11- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الحادي عشر/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة الأستاذ دكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله رابعا الإيمان في أسماء الله والصفات توحيد الأسماء والصفات أسماء الله تعالى وصفاته من الغيب الذي لا يعرفه الإنسان على وجه التفصيل إلا بطريق السم لأن البشر لا يحيطون بالله تعالى علما كما قال تعالى ولا يحيطون به علما والكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فلا يمكن للعقل البشوي أن يستقل بالنظر في أسماء الله وصفاته ومعرفته على التفصيل إثباتا ونفيا ومن فعل شيئا من ذلك فقد أخطأ وحاد عن الصراط المستقيم فيجب على العبد أن يقف عند كلام الله ويؤمن بجميع ما ذمت في المصوص الشوعية من أسماء الله وصفاته وينفي عنه تعالى ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه وصوله ويؤمن بوجود الله تبارك وتعالى والثاني الإيمان بربوبيته والثالث الإيمان بألوهيته الرابع الإيمان بأسماءه وصفاته وهذا الكلام كله الآن في الركن الأول من أركان الإيمان وهو الإيمان بالله وسيأتينا باقي أركان الإيمان ما زلنا في الركن الأول وهو ركن الإيمان بالله تبارك وتعالى وجعله على أربعة أقسام الإيمان بوجوده الإيمان بربوبيته الإيمان بألوهيته الإيمان بأسمائه وصفاته الله جل وعلا غيب بالنسبة لنا سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته غيب بالنسبة لنا ونحن نؤمن أن لله أسماء وصفات سبحانه وتعالى كما أخبر عن نفسه جل وعلا فنصدقه في كل ما يقول وما يقول عنه نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم فنثبت له ما أثبت لنفسه وننفي عنه ما نفاه عن نفسه وكما أن لله ذاتا سبحانه وتعالى فله صفات والذي ليس له صفات هو الشيء العدم المعدوم لكن كل شيء موجود لا بد أن تكون له صفات يعني الآن هذا الكرسي له صفات في وزنه وحجمه ولونه ونوعه وغير ذلك من الأمور أنت الإنسان لك صفات لا يوجد شيء ليست له صفات ولذلك لما تكلم بعضهم أن الله لا فوق ولا تحت ولا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا أمام ولا خلف قال الشيخ سنتين لو قيل لهم صفوا لنا العدم لما وجدوا أحسن من هذا الوصف فالله ليس بعدم سبحانه وتعالى فنثبت لله جل وعلا كل ما ثبت له من الصفات وننفي عنه كل ما نفي عنه من الصفات والأصل التوقيف نعم عندنا أصل عام وهو أن الله له صفات الكمال والله ممتنع عن صفات النقص هذا أصل عام لكن عندما نأتي للتفصيل فلا نثبت ولا ننفي ما جاء به النص نعم طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط وإسية الأولى طريقتهم في الإثبات وهي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحويف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل فيؤمنون بأن جميع ما ثبت في النصوص الشوعية من صفاته الله تعالى أنها صفات حقيقية تليق بجلاله تليق بجلالة الله تعالى وأنها لا تماثل صفات المخلوقين ويؤمنون كذلك بجميع أسماء الله الثابتة في النصوص الشوعية نعم أول شيء الإثبات وهم أنهم يؤمنون بالصفات التي ذكرها الله لنفسه سبحانه وتعالى وكذلك الأسماء فكل ما أثبت الله لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه والرسول صلى الله عليه