13- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الثالث عشر/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خاد المشيك حفظه الله قال المؤلف حفظه الله أوكن الثاني الإيمان بالملائكة الملائكة عالم غيبي مخلوقون عالم غيبي مخلوقون عابدون لله تعالى وليس لهم من خصائص ربوبية والألوهية شيء خلقهم الله تعالى من نور ومناحهم الإنقياد التام لأمره والقوة على تنفيذه قال تعالى ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهى ولا يفترون وهم عدد كبير لا يحصيهم إلا الله تعالى وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه وصفة المعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم أوفع له البيت المعمور يصلي فيه كل يوم يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خاجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم والإيمان بالملائكة الملائكة ملأك من مرسل ملك معنى رسول وهم الرسل بين الله وبين عباده هم الرسل ومنها الألوكة وهي الرسالة فالملك هو الرسول بين الله وبين عباده وهم عالم غيبي لا نراهم لا نرا الملائكة عالم غيبي إلا إذا تشكلوا كما تشكل جبريل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان كما هو مشهور وغير ذلك فالملائكة يتشكلون بالصور الجميلة يتشكلون بالصور الجميلة مخلوقون يعني كل ما عاد الله فهو مخلوق كل ما عاد الله هو مخلوق الملائكة من ضمن خلق الله تبارك وتعالى عابدون لله تعالى لأن الله جل وعلا وصفهم فقال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فقال لا يعصون الله أبدا مطيعون لله جل وعلا ومن هذا تفهم أن القصة المشهورة التي تداولها الناس في أن الملكين عصي الله تعالى فعلقا من قدميهما هذا كله كذب هذا كله من رؤية بني إسرائيل التي لا تحترم الملائكة وكذا فهذا كذب باطل الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فدعوا أنهم عصوا الله شربوا الخمر وقتلوا الغلام وزنوا بالمرأة هذا كله كلام باطل لا يمكن أن يوصف به الملائكة صلوات ربي وسلامه عليهم وأما ما ذكر الله في كتابه وما كفروا سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحرة وما أنزع الملكين ببابل هاروت وماروت فهذه فيها تفصيل كثير في تفسير هذه الآية يعني منها أن وما يعلم من أحد حتى يقول إنما حفظنا ليس الملائكة وإنما هاروت وماروت ليس من الملائكة طيب وإنما هاروت وماروت رجلان غير الملائكة التي ذكروا في الآية وما أنزع الملكين ببابل ثم قال هاروت وماروت هؤلاء الذين يعلمون السحرة وليس الملائكة وبعضهم قال أنهم ملكان والملكان إنما يعلمون بابل ابتلاء والاختبار فهما بأمر الله يعلماني هذا الأمر أو يعلمان الناس السحرة ليحذروه كما قال حذيفة كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر وخافت أن يدركني فمن باب تعليم الناس ما يحذرونه على كل حال الآية فيها تفسير طبعاً أراد الرجوع إلى تفسيرها فليرجع في تفسير ابن كثير وطبري وغيرهما فسر هذه الآية ليس لهم من خصاص ربوبي ولو هي شيء لأن الإنسان قد يرى مثلاً ما عندهم من القدرة مثلاً أو القوة أنه قد يظن أن لهم شيء في ربوبي ولو هي أبداً بل هم عباد مكرمون عباد لله تبارك وتعالى مكرمون خلقهم الله تعالى من نور هذا هو الأصل يقول النبي صلى الله عليه وسلم وخلقت الملائكة من نور أصل خلق الملائكة والإنسان خلقه من نطفة ومن طيم والجان خلقه من نار منحهم الانقياد التام لأمره كما قلنا قبل قليل والقوة على تنفيذه نعم أما عددهم فنعم عظيم جداً كما جاء في الحقيقة أطت السماء وحق لها أن تأط ما من وضع شبر طيب إلا وفيه أو عربة تصابع إلا فيه ملك ساجد أو قائم أو راكع لله تبارك وتعالى هذا الحديث كان فيه ضعف لكنه تشهد له النصوص الأخرى ويكفي الحديث المعراج لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما ذكر البيت المعمور قال كل يوم يطوف به سبعون ألف ملك لا يطوفون من غد يعني يخلق غيرهم فهم جند عظيم من جند الله تبارك وتعالى نعم