10- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس العاشر / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خادم شيك حفظه الله قال المؤلف حفظه الله مدعو وبوبية على ثلاثة أمور أولا الخلق فالله خالق كل شيء وما سواه مخلوق قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا وكل خلق اضيف إلى غيره فهو بمعنى التشكيل والتأليف والتقدير للإنشاء من العدم كقوله ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين صلى الله عليه وسلم يقال لهم أي المصورين أحيوا ما خلقتم وراه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أو يقال الخلق المطلق خاص بالله تعالى والخلق المقيد يكون للمخلوق كخلق الثوب والقلم ونحو ذلك لكنه محصو فلا يخلق كل شيء ولا يخلق إلا ما أباحه الله عز وجل نعم آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين ما زلنا مع كتاب مختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى ذكرنا أن توحيد الله تبارك وتعالى يتضمن أربعة أمور وهو الوجود إثبات وجود الله تبارك وتعالى أو الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى ثم الإيمان بربوبيته فالإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته هذه أربعة لا يكون الإنسان مؤمنا بالله تبارك وتعالى إلا إذا آمن بوجوده وآمن بربوبيته وآمن بألوهيته وآمن بأسمائه وصفاته تكلم المؤلف فيما سبق عن الإيمان بوجوده والآن يتكلم عن الإيمان بربوبيته قال والإيمان بالربوبية لله تبارك وتعالى مداره على ثلاثة أمور وهي الخلق والملك والأمر خلق والملك والأمر وأنه لا آمر إلا الله عندما نقول الله خالق كل شيء لا خالق إلا الله الله مالك كل شيء لا مالك إلا الله الله له الأمر لا آمر إلا الله تبارك وتعالى لا رد لأمره سبحانه وتعالى وبدأ الكلام على الخلق أي أن الله خالق كل شيء وكل ما عد الله مخلوق لا خالق إلا الله أي يقول الله تبارك الله الله خالق كل شيء ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق وبين الأمر سبحانه وتعالى يقول الله تبارك ويتحدى الله بالخلق إن الذين يتدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلق يقول حتى الذباب لا يمكنكم خلقها تعجيزا لهم سبحانه وتعالى يعجزهم أنكم لا يمكنكم أن تخلقوا شيئا أبدا الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كان الله خالق كل شيء إذا كل ما عد الله مخلوق طيب عندما يقول أحسن الخالقين هل أثبت خالقا غيره نقول إن كان خالقا أي من عدم فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى وإن كان المقصود يعني خالق يعني يصور الشيء كتصوير دون الروح أو دون إخراجه من العدم فيمكن يقال للمصورين يوم القيامة أحيوا ما خلقتم أي ما صنعتم وهذا يمكن يقال له خالق من هذا الباب أما إنه خالق من العدم فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى ولذا لما ناظر إبراهيم عليه السلام ذلك الملك المتجبر لما قال يسأل عن الله تبارك وتعالى أن ترى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت يعني آتي من العدم وأحيي وأميت بيدي كل شيء فأعرض عنه إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأن كلامه ليس بصحيح وقال بعضهم أعرض عنه ليلجمه بما هو أقوى لأن هذا قد يلبس فيه على الناس وإذا قال بعضهم قوله يحيي يميت أنه أتى بشخصين حكم عليهما بالموت فأقتل أحدهما ولم يقتل الأخ قال فأحييت هذا وأمت هذا هذا طبعاً باطل لا قيمة له لأنه فرق بين الإحياء وبين الترك هو تركه يعيشه لكن ليس هو الذي أحياه والثاني ما أماته وإنما قتله وفرق بين القتل وبين الإماتة الإماتة نزع الروح القتل إذهاب البدل ففرق بين اعتداء البدل وإعتداء الروح وإعتداء الروح لا يملكها إلا الله مسب الروح لا يملكها إلا الله تبارك وتعالى الروح بيداك الله الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامه هذا هذا ما يملكه إلا الله سبحانه وتعالى إذاء البدل هذا للناس ما في مشكلة إذاء البدل ومع هذا إذاء البدل لا يملكه كل أحد حتى هذا إذاء البدل إذا منع الله ذلك لا يستطيع أحد أن يفعل شيئاً وإذاك واتلوا عليه النبأ نوح قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقام وتذكير بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظروا يارب أروني قوتكم وعجزوا عنه فالإنسان يملك أن يقتلك لا يملك أن يميت وإذا أحيان يضرب ولا يموت ليس بالضرورة إلا إذا كان الله كتب أن يموت في هذا الوقت والقصص في هذا يعني كثيرة جداً وإذاك لما قال انصحت الرواية الحجاج لما قال لسعيد بن جبير فاختر القتلة التي تريدها قال اختر أنت فإن ورائك القصص قال إني معجلك إلى النار قال لو أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ثقة بالله سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان إذا علم أن البشر كلهم لا يستطيعون قتله ولا أن يؤخره ساعة ولا أن يقدموه ساعة لم تتعلق نفسه بالناس بحيث أنه يتعلق بالطبيب وغيره إنه هذا الذي يعيشني وهذا الذي يجعلني أعيش لا لأنني أدري أن الطبيب كما يقولون ولو علم الطبيب دواء داء أن يرد الموت ما قاس النزاعة هو الطبيب يموت طيب إذن كيف يعطيني حياة وهو يموت أصلاً وكذلك لا يخاف من الناس يعني لأنه يعلم أنهم لا يملكون أن يقدموه ساعة اليوم الذي أراد الله فيه أن يموت أبداً لا يمكنهم ذلك ويذكرون عن المأمون لما بلغه أن الإمام أحمد رفض أن يقول بخلق القرآن طلبه يعني من بغداد من محلته واسد طلبه المأمون فأخذ إلى المأمون الإمام أحمد وكان مأمون يعني يعني شنى على الناس بهذا الأمر ويقول سبحان الله مات في السنة التي أشع فيها القول بخلق القرآن وقتل من العلماء قيل أنه قتل نعيم بن حمد نعيم بن حمد شيخ البخاري وقتل البويطي تلميذ الشافعي وقتل محمد بن نوح وأحمد بن نصر وأتي بالإمام أحمد حتى يعني يقر بأن القرآن مخلوق أو يقتل فيذكرون أن الإمام أحمد دعقل اللهم لا تريني وجه المأمون ولا ترهي وجهي وهم في الطريق جاءهم الخبر أن المأمون توفي فليس على كل حال أن الإنسان إذا أراد قتل إنسان سيقتله يقينه لا ليس بالضرورة وانتم تشوفون أحياناً مرات يعني تسقط طائرة أو تغرق سفينة ليس ما وصل يومهم ما ماتوا فالقصد أن الله خالق كل شيء وأن ما عدا الله مخلوق سبحانه وتعالى نعم فانياً الملك فالله المالك وما سواه مملوك قال تعالى ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير وقال تعالى ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير وقال تعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه فالملك المطلق خاص بالله تعالى فالله مالك كل شيء والملك المقيد يكون للمخلوق قال تعالى أوما ملكتم مفاتحه لكنه محصوء فلا يملك إلا ما أبهه الله تعالى ومن هذا نفهم قول الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأن فيها قراءتين مالك يوم الدين وملك يوم الدين قال بعض أهل العلم لأن الله مالك وملك لأن هناك من يكون مالكاً وليس بملك وهناك من يكون مالكاً وليس بمالك أما المالك وليس بملك فكلنا نحن ملاك ولسنا بملوك أملك سيارة أملك بيتاً أملك قلماً أملك كتاباً أملك أي شيء طيب أنا أملك عندي أشياء أملكها فأنا مالك ولكني لست بملك وأحياناً يكونوا ملكاً وليس بمالك كالملوك الذين يعني صورة ملك فقط وفي حقيقة الأمر هو ليس بملك لا يملكه شيئاً مثل ملوك بين العباس في الفترة الأخيرة في الدولة العباسية الثانية تقريباً صورة ملك لكن اللي يحل ويربط وهذا غيرهم كذلك الآن بعض ملوك الدنيا الآن في بعض الدول الغربية مثلاً النرويج وهولندا وأسبانيا ونجلترا والدنمارك وغير هذه الدول لها ملوك لكن ما حد يسمع فيهم أبداً ولا يتخذون قراراً ولا كذا بس اسمه ملك لكنه لا يملكه شيئاً