وسلم في سنته فيثبتون هذا كله لله سبحانه وتعالى مع عقيدتهم أنه لا يشبهه شيء لأن الله جل وعلا ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى هو السميع البصير فيثبتون لله جميع ما أثبت لنفسه وأنه أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فإذا قال عن نفسه إنه سميع إنه بصير إنه عليم إنه حكيم إنه قدير فنقول كذلك هو كما قال الله سبحانه وتعالى فنثبت له جميع ما أثبت لنفسه جل في علاه نعم نعم قد يكون أحيانا الله جل وعلا ينفي عن نفسه بعض الصفات سبحانه وتعالى كما يقول الله تبارك وما الله بغافل عما تعمل مثلا ويقول الله تبارك وما مثلنا من لغوب أو يقول لم يلد ولم يولد مثلا طيب أو يقول لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يظلم ربك أحد هذا كله نفي نفى عن نفسه النقص سبحانه وتعالى فننفي عنه فنقول الله لا يظلم والله لا يتعب والله لا ينسى والله لم يلد والله لم يولد فننفي عنه ما نفى عن نفسه لكن هذا لا يكفي بل لا بد من إثبات ضده لأن هذا هو المقصود فعندما يقول لك الله تبارك وتعالى ولا يظلم ربك أحدا لكمال عدله وما مثلنا من لغوب لكمال قوته لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال قيوميته وما الله بغافل عما تعمل لكمال علمه وهكذا فعندما تنفي عن الله سبحانه وتعالى تثبت ضدها مباشرة بل تثبت كمال الضدي لم يلد ولم يولد كمال الوحدانية لله سبحانه وتعالى فالنفي لا يكون نفيا فقط وإنما لإثبات كمال ضده فمثلا الآن هذا الكرسي لو قال لك شخص يا أخي هذا الكرسي أحسن من كثير من الناس كرسي ليش قال لا يظلم صحيح كلامه لا يظلم أو يظلم لا يظلم لكن عندما تقول لا يظلم هذا أثبت له العدل هل يعدل واضح لا إذن ليس كل نفي يكون مدحا لا يظلم ولا يعدل لا يظلم ولا يعدل لكن عندما تقول الله لا يظلم لابد أن تقول الله يعدل كمال العدل تثبت له فالنفي وحده ليس مدحا وإنما يكون النفي مدحا إذا أثبت كمال ضده إذا أثبت كمال ضده هنا يكون النفي مدحا وهكذا مع الله جل وعلا فنفي الصفات عند الله جل وعلا إنما تنفي لتثبت كمال الضد لله تبارك وتعالى نعم إذن قلنا ما أثبته الله لنفسه نثبته ما نفاه عن نفسه ننفيه ونثبته كمال ضده نثبته كمال ضده هناك أشياء لم يثبتها الله جل وعلا ولم ينفيها يعني كلمات مبتدعة كلمات مبتدعة فهذه الإنسان لا يتعجل في نفيها ولا في إثباتها لأنها تحتمل حقا وباطلا لذلك هذه يثن فيها الاستفصال فمثلا بعضهم يقول هل الله جسم أو ليس بجسم تقول مثلا الله ليس بجسم سبحانه وتعالى يقول لا ليس بجسم يعني غير موجود تقول لا الله موجود أنت تقول ليس بجسم لا نقول موجود سبحانه وتعالى ليس بجسم كالأجسام فيقول ثاني يقول الله جسم آه جسم يعني مثل أجسامنا لا ليس مثل أجسام أنت تقول جسم فالكلمة تحتمل أيش تحتمل حقا وباطلا لذلك إذا جاءك إنسان قال لك أو ليس بجسم تقول له ماذا تريد بكلمة جسم هل تريد أنه جسم كأجسامنا ليس بجسم سبحانه وتعالى وهل تريد جسم أنه موجود له ذات وصفات نعم له ذات وصفات سبحانه وتعالى فماذا تريد بكلمة جسم وهكذا الحيز والجهة إذا قال الله في جهة أو ليس في جهة تقول له ماذا تريد بالجهة إذا رد جهة تحيط به الله ليس بجهة سبحانه وتعالى ما يحيط به هو يحيط بكل شيء ولا يحيط به شيء الله في جهة يعني الجهة تحيط به