أول الإيمان بوجودهم الثاني الإيمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا الثالث الإيمان بمن علمنا من صفاتهم كصفة جبريل فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه على صفته التي خلق عليها وله ستمائة جناح وقد سد الأفق وقد يتحول الملك بأمر الله إلى هيئة رجل كما حصل لجبريل حيث أرسله الله تعالى إلى مويم فتمثل لها بشع سويا نعم الإيمان بالملائكة يتضمن أمورا منها الإيمان بوجودهم من أنكر وجود الملائكة هذا كافر لأن الله ذكرهم في كتابه جل وعلا وذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في الأمجاد قال ما في شيء يسمى ملائكة هذا كافر مكذب لله مكذب للرسول فلابد من الإيمان بوجودهم كذلك الإيمان بأشخاصهم لمن ذكر باسمه كجبريل وميكال وإسرافيل فلنذكر بأسمائهم فنؤمن بهم ومن لم يذكر باسمه فنؤمن بهم إيمانا مجملا فالإيمان بالملائكة يكون مجملا ويكون مفصلا فالمجمل عموم ملائكة المفصل من ذكر باسمه أو وصفه الثالث الإيمان بما علمنا من صفاتهم كذلك إذا علمنا من صفات الملائكة شيئا فنؤمن بهذه الصفات لأن هذا تصديق لله تبارك وتعالى أو تصديق للنبي صلى الله عليه وسلم والملائكة ما قلنا يتشكل وكان جبريل كثيرا ما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على صورة الدحية ابن خليفة الكلبي كثيرا ما يأتي على صورته وأتى مريم فتمثالها بشرا سوية وأتى موسى ملك الموت على صورة رجل فشاهد أن الملائكة نعم يتشكل عن صورة الرجال نعم وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة مثل جبريل الأمين على وحي الله تعالى يرسله الله به إلى الأنبياء ورسل ومثل ميكائيل الموكل بالقطر أي المطر والنبات وبعث الخلق وبعث الخلق ومثل ملك الموت الموكل بقبض الأواح عند الموت ومثل الملائكة الموكلون بالأجنة في الأوحام إذا تم الإنسان أو بعت أشهر في بطن أمه بعث الله إليه ملكا وأمره بكتب وزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ومثل الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم وكتابتها لكل شخص لكل شخص ملكان أحدهما عن اليمين والثاني عن الشمال ومثل الملائكة الموكلين بسؤال الميت إذا وضع في قبره يأتيه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه بالوحي وميكائيل الذي يأتي بالقطر والأمطار والخيرات وإسرافيل الذي ينفخ في الصور وهناك ملك الموت وملائكة الموت وكذلك الملائكة التي تحفظ الإنسان له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه بأمر الله وهناك الملائكة التي تحضر المجالس الذكر وهناك الرقيب الحفيظ الذي يكتب على الإنسان أعماله وهناك المنكر النكير وهناك القبر ويسأل الإنسان وكثير حقيقة أعمال الملائكة عليه السلام فنؤمن بكل ما ثبت نؤمن بكل ما ثبت من أعمال الملائكة نعم والإيمان بالكتب يتضمن أوبعة أمور الأول الإيمان بأن نزولها من عند الله تعالى حقا الثاني الإيمان بما علمنا اسمه منها كالقوآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم والتوات التي أنزلت على موسى عليه السلام والإنجيل التي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام والزبور الذي أوتيه داود عليه السلام وأما ما لم نعلم اسمه فنؤمن به إجمالا الثالث تصديق ما صحيح من أخبارها كأخبار القوآن وأخبار ما لم يبدل تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القوآن وأخبار ما لم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة ووضع والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقوآن العظيم قال الله تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه أي حاكما عليه وعلى هذا فلا يجوز العمل بأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقوه القوآن نعم الإيمان بالكتب السماوية الله تبارك وتعالى أنزل كتبا على رسله بل الصحيح أنه ما من رسول إلا وأنزل الله معه كتابا أنزل كتابا مع كل رسول صلاة ربه وسلامه وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي ذر لما سأله عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر وإذا كان عدد المرسلين ثلاثمائة وبضعة عشر إذن عدد الكتب ثلاثمائة وبضعة عشر لأن كل رسول جاء بكتاب لكن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ ومن الرسول الذي أسموه ليس بالضرورة وإنما الكتاب القرآن كتاب هداية وإنما يضرب لنا أمثلة وذكر لنا بعض الكتب وذكر لنا بعض الرسل فمن الرسل الذين ذكر كتبهم داود وذكر الزبور وموسى وذكر التوراة وعيثا وذكر الإنجيل وإبراهيم وذكر الصحف هذه التي ذكرها الله تبارك وتعالى الكتب التي أنزلها على أنبيائه والمشهور عند جماهير أهل العلم وكل هذه الكتب الصحف والفرقان التي أنزلها على موسى والزبور والتوراة والإنجيل أن هذه جميعا كلام الله هذا الذي عليه جماهير أهل العلم أن جميع هذه الكتب كلام الله فالتوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله وكذا الزبور وكذا الفرقان هذه كلها كلام الله والقرآن كذلك هذه كلها كلام الله سبحانه وتعالى قول جماهير أهل العلم والفرق بينها وبين القرآن الكريم أن القرآن الكريم نزل منجما مفرقا بينما هذه الكتب على المشهور أنها نزلت كاملة دفعة واحدة ما نزلت منجما وإنما نزلت دفعة واحدة وهذه الكتب نسخت بالقرآن والقرآن كما قال الله تبارك وتعالى مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فجاء القرآن ناسخا لجميع الكتب السابقة ومهيمنا عليها ومن حيث الإيمان نحن نؤمن بجميع هذه الكتب لكن من حيث التفصيل فالمسألة فيها نظر وهي قضية أن هذه الكتب حرفة كثير منها لعلها حرفت جميعا ولذا قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه وإذا كان الأمر كذلك وأن هذه الكتب حرفت فنؤمن بها على سبيل الإجمال نقول نؤمن بالتوراة التي أنزلت على موسى لكن التوراة الموجودة حاليا فيها شيء محرف كثير نؤمن بالإنجيل الذي جاء به عيسى وهكذا فنؤمن بالتوراة ونؤمن بالإنجيل ونؤمن بالزبور ونؤمن بالصحف لكن الموجود حاليا وقع فيه تحريف لكن أيها المحرف وأيها غير المحرف ما نعلم إلا ما دل عليه الدليل كمثل الكلام الذي في التوراة مثلا فيه الطعن في الله تبارك وتعالى الطعن في الأنبياء هذا يقين المحرف وما وافق القرآن تماما فهذا يقين أنه يعني ليس محرف أخبار عامة لا يوافقها القرآن ولا يخالفها فعندنا نقول نؤمن بما أنزل من الله تبارك وتعالى أو بما جاء به موسى أو بما جاء به عيسى أو بما جاء به إبراهيم وكذا نطلقها بدون تفصيل لأننا لا ندري هل هذا من المحرف أم لا إذا في عندنا جزء يقين أنه محرف وجزء يقين أنه غير محرف وجزء ما ندري فالذي لا ندريه نؤمن به على إيمانا مجملا لا نكذبه ولا نقبله وإنما نقول أمن نؤمن بما أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم نعم وقال سبحانه عن الإنجيل ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكوا به فأغوينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون وأن ما في أيدي اليهود والنصارى اليوم من التوات والأناجيل المتعددة والأسفار والإصحاعات التي بلغت العشوات ليست هي عين التوات المنزلة على موسى عليه السلام ولا عين الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام لانقطاع أسانيدها واحتوائها على كثير من التحويف والتبديل والأغاليط والاختلاف فيها واختلاف أهلها عليها وأن ما كان منها صحيحا فهو منسوخ بالإسلام وما عداه فهو محرف مبدل فهي دائرة بين النسخ والتحويف ولهذا فليست بكليتها وحيئة وإنما هي كتب مؤلفة من متأخريهم بمثابة التواريخ والمواعظ لهم وحاشا لله أن يكون ما بأيدي اليهود من التوات هو عين التوات المنزلة على نبي الله موسى عليه السلام وأن يكون ما بأيدي النصارى من الأناجيل هو عين الإنجيل المنزل على نبي الله عيسى عليه السلام وقد واد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حينما وآمى عمرو بالخطاب رضي الله عنه صحيفة فيها شيء من التوات وقال صلى الله عليه وسلم أفي شك أنت يا ابن الخطاب ألم آت بها