8- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس الثامن / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
42:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فبعد أن تكلم المؤلف عن الشرك والنفاق تكلم الآن عن الرياء ونحن في كتاب
مختصر في العقيدة للشيخ الدكتور خالد مشيقح حفظ الله تبارك وتعالى قال المطلب الثالث الرياء لغة من الرؤية وهي نظر العين وعندنا شيء اسمه الرياء والسمعة الرياء والسمعة وقال وقال في
الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به الرياء هو من أراد رؤية الناس لعمله والسمعة من أراد أن يسمع الناس عمله يعني أو يعني يخبرهم بالكلام وهذا يخبرهم بالرؤية هذا يخبرهم
بالكلام وهذا يخبرهم بالرؤية الكلام يقول أنا فعلت وأنا سويت وكذا بالرؤية يظهر لهم ذلك هذا الرياء والسمعة هو العمل الصالح للآخرين أو يحسنه عندهم أو يظهره عندهم بمظهر ليمدحوه به ويكون
بالقول وبالعمل وبالهيئة الرياء بالعمل كإطالة الركوع وإطالة السجود والتخشع بالصلاة هذا كله بالعمل بالقول يقول للناس أو يقرأ بصوت مرتفع طيب هذا بالقول بالهيئة ذكر المؤلف أنه بعد ما
يصلي مثلاً ما إذا كان تراب على جبهتي ولا كذا إذا صلى على تراب ولا كذا ما يشيله ليش ما شلته نسيته ما عليه شيء ليش ما شلته أريد الناس تشوف أني صليت هذا رياء الهيئة هذا رياء الهيئة
فإذا إما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالهيئة نعم قال ودنيوا على تحريم الرياء قوله تعالى والذين ينفقون أموالهم رياء الناس أي رياء الناس رياء الناس رياء الناس ولا
يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر وقول الله تعالى الذين هم يراءون ويمنعون الماعون قال ذلك في ذنبهم سبحانه وتعالى قال ومره أحمد بسند صيع المحمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قال وما الشرك الأصغر يا رسول الله قال الرياء يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم
أجرى قال أنا أغنى الأغنية عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه مع غيري تركته وشركه الله لا يقبل جل وعلا إلا عملا خالصا له سبحانه وتعالى قال وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إن أول من يقضى أو الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهده هؤلاء الثلاثة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم رجل استشهده أي في ما يرى الناس في سبيل الله رجل كريم
ورجل شجع رجل قارئ للقرآن أو معلم للقرآن هؤلاء الثلاثة الذين هم أول متسعر فيهم نار جهنم فيوتا يقول أبو هرية رضي الله عنه رجل استشهده فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال
قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء وقد قيل
ثم أمر به في سحب على وجهه حتى ألقيه في النار أذن الله وياكم من النار فهؤلاء الثلاثة في ظاهر أمر الناس فيما يرونه الناس أن هذا شهيد وهذا معلم للقرآن ومعلم للعلم وثالث كريم جواد لكن
في النهاية كل هؤلاء ما أرى فيهم نعمة فعرفه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل أن تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت لي وقال جواد وقد قيل ثم أمر به في
سحب على وجهه ثم ألقيه في النار وإنما أرادوا الرياء والنفاق فتصدقوا ليقال عنهم وعلموا ليقال عنهم وقاتلوا ليقال عنهم وأخذوا أجرهم في الدنيا لكن في الآخر ليس لهم إلا النار وذلك سحبوا