لا الله ليس في جهة إذا قال إذن الله ليس فوق تقول ليس في جهة نقول لا الله فوق سماواته سبحانه وتعالى إذن هنا لابد أن ماذا تريد بالجهة إن أراد بالجهة أن الله في العلو نقول نعم الله في جهة العلو سبحانه وتعالى إذا رد جهة جهة تحيط بالله نقول الله ليس في جهة وهكذا الحيز أن الله في حيز يعني الله في مكان نقول نعم الله في مكان إذا قال المكان يحيط به نقول لا الله ليس بحيز لا يحوزه شيء بل هو يحوز كل شيء سبحانه وتعالى فمثل هذه الكلمات كلمات مبتدعة حيز وجهة ومكان وجسم وغيرها هذه الكلمات لابد أن يستفصل فيها من المتكلم ماذا تريد بهذه الكلمات إن أراد حقا قبلناه وإن أراد باطلا وذدناه والأصل عدم استخدام أمثال هذه الكلمات لأنها تحتمل حقا وباطلا نعم صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين صفات ذاتية هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة ومنها الصفات الخباوية كالوجه واليدين والعينين وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبار كالكلام فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما وباعتبار أحد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى صفات الله تعالى كما قال المؤلف حفظ الله تعالى إما أن تكون صفات ذاتية وإما أن تكون صفات فعلية والخبرية هي الصفات الذاتية تدخل في الصفات الذاتية الصفات الذاتية لله تعالى لا تزول ولا تنقص ولا تزيد وهي ثابتة لله أبدا سبحانه وتعالى بينما الصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها وإذا قالوا متعلقة بالمشيئة وقد تزيد وقد تنقص هذه الصفات الفعلية بحسب إرادة الله تعالى فمثلا من صفات الله الذاتية العلم الله عليم سبحانه وتعالى لكن العلم هذا لا يتغير لا يمكن اليوم عليم غدا مو عليم لا يمكن اليوم عليم غدا زاد علمه أو نقص علمه لا يمكن أبدا لأن العلم صفة ذاتية الله تعالى القدير كذلك صفة ذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا يمكن يكون يوم قدير ويوم غير قدير أو يوم يتزيد قدرته يوم تقل قدرته لا يمكن أبدا كذلك العلم القدرة العظمة الكبرياء طيب هذه كلها صفات ذاتية لله تبارك وتعالى العلوم السمع البصر هذه صفات ذاتية لله تبارك وكذلك الصفات الخبرية الوجه اليدين القدمين نثبتها لله تبارك وتعالى ما في يوم عند وجه يوم ما عند وجه يوم له يدان يوم يد واحدة يوم له قدمان يوم له قدم أو ليست له قدم لأن هذه صفات ذاتية لا تتغير ولا تزول ولا تزيد ولا تنقص واضح أما الصفات الفعلية فهي متعلقة بالمشيئة إذا شاء جاءت إذا شاء ما جاءت إذا جاءت أسبابها جاءت إذا لم تأتي أسبابها لم تأتي قد تزيد قد تنقص حسب الأسباب مثل صفة الغضب مثلا الله تبارك وليس دائما يغضب وإنما يغضب إذا جاءت أسباب الغضب يعني أنت تفعل شيئا يحبه الله يغضب أو يفرح يفرح سبحانه وتعالى متى يغضب إذا فعل الإنسان شيئا يغضبه والغضب هذا قد يزيد بحسب المعصية طيب وقد يقل بحسب المعصية وإذاك في الحديث المشهور حديث الشفاعة عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوع ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى عليهم السلام جميعا ماذا يقولون جميعا يقول إن الله غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله والبصر والعلم والقدرة