بيضاء نقية لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي والدعومي وغيرهما أما الأخبار فلا نسخ فيها بالنسبة للتوراة والإنجيل يقينا الموجود حاليا محرف كما أخبر الله تعالى عنه خاصة الإنجيل بالذات لأن الإنجيل موجود حاليا مستحيل أن يكون هذا الذي جاء به عيسى عليه السلام لأن الإنجيل موجود حاليا هو عبارة عن ذكر قصة عيسى من قبل أن يولد إلى أن رفع وعلى قولهم إلى أن صلب ورفع فهذا كله كذب لا شك في هذا وحتى في الإنجيل الموجود حاليا ينسبون عيسى إلى يوسف النجار والعياذ بالله مع أنه ابن مريم عليه السلام وينسبونه إلى يوسف النجار يقول هذا كان خطيبا لمريم فينسبونه له فهذا من جهلهم حقيقة في هذا الأمر فالمهم أن الإنجيل موجود حاليا مختلفونهم فيه كثيرا هناك أكثر من 77 إنجيل عندنا صحيح المشهور عندنا الآن الذي نعرفه نحن المشتهرة عندهم هذه الأنجيل اللي هي الأربعة مرقص ولوقى ويحنى ومتى لكن هناك أنجيل أخرى أكثر من 70 إنجيل كل كنيسة تؤمن بإنجيل ولا تؤمن بغيره ولذلك سنن يقين أن هذه الأشياء حرفت وبدلت وغيرت عن وجهها فقط الذي جاء به عيسى أما الإنجيل موجود حاليا ما فيه أي أحكام نادر أن تجد فيه أحكام إذا فيه أشياء فيه مواعظ فقط لعيسى فهو أمثال يسمى أو غير ذلك أما كأحكام هذا ما فيه الإنجيل أبدا شيء من هذا سواء كان متى أو يحنى أو لوقى أو مرقص ما فيه شيء وكذلك هذه الأجيل وهذه التوراة لا يوجد لها إسناد وهذا من نعمة الله تبارك وتعالى الأمة هي أمة الإسناد يعني القرآن مسند إلى الله جل وعلا الناس تأخذه بالأسانيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل إلى رب العزة تبارك وتعالى بينما الأناجيل والتوراة لا يوجد لها أي إسناد حاليا عندهم ما عندهم أي إسناد ويقولون أن أول إنجيل كتب كتبه تلميذ تلميذ عيسى وليس عيسى وليس تلاميذ عيسى وإنما تلاميذ تلاميذهم وهو متى يقولون هو الإنجيل كتب ومع هذا أيضا لا يثبت وغير الذي وقع فيه من التحريف أصلا فنعمة الإسناد عظيمة جدا لهذه الأمة أنها تروي كتبها بالأسانيد أما سنن عيسى وسنن موسى لا عندهم شيء منها أبدا ما عندهم شيء منها أبدا نحن عندنا سنة محمد صلى الله عليه وسلم فنحن في نعمة عظيمة جدا من الله تبارك وتعالى حفظ لنا هذا الكتاب لأنه أخبر سبحانه وتعالى لا كتاب بعده ولا نبي بعده وأنه صالح لكل زمان لكل مكان وتعهد الله بحفظه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه فلذلك هذا القرآن الكريم هو الخاتم جمع الكتب فإذا نؤمن بأصل الإنجيل الذي نزل على موسى بأصل الإنجيل الذي نزل على عيسى بأصل التوراة التي أنزلت على موسى بأصل الصحف بأصل الفرقان بأصل الزبور لكن الموجود حاليا قط يقينا أنه فيه من التحريف ما فيه الله أعلم قال المؤلف حفظه الله أوك نوابع الإيمان بوسل أوسل جمع وسول بمعنى موسل أي مبعوث بإبلاغ شيء والمواد هنا من أوحي إليه من البشو بشوع وأمع بتبليغه وأول وسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه في حديث الشفاعة أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الناس يأتون إلى آدم ليشفع لهم فيعتذروا إليهم ويقول ائت نوحا أول رسول بعثه الله وذكر تمام الحديث وقال الله تعالى في محمد صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبى أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال الله تعالى أول رسول يبعثه الله تعالى بشريعة مستقلة إلى قومه أو نبي يوحي إليه بشريعة من قبله ليجددها قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاهوت وقوله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وقوله تعالى أنزلنا الطاوات فيها هدى ونوم يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا ورسل بشهم مخلوقون ليس لهم من خصائص ربوبية والألوهية شيء قال الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد رسل وأعظمهم جاها عند الله قل لا أملك لنفسي نفعا ولا طوا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لستكثوت