12- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الثاني عشر/الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بالذات وقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم وقوله تعالى وهو العلي العظيم والإشارة إلى العلو فقد روى مسلم في صحيحه عن جاب ووضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال في آخر خطبته يوم عوف
مخاطبا لجموع المسلمين أنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت فقال بإصبعه السبابة يوفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد ثلاث موات أما دليل الإجماع فقد
أجمع الصحابة والتابعون لهم بإحسان وأئمة أهل السنة على أن الله تعالى عال على خلقه بذاته مستو على عوشه وكلامهم في ذلك مشهون ومتواتر عبد الله القطب المالكي إجماع السلف على أن الله
تعالى في جهة العلو صفة الاستواء على العوش فاستواء الله على عوشه معناه علوه عليه واستقراره عليه وعلوا واستقرارا حقيقيا يليق بجلاله وهذا الاستواء لا يماثل استواء المخلوقين فمن أدلة
القرآن قوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العوش ومن أدلة السنة ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما ذكر الشفاعة يوم القيامة فآتي بباب الجنة فيفتح لي فآتي ربي تبارك وتعالى وهو
على كوسيه أو سويره فأخروا له ساجدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على ابن محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ما زلنا في الكلام عن الصفات صفات الله تبارك
وتعالى قد ذكر الشيخ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى أن الإيمان بالأسماء والصفات أو أن صفات الله تبارك وتعالى إما أن تكون صفات ذات وإما أن تكون صفات خبرية وإما أن تكون صفات
فعلية والآن يتكلم عن بعض هذه الصفات لله جل وعلا فذكر صفة العلو علو الله جل وعلا ينقسم ثلاثة أقسام علو قهر وعلو قدر وعلو ذات علو قهر وعلو قدر وعلو ذات علو القهر وهو القاهر فوق عماده
وعلو القدر وهو العلي والعظيم أي قدره عظيم سبحانه وتعالى وأما علو الذات فهو المقصود هنا المقصود هنا يريد الكلام لأن علو القهر وعلو القدر لم ينكره أحد لم ينكره أحد من ينتسب إلى
الإسلام علو القدر وعلو القهر الذي وقع فيه الخلاف بين أهل السنة ومخالفين من أهل البدع هو علو الذات فأهل البدع لا يثبتون علو الله تبارك وتعالى على خلقه وأهل السنة يثبتون علو الله جل
وعلا والأدلة على علوه جل وعلا كثيرة جدا في القرآن والسنة بل والعقل والفطرة فمن أدلة القرآن قول الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم إليه يصعد الكلم الطيب آمنتم من في السماء
وغيرها كثير من الآيات التي تدل على علوي الله تبارك وتعالى وأما من السنة فحديث الجارية لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة وكذلك
لما أشار بيده صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الحج قال لهم ألا هل بلغت فقالوا نعم بلغت فرفع أصبعه السنة قال اللهم اشهد ثم عادهم ألا هل بلغت قالوا نعم بلغت اللهم اشهد ثلاث مرات يشير
إلى السماء ويقول اللهم اشهد فذل على إثبات علو الله جل وعلا وأما العقل فالله تبارك إما يكون في السفن أو يكون في العلو ولا شك أن الإنسان كلما كمل كلما ارتفع وإذا تجد الملوك أحيانا
يجلسون في المكان العالي والناس يجلسون تحته ما تجد الملك يجلس تحته والناس يجلسون فوقه فكيف الله جل وعلا من باب أولى وهذا من باب الأولى وكذلك الفطرة الفطرة تدل على علو الله جل وعلا
وذلك الإنسان إذا أراد إذا أراد أن يدعو دائما يتجه إلى السماء طبيعي جدا هكذا يدعو ما في أحد يدعو هكذا ولا أحد يدعو هكذا ولا أحد يدعو هكذا فطرة إنسان يتجه إلى السماء مباشرة في دعائه
لله تبارك وتعالى حتى البها عندما ذكرنا قبل قليل حديث النملة التي رفعت قوائمها إلى السماء الكل يلجأ حتى الكافر يراد أن يدعو الله يلتج إلى السماء إلى العلو دائما هذه فطرة في النفس
ويذكرون عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى أنه صعد يوم المنبر فقال مقولة أهل الاعتزال قال إن الله لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا فوق ولا تحت فقام له رجل قال له الهمداني
فقال الهمداني يا الأستاذ دعنا من هذا كله يعني من الفوق دعنا من الفوق والتحت يقول له ولكن أرشدني ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي أني إذا أردت أن أدعو الله فألتج إلى الفوق بس علمني
هذه اللي بنفسي هذه قصب علي أني إذا أردت أن أدعو ألجأ إلى الفوق فسكت الجويني ثم قال حيرني الهمداني ما عندي جواب حيرني الهمداني فسكت ولم يحر جواب فالفطرة أيضا تدعو إلى أن الله تبارك
وتعالى في العلو جل في علاه إذن هذا بالنسبة والإجماع أيضا الإجماع نقله القرطبي ونقله ابن بطة ونقله ابن القيم وغيرهم من أهله وابن عبدالبر كلهم نقلوا الإجماع على أن الله تبارك وتعالى
في العلو جل وعلا تثبت له صفته العلو وكذلك الاستواء على العرش والاستواء على العرش فيها جزء من العلو لأن العرش فوق السماوات والله فوق العرش سبحانه وتعالى فيها إثبات العلو ولذلك ذكرها
بعد العلوي مباشر ولكن يختلف عن العلو الاستواء من الصفات الفعلية الاستواء من الصفات الفعلية أما العلو فهي صفة ذاتية الله تبارك وتعالى أما الاستواء فهي صفة فعلية لأن الاستواء على
العرش كان بعد خلق العرش العرش مخلوق مخلوقات الله في يوم من الأيام ما كان موجود العرش فمتى استواء على العرش بعد أن خلقه الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواء على العرش
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء قبل أن يستوي عليه فاستواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض وذلك
تسمى صفة الاستواء من الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى نعم عز وجل قول حقيقي على ما يليق بجلاله وعظمته ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقوله تعالى تلك الرسل فضلنا
بعضهم على بعض منهم من كلم الله ووفع بعضهم درجات وقوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فقد قال التابعي الجليل عمو بن
ديناو أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن دونهم منذ سبعين سنة يقولون القوان كلام الله منه خوج وإليه يعود القوان القوان كلام الله قال تعالى وإن أحد من المشركين استجاوك فأجوه
حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة ذلك بأنهم قوم لا يعلمون وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى نعم صفة الكلام لله
تبارك وتعالى أهل السنة يثبتون أن الله يتكلم سبحانه وتعالى بما شاء ومتى شاء وكيف شاء سبحانه وتعالى وقد نسب الكلام إلى نفسه وسمى القرآن كلامه سبحانه وتعالى وقال وإن أحد من المشركين
استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله والقرآن بعض كلام الله وليس كل كلام الله والمشهور عند أهل العلم أن التوراة كذلك كلام الله بل كل الكتب التي نزلت على المرسلين هي كلام الله سبحانه
وتعالى والأحاديث القدسية كلام الله وما يكلم الله به الناس يوم القيامة كذلك كلام الله جل وعلا فيثبتون أن الله يتكلم وصفة الكلام كما ذكرنا أسبوع الماضي هي صفة فعلية وذاتية في الوقت
ذاته فمن حيث أصل الصفة هي ذاتية لأن الله لم يزل متكلما سبحانه وتعالى من حيث الفعل هي فعلية من حيث أحد الكلام يعني اليوم يتكلم بهذا الكلام غدا يتكلم بهذا الكلام بعده يتكلم بهذا
الكلام فهي فعلية في أحد الكلام لكن في أصل الكلام هي صفة ذاتية لله تبارك وتعالى وكلم الله موسى وسمي موسى كلم الله قال الله جل وعلا وكلم الله موسى تكليما وقال ولما جاء موسى لميقاتنا
وكلمه ربه وقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله يعني الله كلمهم سبحانه وتعالى وهذه ميزة وكلمهم الله مباشرة هم ثلاثة غير الملائكة ثلاثة من البشر وهم موسى ويقال له كلم
الله ومحمد ويقال يعني لما في المعراج لما عرج به كلمه الله تبارك وتعالى وآدم لما كان في الجنة فهؤلاء الثلاثة يقوم كلمهم الله جل وعلا مباشرة بدون واسيطة والعلم عند الله جل وعلا ثم