والعظمة لا يمكن أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدر لم يقدر قبلها مثلها أو لا يمكن أن يقال أن الله صار عظيما اليوم لم يكن عظيما قبله لماذا هسف الداتية أما الفعلية جاءت أسبابها يعني الإنسان متى يحبه الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول الله جل وعلا في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحب إذا متى جاءت المحبة لما فعل الأشياء التي يحبها الله فهذه الصفة يسمونها إيش فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها متعلقة بالمشيئة متى ينزل الله ينزل الله إلى سماوات الدنيا في الثلث الأخير من اللي صفة إذن فعلية الاستواء الأصل فيه أن الصفة فعلية لأن الله تبارك وتعالى يقول الله الذي خلق السماوات وفي ستة يام ثم استوى على العرش إذا الاستواء لأن العرش أصلا مخلوق فالله متى استوى على العرش بعد أن خلقه ثم خلق السماوات ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى فهي يسمونها صفة إيش فعلية بعض الصفات كما قال المؤلف حفظ الله تعالى يعني تكون ذاتية فعلية من جهتين مثل صفة الكلام أصل الكلام صفة ذاتية لله تعالى يعني تكلم بما شاء متى شاء كيف شاء سبحانه وتعالى فهي صفة ذاتية لله تعالى لكن أحد الكلام لا تكلم أول شيء بالتوراة ثم تكلم بالإنجيل ثم تكلم بالقرآن طيب متى تكلم بالقرآن بعدما خلق محمدا وبعدما أنزل ولي وهكذا فهذه الصفات تسمونها إيش يعني صفة فعلية لأحد الكلام أحد الكلام صفة فعلية الآن تكلم بهذا الكلام مثل الكلام الذي سيتكلمه الله يوم القيامة مثلا لم يتكلمه بعد متى سيتكلمه يوم القيامة لكن أصل صفة الكلام صفة ذاتية لله يتكلم بما شاء متى شاء ما نقدر نقول ما كان يقدر يتكلم متى شاء سبحانه وتعالى لكن أفراد الكلام هو الفعلي هذا صفات فعلية فإذن صفات الله تبارك وتعالى الذاتية لا تزيد لا تنقص لا تذهب لا تجي دائما ثابتة هذه صفات ذاتية لا تبارك وتقولنا مثالها العظمى الكبرياء العزة القدرة العلم السمع البصر العلوم هذه صفات ذاتية لله دائما موجودة صفات فعلية الغضب الرضا لقد رضي الله المؤمن إذ يبايعونك تحت الشجرة إذن متى رضيه لما بايعوه فهذه صفات فعلية إذا جاءت أسبابها جاءت الرضا الغضب الكراهة المحبة البغض النزول الكلام فهذه صفات فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها نعم تحويف معنى الاستواء إلى الاستيلاء وتحويف معنى الضحك إلى الثواب وغير ذلك التعطيل وهو إن كانوا ما يجب لله من الأسماء والصفات أو إن كانوا بعضها هو نوعا تعطيل كلي كتعطيل الجهمية الذين ينكرون الأسماء والصفات وتعطيل جزء كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض الصفات ويؤولونها ويثبتون بعض الصفات التكييف وهو حكاية كيفية الصفة كقول القائل كيفية يد الله كذا وكذا وكيفية نزوله إلى السماء الدنيا كذا وكذا وقد يختون بالكيف تمثيل فيقول مثلا نزول الله تعالى كيفيته كنزول المطر تعالى الله عن ذلك فيجمع بين التكييف والتمثيل ومعنى التمثيل إثبات مثيل للشيء كأن يقول يد الله مثل يد الإنسان تعالى الله عن ذلك نعم الإنسان إذا أراد أن يثبت الصفات لله تبارك وتعالى يحذر من هذه الأمور الأربعة وإذاك دائما أهل العلم يقول من غير تحريف ولا تكييف ولا تعطيل ولا تمثيل يعني لا