لا يملكه شيئاً يملك مثلك سيارة وبيت وغيره لكن ما يملكه تخذ قرار وما يملك كذا مجلس الوزراء هو اللي يملك كل شيء فالقصد عند الله تبارك وتعالى الأمرين هو الملك وهو المالك وحتى الملك الذي تملكه أنت في هذه الحياة ملك غير حقيقي ملك غير حقيقي وإذا كالله تبارك يقول يعني أنفقوا مما رزقكم الله يعني مو فلوسكم الله رزقكم ليست ملكاً يعني أصلياً وإن ملكتم هذا الشيء وإذا يقول مما رزقكم الله فالنفق التي تنفقها ليست من مالك وإنما هي من مال الله هي من مال الله تبارك وفى الله هو المالك الحقيقي وإذا ملكت فملكك غير حقيقي ملكك غير حقيقي وإن المالك الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى وإذاك تمنع أنت من التصرفات بعد التصرف تمنع منها هذا حلال هذا حرام هذا يجوز هذا ما يجوز لماذا ما تملك أن تتصرف بكل ما تريد هناك من يملي عليك تصرفاتك وهو الله سبحانه وتعالى فملكك إذن غير حقيقي ملك سوري ملك سوري نعم تسمى مالكاً طيب لكن في النهاية المالك الكامل مالك الكريم كل شيء هو الله سبحانه وتعالى نعم وأيضاً هو محصون مقيد فلا يملك كل أمو ولا يأمو إلا بما آذن الله عز وجل فيه وأمو الله يشمل الكوني والشوعي فأما الأمو الكوني فنافذ لا محالة وهو موادف للمشيئة قال تعالى إنما أموه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون وأما الأمو الشوعي فهو محل الإختيار وهو موادف للمحبة فقد يضع وقد لا يضع وكل ذلك داخل في عموم مشيئته كما قال تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم الأمر أيضاً بيد الله سبحانه وتعالى ألا له الخلق والأمر سبحانه وتعالى إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وكان أمر الله مفعولاً ما أراد الله كان وهذا الأمر هو الذي يسمى الأمر الكوني وهو الذي معناه الإرادة الكونية القدرية المشيئة هذا هو أمر الله تبارك وتعالى والله إذا أمر بأمر يقع سبحانه وتعالى أما غيره قد يأمر بأمر ولا يقع أما أمر الله إذا أراده لا يرده شيء سبحانه وتعالى وكان أمر الله مفعولاً يعني نافذ أبداً لكن أنت قد تأمر بشيء ولا يقع هذا الأمر لأنك لا تملك شيئاً نفذ هذا الأمر أما الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى فهو الذي إذا أراد شيء يقول لو كن فيكون هذا هو الأمر اللي هو المشيئة أو يسمونه الأمر الكوني أو الأمر القدري هذا أمر الله سبحانه وتعالى أما الأمر الآخر هو الأمر الشرعي إن الله يأمر بالعدل والإحسان مثلاً هذا أمر شرعي يعني يحب لكم ذلك وهذا الذي يحبه الله قد يقع وقد لا يقع لأن مجاله التخير أنت مخير أنا أمرك بالعدل والإحسان فإذا عدلت بين الناس وأحسنت إليهم كافأتك وإذا لم تعدل ولم تحسن حاقبتك فأنت مخير في هذا فهذا الأمر الشرعي هذا الأمر الشرعي الذي هو الإفعل لا تفعل هذا أمر شرعي طيب وأنت مخير في الفعل وعدم الفعل ويكافئك على الفعل ويعاقبك على عدم الفعل هذا الأمر اللي هو يسمونه الأمر الشرعي الأمر الشرعي أما الأمر الكوني فيختلف الأمر الكوني يكون من الأمور بين الأمر الشرعي يكون من الأوامر الأمر الكوني القدري هو الذي يكون من الأمور أي أموره نافذة أما أوامره أوامره فخيرك سبحانه وتعالى بين أن تنفذ وأن لا تنفذ لكن ها إن نفذت كوفئته إن لم تنفذ عقبته فهذا هو بالنسبة للأمر الشرعي والأمر الكوني بالنسبة لله جل في علاه نعم ترجع إلى هذه الأمور الثلاثة الخلق والملك والأمر كالوز والإحياء والإيماتة وإنزال الغيث وإنبات الأرض وتصريف الرياح وإجراء الفلك وتعاقب الليل والنهار والحمل والوب والصحة والمرض والعز والذل وغيرها وهذا الإيمان بربوبيته سبحانه مركز في الفطر ومن دلائل ذلك في كتاب الله إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون وقوله تعالى وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون ورمان متشابها وغيره مشتبها وغيره متشابه