ذكر أن القرآن أنه بعض كلام الله تبارك وتعالى بدليل قول الله تبارك وتعالى حتى يسمع كلام الله أي القرآن يعني حتى يسمع القرآن فالقرآن إذن هو بعض كلام الله تبارك وتعالى ويفرقون بين
التلاوة والمتل المتل هو كلام الله لكن التلاوة هي قراءة الإنسان نفسه فأنت أيها الإنسان أنت مخلوق وفمك مخلوق ولسانك مخلوق لكن الذي تقرأه هو كلام الله جل وعلا وغير مخلوق وأهل السنة
كفروا من قال إن القرآن مخلوق وشددوا في هذا الأمر جدا لأن القول بأن القرآن مخلوق فيه أنه قابل للنقص لأن ما من مخلوق إلا وفيه نقص والكمال لله وحده سبحانه وتعالى في ذلك شدد أهل السنة
في هذه المسألة على من يقول إن القرآن مخلوق كفروا من قال إن القرآن مخلوق قالوا لأنه يريد أن يصل بعد ذلك إلى أن يقول القرآن إذن فيها خطأ لأنه مخلوق وما فيه مخلوق كامل وقالوا لا
القرآن كلام الله ثم إن القاعدة عند أهل العلم أن المخلوق لا يخلق والخالق لا يخلق هذه قاعدة لا يمثل مخلوق ويخلق أبدا المخلوق لا يخلق لذلك الله تبارك وتعالى لما يتحدى الكفار ذلك
يتحدىهم بالخلق سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوا منه ويقول الله تبارك وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم
الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يتحدى بالخلق سبحانه وتعالى فدل على أن غيره مخلوق وأنه هو الخالق وحده سبحانه وتعالى والله يخلق بكلامه سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد
شيئا يقول له كن فيكون فلا يمكن يكون الكلام مخلوقا ويخلق فالمخلوق لا يخلق ثم الله جل وعلا قال ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر فدل على أن الأمر غير الخلق فالأمر غير مخلوق
وإنما يخلق بالأمر سبحانه وتعالى فلذلك أكفر أهل السنة من قال إن القرآن مخلوق والله أعلم نعم نعم الأصل أن الله تبارك وتعالى يثبت لنفسه ما شاء من الصفات والأصل فينا أن نصدق وأن نؤمن
سواء أثبت الله أو أثبت رسوله فنثبت هذا ونؤمن به وإذا نفع عن نفسي شيئا نفيناه وهذا هو الإيمان وهو التسليم لله تبارك وتعالى بكل ما يقول جل وعلا فالله جل وعلا أخبرنا أن له وجه سبحانه
وتعالى نقول له وجه يليق به قال جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا الوجه وصفه الله بأنه له جلال وإكرام فقال ذو الجلال والإكرام وبعضهم يقول لا هنا ذو
الجلال والإكرام للرب وليس للوجه فقال وجه ربك فهنا الرب هو ذو الجلال والإكرام وليس الوجه نقول لا لو كان الرب ذو الجلال والإكرام كان يقول ذي الجلال والإكرام لأن رب مضاف إليه فهنا وجه
ربك طيب فيكون مجرورا ربي فيكون ذي الجلال والإكرام كما في آخر السورة وفي قول الله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام هنا قال ذي الجلال لأنه تعود على الرب لكنه قال ذو
الجلال فتعود على الوجه لأن الوجه مرفوع ويبقى وجهه مرفوع فجاء الذو مرفوع فيصفه للوجه فيصفه للوجه هذا غير طبعا قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفوا لأحرقت سبحات وجهه
سبحانه وتعالى وفي الحديث الآخر نستقال فيكشف لهم عن وجهه جل وعلا وفي الدعاء المؤمنون يدعون اللهم نسوك لذة النظر إلى وجهك فنثبت الوجه لله تبارك وتعالى بشر أنه لا يشبه وجهنا ولكن بما
يليق بكما أن له سمع يليق به وقدرة تليق به وعلما يليق به لا هو وجه يليق به ما الفرق لا فرق نثبت لله ما أثبت لي نفسه نعم صفة اليدين مذهب أهل السنة والجماعة أن لله تعالى يدين اثنتين
ويعتقدون أنهما يدان حقيقيتان تلقان بجلال الله تعالى ولا تماثلان أيدي المخلوقين قال تعالى مخاطبا الشيطان وجيم ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي نعم ويثبتون لله اليدين أنه أثبته من لنفسه
قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ولو كان المقصود كما يقول بعض القدرة ما منعك أن تسجد لما خلقت بقدرتك كان الشيطان يرد يقول أنا خلقتني بقدرتك إذا كانت القدرة أنا أيضا خلقتني بقدرتك
إذا كان مقصود بأمري يقول الشيطان أنا أيضا خلقتني بأمري هذا لم يسكت الشيطان هذا الجواب لكن لما قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي هذا إكرام لآدم وإذاك عندما يأتي المسلمون لآدم يوم
القيامة أو الناس يقول يا أنا أنت أبو البشر خلقك الله بيده فيه شرف أن خلقوا الله بيده سبحانه وتعالى فإذا نثبت لله اليدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلتا يدي الرحمن يمين ويقول
السماوات مطويات بيمينه فنثبت لله إذا اليدين يدان تليقان بالله جل في علاه نعم ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات
مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول الأن يدعونا إلى السجود فلا يستطيعون فيأتيهم
الله تبارك وتعالى سورته جل وعلا فيسجدون له فيريد المنافق أن يسجدوا فتتصلب ظهورهم فيسقطون على ظهورهم ومن المنافق يسجدون لله تبارك وتعالى والرؤية الثانية بعد دخول الجنة وهو النعيم
الذي يؤتاه المؤمنون في قول الله تبارك لهم الحسنة وزيادة قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى نعم لا ما في سؤال نظرة نظرة يعني
جميلة من نظارة الأولى نظرة من النظارة الجمال نظرة يا تشوف نظر شوف هاي الضاد وهاي الضاه ضاد وضاه نعم حكم من نافى صفة من الصفات الثابتة بالكتاب والسنة لا يخلو من أحد ثلاث أحوال أحدها
أن يكون النافى عالما بالنص الذي ثبتت به الصفة المنفية كتابا كان أو سنة ولا توجد لديه شبهات قد تغيرها وإنما نفى لعناده وفساد قصده وموض قلبه ومشاقته لوسول من بعد ما تبين له الحق فهذا
كافر لتكذيبه كلام الله أو كلام وصوله الثاني أيكون النافى مجتهدا في طلب الحق معوفا بالنصيحة والصدق ولكنه أخطأ وتأول لجهله بالنص أو لعدم علمه بالمفهوم الصحيح فحكمه أنه معذو وخطأ
وراءه مخفو لأن نفيه ناتج عن تأويل لا عناد وفساد وقصد وفساد قصد لأن نفيه ناتج عن تأويل لا عن عناد وفساد قصد الثالث أن يكون النافى متبعا لهواه مقصرا في طلب الحق متكلما بلا علم لكنه
لا يقصد مشاقة ورسول ولم يتبين له الحق تماما فحكمه أنه عاصم مذنب وقد يكون فاسقا هذه الصفات لله فيكون قد شبه الله بخلقه وكذا التبست عليه الأمور وإذاك يقول إمام أحمد يعني جل خلاف
الناس يعني في التأويل طيب والقياس التأويل يعني فهم النص ويقصد تأويل الصفات تأويل النص فهم النص والقياس يعني قياس شيء على شيء هذا أكثر خلاف الناس يقع في هذا فهذا يكون وقع له
بالتأويل أخطأ في التأويل فهذا مجتهد له أجر ولو أخطأ الرابع وهو الذي صاحب هوى وهو لهم أهل البدع هؤلاء المبتدعين الذين ينفون هذه الصفات عن هوى لا يصلوا إلى العناد الكفار ولا يصلون
إلى المجتهدين المؤولين لكنهم يعني مع الخيل يشقروا ويعني يكابرون في بعض النصوص وكذا وهم قريبون من القسم الأول حقيقة وهو الذي يعاند لكنهم لا يكفروا بأهل السنة من باب أنهم يعني عندهم
شبه عندهم شبه لكنهم لم يصلوا إلى الاجتهاد لتقليل وإما لغير ذلك فهذه أقسامهم والله أعلم تبارك وتعالى أني أملك ما لا يملك الله عندي ما ليس عند الله هذه كل أقلة أدب يعني لا ينبغي أن
يتكلم فيها أبدا وإن كان هو يأخذ على ضحك وكذا الأدب مع الله مطلوب نعم المنافقون قالوا هم الذين يروننا والكفار هم الذين يكلمهم الله تبارك وتعالى ولكن كلام تقريع يقولون وليس كلام
إكرام أما الرؤية فالمنافقون نعم يروننا الله تبارك وتعالى يوم القيامة هذا الظاهر الله العالم لكن يريدون أن يسجدوا مع المؤمنين فتصلى بظهورهم ويسقطون على ظهورهم والله أعلم شاولتنا
التعقيب على السؤال وجوه يومئذ ناضعة يعني من نضارة فكيف يكون المنافقين يعني وجوههم ناضعة من قال منافقين من جنة أنت قلت منافقين يا ون الله سبحانه وتعالى بس ما يتلذلوني برؤية طيب
التلذل برؤية في الجنة طيب شيخ سؤال ثاني في حديث يقال حديث طويل حديث يوم المزيد تعالوا يوم الجمعة يجلس على هذا معروف هل هذا حديث صحيح؟
صحيح يعني سيحدث بإذن الله نعم من الله سبحانه وتعالى التفصيلات الزيادة فيه ما تقصدها يعني كافين المنابة ويجلس عليها الشهداء والصديقين ما أذكر بهذا التفصيل ما أذكر به طيب