يعطل لا يحرف لا يكيف لا يمثل وإنما يثبتها دون هذه الأمور الأربعة التحريف تحريف صفات الله تبارك وتعالى إما أن يكون تحريفه لفظيا وإما أن يكون تحريفه معنويا تحريف اللفظي يغير اللفظ يغير اللفظ هذا تحريف لفظي يعني كما يذكرون عن أحد الجهمية هم أتباع الجهم بن صفوان أنه جاء لي أبي عمر بن العلاء أحد القراء المشهورين أكبر القراء سناً أبو عمر بن العلاء من قراء القرآن السبع المعروفين جاءه أحدهم فقال له كيف تقرأ كيف تقرأها قال أقرأها كما قرأتها وكلم الله موسى تكليمة عندما تقول كلم الله من المتكلم الله جل وعلا الله المتكلم وذلك جاءت لفظ الجلال مرفوعة وكلم الله موسى تكليمة قال هكذا نقرأها لكن هذا الجهمي عنده أن الله لا يتكلم هم لا يثبتون الكلام لله تبارك وتعالى فقال له هل قرأته وكلم الله يعني تجد قراءة ثانية مثلاً كلم الله عسى تصير موسى المتكلم والله هو الذي وجهه لك لأنهم لا يثبتون الكلام لله تبارك وتعالى فقال هل قرأته وكلم الله موسى تكليمة فيكون موسى هو الفاعل فقال له هب أني فعلت ذلك لو فرضنا في قراءة ما في قراءة وكلم الله وإنما كلم الله قال هب أني فعلت ذلك فما تفعل بقول الله تبارك ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه واضح جداً هذه أن المتكلم من الله كلمه ربه يقوم فقال هذا الرجل لأبي عمرو وددت لو مسحتها من المصحف هذه يعني زبدة المشكلة أن أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون فعقيدتهم مبنية على الدليل أي دليل تكون عقيدتهم مبنية عليه فما في عندهم عقيدة إلا وقبلها الدليل موجود بينما أهل البدعة يعتقدون ثم يبحثون عن الأدلة التي تؤيد عقيدتهم لذلك صار يبحث يقول ما تلقي قراءة وكلم الله مستكلم عسى توافق عقيدتهم لأن عقيدتها قبل الدليل وذلك لما جاءت الآية الثانية وكلمه ربه تضاد عقيدتها وقال وددت لو مسحتها من المصحف فهذا يسمى التحريف لفظي يعني يغير اللفظ الفتحة بيسويها ضمة طيب أو الضمة بيسويها فتحة يعني عساس الناء تغير لفظي ومنه تحريف بني إسرائيل وقال لهم ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ودخلوا الباب سجدا وقولوا حطة حطة ينحط عننا ذنوبنا سامحنا أغفر لنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا يزحفون على إستاهم الله قال دخلوا سجد يزحفون على مقعدتهم عناد وقالوا حنطة الله قال لهم شنو قالوا حطة ينحط عننا ذنوبنا هم قالوا حنطة وفي رواية قالوا حنطة حبة في شعرهم من كثر عنادهم لموسى الله عليه وسلم فقالوا حنطة حبة في شعرهم هذا التحريف أيش تحريف لفظي غيروا الكلام الذي أمروا به أما التحريف المعنوي غير لفظي مثل الله تعالى يقول ثم استوى على العرش والاستوى في لغة العرب هو العلو والصعود طيب الله تعالى يقول خلق السماوات العربية ثم استوى على العرش الرحمن على العرش استوى قالوا استوى هنا معناها استولى هذا تحريف المعنى من يقول استوى معناها استولى استوى معناها على وتأتي معناها نضج وتأتي معناها تساوى لكن لا تأتي معناها استولى أبدا طيب فالمهم أنه يقول هنا استوى بمعنى استولى هذا تحريف معنوي هذا تحريف معنوي الحالة الثانية غير التحريف اللي هو التعطيل التعطيل هو أن يقول نثبت الكلمة كما هي لكن ما نعرف معناها طيب الله سبحانه وتعالى طبعا باللسان العربي مبين إننا