انظروا إلى ثموه إذا أثنى وينعه إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون وإنما وقع في هذا الباب ضلال جزئي من قبل طوائف متعددة النصارى القائلين بالتهليف فيجعلون الإله الواحد بزعمهم ثلاثة أقامين الأب والابن ووحو القدس وبعض مشرك العرب الذين يعتقدون في آلهتهم شيئا من النفع والضوء والتدبير وكل هذه الضالات مدفوعة بدلالة الفطرة والعقل والحس والشوع على وحدانية رب سبحانه في خلقه وملكه وأمره قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون فالإله الحق لا بد أن يكون خلاقا فعالا لما يريد فلو كان معه شويك لكان يخلق ويفعل وحينئذ لا يخلو الحال من أحد احتمالين الأول إما أن يذهب كل إله بخلقه ويستقل بسلطانه وهذا الاحتمال يأباه انتظام العالم الثاني وإما أن يقع بينهما مغالبته واستقلاله فلو أراد أحدهما تحويك جسم وأراد الآخر تسكينه أو أراد أحدهما إحياء شيء وأراد الآخر إماتته فإما أن يحصل مرادهما أو مراد أحدهما أو لا يحصل مراد أي منهما الأول والثالث ممتنعان لأنهما نقيضان لا يستمعان ولا يرتفعان فتعين الثاني فمن حصل مراده فهو الإله القادر والآخر القادر لا يصلح للألوهية فآل الأمر إلى إثبات رب واحد خالق واحد مالك واحد ومدبر واحد نعم بقية صفات الربوبية ترجع إلى هذه الثلاثة وهي أن الله هو الخالق أن الله هو المالك أن الله هو الآمر الناهي سبحانه وتعالى أو أن الله هو صاحب الأمر جل وعلا فإذا كان الله صاحب الأمر فلا مالك غيره وأن الله هو الخالق خالق غيره قال بقية الأسماء والصفات الداخلة في الربوبية تدخل تحت هذه الثلاثة كالإحياء والإماتة والرزق والمنع والتقطير والبسط وكلها داخلة في هذه الأسماء الثلاثة ثم ذكر أن هذا الإيمان يعني الإيمان بأن الله هو الخالق الإيمان بأن الله هو المالك الإيمان بأن الله هو صاحب الأمر سبحانه وتعالى يقول هذا مركز في الفطر وذكر قول الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر وينفع الناس وما أنزل الله من السماء مما رحي به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل داب والسحاب المسخر بين السحاب خاتم قال الآيات اللي قوم يعقلون العقلاء يعتقلون أن هناك رب مسير لهذه الأشياء مالك قادر خالق آمر سبحانه وتعالى هذا العاقل يؤمن بهذا الأمر وكذا قول الله تبارك وتعالى وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نباتة كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبة متراكبة ومن النخل منطلع عهاق وندى هذه كلها ايش من الذي يفعل هذه الأشياء هو الله سبحانه وتعالى فقضية أن الله هو الخالق لا بد من خالق لا بد من مالك هذا مفطور النفوس على هذا الأمر هذا الشيء مركوز في الفطرة ما يحتاج إنسان يعلم هذا الأمر بل مركوز في الفطرة أن الله هو موجد كل شيء لا بد من خالق يقول لأن الله جل وعلا يقول ما اتخذ الله نولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض ما تصير يقول لو كان هناك أكثر من إله سواء قلنا اثنين أو أكثر كيف تستقر الأمور وذلك حين عندنا مثلا العادة نحن نقول السفينة ما يصلح عليها أكثر من ربان لا بد من ربان واحد والجيش ما يصلح عليه أكثر من قائد لا بد من قائد واحد هذه الدنيا كلها والسماوات والأرض جميعها يمكن يحكمها أكثر من واحد لا يمكن أبدا لأن لو كان يحكمها أكثر من واحد طيب إما أن يكون هناك يعني كل واحد منفرد عن الثاني هذا له خلقه هذا له خلقه كل واحد الحال أو أن يصير يعني مع بعض ويصير صراع ولا على بعضهم إما أن يذهب كل إله بما خلق وإما أن يعلو أحدهما يعني يصير منازع بينهما نقول لا يستقيم الأمر إلا هكذا وإذاك يقول لو فرض أن هذين لو كان أكثر من إله أقل شيء أن يكون إلهين إذا كان أكثر من إله ثلاثة أربعة عشر عشرين بعد موضوع يفسد أكثر حين أقل شيء أكثر من واحد يكون الآن اثنين طيب الآن عندنا إلهان طيب كيف يقول