9-شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس التاسع / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
39:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
صوت العبيد أستاذ الدكتور خادم شيء حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الفصل الثالث الإيمان وأركان المطلب الأول تعويف الإيمان الإيمان فهو لغة تصديق مع الإقرار والإبعان والتسليم وفي
الشوري اعتقاده بالقلب وقوله باللسان وعمل القلب والجوابع يزيد بالطاعة وينقص بالنقصين والدليل على دخول هذه الأشياء كلها في الإيمان قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قوي واتماض
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكة الكتب ووصوله ووهل أخاوه وقوله في حديث أبي قوي ووضي الله عنه الإيمان بلده وسبحه من شعبه فأعلاها قول لا إله إلا الله وأثناء إماقة الأذى عن القويق وحياؤه
شعبة من الإيمان انتفق عليك فالإيمان بالله وملائكة الإله خير إعقاد القلب وقول لا إله إلا الله قول اللسان وإماقة الأذى عن القويق وقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد ومازلنا معك تالي مقتصر في الاعتقاد العقيدة للشيخ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى قال فصل الثالث الإيمان وأركانه ذكر تعريف الإيمان لغة
واصطلاحا وقال أن الإيمان لغة هو التصديق مع الإقرار والإدعان والتسليم هذا من حيث اللغة ليس فقط يعني تأتي الإيمان لغة تصديق وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين يعني ما أنت بمصدق لنا
وتأتي الإيمان مع الإقرار فتقول آمنت بك آمنت بك لا تقول أن صدقت بك وإنما تقول صدقتك آمنتك فالقصد أن الإيمان الأصل أنه التصديق مع الإقرار ليس فقط التصديق وأما في الشارق قال اعتقاد
القلب قول اللسان والعمل بالجوارح والأركان هذا هو الإيمان قال يزيدوا بالطعوة وينقصوا بالمعصية إذن تعريف الإيمان عند أهل السنة هو ما نطق به اللسان هذا هو الإيمان عند أهل السنة
والجماعة قال الدليل حديث أبي هريرة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله والأكد وكتبه ورسله واليوم الأول وحديث عمر أيضا في الصيحين أنه لما جاء جبريل النبي صلى الله
عليه وسلم في مسلم لما قال له ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملاكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت فهذه أركان الإيمان الستة أركان الإيمان الستة الإيمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة أيضا في الصيحين الإيمان بضع ستون شعبة وفي رواية بضع سبعون شعبة وفي رواية
أنه شك الراوي والأقرب الذي رجعه الحاوظ بن حجر أنها بضع ستون بضع ستون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأداء من الطريق والحياة وشعبة من الإيمان يقول أهل العلم فذكر أنواع
الإيمان الثلاثة قال أعلاها لا إله إلا الله أدناها إماطة الأداء هذا عمل الجوارح والحياة من الإيمان وهذا من أعمال القلوب فذكر مثالا لكل نوع صلى الله عليه وسلم اللي هي أركان الإيمان
قول اللسان وعمل الجوارح واعتقاد القلب فذكر قول لا إله إلا الله من أعمال اللسان وإماطة الأداء من أعمال الجوارح والحياة من أعمال القلوب فذكر أمثال لذلك صلى الله عليه وسلم قالوا أن
الإيمان يزيد وينقص تزيده الطاعة وتنقصه المعصية كما قال الله تبارك وتعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وأما الذين آم فزادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فالإنسان إيمانه يزيد وينقص هذا
أمر ملاحظ أنت تلاحظ نفسك في حياتك مرة تشوف أنك حريص على الصلاة ودك تصلي ودك تقرأ قرآن تحب أن تتصدق تحب أن تفعل الخير هذا دليل ماذا زادت الإيمان ومرة ترى نفسك متكاسلا عن قيام الليل
وصيام أو متكاسعة دليل ضعف الإيمان فالإيمان فعلا يرتفع وينزل ولذا قال الصحابي الجليل حنضلة ذكرنا لكم أن حنضلة حنضلة الغسيل ابن أبي عامر هو صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يسمى أبو
عامر الفاسق أبوه هذا حنضلة رضي الله عنه جاء إليه بك فقال نافق حنضلة قال لهم ماذا قال أن نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة فيزيل إيماننا طيب حتى يعني يكمل ثم إذا رجعنا إلى
أهلنا وعافسنا الأولاد والأهل والضياع نسينا يعني ضعف إيماننا فقال أبوك وإني والله كذلك مثلك يعني فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له حنضلة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو
تكونون مع أهليكم كما تكونون عندي لصفحتكم ملائكة ولكن ساعة وساعة فهذا طبيعي أن الإنسان يرى أن إيمانه يزيل وإيمانه ينزل هذا أمر طبيعي جدا سبحان الله المهم أن هذه عقيدة أهل السنة
الإيمان يزيل وينقص يزيل بالطاعة وينقص بالمعصية وذكر حديث ما رأيتم الناقصات عقل ودين ولما سئل عن نقصان دينها قال تجس الأيام والليالي لا تصلي المرأة فالقصد أن النقصان الإيمان هذا أمر
ظاهر ثابت والإنسان يراه في حياته ذلك والله أعلم نعم عندما أحيانا يعبر الله تبارك وتعالى أن الأمر بالإسلام أو ينادي المسلمين وأحيانا يعبر بالإيمان أو ينادي المؤمنين الذي عليه جماهير
واهل العلم أنه لا فرق بين الإسلام والإيمان الإسلام هو الإيمان والإيمان هو الإسلام وأنه لا فرق بينهما وأن كل مسلم مؤمن وكل مؤمنين مسلم لا فرق ولكن أحيانا يعبر بكلمة الإسلام وأحيانا
يعبر بكلمة الإيمان وذهب البعض إلى التفريق بينهما في حال وعدم التفريق في حال يقول إذا ذكر الإسلام وحده يدخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده يدخل فيه الإسلام لكن إذا ذكر معن دل
الإسلام على معنى ودل الإيمان على معنى آخر قال والإسلام يدل على الأعمال الظاهرة والإيمان يدل على الأعمال الباطنة يعني الإيمان أعمال القلوب والإسلام أعمال الجوارح ولذا جبريل عليه
السلام جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان وسأله عن الإسلام فقال له ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم
رمضان تحج البيت هذه كلها أعمال ظاهرة لفظ الشهادتين أمر ظاهر الصلاة الصيام الزكاة الحج أمور ظاهرة قال له ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره
وشره هذه أعمال قلوب قالوا ففرق بين الإسلام والإيمان وكذلك لما جاءت الأعراب يقول الله تبارك وتعالى قال العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم قال
فالإيمان درجة أعلى من درجة الإسلام وذلك يقول الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان فالإنسان يكون مسلما فإذا قوي دينه صار مؤمنا فإذا قوي دينه صار محسنا فيقولون الإنسانية دائرة كبيرة جدا
الإسلام دائرة داخل الإنسانية إنه ليس كل إنسان مسلم المسلمون أقل من الكافرين صحيح ولا لا فإذا الإسلام دائرة أصغر لكنها داخل داخل دائرة الإنسانية وهي دائرة أقل ثم المسلمون بعضهم
يكتفي بالإسلام وبعضهم يجيب في الطاعة ويقرب من الله حتى يكون مؤمنا فالإيمان دائرة أصغر من دائرة الإسلام أو داخل دائرة الإسلام فإذا قوي إيمانه وزاد صار محسنا إسلام دائرة أصغر فإذا
الإحسان أقل للناس المحسنون ثم المؤمنون ثم المسلمون ثم البشر فالقصد يقولون إن الله تبارك وتعالى يعني لما قالت العرب آمننا قال له لم تؤمنوا لكن قولوا أسلمنا ولما يدخل إيمانه في
قلوبكم بعد أنتم نعم ظاهركم إسلام لكن بعد ما تشربت قلوبكم الإيمان ما وصلتم إلى الدائرة الثانية وكذا قول الله تبارك وتعالى فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهذا عندما يتكلم عن قوم
لوط أو عن أهل لوط عيسى السلام معروف أن لوط عيسى السلام لم يؤمن به قومه فقط أولاده وقيل إن له ابنتين صلى الله عليه وسلم عليه فيقول الله تبارك فأنجينا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين بيت المسلمين هو لوط وابنتاه وزوجته ولكن الزوجة هذه كانت منافقة كانت تظهر متابعتها للوط وتبطن الكفر فالمنافقون يدخلون في المسلمين المنافقون يدخلون في
مسمى الإسلام لكن لا يدخلون في مسمى الإيمان وذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر امرأة لوط مع لوط وابنته قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هذا بيت المسلمين لأن فيه امرأة لوط فثمها
بيت المسلمين لكن في النجاة ما نجى امرأته قال إلا عجوزا في الغابرين إلا امرأته كانت من الغابرين فأهلكت مع قومها وعجينا من كان فيها من المؤمنين نجا لوط وابنتاه فقط نجا لوط وابنتاه
فقط فسماهم مؤمنين ولما كانت امرأة لوط معهم سماهم مسلمين فقالوا المنافق يدخل في الإسلام لكن لا يدخل في الإيمان لأنه يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا المنافق وكذلك يعني من هذه الإطلاقات
أن سعد النبي وقاص رضي الله عنه جاء يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله عطيت فلانا وفلانا وفلانا يعني من الغنائم قال عطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني أراه مؤمنا
يعني هذا مؤمن ما عطيت يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما سكت سعده قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا
قال أو مسلما طيب فالنبي يريد أن يوصل له الإسلام كما يقول بعض أهل العلم ومن هذا يعني وقع خلاف بين أهل العلم هل يجوز أن يطلق على الإنسان أنه مؤمن أو يجوز أن يقعد نفسه أنه مؤمن بعضهم
قال لا يجوز أن يقعد نفسه أنه مؤمن لأنه يريد أن يزكي نفسه قل مسلم المؤمن أعمال قلوب هذه عند الله تبارك وتعالى قل مسلم لا تزكي أحد لا تقول له مؤمن قل له مسلم طيب وبعضهم يرى الأمر فيه
سعة فإنه يقول مؤمن شو المشكلة يعني وبعض القيادة قال مؤمن إن شاء الله يعني مسلم يقينا أشهد الأيضاء وشأنه عند رسول الله لكن مؤمن إن شاء الله مؤمن يعني يستثي يستثي عندما يقول وهذا قول
الشافعي رحمه الله تعالى أو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن الإنسان يقول مؤمن إن شاء الله مؤمن إن شاء الله حتى إن البعض يعني صار ينفذ عليهم يقول شاكي بإيمانه ليش تقول مؤمن إن شاء
الله ما تجعل نفسك مؤمن لغير مؤمن لكن هم يقول أنا مؤمن إن شاء الله دير بالك يعني لا تن يعني الكلمة هذه ثقيلة يقول لها وزنها يعني لها وزنها فعلى كل حال لا ظهر الله العالم أنهما كما
قال المؤلف إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فالإسلام أعمال جوارح والإيمان أعمال قلوب وإذا ذكر الإسلام وحده دخل معه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل معه الإسلام نعم تقومن ذلك أمور أول
الإيمان بوجوده وجوده سبحانه وحق الحق قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعونه هو الباطل وأن الله هو العليم قد دل على وجود الله أمور ولن نؤكد سليم كل مخلوق قد فطر على الإيمان
بخالفه من ري وسط تفكير أو تعليم قال تعالى فأقم رجهك للدين حنيفة فطوة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لحق الله ذلك الدين الطيب ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقال صلى الله عليه وسلم
في حديث أبي هويوة رضي الله عنه ما من أولوده إلا يولد على الفقرة فأبواه يفوذانه أو ينصرانه أو يمجسانه وراءهم خالي وأحسن فكل مخلوق باكن على فقرته الأصلية يجد في نفسه الإيمان بوجود
الله إلا أن يقوى على تلك الفقرة ما يفسدها فقد روى عياد الجاسعين رضي الله عنه قال تعالى في حديث الكتسي ثانيا العقل الصوحي قال تعالى فالعقل السليم من الشبهات والشهوات يقطع لأن
المهدوقات لا بد لها من خاطر لأنها لا يمكن أن توجد شدفة ولا يمكن أن تتاب نفسها فالعدم لا يشدى فلا بد من خالب موجود هو الله سبحانه قد استدل وتستدل بصراحة العقل خطيب العربي في
الجاهلية قصة نساعد الأيام فقال البعوة تدل على المعين والأثر يدل على المسير فسماء دات أبواج ثالثا الحس المشهود قال تعالى عن عيب نوح عليه السلام فدعا ربه أن يغنوهم فانتصروا ففتحنا
أبواب السماء بماء منه وقال تعالى فأولئك فلق ففتحنا وأزلفنا ثم الأسى ومن معه وثم أبواب من الآخرين التي محسوها في آمه من الناس تشهد بمحانة تهادة يقينه لذلك آيات الأنبياء والروهان
قاضح على رتود المرسل لذلك أن موسى عليه السلام آبه الله تعالى أن يقرب بعض البحر وقابه فانفرق أثنين لذلك أن عيسى كان يغني الموتى ويخرجهم من المبور بإذن الله عز وجل وقال تعالى قال
المطلب الثاني أركان الإيمان والرقم الأول إيمان بالله الإيمان بالله تضمن أربعة أمور كما قال أهل العلمي يتضمن الإيمان بوجوده الإيمان بربوبيته الإيمان بألوهيته الإيمان بأسمائه وصفاته
سبحانه وتعالى هذا ما يتضمنه الإيمان بالله جل وعلا ثم تكلم عن الإيمان بوجوده فقال إن وجود الله تبارك وتهوأ حق الحق ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وقال تعالى
واجب لا يمكن إنسان يؤمن بشيء غير موجود وقال دل على وجوده أمور فذكر أن الفطرة السليمة والعقل الصريح والحس المشهود والشر نصوص شرعية كل هذه تدل على وجود الله تبارك وتعالى فذكر الفطرة
السليمة كما قال الله تبارك وتعالى فاقم وجهك للدين حنيف فطرة الله التي فطر الناس عليها وكل مولود يولد على الفطرة أي على الإسلام على التوحيد كل مولود يولد على هذه الفطرة تدل على وجود
الله تبارك وتعالى وهذه الفطرة يعني جعلت الناس كلهم يعني بلا استثناء تلجأ إلى الله تبارك وتعالى عندما تضيق بها الأمور مهما كان هذا الإنسان سبحان الله يلجأ إلى الله فطرته تدعوه إلى
الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك عن فرعون فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بأنه إسرائيل وأنا من المسلمين فالله جل وعلا وهو الخالق هو البارئ هو القوي هو العزيز
جل وعلا لكن كان يعاند كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلواه هو جحد لكن في حقيقة نفسه ويعلم أن هذا هو الله جل وعلا إنه هو الخالق هو البارئ هو المعبود أو
هو الذي يجب أن يكون معبودا سبحانه وتعالى فالفطرة إذن السليمة تدل على وجود الله جل وعلا هذا إلا مكابر يكابر الإنسان يقول لا لا يوجد إله لا يوجد هذا مكابر لكن الفطرة السليمة تثبت أن
الله تبارك وتعالى موجود سبحانه وتعالى الثاني العقل الصريح الله سبحانه وتعالى لما خاطب الكفار قال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنوا وكانت هذه
الآية وأمثالها يعني سببا في إسلام جبير المطعم جبير المطعم لما خرج من مكة إلى المدينة قبل أن يسلم خرج في أسرى بدر يريد أن يكلم النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر يعني يفاديهم لأنه
معلوم أنه لما أسر سبعون من المشركين في بدر النبي صلى الله عليه وسلم كان مخيرا وأي قائد يكون مخيرا في الأسرى إما أن يقتلهم وإما أن يستعبدهم يعني يكون سبي وإما أن يمن عليهم بدون
مقابلة وإما أن يفاديهم بمقابل يعني هذا يرجع إلى تقدير الإمام في كل حالة من الحالات فالنبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر رأى أن يفاديهم فصارت قريش ترسل كل أسرة ترسل لأولادها أو
آبائها المم نفدي فلان كم تريد نريد كذا أمشي وهكذا فداء الأسرى فجبير المطعم خرج من مكة إلى المدينة ليفادي بعض الأسرى من أقاربه فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أسرى يقول فسمعته
يقرأ سورة الطور فلما قرأ يعني أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون يقول كاد قلبي أن يطير أثرت في هذه الآيات فقضية أن الإنسان صاحب العقل الصريح
يقر أن الله تبارك وتعالى هو الخالق والذين يقول الصدفة هي التي خلقت وأوجد العقل لا يمكن لأن الصدفة طيب الصدفة هي الإله إذن إذا في إله نحن نسميه إله نسمونه الصدفة هذا أمر آخر لكن إذا
في خالق في خالق في موجد حصل الآن يعني الطب الحديث والعلم الحديث يعني خاصة في جسم الإنسان يقول يمكن باسم الفلك وهذا كثير من الأشياء فيها كذب فيها تخمينات فيها كذا لكن جسم الإنسان
واقع بين أيديهم لما يشوفون العمليات شوفوا ما في جسم الإنسان وتركيبة الإنسان العجيبة وفي أنفسكم أفلا تبصرون طيب يرون العجب العجاب في هذا الجسم الإنساني هذا الموجد له عظيم قدير عليم
سبحانه وتعالى ويقول استدل على العقل الصريح يعني قس بن ساعدة لما قال البعرة تدل على البعير لما تشوف بعرة وهو براز البعير تقول في بعير مر هنا ما تطلع البعرة من نفسها شيء ما هو فقع
كما يقول بذرة طيب قال البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير يعني لما تشوف أثر قل فيه واحد مشى هنا واحد قط أسد بعير حصان حسب الأثر قال والأثر يدل على المسير يعني لا يمكن
الإنسان يشوف أثر بعدين يقول لا محد مر هنا طيب وهل أثر هذا قال لا لا محد مر هنا مكابر مكابر طيب لما يشوف بعرة قل هذا بعير مر هنا شون بعير ما في بعير بعرة بارة لا لا ما مر بعير
والبعرة منين جاءت هذه ما تنزل من السماء بعرة معناها في بعير ولذلك قصة بدايات غزوة بدر لما خرج أبو سفيان بالعير بالقافلة لما وجد البعر ففته فوجد الطعام الفصم فنظر قال هذا يعني تمر
يثرب يعني معناه في حدي من المدينة حتى يعني مو بس البعر دلال البعير الطعام يدل على التمر هذا منين من أي بلد يعني بحسب الخبرة طبعا طيب فالقص يقول البعرة تدل على البعير والأثر دلال
المسير هذا في عقل كل عاقل طيب الآن سماء ذات أبراج هذه الأبراج التي في السماء وأرض ذات فجاج هذه الطرق وبحار ذات أموال ألا تدل على اللطيف الخبير يعني هل يعقلها وين أين عقول الناس
يعني وذلك يكابرون في مثل هذه الأمور ثم قال الحس المشهود شيء مشاهد نوح وقومك فأهلكم الله نصر نوحا كاكا إنا لننصر رسلنا شوف كم من الرسل ذكر الله قصصهم وما صنع بأعدائهم هذا وهذا وهذا
يقول لا يمكن القرآن مصحب ليس القرآن كل الكتب السماوية تتكلم عن هذه الأشياء تتكلم عن إن جاء الرسل وهذا وذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءة سورة فصلت على العتبة بالربيعة طيب
لما قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له عادة وثمودة وكيف قال الرحم الرحم يا محمد أن هناك من أهلك من الأمم السابقة ونصر الله رسله سبحانه وتعالى هذا حس مشهود أن الله ينصر رسله
كذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الكفار أرينا آية فدع الله تعالى فشق القمر نصفين شيء مشاهد أن فيه رب فيه خالق سبحانه وتعالى أما الآيات الكثيرة عند النبي صلى الله عليه
وسلم خروج الماء من بين أصابعه تكلم الحجر له حنين الجذع أشياء كثيرة جدا من آيات النبي صلى الله عليه وسلم وكل نبي أوتي آية موسى آياته كثيرة جدا زين فيه تسع آيات إلى فرعون وملئه وعيسى
عنده آيات وهكذا الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين هذا الدل على إيش من الذي أرسل هذه الآيات لأن الآيات هي خوارق عادات خوارق عادات معنات أن فيه واحد يستطيع أن يكسر العادات
يأتي بالخوارق من الله جل وعلا وحده هو الذي يخرق العادة يخيل إليه من سحر أنها تسعى لأنها لا تسعى لا يستطيع أن يغير العادة لا يغير الأصل قالوا ألقي عصاك فانقلبت حية حقيقية فإذا هي
تلقف ما يأفكون أكلت عصيهم وحبالهم فإذا خرق العادة لا يكون إلا من الله سبحانه وتعالى إما يخرقها لنبي وإما قد يخرقها الله تبارك وتعالى لبعض المجرمين سبحانه وتعالى استدراجاً وابتلاءاً
كما يخرق العادة للدجال عندما يأتي الدجال يتخرق له العادة ولكن هذا يكون باب الابتلاء لكن من الذي يخرقها الله جل وعلا وكذلك يقول الإمام الشافعي إذا رأيت الرجل يمشي على الماء أو يطير
في الهواء فلا تغتر النبي حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة بحيث أننا نعرف هل هذا استدراج من الله أو هذه كرامة وهذا الفرق بين استدراج وكرامة الكرامة لعبد تقي والاستدراج لعبد شقي فهذا
هو الفرق في هذه المسألة إذن الحس يدل على أنه هناك إله سبحانه وتعالى رب قادر مالك متصرف سبحانه وتعالى قال والشرع الصحيح يعني الآيات القرآن الكريم يدل كذلك على وجود الله تبارك وتعالى
القرآن هذا يقول الله تبارك وتعالى الإنس والجن الجن والإنس والجن على آياته مثلها القرآن لا آياتهم مثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرة يعني هذا دليل الشرع يدل على أن الله موجود سبحانه
وتعالى وأنه يتحدى البشرة بل والجن عن أن يأتوا مثل هذا القرآن فالذي يقول الآن أن الشرع ليس من الله وأن القرآن ليس من الله نقول ما زال التحدي مطروح طيب مطروحا يعني أن النبي صلى الله
عليه وسلم في زمنه قال للعربي كلهم هذا كتاب الله سووا مثله هم تقولون نحن أهل البيان يعني في السابق قريش يعني خلنا نقول مجتمع صغير صج أهل البيان وكذا مجتمع صغير تحداهم يعجزوا انتقل
إلى المدينة وانتحدي قال الآن في أنترنت والعالم كما يقول صار قرية وكل أحد يستطيع بكل أحد في كل مكان يلا فلتجتمع شياطين الإنس وليجمعوا معهم شياطين الجن وليأتوا بقرآن مثله اليوم ما
زال تحدي واقع إلى الآن فليجتمعوا على كثرة عدائهم للإسلام وكذا عاجزون أن ينتبه مثل القرآن الذي يقول أتى به محمد بن عندي نفسه هذه دعوة هذه مكابرة هذه مكابرة نعم لا تقبلوا منهم نعم
نعم الثاني قلنا الأول إيمان بوجوده الإيمان بربوبيته أنه هو الرب المربي لعباده الخالق المتصرف المالك جل في علاه وأن الله ربه كل شيء وملكه سبحانه وتعالى وأنه لا رب سواه لا رب سواه
سبحانه وتعالى وهو رب العالمين والعالمون هم كل من سوى الله العالمون كل من سوى الله فهو رب كل شيء سبحانه جل وعلا قال وتوحيد الربوبية مستلزم توحيد الالوهية كيف يعني يقول إذا آمنت أن
الله هو الخالق هو البارئ هو الرازق هو المحي هو المميت هو المعطي هو المانع جل وعلا إذا إذا كان هو إذا هو الذي يعبد إذا هو الذي يعبد هذا السلزام إذا كنت تعتقد أن الله كذلك خالق بارئ
مصور محي مميت نافع ضار قوي عزيز عليم حكيم بس كل شيء له سبحانه وتعالى من صفات الكمال إذن من الذي يعبد رزقنا أنعم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وما بكم من نعمة فمن الله إذا كان الأمر كذاك
إذن فلا يعبد إلا الله هذا مستلزم لذلك أن لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نقف هنا والله على وعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد إن كان في أسئلة ما فهمت أي لا العقل الصريح فكر
المشهود شيء مشاهد العقل الصريح فكر أبراج أرض لا تفجاج تفكير لكن المشهود قاعد تشوف أن الله ينصر عباده المرسلين يعذب يهلك هذا يعني شيء مشاهد بالعين يعني هنا السائرة تقول هل يجوز
للمحرم في السفر أن يوصلها إلى جهتها وتكون هي لوحدها في السفر هل يجوز الذهاب للخفج من الخيران بدون محرم في الصباح والعودة ظهرا الأصل إن المحرم لماذا يكون مع المرأة تحتاجوا إليه هذا
المحرم لذلك الأصل أن يكون معها هذا هو الأصل لكن لو قدر أنه أخذها إلى أهلها أوصلها ورجع هي في أمان مع أهلها أو حتى يعني لو كان خلنا نقول في مكان آمن في مكان آمن مثال يعني إنسان أوصل
زوجته مثلا أو ابنته أو اللي يكون يعني من محارمه الحج مثلا حج سافر معها خلنا نقول إلى مكة ووصلها إلى هناك هو حج مع حملة ثانية لم يكن معها خلال رحلاتها الحج ما فيها شيء حجه صحيح لأنه
لا يلزم أن يكون معها في كل حركة من حركاتها وإنما أن يوصل خلال السفر خلال السفر يكون معها أما بالنسبة للسؤال الثاني الذهاب للخفج من الخيران يعني ما تفرق من الخفج إلى الخيران بغض
النظر عن المسافة فإذا كان سفر ويستعدون له كسفر ويسميه الناس سفرا فهو كذلك فهو كذلك فالأصل لا لا ما يروحون يعني بدون محرم هذا هو الأصل إن شاء الله تعالى يعني وإن كانت المسافة قصيرة
جدا مثل المسافة بين البحرين والخبر كم من المسافة ربع ساعة أم أكثر ربع ساعة نص ساعة أي نوع مسافة قصيرة جدا من الخبر أو العزيزية إلى البحرين الجسر فقط يعني الجسر تظن 25 كيلو كأنه نعم
مع الجوازات مع كذا يعني نص ساعة هو واصل البحرين والظالم طالما يعدوا سفرا عرفا فلا لا يسافر لا تسافر المرة إلا مع محرم يعني لا يتساهل في هذا الأمر والله أعلم سم المسافة ما لها شغل
المهم إنه السفر عرفا وليس المسافة السفر عرفا يعني ذاك الصحيح أن اللي يروحون العبد اللي يروحون الوفرة السالمي القيران هذه كلها ليست سفرا ليست سفرا تنقل داخلي ها وإن كانت سوك وإن
كانت سوك طالما فيه أمان ما عليها خوف إن شاء الله ما فيه شي إن شاء الله طيب الله أعلم صلى الله عليه وسلم وحمد الله أعزاكم الله خير