أنزلنا قرآنا عربيا مو معقول الله تبارك وتعالى يخاطبنا بلغة لا نفهمها ثم يقول لنا بلسان عربي مبين يقول فصلناه تفصيلا لا يمكن هذا الأمر فهلاء المعطلة يقولون لا نفهم مراد الله تبارك وتعالى فينفون الفهم يقول لا نفهم مراد الله تحتمل كذا وتحتمل كذا وهذا تعطيل لصفات الله تبارك وتعالى النوع الثالث الذي يحذر منه هو التكييف هو إجابة عن سؤال كيف تكييف إجابة سؤال كيف يعني يأتون لصفات الله فيكيفونها يجعل لها كيفية معينة يجعل لها كيفية معينة ويقول أهل العلم أي شيء لا تعلم كيفيته إلا بواحد من ثلاث أي شيء لا تعرف كيفيته إلا بواحد من ثلاث غيرها لا تعرف كيفية أي شيء لا يمكن أن تعرف كيفية أي شيء إلا بواحد من ثلاث مثلا سؤال لك شو اسمك عبد الرحمن عبد الرحمن صف لي بيتي بيتي أنا وصفة لي ايه شو درك أنت دي البيتي ايه شو أنت وصفة ها يمكن دورين يمكن أبيض قاعد تألس طيب إذا لا يمكن أن يصف بيتي إلا إذا رأاه لكن لو وريت بيتي زين قلت له بيتي في المكان الفلاني روح شوفها كذا وشافها كذا الحين يقدر يوصفه ولو ما يقدر لماذا رأاه إذا لا يمكن أن يصف أي شيء أو يعرف كيفية أي شيء إلا إذا رأاه أو رأى مثيله أو رأى مثيله يعني رأى مثلا بيوت الحكومة مثلا اللي متشابهة مثلا تقول لي شو بيتكم أقول تعرف بيوت مثلا العرضية بيوت يسمونها الدخل المحدود بالعرضية قال البيت هناك الدخل المحدود استوعب صورة البيت ولا لا إذا شايف بيوت الدخل المحدود أو هو بيت من الدخل المحدود عرف صورة البيت عرف صورة البيت تقريبا مكوناتها دورين ثلاثة دوار كم غرفة فيك ليش عارف شنو بيوت الدخل المحدود مثلا زين أو رأى مثيله قال شفت هالبيت هذا قال أخو بيتي أنا مسوي بيت عليه بالضبط هنا عرفه أو لمعرفه إذا إما أن يراه أو يرى مثيله أو يصفه له وصفا دقيقا أقول بيت إذا كنت شوفه مرات مثلا لما حد يوصف حق واحد بيته مثلا يقول بيت دورين وجهه شمال عندن خلتين بابه أسود درايش مربعة دريشتين في الواجهة الحجر أردني واضح ولا لا فمن يقول إيه بس هذا البيت بنان على شنو الوصف اللي يصفه له لكن إذا ما يبيه له يعطيه وصف غير زين يقول بيت دور أرضي بس عرف شلون لونه أبيض هو بيته لونه بني عرف شلون لونه جنوب ما يبيه له يبيه ضيعه عرف شلون فإذا لابد يكون وصف من صادق إنسان صادق طيب إذا لا تعرف كيفية أي شيء إلا برؤيته أو رؤية مثيله أو شبيهه أو بإخبار الصادق عنه أما غير هذا لا تعرف كيفية أي شيء الله جل وعلا هل رأيناه ما رأيناه هل له مثيل ليس رأيناه هل قال لنا كيفية صفاته لم يقول لنا إنما قال أنا أسمع أنا أبصر أنا قديم أنا عظيم أنا كذلك ما بيّلنا كيفية الصفات لك لا نكيفها لم نرها ليس لها مثيل لم يخبرنا فهنا إذا قال بلا تكيف أما التمثيل فالتمثيل هو التشبيه قريبا تقريبا شيء واحد التمثيل يقول الله له يد مثل هذه اليد له وجه مثل هذا الوجه له استواء مثل هذا الاستواء هذا تمثيل المهم أن التحريفة والتعطيلة والتكيفة والتمثيل كله ممنوع عن الله تبارك وتعالى من الأدب مع الله جل وعلا أن لا نتكلم بغير علم وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ويقول الله تبارك وتعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم فالإنسان في مثل هذه يتوقف نقول نثبت لله الصفات ولها كيفية لكن نحن نجهلها لكن لما تقول أنا ما أعرف كيفية بيتي ما تعرف كيفية بيتي إذا ما عندك بيت يعني مو كونك أنك ما تعرف كيفية بيتي مع أنت ما عندي بيت ما عندي بيت أنت ما تعرف كيفية كذاك صفات الله تبارك وتعالى كوننا ما نعرف كيفية صفات ما يعني هذا أنها ليس لها كيفية لها كيفية لكن نحن نجهلها نحن نجهلها لأن الله غيب سبحانه وتعالى فنثبت له ما قال أنا سميعنا قل أنت سميع قال أنا بصير قلنا أنت بصير قال أنا عظيم قلنا أنت عظيم قال أنا مستوي على العرش قلنا أنت مستوي على العرش واضح لا لا فنثبت له كل ما أثبت لنفسه عندما يثير قال يقول طيب كيف سواء نقول لا ندري إيش لما تدري ما أخبرنا ولا تقفو ما ليس كذلك فنحن نتوقف عن هذه نقفنا والله أعلم والصلاة والسلام وبركاته يا بنينا محمد يقول نظام صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا أما النافلة فيجوز إنسان يصلي وهو جالس ولو بدون عذر لكن بشرط إذا صلى وهو جالس بدون عذر ما يركع وهو جالس لازم يقف حيث الركوع يقف ليركع ثم الركوع لا بده يكون القيام لأن الركوع لا يسقط الذي يسقط ماذا القيام هذا نتكلم عن إيش مع القدرة قادر أن يقوم بس يقول عايزان بصلي وأنا جالس صلوا أنت جالس نافلة بس الركوع لازم تقوم وتركع ما يسلك تركع وانت جالس هذا ليس بركوع ما ركع هذا ما حكم لو وصل المقيم لو صلى المقيم النافلة في السيارة ما يجوز النافلة لا تصلى على الراحلة سواء السيارة أو الدابة أو الطيارة أو الباخرة أو غيرها إلا المسافر فقط أما المقيم لا بد أن يصلي النافلة طبعا على الراحلة حيثما توجهت به طيب أو النافلة في السيارة جالس بدون ركوع ولا سجود له الإيماء فقط هذا فقط نافلة السفر نافلة السفر لأن الإنسان يقول لا تعطلني عن السفر أنا أسافر ودي أقوم الليل لكن إذا أقوم الليل مع أنت شنو راح أتوقف عن السفر حتى أوصل من الليل قال طيب بس أنا وجهتي غير القبلة نقول صلي إلى غير القبلة طيب ما أقدر أركع وأسجد صلي بدون ركوع وبدون سجود على الراحلة ما يضر هذا إذا كان في السفر أما في الإقامة فلا يجوز يعني واحد مثلا يصلي سنة المغرب مثلا هو بالسيارة ما يجوز ما يجوز يوقف يصلي سنة المغرب أو تروح عليه والفريضة من باب أولى طبعا هل يجوز أن يحج شخص عما لم يحج أو يجب أن يكون من أهله أو لا يجوز لا لا يلزم لا يلزم أن يكون من أهلي أي إنسان يحج عن أي إنسان جائز لكن اشترط كثير من أهل العلم أن يكون حج عن نفسه يعني لا يحج الإنسان عن غيره حتى يحج عن نفسه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرجه أن يقول لبيك اللهم عن شبرمة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من شبرمة قال أخو لي لم يحج قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة قال أخو لي لم يحج عن غيره إلا بعد أن يحج عن نفسه أول ثم له بعد أن يحج عن نفسه سواء كان من أهله أو من غير أهله ما يظهر إن شاء الله سلام أنكروا اسم الرحمن؟ أي قال لا نعرف الرحمن ما نعرف الله رحمن اليمامة قالوا اليوم سيلمة كان يسمي نفسه رحمن اليمامة قال لا نعرف الرحمن اكتب باسمك اللهم ما يعرفون اسم الرحمن لا لا يقول ما نعرفه الرحمن أنت تقول اسم الرحمن نحن نعرفه بس اللهم اكتب باسمك اللهم كما كان يكتبوا آباؤك هكذا قالوا له والله أعلم صلى الله عليه وآله ومحمد لكم الله خير