على وجوههم إلى نار جهنم قالوا عن جن بن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به يعني من سمع في الدنيا سمع الله به في الآخرة فضحه في الآخرة ومن يرأي
يرأي الله به أيضا أمام الناس يعني يفضح يعني يجاذب يعني نقيض مراده هو أراد أن يراه الناس كريما أفضحه الله وجعله منافقا أمام الناس فجوزي بعمله قال أقسام الرياء يكون شركا أكبر وشركا
أصغر أما الشرك الأصغر فروا الإمام أحمد والبيهقي بإسنان حسن عن محمود بن لبيت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقالوا ما هو قال الرياء
الرياء الشرك الأصغر وذلك أنه يكثر عند الناس يكثر عند الناس قال الله تباركه على المنافقين في الشرك الأكبر يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا وأقسامه الشرك الرياء الرياء بأصل
الإيمان وهذا أعظم الرياء وأخبث الرياء وهو النفاق وهو النفاق قال أن يظهر الإسلام ويبطن الكفر وهذا النفاق الأكبر يسمى النفاق الأكبر عبد الله بن أبي بن سلول والجدة بن قيس انصح عنه
وغيرهما هؤلاء أصحاب النفاق الأكبر والوالد حنظلة حنظلة بن أبي عامر سبحان الله حنظلة بن أبي عامر يقال له قسيل الملائكة أبوه زعيم الفساق المنافقين يقال له أبو عامر الفاسق أبوه أبو
عامر الفاسق رأس من رؤوس المنافقين وابنه قسيل الملائكة يخرج الحي من الميت طيب يقول إن الرياء بأصل الإيمان وهؤلاء المنافقون قال رياء محض بحيث لا يراد بالعمل سوى مراءات المخلوقين لغرض
دنيوي حتى لو فرض أنه أراد قطع عبادة لعار عنده من يرائه لم يقطعها من أجل الرياء كحال المنافقين إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراؤون الناس
ولا يذكرون الله إلا قليلا وهذا الرياء الباطل وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مسلم لأن هذا من فعل المنافقين هذا من فعل المنافقين يعني يصلي الصلاة ويصوم ويزكيها لكن كله نفاق رياء
محض لا يمكن أن يكون مسلم يفعل هذا الأمر فمن فعل هذا دل على خبث قلبه نعم لكن انقلب نيته من الرياء إلى إرادة ثواب وثيب على ما أخلص فيه إذا كان في الصدقة وغيرها لن تتجزأ الصلاة والحج
والصيام هذه لا تتجزأ فإذا بدأها نفاقا استمرت نفاقا ورياء أما الصدقة يعني تصدق الصدقة الأولى رياء الصدقة الثانية جعلها لله سبحانه وتعالى مثلا لن تتجزأ الصدقة الذكر بعضه رياء بعضه
أراد به وجه الله تبارك الله يمكن أن تجزأ هنا لكن الصلاة لا يكون ركعة الأولى لله ركعات ثالثة والرابعة لغير الله لا تتجزأ الصيام أول الصيام لله النهار الحج كذلك من عرفة إلى مزدلفة
أمور طيبة بعدين حرف بعد عرفة بعد مزدلفة وكذا أيضا لا يصل لأنها عبادة واحدة متصلة نعم الثالث أن يكون الدافع للعمل الصالح هو الرياء وليس إرادة الثواب من الله عز وجل فهذا يبطل عمله
قول الله تباركه وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشرك يعني عمل لله ولغيره شرك بينهما الله ما يقبل سبحانه وتعالى يقول أنا أغنى الشركاء لي والغيري
لا ما بي لا لا يقبله الله ثورة لا يقبل الله عمل حتى يكون خالصا كما قال الفضيل من عياض حتى يكون خالصا صوابا خالصا أي لله وحده صوابا أي على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
الرابع أن يكون أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء فهل يمكن أن يصلي رياءا لا يمكن أن يصلي رياءا إذا صلى ركعتين يقينا هذا لله سبحانه وتعالى لأنه ما في أحد في المسجد يرأي من يرأي
من ما في أحد يرأيه إذا هذا يقينا صلى لله سبحانه وتعالى
ثم طرأ عليه كيف طرأ عليه وهو في أثناء صلاة دخل واحد المسجد مثلا فصار الآن فرح بأن هذا دخل فبدأ يصحح من صلاةه يحس من صلاته مثلا كان ينظر إلى الأمام مثلا لما نظر إلى محل السجود مثلا
مثلا نزل لديه رفع يدينا مثلا طيب كان ناوي يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة لما دخل هذا الفاتحة وطور في القراءة لأجل هذا الداخل مثلا فالمهم أن أصل العمل كان أيش لله أصل العمل كان لله ثم طرأ
عليه طارئ وهو دخول هذا الرجل أو رؤية هذه المرأة له أو سماع هذا الإنسان لقراءته فصار يحسن من قراءته أو يطيل فيها أو كذا أو يرفع صوته لكي يسمعه فهنا الرياء صار أمر أيش طارئ الأصل فيه
لم يكن رياء كان لله سبحانه وتعالى ثم طرأ عليه ذلك يقول أن يكون أصل العمل لله
ثم طرأت عليه نية الرياء فإن كان خاطرا الشيطان هكذا ودفعه فلا يضره وإن استرسل معه يعني يقول هاك يا مهنة ما تمنى يقول الشيطان ايش تابعي قال رفع صوت قال ايش يعني مشى مع الشيطان استرسل
مع الشيطان قال فإن كان العمل يرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج يبطل فالله لأنه حول نيته لغير الله سبحانه وتعالى أما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر وإنفاق المال فاللي كان
لغير الناس مقبول واللي جاء بعد ذلك غير مقبول يعني إنسان ذهب إلى مجموعة من الفقراء وبدأ يتصدق عليهم لله مح هدي عرفة ولا شيء بدأ يتصدق عليهم هذا لله ولا لا هذا لله ويتصدق عليهم ولا
شاف واحد يعرفه قام زاد الصدقة ويوريه كذا اللي قبل ما يجي هذا مقبولة لأنها كانت ايش لله اللي بعد ما جه هذا غير مقبولة صارت ريال لأن الصدقة تتجزأ لكن الصلاة ما يقدر تقول ركعة الأولى
كانت لله مئة بالمئة ماعرف مشكلة لكن مشكلتها في الركعة الثانية الركعة الثانية هي اللي جملها واللي أجل فلان نقول لا لا تصح الصلاة كلها واضح الصورة إن شاء الله تعالى نعم فإذا كانت
العبادة متصلة لا يمكن الفصل بينها تبطل وإذا كان يمكن الفصل بينها مثل قراءة القرآن مثلاً قاعد يقرأ لله يرفع صوته لله تبارك الله في المسجد مثلاً حالة دخل فلان قام يرفع صوته بسبعة
عشان يسمعني فلان عشان يسمعني فلان هذه ما تقبل لكن اللي قبلها تقبل إذا يمكن تتجزأ نعم يقول وأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر والإنفاق المال ونشر العلم فإنه ينقطع بنية الرياء
الطارئة يعني ينقطع المقبول بنية الرياء الطارئة ويحتاج إلى تجديد نيته وما مضى قبل الرياء فصحيح يؤجر عليه الخامس إذا ورد الرياء بعد الفراغ من العبادة هذا النوع الخامس الرياء بعد
الفراغ من العبادة يسمى السمعة يقول كيف يعني بعد يعني هو سوى العبادة لله خلص لكن الآن يقول حق الناس أني سويت واضح يعني صلى ركعتين ما حدر عنه قام الليل ما حدر عنه ومقبول العمل لكن
لما أصبح جاء عنده قال الله البارحة قمت الليل هذا هنا يسمى التسميع لأنه لا يمكن الرياء لماذا مضى مضى منشوفك خلص مضى هذا يسمى التسميع يسمعهم ماذا فعل يقول يسمع الله به فهذا الإنسان
إذن بعد الفراغ من العبادة حزن أن الناس لم يعلموا بعبادته فأراد أن يخبرهم بما مضى فهذا هنا يعني هل تقبل هذه العبادة أو لا تقبل يعني بعضها العلم قال تقبل العبادة لأنه أدىها لله ويأثم
على التسميع ويأثم على لأن أصل العبادة سواها من أولها إلى آخرها لأنه أدىها لله لكنه لما أصبح أو لما لقي الناس مشرط أنه قيام ليل يعني ممكن حتى بصدقه من تصدقه ما حاجة دي لأنه بعدين
أخبر ترى تصدقتنا أو كذا يرجع إلى نيتي لماذا أخبر بعض الناس قد يكون أخبر أنه قام الليل ليس لأجل نفاق ولا رياء يبشجع الناس مثلا يعني مثلا يقول حق صحة ترى الليل طويل ويمديك تشبع نوم
أنا البارحة والله شبعت نوم وقمت صليت عقب ولا يقصد الرياء ولا السمعة ولكن نقدر أن يشجع الناس أو أنه فطري يعني تكلم طبيعي يعني ما قصد رياء ولا سمعة هذا لا شيء عليه أو تصدقا ليشجع
الناس على الصدقة أو ليخبر يريد أن يخبر أحدا يقول أنا تصدقت ما في مانع أن يخبر أحدا أنه تصدق ما في مانع إن شاء الله تعالى خاصة إذا قصد تشجيع الناس فالمهم في النهاية يرجع إليش نيته
ماذا قصد عندما أخبر الناس أنه تصدق أو عندما أخبر الناس أنه صدق أو عندما أخبر الناس أنه حج أو جاهد أو ما شابه ذلك من الأمور نسأله سؤالا ماذا أردت بقولك تصدقت بقولك فعلت تركت ماذا
قصدت بهذا قال السادس الفرح بحمد الناس وثنائهم الفرح هذا إذا كان يقول المؤلف إذا كان فرحه باعتبار أنه بشرى من الله وعلامة قبول العمل الصالح فلا بأس لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما
سئل أرأيت الرجل يعمل عمل خير قال تلك عاجل بشرى المؤمن فإذا فرح أن الناس علموا ومدحوه لذلك وهو لم يقصد ذلك وإنما علم الناس من غيره واحد شاف مثلا وقالوا كذا مثلا فحمده الناس على ذلك
وفرح بثناء الناس أو كذا فهذا عاجل بشرى المؤمن إن شاء الله تعالى إن الناس مدحوه لصلاحه أو لجهاده أو لبذله أو لصلاةه أو غير ذلك من الأمور لأنه يريد ذلك يريد ذلك يعني يريد مدح الناس
هو يبحث عن مدح الناس مثلا هو يثير الموضوع حتى يمدحه الناس العمل صحيح لكن قالوا يأثم على هذا الفعل لأنه أفسد نيته ولم يفسد العمل العمل تم انتهى لله تبارك وتعالى نعم كفارة الرياء
كفارة الرياء جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أشيرك فيكم أفا من دبي بالنمل ثم قال لأبي موسى وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول اللهم إني أعوذ بك
أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم هذا دعاء طيب جدا دعاء طيب جدا سواء في الشركة أو في غيره اللهم إني أستغفرك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم يعني في أشياء
أتذكرها أنا فعلا وقعت فيها في أشياء كل إنسان وقع فيها ولا يشعر ومنتبه لنفسه لكن وقع في معصية لله تبارك وتعالى لكن هو ما انتبه لهذا الأمر فالإنسان إذن يتوب إلى الله ويستغفره من شيء
فعله وهو يعلم ويستغفره لما لا يعلم لماذا؟
لأنه يقول هو أخفى من دبي بالنمل يعني حين الإنسان ما ينتبه له يكون وقع منه الرياء وهو لم ينتبه لنفسه لكن جاءت هكذا سريعا في مجلس وكذا ونسى أن يتوب من هذه معصية والمعصى الإنسان يتوب
منها قد تكون بعض المعاصي إنسان ما انتبه لها وبالطبيعي جدا ما تاب منها وإذا يفضل يكون توبة نصوحا اللهم اغفر لي ذنبي كله طيب توبة نصوحي استغفار من جميع الذنوب والأمر الثاني أن تقول
هذا الدعاء الطيب اللهم نعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم هذا دعاء طيب جدا علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه نعم يقول مطلب الرابع الدنيا المعنى أن يريد العابد
بعبادته حظا من حظوظ الدنيا قال وهو أقسام قسم الأول ألا يريد بإسلامه إلا الدنيا هذا فعل المنافقين المنافقون لماذا يعلنون إسلامهم ليحفظوا دماءهم وعراضهم وأموالهم وينالوا من الغناء
هذا فعل المنافقين يظهرون الإسلام حتى يحصلوا من الغناء في الجهاد مع المسلمين وأيضا يمنعوا قاتلون ولا تسمى نساؤهم ولا تأخذ أموالهم طيب فيظهرون هذا هو النفاق الأكبر هذا هو النفاق
الأكبر وهو أن يعلن الإنسان إسلامه وهو لأجل أن يحصل شيئا من حظوظ الدنيا هذا هو النفاق وإذا قال عبد الله بن أبي بن سلون إني أرى أن الأمر هذا قد توجه فندخل فيه فإذا متى أسلم لما ظهر
أمر الإسلام بعد بدر بعد بدر ظهر أمر الإسلام قال المنافقون نظهر فيه وإذا قالوا أن النفاق تعامله مع الإسلام تعامل طردي كلما قوي الإسلام قوي النفاق وكلما ضعف الإسلام ضعف النفاق قل
تعامل طردي شون قوي الإسلام يقوي النفاق لأن إذا كان الإسلام قويا الكفار يعلن النفاق لأنه ما يقدر يواجه فيكثر النفاق لأنه ما يستطيع المواجهة أما إذا ضعف الإسلام ليش أنافق فيظهر كفرة
فيظهر فيقل النفاق إذا قوي الإسلام قل النفاق لأنه يصيرون مشركين مواجهين وإذا قوي الإسلام قوي النفاق لأن المشركين تحولون إلى منافقين فهنا إذن النوع الأول قال فهذا هو الشرك والنفاق
الأكبر القسم الثاني فلم يخطط بالي احتساب الأجر عند الله تبارك وتعالى قال وهذا محرم وكبير من الذنوب وهو من الشرك الأصغر ويبطل العمل الذي يصاحبه يعني هذا ليس له أجر وهذا خرج الجهاد
مو منافق هو مسلم لماذا خرج الجهاد قال الغنيمة وفي سبيل الله قال لا الغنيمة وواضح هو لا لكنه مسلم أراد الغنيمة لماذا تحج قال والله نحج لأن البيع وشراء في الحج هناك لا يريد وجه الله
تبارك وتعالى هذا محرم لكن لا يكون الإنسان منافقا لكن الحج باطل الحج ايش باطل لأنه ما أراد وجه الله تبارك وتعالى به واحد تعلم العلم الشرعي ليش قال والله خوش وظيفة قال جعله لله قال
لا لا أنا واضح أنا أبي عشان الوظيفة فالعلم اللي تعلمه كله ليس لله تبارك وتعالى فليس له فيه أجر ليس له فيه أجر للعذاب الله قال لما ربع أبو هريرة أول شيء قوله تعالى من كان يريد حياة
الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم
تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة هؤلاء سماهم عبيدا للدينار والدرهم والخميصة والخميلة كلها أنواع من الثياب طيب جاء لهم عبيدا لها لأنهم أرادوها ولم يريدوا وجه الله تبارك وتعالى أن
يريدوا بالعبادة وجه الله والدنيا معا يعني واحد يبي الحج والتجارة يبي الجهاد والغنيمة يعني أرادوا أيش الأمر يبي العلم الشرعي والشهادة يعني أرادوا أيش الأمرين فهذا عمله مقبول لكن ليس
كالذي أراد وجه الله وحده سبحانه وتعالى وإنما خلط بين هذا وبين هذا فأجروا على النصف يعني ليس بالنصف بالضبط لكن القصد مختلط القصد أنه مختلط قال كمن قاتل ابتغاء وجه الله والدنيا وكم
من يصوم لوجه الله والعلاج وكم من يتوضأ للصلاة وللتبرد قال فمن العلامة من قال ببطلان العمل لمنافاته ومن قال بصحته لما يأتي في القسم الخاص ومنه من قال إن غلب قصد العباد الصحة وإن غلب
قصد الدنيا باطلة على كل حال يعني يقول أجره ناقص قطعا يعني واحد خرج للجهاد والغنيمة النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من خرج للجهاد وقتل بسبب الله ولم يرجع بذلك بشيء ما أخذ أجره
كاملا كما في الحديث المشهور ما من عمل أحبه الله تبارك وتعالى من هذه الأيام يعني العشرة قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء يعني جاهد بماله
ونفسه وما أخذ غنيمة ما أخذ غنيمة فهذا أخذ الأجر كاملا أكثر من الذي يتعبد في العشر الأوائل من ذي الحجة فهنا فرق النبي صلى الله عليه وسلم يعني يجاهد مئة بالمئة للجهاد بينما يجاهد
ويريد الجهاد ويريد الغنيمة بل حتى لو لم يرد الغنيمة أخذ الغنيمة طيب ليس كأجر الذي لم يأخذ الغنيمة عبد الحمام بن عوف رضي الله عنه كان صائما ولما صلى المغرب قدم له إفطاره فقال كان
مصعب بن عمير من أنعم شبان مكة يعني أمه كانت غنية مصعب بن عمير كان مرفها في مكة من أرفها شباب مكة فترك هذا كله وهاجر في سبيل الله ولما مات لم نجد ما نكفنه به إلا ثوبا إن غطينا به
رأسه ظهرت قدمه وإن غطينا قدمه ظهر رأسه ونحن اليوم نهدبها يعني نأخذ الدنيا من أطرافها هذا عبد الحمام بن عوف ما شاف الذي طيب وهذا نحن اليوم نهدبها أخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا فبكى
وما أكل شيء وقام من فطوره فالقصد أن الإنسان يعني إذا أخذ الغنيمة قل الأجر سبحان الله وإذا جاهد ومات ولم يأخذ من الغنيمة شيء أكتب له الأجر كاملا وإذا جاء في الحديث ما من غازية تغزو
في سبيله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة كتب لهم أجرهم كاملا سبحان الله القسم الرابع أن يبتدئ العبادة مريضا للدنيا ثم تطرأ إرادة
الثواب أي من الله تبارك وتعالى فإن كانت العبادة مرتبطة آخرها بأولها لم تصح وإن لم يكن صح ما قصد به وجهه يعني إنسان صلى لغير الله تبارك وتعالى في الركعة الثالثة أو نقول نافلة مثلا
صلى نافلة لغير وجه الله تبارك وتعالى يعني واحد مثلا شاف الناس قاعدة قال خلاص صلي وموتها هي المسجد خلاص الركعة الأولى مشوه نحن ماكو حزم مفروض شو يسوي هذا يقطع الصلاة خلاص ما ردها
ونشال الله تبارك فدق قال استغفر الله خلاص أخليها لله سبحان الله ما تصح لأن الصلاة إيش حزمة واحدة ما تفصل الركعة الأولى عن الركعة الثانية كملت ما كملت هي غير مقبولة مع الإثم طبعا
لكن غير مقبولة قال صححت النية أنا جعلتها للأرض ما تصح ما تصح أو حجة لأجل أناس مثلا رجعوا لكويت مثلا ولا شي ولا ماتوا ولا كذا قال خلاص خلي أكمل حج لله ما يصح لأن الحج إيش وحدة واحدة
لا تنقسم لكن لو واحد تصدق رياء وسمعة فتصدق لأن شاف ذول جايين فرح تصدق راح وخلص خلص وعنده فلوس قال ها خلي أتصدق لله نقول اللي صارت لله عقوب هذه اللي إيش تقبل أما اللي قبل اللي كانت
لأجلنا هي التي لا تقبل فيفرق حسب العبادة إذا كانت العبادة يمكن تفريقها فرقت وإذا لم يكن يمكن تفريقها لم تصح نعم قال النوع الخامس أن يكون الدافع إرادة ثوابة تكون إرادة الدنيا تابعة
قال فمباح بدل أن الشارة تبع الإبالات أو باع ثوابا معجلا يعني هو الأصل فيه يريد وجه الله تبارك وتعالى لكن لا مانع أن يحصل شيئا من الدنيا يعني مثلا إنسان طلب العلم دخل مثلا كلية
الشريعة مثلا ليش داخل كل شيء قالها تطلب العلم الشرعي قال بعدين بتتوظف فيها قالت نعم بتتوظف بس مو هي الأصل أقدر أتوظف بأي مكان ثاني وضحوا له لا حصل الوظيفة لو مدار الشريعة مثلا أبي
الشريعة وأبي الوظيفة لكن الأصل الشريعة لأجل الله تبارك وتعالى فالوظيفة أمر طارئ لكن الأصل هو إيش طلب العلم الشرعي فلا مانع من ذلك لا مانع من ذلك مثل إنسان يحفظ القرآن لله سبحانه
وتعالى من اللي قالوا ترى فيه مسابقة حفظوا القرآن ووزعون جوائز وكذا ويلا راجع عشان تفوز بإحدى الجوائز ما في بس لماذا لأن أصل حفظه القرآن كان إيش لله سبحانه وتعالى والجائزة أمر إيش
طارئ فهنا إذن ينظر ما هو الأصل في أصل العبادة هل الأصل كان لله أو الأصل غير الله فهنا هذا أصله لله ثم طر عليه طارئ يقول أن يكون الدافع إرادة الثواب أي من الله وتكون إرادة الدنيا
تابعة قال فمباح ثوابا معجلة قال تعالى فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا فإذن إرسال السماء مدرارا هذا مطلب من الناس لكن الأصل استغفار لله سبحانه وتعالى وطلب
مغفرة منه جل وعلا قال وعن يد مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ليس الذنوب فقط وإنما إيش الفقر أيضا فلو أن الإنسان تمر وحج
لله سبحانه وتعالى قال ترى ينفي الفقر قال فضل من الله عظيم إن شاء الله أسأل الله أن يذهب عني الفقر مثلا بسبب حجي وعمرتي نعم قال القسم السادس أن يعمل العبادة بإخلاص تام ثم يريد بها
أو بشيء منها كحال الثلاثة طبق عليهم الغار فسأل الله عز وجل بخالص أعمالهم والحديث يدل على الجواز النوع الأخير السادس أن الإنسان يعمل العمل لله سبحانه وتعالى أصل عمله لله جل وعلا ثم
بعد ذلك يسأل الله أجر هذه العبادة في الدنيا مثل الثلاثة الذين دخلوا الغار لما انغلق عليهم الغار وجاءت الصخرة وسدت عليهم باب الغار سألوا الله بأعمالهم التي أخلصوا فيها لله سبحانه
وتعالى فقال أحد الثلاثة اللهم أني كان لي أجير فحفظت له ما له يعني الآن أريد أن تعطيني أجر هذا العمل في الدنيا
طيب اللهم إن كنت فعلت لك يا رب فافرج عنا هذه الصخرة فطلب بعمله الذي أراد به وجه الله أمر من أمور الدنيا والثاني الذي كان مع ابنة عمه قال فقمت عنها اللهم إن كنت عملت هذا لك يا رب
مخافتك فافرج عنا أيضا طلب بعمله الذي أراد به وجه الله شيئا من أمور الدنيا وكذلك الثالث الذي بر والديه وهو برهما لله سبحانه وتعالى ثم سأل الله لأمر من أمور الدنيا بهذا العمل الذي
تقرب به الله هذا جائز هذا جائز ولا ينقص من أجله إن شاء الله تعالى لكنه جائز هذا مباح وهذا من التوسل المشروع وهذا من التوسل المشروع وأن يتوسل إلى الله بأعماله الصالحة كإيمانه أو
محبته أو تعليمه أو إنفاقه أو بره أو إحسانه أو غير ذلك من الأعمال الخير والإنسان يعملها لا ما نيع أن يتوسل إلى الله تبارك وتعالى بهذه الأعمال نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبركاته أبينا محمد حجلنا وسؤال سمع أي الرياء نوع من النوع النفاق نعم نعم نعم لأن النفاق رياء وسبعة نعم يعني الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر يقول أهل العلمي يعني هناك فروق أول
شيء الشرك الأكبر صاحبه مخلد في نار جهنم الشرك الأصغر غير مخلد في نار جهنم وإنما هو مسلم عاصي مسلم عاصي لعدة شرك أصغر لكن لعدة شرك أكبر كافر فهذا الفرق الأول وهو عظم فرق أن صاحبه
مخلد في النار أن صاحبه غير مخلد في النار واختلفوا هل لازم يعدم أو ممكن لا يعدم لقوا الله تبارك وإن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما دون ذلك هل تشمل الشرك الأصغر
ولا خاصة بالكبار التي هي دون الشرك على خلاف بين أهل العلم العمل الثاني أن الشرك الأكبر يبطل ما سبقه وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة لئن أشركته لأحبطنا عنه السابق
كله فالشرك الأكبر يبطل العمل الذي هو فيه والعمل السابق الشرك الأصغر لا يبطل إلا العمل الذي هو فيه فقط
طيب الشرك الأكبر ردة كفر عن دين الله تعالى الشرك الأصغر ليس ردة ولا كفر في دين الله تبارك وتعالى إلا تغير أهم الفروق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر إرياء الشرك الأصغر لا لا
التقسيمات هذه لا دليل عليها وإنما هي اجتهادات من أهل العلم الدفن الذبح سكنة الذبح الذبح لا يكون قربة لله تبارك وتعالى إلا في أربعة مواضع فقط الذبح لا يتقرب الإنسان إلى الله بالذبح
إلا في أربعة مواضع العقيقة والهدي في الحجة والعمرة والنذر والقلوضحية فقط ما في شيء لا ما في صدقة فالذبح لا يكون الإنسان مأجورا عليه إلا في هذه الأربعة فقط إما عقيقة وإما هدي وإما
وضحية وإما نذر فقط أما غير هذا ما في أجر الذبح الزهاق الأنفس ليس فيها أجر يعني الصدقة اللي يذبح ذبيحة يوزعها نفس اللي يشتري لحم القصام يوزعها أو يشتري رز ويوزعها لا فرق لا فرق على
الذبيحة نفسها ما فيها أجر لكن تقولي الأضحية لا الذبح في أجر اللي يضحي مو مثل اللي يروح يشتري لحم ويوزعها العقيقة لا تذبح ما تروح تشتري لحم وتوزعها الهدي تذبح وليس تشتري لحم وتوزعها
النذر نذر أن يذبح يوفي بنذره فقط هذه الأربعة أما ذبيحة لأجل نزول البيت ما في عليه دليل أبدا باطل لا يجوز إلا إذا كان ليس مقصوده الذبيحة وإنها مقصوده يبي تعرف على جيرانه بيعزم عشان
يدلون بيته عشان بيتعرف على جيرانه ما فيه باس أما ذبح لأجل نزول البيت ما فيه شيء يسمى ذبح لأجل نزول البيت لا فعله النبي ولا أمر به صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصحابة ولا غير ولا نص
عليه أحد من أهل العلم أبدا وإنها المقصود هو لو ما ذبح سوى عزيمة مثلا نزول البيت سوى عزيمة سمك مثلا مثلا ما حط ذبايح سمك أو جاب لحم مذبوح مطبوخ خالص وجاب ما ذبح الذبح نفسه ليس قربة
الوتيرة ما شيء ما ثبت فيها شيء إلا يعني نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أذن بها كمباح ليست فيها أجر في ذاتها وإنما مباح من باب المباح مثل طعامه قدمته لأهلك هكذا هنا إيه إيه
أنت مقيم أول شيء أنت مقيم تتم ما تقصر إيه المحاضرات شون تكون تستأذن إذا بتستأذن تروح للحمام يسمح لك إما ترتب مع الدكتور تكلمه أنا إنسان مسلم ولازم أصلي في هذا الوقت وما أخذ أكثر من
خمس دقايق وكون توظي جاهز من قبل دخول المحاضرة تستأذن من خمس دقايق تطلع برة تصلي في ركعتين الصلاة الفرضي يعني وترجع مثل ما تستأذن إذا بتروح للحمام تستأذن لإعداء الصلاة لكن ما تجمع
ولا تقصر أي ديرة بريطانيا بريطانيا فيها مسلمين إنجليز يصومون بس ما هم أرجل منك في بنات تصوم في جهال تصوم بريطانيا انتقوا منهم بالله الخير الحمد لله بصحتك وعافيتك شكراً لك يعني
بريطانيا في الكويت أنت في الكويت تصوم؟
آه الكويت عندنا أطول يوم في العالم صح ولا لا؟
يوم طويل جداً مع الحر عارف شوان؟
وقاعد تصوم أنت في الكويت صح ولا لا؟
ما أسمع من خير شوان وجيك يوم تصوم ست ساعات صح ولا لا؟
أنا أصوم بريطانيا أمساك ساعة ست ونص هذا الفجر والمغرب ساعة أربعة يعني تريق وتنام وقوم أفطر حدثني يا حنم أن بستراليا هالأيام ست ساعات النهار ست ساعات النهار نقول لهم لا صوموا زيادة
قضيت تقلب الجو هذا أدري تعامل معاملة أهل البلد شوف البريطانيين المسلمين هل يصومون؟
حالك حالك بس وإذا تعبت حتى بالكويت نفس الشي إذا الإنسان تعب يفطر هاللي ما يستطيع يصوم أمر في ساعة أنت أمير نفسك لكن لا تساهل نعم الله يفقك نعم إنسان يسأل عن جمع النيات في النوافل
والله الأصل عدم جمع النيات يعني ما صحيح سنة وضوء وتحية مسجد وسنة الفجر وسنة منذورة وتجميعها كلها ما يصمع لكن تحية المسجد نعم تحية المسجد تسقط أصلا سنة الوضوء تسقط لو كان عندك سنة
راتبة تصليها فأنت مثلا ما صليت سنة الظهر البعدية فدخلت البيت رح تبضيت صليتها في عندك سنة وضوء متعود عليها فصليت سنة الظهر يكفيك لكن تقول لا أنا أبي أصلي سنة الوضوء وأبي أصلي سنة
الظهر نعم أجر وأجر لكن ركعتين هي سنة وضوء وهي لا ما يصمح فالظهر عدم الجمع والله العالم لا لا لا لا ما علي شيء يقول واحد يعني بالحج احتاج إلى أن يدعو الله تبارك وتعالى بحجه أو بعمل
سواه ولا كذا ما فيه بس والله أعلى وأعلم صلى الله سعيدا ومحمد