من الخير وما مسني السوء أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون وقوله تعالى قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا وتلحقهم خصائص البشوية من المرض والموت والحاجة إلى الطعام والشراب وغير ذلك قال الله تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا موتت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحين ولما رواه ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني متفق عليه وقد وصفهم الله تعالى بالعبودية له في أعلى مقاماتهم وفي سياق الثناء عليهم فقال تعالى في نوح عليه السلام وقال في محمد صلى الله عليه وسلم وقال في إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلى الله عليه وسلم واذكروا عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكر والدعو وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار وقال في عيسى بن مويم عليه السلام وقال في محمد صلى الله عليه وسلم فبعثته عامة إلى الثقلين بعثهم الله مبشرين ومنذرين لتحقيق العبودية لله سبحانه وتوحيده وأدى كل واحد منهم عليهم السلام الأمانة وبلغ وبشر وأنظر وقد أيدهم الله بالأمانة نعم الإيمان بالرسل هو الرقم الثالث من أركان الإيمان بالله والملائكة والرابع عفواً الإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل والرسل هم المرسلون من عند الله تبارك وتعالى هم بشر من ولد آدم صلى الله عليه وسلم ولكنهم منتقون كما قال الله تبارك وتعالى الله أعلم حيث يجعلوا رسالته وقال يخلق الله ما يشاء ويختار فاختار هؤلاء الرسل وفضلهم على جميع البشر صلى الله عليه وسلم وعليهم وهم ينقسمون ثلاث أقسام إلى رسل وإلى أولي العزم من الرسل وإلى أنبياء وأن الأنبياء هم من جاءوا بتكميل رسالة من سبقهم والرسل هم من جاءوا بشريعة جديدة على خلاف بين أهل العلم هناك من أهل العلم من يرى أن جميع من ذكر في القرآن هم أنبياء ورسل على كل المشهور عند أهل العلم أن الأنبياء ثم الرسل ثم أولي العزم من الرسل والمشهور أن أولي العزم من الرسل هم محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام وهم أفضل مرسلين صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين والله تبارك وتعالى أخبر وإن من أمة إلا خلا فيها نذير أي رسول أو نبي فما في أمة خلت وما كنا معدبين حتى نبعث رسولا وهذا من رحمته سبحانه وتعالى والبشر منهم كما قلنا الناس العاديين ومنهم الأنبياء الرسل وخيرهم وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم مختلف أهل العلم من أفضل محمد أو جبريل عليهم السلام هذا المثال لا يترتب عليها شيء والأكثر على أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق مطلقا وقيل جبريل والله أعلم ونوح عليه الصلاة والسلام هو أول رسول نوح هو أول رسول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأتون إلى نوح فيقول يا نوح أنت أول رسول ويقول آدم أيضا اذهبوا إلى نوح أول رسول ولذلك قالوا إن آدم نبي وليس برسول وهو قبل نوح عليهم السلام والأنبياء يعني بشر كما قال الله تباركه عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي فهم ينسون ويتزوجون ولهم أولاد ويؤذون ويصابون ويمرضون كل هذه الأشياء تقع عليهم فهم بشر في النهاية وإذا جعلناه ملكاً جعلناه بشراً وإذا لبسنا عليه ما يلبسون يعني ما يمكن يجعله ملكاً لأن الناس لا تستطيع أن تتعامل مع الملائكة فإذا جعله ملكاً جعله بشراً ما استفدنا شيء لا نجعله مرة ثانية فهم بشر الرسل من البشر وهم معصومون وهم معصومون في التبليغ معصومون من الشرك معصومون من كبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة صلاة رب وسلامه عليهم أجمعين نعم معصومون من كبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة صلاة رب وسلامه عليهم أجمعين نعم معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر ذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب