14- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس الرابع عشر/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خاد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله أوكن الخامس الإيمان باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم وأهل النعوي في منازلهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبركة على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه الركن الخامس من أركان الإيمان هو الإيمان باليوم الآخر وسمي باليوم الآخر لأنه آخر يوم نحن الآن عندنا أيام نعيش فيها اليوم الآخر ليس بعده يوم لماذا؟ لأنه يخسفان خلص ما فيه لا شمس ولا قمر فما فيه ليل ولذلك انتهى هذا هو آخر يوم آخر يوم لكنه يوم طويل لا نهاية له كما أخبر الله تبارك وتعالى يعني خالدين فيها أبدا فهذا يسمى باليوم الآخر يسمى باليوم الآخر ويستقر فيه أهل الجنة في الجنة ويستقر فيه أهل النار بالنار إلا إن بعض أهل الجنة يدخلون إلى النار فيعذبون فترة من هذا اليوم ثم بعد ذلك يخرجون إلى الجنة كما سأتفصل ذلك نعم وله أسماء كثيرة طبعا هذا اليوم الآخر له أسماء كثيرة اليوم الآخر يوم القيامة الحاقة القارعة الصاخة يوم الفصل أسماء كثيرة جدا لهذا اليوم نعم والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور الأول الإيمان بالبعث وهو أحياء الموتى حين ينفخ في الصو النفخة الثانية فيقوم الناس لرب العالمين حفاثا غير منتعيدين عراثا غير مستتوين غولا غير مختونين قال الله تعالى كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين والبعث حق ثابت دل عليه الكتاب والسنة وإجماع المسلمين قال الله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنهما يحشع الناس يوم القيامة حفاثا غولا متفق عليه وأجمع المسلمون على ثبوته وهو مقتضى الحكمة حيث تقتضي أن يجعل الله لهذه الخليقة معاد يجازيهم فيه على ما كلفهم به على ألسنة رسله قال الله تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا تعجعون وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم إن الذي فاض عليك القوان لغادك إلى معاد يوم يخرجوا من الأجداث سراعا النصوص كثيرة حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى تدل على البعث ولابد أن يكون هناك بعث ولابد أن يكون هناك حساب لأن الله تبارك وتعالى عادل ولايمكن أن يظلم أحدا سبحانه وتعالى وبالتالي لايمكن أن يكون هؤلاء المجرمون الذين يعيثون في الأرض فسادا ويموتون وتنتهي حياتهم وينتهي كل شيء وكأنه شيء لم يكن لايمكن هذا لا يقع مع الإنسان البسيط الذي فيه شيء من العدل فكيف مع الله جل وعلا وهو الحكم والعدل سبحانه وتعالى فلابد أن يكون هناك يوم قيامة وهذا يطمئن الإنسان حقيقة يوم القيامة يطمئن الإنسان يعني مهما عاش في هذه الحياة من بؤس وتعب وكذا إلا إنه ينتظر يوم القيامة حيث السعادة الأبدية له وكذلك المجرم ينتظر يوم القيامة حتى يحاسب على جرائمه ويذكر أن الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وكان قاضي مصر وكان يعني غنيا حامد حجر فمر يوما بمسيره في طريقه وهو على فرسه أو كذا على يهودي فقير جدا فقال الفقير أيها العالم أو أيها القاضي أسألك سؤالا قال نعم قال أليس يقول ربكم أو ليس يقول نبيكم إن الدنيا جنة الكافر وسجن المؤمن قال نعم قال فهل ما أنا فيه جنة وهل ما أنت فيه سجن أنت منع أمه وين السجن وأنا بهالحياة هذه تافل العافية على قوله وين نعيم قال أنت لما ينتظرك في نعيم لما ينتظرك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه وأنا لما ينتظرني من الخير إن ميت على ما أنا عليه فأنا في سجن فإذا في يوم القيامة لا بد يحاسب فيه المجرمون ويجزل الله فيه العطاء للمحسنين ولذلك إنسان أحيان يهون عليه جرائم بعض المجرمين وكذا أو سرقة ماله أو إيذائها وكذا يقول الحمد لله في يوم القيامة يقتص ليه يوم القيامة ويذكر عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى لما قال له الحجاج إني قاتلك فاختر القتل التي تموت فيها قال اختر أنت فإن وراك القصاص يوم القيامة يعني يريح الإنسان يعطيه شيئا من الطمأنينة إذا شعر أن هناك أخر وأن هذا اليوم يعني ينتقم الله فيه من أعدائه سبحانه وتعالى كما قال إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ويحشر الناس في هذا اليوم حفاتا عراتا غرلا حفات يعني كما خلقوا عرات كذا كما خلقوا غرلا كذا كما خلقوا الأغرل هو الذي لم يختن فكما بدأ أول خلق يعيده سبحانه وتعالى نعم ونضع الموازين القصط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يذن المؤمن فيضع عليه كنفه ويستوه فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أيها المؤمنين حتى إذا قرأه بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال ستوتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين متفق عليه وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من هم بحسن فعملها كتبها الله وقال وقد أجمع المسلمون على إثبات الحساب والجزاء على الأعمال وهو مختط الحكمة فإن الله تعالى أنزل الكتب وأرسل الرسل وفرض على العباد قبول ما جاء به والعمل بما يجب العمل به منه وأوجب قتال المسلمين معارضين له وأحل دماءهم وذوياتهم ونسائهم وأموالهم فلو لم يكن حساب ولا جزاء لكان هذا من العبث الذي ينزه أوه الحكيم عنه وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله فلنسألن الذين أوسل إليهم ولنسألن الموسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين نعم الثاني الإيمان بالحساب والجزاء إنه لابد في حساب وفي جزاء وأن الله تبارك في هذه الدنيا الحسن يضاعفها سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرض الحسن فيضاعفه له ضعفا كثيرا الحسن يضاعف الله تبارك وتعالى بعشر إلى سبعمائة ضعف إلى أكثر من ذلك سبحانه وتعالى أما السيئة فلا يجزى إلا مثلها من جاء بالحسن فله عشر أمثال ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها من رحمة الله جل وعلا وذلك يقول ابن مسعود وغيره خاب وخسر من غلبت أحده عشراته هذا إذا كانت عشرات فكيف إذا كانت مئات وآلاف يضاعفها الله تبارك وتعالى لعباده فالقصد أن الله تبارك وتعالى أثبت الحساب وأثبت الجزاء سبحانه وتعالى وجاء في حديث ابن عمر أن الله يدني النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يدني المؤمن ويضع عليه كنفه ويستره ثم يقرره بذنوبه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا وهو يقر حتى إذا رأى كثرة ذنوبه أيقن بالهلاك فيتأتيه الطمأنينة من الله تبارك وتعالى سترتها عليك في الدنيا ما أحد يدري فيها وأنا أغفرها لك اليوم فيغفرها الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم يغفر لنا ويستر علينا سبحانه وتعالى نعم الثالث مما يتضمنه الإيمان باليوم الآخر ويلحق بالإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل ما يكون بعد الموت البعث بعد الموت وقد دل على الشوع والحس والعقل أما الدليل من الشوع فقد قال الله تعالى زعم الذين كفوا أن لن يبعثوا قل بلى ووه لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير فقد اتفقت جميع الكتب السماوية عليه نعم من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث أن الله تبارك وتعالى يبعث الناس وهو يوم البعث وهو من أسماء اليوم الآخر يوم البعث يوم النشور هذا اليوم وهو يوم البعث يقول اتفقت عليه الكتب السماوية هو لا شك أنه اتفقت عليه الكتب السماوية لكن قضية أن الكتب السماوية موجودة الآن الله أعلم بها الكريم أما التوراة والإنجيل والزبور والصحف هذه كلها محرفة يعني الله أعلم ما هو الثابت منها وإذاك نحن إذا ذكرنا هذه الكتب نقول آمننا بما أنزل الله على العام كلام من عام آمننا بما أنزل الله سبحانه وتعالى على رسله لكن هل هذا الموجود هو كتاب الله يقين المحرف لكن هل فيه شيء من كلام الله هل ما فيه هذا أمره إلى الله سبحانه لا نعلم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تكذبوهم ولا صدقوهم فقضية أنه جاءت بها الكتب السماوية نقول في الجملة نعم لكن هل نقراه في الكتب السماوية الله أعلم نعم نعم في سورة البقرة يقولون ذكرها الله تعالى خمس مرات إلا هو إحياء الموتى دليل على يعني البعث منها قول الله تعالى لموسى وإذ قلتم يعني قوم موسى بين إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى الله جهر فأخذتكم الصعيقة وإذن نظر ثم بعثناكم من بعد موتكم لما قال إن الله أمرك أن تدوحه بقرة قالوا أتتخذنا إلى قوله فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى والثالثة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال رب أرني كيف تحيي الموتى والرابعة كذلك في قصة الرجل أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يحيي هذه الله بعد موتها فأباته الله مئة عام ثم بعثه حتى رأى الخمارة وهو يعيد الله خلقه جل وعلا والخامسة في قول الله تبارك وتعالى ألم ترى الملائم بني إسرائيل بعد موسى ألم ترى الملائم بني إسرائيل ألم ترى لا لا لا ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم سبحانه وتعالى فهذه خمس فقرات في سورة البقرة في كلها ذكر الله تبارك وتعالى إحياء الموتى أنه دليل على أنه سيكون إحياء الموتى في الآخرة نعم وقال آمن بودي على كل من أنكر إحياء العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليهم الثاني أن الأرض تكون ميتة هامدة ليس فيها شجرة خضراء فينزل عليها المطار فتحتز خضراء حية فيها من كل زوج بهيج والقادر على إحيائها بكل زوج بهيج وقال الله تعالى ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء احتزت ووابت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير وقوله تعالى ونزلنا من السماء ماء مبارك فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد وقال الله تعالى هذا دليل العقل أولا عندما يرى الإنسان عظيم خلق الله تبارك وتعالى ماذا خلق سبحانه وتعالى يتفكر في خلق الله تبارك وتعالى يقول انظروا ماذا في السماوات والأرض هذا الخلق العظيم الذي خلقه الله تبارك وتعالى الذي بدأ الخلق أول مرة ليس بعاجز عن إعادته بالعكس هو أهون ثاني مرة أهون من مرة الأولى من حيث العقل ثم الأمر الثاني إحياء الأرض بعد موتها تشوف الأرض ميتة ثم ينزل عليها المطر ثم تموت وتعيش وتخرج مرة ثانية الذي إحياها قادر على إحياء الموتى فهذا دليل العقل نعم ثانيا فتنة القبو الفتنة لغة الاختبار وفتنة القبو سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه وهي ثابتة بالكتاب والسنة قال الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عاصب رضي الله عنه المسلم إذا سئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فذلك قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة متفق عليه والسؤال عام للمكلفين من المؤمنين والكافرين هذه الأمة وغيرهم على القول الصحيح وفي غيو المكلفين خلاف ويستذنى من ذلك الشهيد لحديث وواه نسائي ومن مات مرابطا في سبيل الله لحديث وواه مسلم نعم فتنة القبر نستعيد دائما منها في دبر كل صلاة نقول الله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فتنة الممات هي فتنة القبر هذه فتنة الممات التي نستعيد منها وفتنة القبر ثابتة وقد جاء في الصيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهما حديث كثيرة فيها إثبات فتنة القبر ولما جاءت يهودية لعائشة قالت إنكم تفتنون في قبوركم فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فقال نعم يفتن المؤمن في قبره ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيوفق المؤمن في هذه الفتنة أن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد وليه السلام وأما الكافر والمنافق والفاجر فلا يوفق بل يقول ها ها لا أدري فيقال له لا دريت ولا تليت يقال له لا دريت ولا تليت فالقصد أن فتنة القبر ثابتة ونحن عندما ندفن الميت كما مر بنا قريبا في درس الفقه نقول لهم ثبته عند السؤال ندعو له بعد دفنه نقول لهم ثبته عند السؤال هذه فتنة القبر هذه فتنة القبر نعم قوله يستثنى الشهيد في هذه الفتنة جاء في حديث عند النساء أنه الشهيد يعني له خصال سبع عند موته ومنها أنه يؤمن أو يؤمن من فتنة القبر وقالوا كذلك الذي يموت يوم الجمعة يؤمن من فتنة القبر جاءت فيها نصوص نعم ثالثا عذاب القبو ونعيمه فأما عذاب القبو فيكون للظالمين من المؤمنين والكافرين قال الله تعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون وقال تعالى في آل فرعون النار يعوضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وضع الله عنه عن نبي صلى الله عليه وسلم قال فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال