشركون بالله ويدعون غيره سبحانه وتعالى لذلك لابد أن
تكون اللغة مفهومة واضحة التي يدعو بها أو يقرأ بها نعم قال حفظه الله الرابع أن تكون الرقية بعد الوجع ونزول الداء فأما قبله فلا تجوز مفهوم الرقية هي بعد أن يقع البلاء لكن ما فيه بس
أن يرقيه قبل أن يقع فهنا لا مانع من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن الحسين بقوله أعيدكم من كلمات الله التامة من كل شيطان وهم من كل علامة حتى نزلت سورة المعوذتان فكان
يعوذهما بهما فما فيه مانع من الرقية قبل نزول البلاء ما فيه مانع إن شاء الله نعم الخامس ألا تكون الرقية من عراف أو كاهن لأن طلب الرقية من هذين فيه فتح باب لإثيان الناس إليهما والطمع
يعني حتى لو كان هذا الذي يرقي يقول كلام مفهوما ويقرأ آيات من القرآن لكن هو معروف أنه مساحر دجال مشعوذ كاهن عراف فهذا لا يذهب له حتى لا يغري الناس به غدا الناس عندما يرونك تذهب إلى
هذا يقول فلان ما شاء الله متدين طالب علم كذا يذهب إلى العراف الفلاني فلا تفتح على الناس باب شر فلا يجوز إثيان هؤلاء حتى لا يغترهم أنفسهم ولا يغتر الناس بهم لأنهم لا يصبرون عن هذا
الأمر نعم السادس ألا تكون الرقية بهيئة محرمة كأن يتقصد الرقية حالة كونه جنوبا أو في مقبرة أو حمام أو حالة نظره في النجوم وعلل هذا بأن فيه مشابهة لحال السحرة والمشعوذين مثل بعضهم
يقول لا أقرأ عليك حتى تكون جنوبا أو أقرأ عليك في الحمام أو مثلا يلمس المرأة يضع يده على مفاتينها أو غير ذلك أو حتى على غير مفاتينها يعني الأصل لا يعني لا يكون في الرقية شيء محرم أو
يكشف عن شعرها أو ما شابه ذلك أو عن جسدها بحجة أنه يرقيها أو يخلو بها سكر الباب هو إياها الحال يقول أنا أرقيها ما بي أحد عندي كل هذا لا يجوز يجب أن لا يقع في شيء محرم أثناء الرقية
وبعض الناس يعني يذهب بأخته أو زوجته أو ابنته إلى أحد يرقيها أو كذا فيقول أطلع خلينا الحال وياها غلط غلط أقول لا لا ما أطلع تريد ترقيها ترقيها جدامي أبدا لأنها تكون ضعيفة في حالها
وإذا كان هو ما يخاف الله قد يعني يعتدي عليها والعياذ بالله وحدثني أحدهم أحد إخوة عن أحد هؤلاء المشعوذين هو المشعوذ يحدثهم والعياذ بالله يقول أنا أقرأ عليها لوحدها يقول وأضع يدي على
فرجها وأضع يدي على عوذ بالله لأنها ضعيفة في مثل هذا الوقت هذا وقد تستحي وقد تخاف وقد كذا المهم فهذا يعني يلمس مفاتنها أو شيء أو يقبلها أو غير ذلك هذا لا يجوز لا تترك وحدها معه لا
تترك وحدها معه لا بد يكون هناك أحد يعني سواء كان رجل أو امرأة المهم ما يخلو بها المهم أن لا يخلو بها نعم السابع أن الرقية إنما هي سبب من الأسباب المشروعة يعني أن يعتقد أنها مجرد
سبب وهذا شبيه بالثاني وهو أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها أنها مجرد سبب وشبيه به تقريبا نعم قال حفظه الله الرقى الشركية وهي الرقى التي يعتمد فيها الراقي أو المرقي على الرقية فإن اعتمد
عليها مع اعتقاده أنها سبب من الأسباب وأنها لا تستقل بالتأثير فهذا شرك أصغر وإن اعتمد عليها اعتمادا كليا حتى اعتقد أنها تنفع من دون الله يعني الناس مع الرقى على ثلاثة أحوال إما أن
يعتقد أن هذه الرقية هي التي تشفيه هذا الشرك أكبر هذا الشرك الأكبر أن يعتقد بها ويعتمد عليها اعتمادا كليا هذا الشرك الأكبر أن يعتقد أنها سبب من الأسباب لكنه يتعلق قلبه بها وينسى
الله جل وعلا فهذا شرك أصغر الثالث أن يعتقد أنها سبب وأن الشافي هو الله وأن كل شيء بيد الله وأن هذا مجرد من باب بذل الأسباب وهذا هو التوحيد مثل التوكل بالضبط الآن إنسان مثلا يبحث عن
واسطة مثلا يبحث عن شخص مثلا لعمل أو شيء المهم فيذهب إلى هذا الشخص ويتعلق قلبه به وهذا الذي يعطيه وهذا الذي يساعده وينسى الله تماما هذا شرك أكبر إذا اعتقد أن هذا بيده الأمر هو الذي
يرزقه هو الذي يعطيه هو الذي كذا هو الذي يوظفه هو الذي كذا هو الذي يرزقه فهذا شرك أكبر إذا اعتقد أنه سبب لكنه نسى أن يعتمد على الله صار قلبه متعلقا به وعندما تسأل تقول لا لكن كل شيء
بيده تقول نعم كل شيء بيد الله لكن قلبه معلق به هذا شرك أصغر الثالث أن يقول هو سبب وهذا من باب بذل الأسباب كل شيء بأمر الله وكل شيء ويتذكر هذا الأمر فهذا هو التوحيد ما في بأس كذلك
الرقى نفس الشيء إذا اعتقد أنها هي بذاتها تنفع وتضر وترفع وتخفض هذا شرك أكبر إذا اعتقد أنها سبب لكن نسي الله هذا شرك أصغر إذا تذكر الله واعتمد عليه سبحانه وتعالى اعتمادا كليا وقال
هذه من باب بذل الأسباب مثل شرب الدواء وكذا فهذا هو التوحيد ولا شيء فيه نعم ما رواه مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في
ذلك فقال عرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ومن الرقى المحرم أن تكون الرقية فيها طلاسم أو ألفاظ غير مفهومة فالغالب أنها رقى شركية وبالأخص إذا كانت من شخص غير معروف
بالصلاح والاستقامة على دين الله تعالى أو كانت مع كافر كتابي أو غيره ومن الشرك الأصغر في هذا الباب الرقى بأسماء الملائكة والأنبياء والجن ونحو ذلك نعم بعضهم ينادي الجن يناديهم في
الرقية وذلك تسمع أسماء غريبة هذه أسماء الجن يناديها لتساعده وهذا دعاء غير الله تبارك وتعالى والرقى يجوز أن ترقي المسلم ويجوز أن ترقي الكافر وإذا كان كافر مريض يجوز أن ترقيه تقرأ
عليه آيات من القرآن الكريم أو كذا أو تدعو له أن يشفيه الله لا بأس بذلك يعني ليست شرطة أن يكون المرقي مسلما لا ممكن ترقي كافرا ما يضر إن شاء الله تعالى نعم ومن النصوص الواردة ما
رواه أحمد بإسناد حسن عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق تميمة فقد أشرك حكم التمائم القرآنية ونحوها كأن تكتب آيات من القرآن أو الأدعية المباحة
وتعلق على المريض القول الأول المنع مطلقا أي أنه لا يجوز تعليق التمائم سواء كانت من القرآن أو أسماء الله وذكره أو الأدعية أو من غيرها وعلى أي حال وأدلتهم هي عموم الأدلة الواردة في
النهي عن التمائم وتسميتها شركا ولم يرد لها مخصص القول الثاني الإباحة مطلقا وهو مروي عن عبد الله بن عمر بن العاص وعطاء وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير القول الثالث الإباحة بشرط أن
يكون بعد نزول البلاء والوجع وينسب هذا القول لعائشة رضي الله عنها حيث قالت ليس بتميمة ما علق بعد أن يقع البلاء وعزاه ابن عبد البر لمالك وهو قول إسحاق ابن رهوية وقول للإمام أحمد وأما
ما كان بعد نزول البلاء فلا بأس به لأنه علاج وقد اختار هذا القول ابن عبد البر والأقوال بالشروط السابقة للرقاء نعم التمائم هي ما نسويها في الكويت عندنا نسمونها الجامعة أو اليامعة وهي
آيات من القرآن الكريم تعلق على جسد الإنسان إما للمنع من وقوع البلاء يعني كاحترازي شيء احترازي أو بعد وقوع البلاء تسمى تمائم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلق تميمه فلا أتم الله
له من تعلق تميمه فلا أتم الله له وقال إن الرقى والتمائم والتولة شرك غالب هذه التمائم ورأينا كثيرا منها من هذه التي تعلق عندما تفتحها تجد فيها طلاسم وكلمات غريبة وأحرف وأرقام كلها
طلاسم يعني وهذا شرك ولذلك تمنع لكن إذا تيقننا أنها آيات من القرآن الكريم كتبها وهي آيات أو أرانا إياها عنها آيات ملفها ووضعها على كتف أو على زنده أو على دراعه أو كذا لطفل أو غيره
ليرقيه بها أو يحرزه بها أو غير ذلك فهذه اختلف ياهن العلم فإذا كانت التمائم هذه من أشياء غير معروفة طلاسم وكذا لا تجوز قولا واحدا أما إذا كانت مجهولة أيضا لا تجوز من باب الاحتياط
فقدنا أنها يعني من القرآن أو أذكار وأدعية معروفة وكذا ما فيها طلاسم ما فيها دعاء جن ما فيها كذا فهذه مختلفة ياهن العلم هناك من منع وهناك من أجاز خاصة بالنسبة للأطفال والذي منع قال
هي تدخل في عموم التمائم إن التمائم والتيولة شرك وبعضهم قال إنها يعني حتى لو كانت للأطفال فالأطفال لا يتورعون عن إصابة هذه بنجاسة أو غيرها وقد يدخلن فيها إلى المرحاض حمام أو غيره
وهذا ما فيه احترام للقرآن الكريم وقد يناموا عليها وهذا كله فيه إهانة للقرآن الكريم فقالوا لا يجوز أن يفعل هذا الأمر ومن قال إنها تجوز يقول يعني كان عبد الله بن عمر بن العاص يعلق
القرآن يقول على الأطفال لحفظه يعني يقرؤونه فيحفظونه يكون معلقا عليهم فأجازوا ذلك من هذا الباب منع من ذلك قال لإهانة القرآن الكريم على يد هؤلاء الذين يرقون فعلى كل حال تركها هو
الأصل تركها هو الأصل لكن لا يشدد فيها فقط إذا كانت يقينا من القرآن الكريم كما يشدد في موضوع الرقى الشركية أو التمائم المجهولة والله أعلم نعم أنها تنفع وتضر استقلالا من دون الله
فهذا شرك أكبر وإن اعتقد أن الله هو النافع وحده لكن جعلها سببا في دفع الضر فشرك أصغر لاعتماده على الأسباب ولأنه جعل ما ليس بسبب سببا الحال الثاني أن يثبت نفعها وسببيتها بالتجربة
الظاهرة المباشرة فتكون من جملة الأسباب الحقيقية كبعض الملصقات لعلاج آلام معينة الحال الثالث أن لا يثبت نفعها وسببيتها بالتجربة الظاهرة المباشرة ويتخذها لأجل رفع ضر أو دفعه فهذه
محرمة بل شرك أصغر والدليل على ذلك ما يلي ما رواه أحمد بإسناد حسن عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فقد أشرك الحال الرابع أن يتخذ خيطا أو حلقة أو
غيرها زينة لا لأجل دفع ضر أو رفعه فهذه نوعان أن يكون هذا الشيء المتخذ خاصا بالتمائم فمن ثم لا يجوز اتخاذه زينة لأنه من التشبه بمن يتخذها تميمة والتشبه بهم محرم أن يكون غير خاص
بالتمائم فهذا جائز وليس محرما خطعة نحاس على يده وأشياء أخرى يعني يستخدمها الناس للعلاج أو غيره يقول هذه لا حالة الحالة الأولى مثل ما ذكرنا في الرقا أن يظن أنها هي تنفع وتضر بنفسه
هذا شرك أكبر الحالة الثانية أن يظن أنها سبب وهي ليست سببا فهذا شرك أصغر الثالث أن الحالة الثانية عفوا أن يثبت نفعها يعني مثلا هذه مثلا أنا أذكر جلست في مجلس فيها طباء فذكرنا هذه
حلقة النحاس هذه التي توضع على اليد يعني هل تجوز أو لا تجوز طرح هذا الموضوع فقلت لهم أنا أسأل طباء يعني هل هذه فعلا تنفع تضر يعني كدراسة علمية فيها شيء فأذكر قام أحد الطباء قال نعم
طبيا تنفع لأنها أول شيء هي غير مغلقة مفتوحة في جانب فقال تنظم كهرباء الجسم تنظم الكهرباء في الجسم وأينه دكتور طبيب آخر قال نعم هي تنظم الكهرباء في الجسم ولذلك جربت وظهر يعني نفعها
فرد عليهم طبيب آخر أو عليهم طبيب آخر قال غير صحيح هذا الكلام وهذا مجرد شيء نفسي وعطوني بحث علمي يقول هذا الكلام أذكرهم جربت جربت يعني الناس كلها وفي ناس تحط خيط وتقول والله فعلا من
حطيت الخيط راح الألم وراح كل شيء وهذا خيط شو نسوي نسوي شيء كلها أشياء نفسية فقال لهم أعطوني بحث علمي يعني في أي جامعة علمية زيد قال هذا الكلام أن هذه الحديدة يعني فيها شيء نفسي
فقالوا لا ما عندنا شيء يعني علمي ثابت لكن في أبحاث لكن كحقيقة علمية معتمدة من جامعات معروفة في أبحاث وهذا لا يوجد وسكتها فأنا أمير لقوله حقيقي يعني أنه يقول ما في شيء علمي يثبت أن
هذه فعلا تنظم كهرباء الجسم أو كذا لكن في شيء نفسي نعم في شيء نفسي ويقع في ناس يحطونها ويقولك افتحت وهذا يعني أمر نفسي هذا ما ينضبط حتى أني أذكر أن أحدهم يقول أن أمه كانت تأخذ حبوب
للقلب ومو راضي تتركها والطبيب قال لها لازم تتركها وحاول فيها حاول فيها تقول لا لا هذه زينة وهذه كذا ما راح تركها أبدا مرتاحة عليها فاشتكى عن طبيب آخر يعني صديق له أو شيء قال كذا
كذا كذا قال في حل قال في فيتامينات نفس شكل هذه الحبة تشبه لها جدا شيل حبوبها وحط لها الفيتامينات فيتامينات ما تضر تنفع ما تضر ولا تقول لها أنك غيرتها لأنها ما تقبل فلا تقول لها أنك
غيرتها وجرب يقول فعلا في ليلة مغابة فيها القمر الوالدة مو موجودة شلت حبوبها هذه وحطيت لها الفيتامينات واستمرت ها شون شمال الحبوب قال قلت لك أنا الحبوب هذه مهمة جدا وهي اللي كذا قلت
الحمد لله مش أطلب فرصة فبين أنه شيء نفسي شيء نفسي يقول غيرت الحبوب تماما وما زالت مرتاحة يقول فشيء نفسي فالمهم يعني هذا الأمر لا ينضبط فأي شيء كقاعدة في هذه المسألة خيط حديدة ما
دري إيش كذا أنت أرجع له علميا انثبت علميا من طريق أطباء وغيرهم من البلاد الباحثين وكذا وقالوا علميا أن هذا ينفع فلا بأس به يكون نوع من العلاج وإن لم يثبت علميا فالأصل أن هذه كلها
أشياء نفسية حتى لو قالت لك واحد بالتجربة جيد تجربة أن هذه مو مثل الأدوية تجربة مجربة أدوية تشرب وتأكل هذه أشياء يعني ما فيها شيء ظاهر الحبوب والأدوية شيء ظاهر الشيء تأكله يخلط
المعيدة هذا هذا شيء غير ظاهر خيط شنو يعني حتى يقال بالتجربة أو حلقة أو ما شابه ذلك فالمرجع في هذا هو العلم العصري الذي يؤكد مثل هذه الأمور إذا قوله ألا يثبت نفعها الأول ثاني أن
يثبت نفعها بالتجربة الظاهرة فتكون الأسباب الحقيقية الثالث ألا يثبت نفعها بالتجربة الظاهرة فهذه ممنوعة الرابع أن يتخذ خيطة وحلقة وغيرها زينة لا لأجل دفع ضر وإنما ليش حط الخيط قالوا
عجبني ليش حط السلسلة عجبتني فهذه قال أن يكون هذا الشيء متخصص بالتمائم فلا يجوز أن يكون غير خاص بالتمائم فهذا جائز بشرط أن لا يكون فيه تشبه بالكفار وغيرهم أما مجرد زينة خاصة بالنسبة
للنساء فهذا لا بأس به أما إذا كان فيه شيء من التشبه بالكفار وغيرهم فالأصل في هذا أنه يمنع نعم الثالث ألا يثبت نفع الظاهرة وقالوا النافية عن التطير والنافية لسببيته كثيرة منها ما
رواه الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قيل وما الفأل قال الكلمة الطيبة ولهما أيضا عن أبي هريرة قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة وخيرها الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم والطيرة قسمان شرك أكبر إذا اعتقد أن هذا ينفع أو يضر من دون الله استقلالا الثاني
شرك أصغر إذا اعتقد أن هذا سبب ينفع أو يضر دون أن يكون مستقلا بنفسه تنبيه جاء في الأحاديث ذم التطير ومدح الفأل والفرق بينهما من وجهين الأول الفأل شيء طيب الثاني أن الفأل ليس سببا
تخذ فلم يكن سبب الإمضاء أو الرد إنما هو منشط ومقوي بخلاف الطيرة فهي من جملة الأسباب المزعومة فبسببها يكون الإمضاء والرد ونهى عن الطيرة وقال إنها لا تأتي بخي نهى عن الطيرة صلى الله
عليه وسلم وكذلك قال لا طيرة في الإسلام وقال صلى الله عليه وسلم سبعون ألف من أمة يدخون الجنة بلا حساب ولا عقاب قال لهم الذين لا يسرقون ولا يكتون ولا يتطيرون والتطير هو التشاؤم
والتطير هو التشاؤم وقد يتشاؤم الإنسان أحيانا بشخص عندما يراه وهذا حدثني أحدهم يقول دخلت إلى محل فأول ما دخلت عليه صاحبنا هذا كان أعور يقول أول ما دخل أعور بس ما نفاتح اليوم طرده
وسكر الباب وراح بيته قال هذا فالشر وما فتح المحل يقول التشاؤم بدخول هذا الأعور عليه في محله وأحيانا تطير الإنسان بسماع وهذا ذكر عن طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه تابعي أنه سافر
مع رجل فمر غراب فنعق غراب نعق سمع صوت غراب فقال هذا الرجل خير فالتفت الي طاوس غراب نعق أي خير أو شر في هذا ومنين غراب نعق كيف دخل غراب نعق بالخير والشر قال غراب نعق أي خير أو شر في
هذا والله لا أسافر معك فالله مشى عننا يعني القصد أن هذا كله من التطير أنا أذكر أني لم أسافر قفلا كنت في السيارة فعملت حادث حادث بسيط جدا جدا جدا يعني ما في شيء يعني هو وقف وأنا وقف
وراه حرك حرك ترد وقف نعم شيء بسيط سيارة ما فيها شيء بسيط جدا فنزل ليش قلت له ما صار الخير أخي سيارتك ما فيها شيء سيارتي ما فيها شيء وكذا قلت له ليش دعمتني قلت له ما انتبهت وانت
فاجأتني ووقفت قال بس أنا ما رح أسافر اليوم قلت له نعم قال ما رح أسافر اليوم هذا ولها خاص ما رح أسافر اليوم قلت له لحظة لحظة أحيانا مو تصلي سيارة تصلي عقيدة خليش مع عقيدتك أنت نحبه
في سيارتك ليش أنت بسافر قال هذا ولها الآن الله يستربلي يجي قلت له لا تطير لا تشاء بدأ نصف كلا في موضوع العقيدة فهذا التطير محرم هذا التطير محرم لا يجوز نعم والأصل أن الطيارة لا ترد
الإنسان عن عملية عكس الفعل الفعل يدعوك يا عم التطير يدعوك إلى الامتناع التطير كان وأصل التطير عند العرب كان إذا أراد أحدهم أن يسافر يأخذ طيراً ويطيره إذا راح يمين قال يلا خلنا
نسافر أمور طيبة إذا راح يسار قال لا ما إحنا مسافرين مش أم طير ما يدري عنك يعني الطير الله أعلم ليش راح يمين إلا راح شماله باختياره هو الطير لكن عندهم هكذا هذا التطير هذا هو أصل
التطير يرمون الطير في السماء ثم ينظرون إلى أين يتجه فيفعلون أو يتركون وهذا من الجهل وهذا من الجهل وهذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقف هنا والله على وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك على نبينا محمد يدعو غير الله وإن كان ملائكة وإن كان أنبياء يدعو غير الله ما يجوز طلب الدعاء ليس من الرقى لا يخالف التوكل طلب الدعاء من الغير لا يخالف التوكل ولكن ذكر شيخ
سهد أنه يخالف كمال التوكل هذا رأي ابن تيمية رحمه الله تعالى لكن لا يخالف التوكل أبداً طيب الله أعلم وصلى الله عليه وسلم