أمر هذا بأمر وأمر هذا بضده وأمر بأمر أمر هذا بضده طيب والحل إما أن يقول أن يقول يقع الأمران لأن هذا إله هذا هذا ينفذ أمره هذا ينفذ أمره وإما أن يقول لا ينفذ أمره هذا ولا أمره هذا وإما أن يقول ينفذ أمره أحدهما مثلا قال هذا الإله عثمان يموت يوم الخميس قال الثاني عثمان يموت يوم الأحد لا يمكن إلا أن إما أن أموت يوم الخميس فيكون الذي قال يوم الخميس هو الأقوى هو اللي مشى كلمته أو أموت يوم الأحد فيكون الثاني هو الأقوى هو اللي مشى كلمته أو أني ما أموت فيبطل قول هذا ويبطل قول هذا إذا لا هذا يصبح إله ولا هذا يصبح إله أو أني أموت قبل هذا الوقت طيب وإذا لا مشى كلام هذا ولو مشى كلام هذا يعني إذا قلنا هذا الإله هم المتصرفان فقط إذا لا يمكن أن يقع أمر هذا وأمر هذا أموت ولا أموت أو أموت يوم الخميس وأموت يوم الأحد يصير يصير أموت يوم الخميس وأموت يوم الأحد ما يصير معناته أمرهما جميعاً لا يمكن أن يحدث إذا ممكن ما أموت كلش معناته لا حصل أمر هذا ولا أمر هذا إذا أن الأمران لا يقعان مستحيل الأمران يقعان أيضاً مستحيل بقي إيش أن يقع أمر أحدهما طيب إذا كان يقع أمر إذا اللي وقع أمره هو الأقوى والثاني ما يصلح إله واضح الصورة؟ إذا قال واحد مثلاً يمين والثاني قال يسار إذا كان إلهان إله قال يمشي يمين إله قال يمشي شمال إذا ما مشيت لا يمين ولا شمال ما يصير لأنه لا بد أن ينفذ إيش أمر أحدهما يصير أمشي يمين وشمال؟ لا يمكن أن أمشي يمين وشمال يا أمشي يمين يا أمشي إذن وقوع الأمرين لا يمكن انتفاء الأمرين لا يمكن إذن ما بقي إلا إيش أمشي إما يمين وإما شمال فإذا مشيت يمين إذن اللي قال يمين أقوى وإذا مشيت شمال اللي قال شمال أقوى إذن هو الإله واضح الصورة الثانية واحد يقول أوقف أوقف بعد طيحتم اثنينهم طيب أو أمشي جدامه وأرجع وراك فالقصد أن المؤلف هنا يقول فالإله الحق لا بد أن يكون خلاقاً فعال لما يريد فلو كان معهم شريك لكان يخلق ويفعل وحينئذ لا يخلو حال من حجمه إما أن يذهب كله إله بما خلق وإنه مغالبة واستعلاء واضح طيب ثم ذكر مثالاً قال فلو أراد أحدهما تحريك جسم وأراد الآخر تسكينه هذا قال يتحرك هذا يقول لا يتحرك أو أراد أحدهما إحياء شيء وأراد الآخر إماتته قال إما أن يحصل مرادهما مرادهما يعني يمشي ويوقف ما يصير يا ماشي يا واقف يا حي يا ميت يقول وهذا لا يمكن يعني وإما أن لا يحصل مراد أي منهما قال الأول والثاني ممتنع إنما يحصل مراد وإما أن يحصل مراد أحدهما فهو الإله إذن كلام منطقي فعلاً واضح جداً إذن لا يمكن يكون أكثر من إله في هذا الكون بل هو إله واحد هو الذي يكون مدبراً خالقاً آمراً سبحانه وتعالى إذن هذا بالنسبة لي توحيد الربوبية لذكر المؤنف رحمه الله تبارك وتعالى نعم والله تعالى بالعبادة الظاهرة والباطنة وهو الاعتقاد الجازم بأن الله وحده هو الإله الحق المستحق للعبادة دون ما سواه ويسمى باعتبار إضافته إلى الله تعالى بتوحيد الألوهية ويسمى باعتبار إضافته إلى الخلق توحيد العبادة وتوحيد الله تعالى بأفعال العباد وتوحيد العمل وتوحيد القفر وتوحيد الإرادة والطلب لأنه مبني على إخلاص القصد في جميع العبادات بإرادة وجه الله سبحانه وتعالى وهذا التوحيد من أجله خلق الله الجن والإنس كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ومن أجله أرسل الله رسل وأنزل الكتب كما قال تعالى وما أرسلناك من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وهو أول دعوة الرسل وآخرها كما قال سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ومن أجله قامت الخصومة بين الأنبياء وأممهم وبين أتباع الأنبياء من أهل التوحيد وبين أهل الشرك وأهل البدع والخوافات ومن أجله جويدت سيوف الجهاد في سبيل الله وهو أول الدين وآخره بل هو حقيقة دين الإسلام وهو يتضمن أنواع التوحيد العبادة في الفصلين السابقين نعم الإيمان بالألوهية أي أن الله هو المألوه المألوه أي المعبود كما يقال أهل المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى يعني نحب الله ونخافه ونرجوه وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابديهم وقطباني فهذه العبادة هو إفراد الله بالعبادة أنه لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى فعندنا إذن توحيد ربوبي وتوحيد ألوهية توحيد المعرفة توحيد المعرفة والإثبات ويسمى توحيد العلمي أما توحيد الألوهية فهو توحيد القصد والطلب ويسمى التوحيد العملي توحيد العملي وتوحيد العلمي هو في قول الله تبارك وتقول هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد شرط الإخلاص طيب هذه تحقق التوحيد العلمي أي أن إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق بالإيجاد سبحانه وتعالى أو بالتجبير وبالأمر وبالمشيء وهكذا إفراد الله تبارك وتعالى وأما التوحيد العملي هو توحيد القصد والطلب وهو أيضا في سورة الإخلاص الثانية اللي يقول يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولأنتم عبدون ما أعبدون أنا أعبد ما عبدتم طيب ولأنتم عبدون أنا أعبد لكم دينكم وليل هذا توحيد العملي ممارسة فالمؤلف ذكر التوحيد العلمي وهو توحيد الربوبي ثم ذكر التوحيد العملي وهو توحيد الألوهية وهذا التوحيد العملي هو تقريبا الذي وقعت فيه الإشكالات بين الرسل وأقوامهم وقليل جدا من وقع عنده الخلل في توحيد الربوبي لأن هذا كما قلنا مركوز في النفوس أنه الخالق هو الله المدبر هو الله المالك هو الله الآمر هو الله نعم هناك فلتات في الزمن من أنكر هذا التوحيد مثل فرعون مثل لما قال أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري يعني أنكر توحيد الربوبي فرعون طيب ولكنه مع هذا قبل أن يموت قربه لما دركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن لا يقبل هذا أبدا الآن وقد عصيت قبل فهو مركوز في نفسه ومثابة شيء واضح جدا وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة فهذا التوحيد قليل جدا من أعلن الشرك فيه لكن توحيد الألوهية أعلنوا الشرك فيه كثيرا وأعلنوا عبادة الأصنام وأوجدوها وصنعوها وعبدوها من دون الله تبارك وتعالى فهذا التوحيد الألوهية وقع فيه ضلال عظيم للعباد وإذا الله تبارك وتعالى أرسل الرسل لتحقيق هذه المسألة وهي قضية إفراد الله بالعبادة وهذا الذي أجج الصراع بين الأنبياء وأممهم وبين أتباع الأنبياء وأممهم كذلك وهو الذي قام عليه سوق الجهاد كما يقول أهل العلم فالقصد إذن أن توحيد الألوهية مطلوب كما أن توحيد الربوبية مطلوب ولا يمكن أن يكون موحدا حتى يؤمن بهذه التوحيدين بعد الإيمان بوجود الله تبارك وتعالى وسيأتي الكلام عن توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الأسماء والصفات وإلا في حقيقة الأمر توحيد الأسماء والصفات داخل توحيد الربوبية وهو توحيد العلمي توحيد العلمي توحيد المعرفة يعني من هو الله سبحانه وتعالى فهذا تعريف معرفة الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته سبحانه وتعالى تفضل كيف؟ ولا فالك لا ما فيها بس إن شاء الله يعني عندما يقوم فال الله ولا فالك يعني الإنسان عندما يقول شيء لعله وقع كذا نقول لا نحن نتفائل بما يأتينا من الله أكثر من أن نتفائل بما تقول أنت من هذا الأمر من باب التفاؤل هذا معنى فال الله ولا فالك إلا كانوا يقصدون شيء ثاني ما أدري صار لي أنا أفهمه يعني خد دور لنا الشايب هنا ها أبو حون أليك؟ ها وعلي فال الله ولا فالك إيش تفهم منها؟ ماشية مقبولة تقولها؟ إيه تقولها؟ إذا قلت ما أقولها ده عمر يعلم عليك يقولها؟ تجد سمعتها من أبوك؟ فال الله ولا فالك؟ إيه فال الله ولا فالك؟ إيه ليش؟ إذا حمل على هذا لكن إذا ما حمل على هذا ما في بس إن شاء الله الله يعلم إيه ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري