7- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس السابع / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النوع العاشر نعم صحيح تذكرت النوع العاشر من أنواع العبادات التوكل طبعا ذكرنا الخوف والرجاء والرغبة والدعاء والمحبة وغيرها من أنواع العبادات والآن تكلم عن التوكل قال التوكل لغة والاعتماد وشرع صدق واعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المظار في أمور الدنيا والآخرة كلها مع فعل الأسباب التوكل من أعمال القلوب وبهذا يظهر لنا أن العبادة نوعان أعمال قلوب وأعمال جوارح يعني إما عمل القلب وإما عمل الجوارح طيب وأعمال قلوب أهم من أعمال الجوارح أعمال القلوب هي الخشية الخوف الرجاء المحبة التوكل الإخبات التقوى كل هذه أعمال قلوب كل هذه أعمال قلوب وأعمال قلوب أهم من أعمال الجوارح وكلها عبادات طبعا التوكل قال هو اعتماد القلب اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا التوكل اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب هذا هو ايش هذا هو التوكل تقول إنسان متوكل على الله تبارك وتعالى طيب ويكون التوكل أيضا على البشر توكل على البشر وهو الاعتماد على البشر في أمر يستطيعونه في أمر يستطيعونه في أمر يستطيعونه يستطيعونه لكن أهم شيء بدون نسيان الله تبارك وتعالى وإذا قال أهل العلمي التوكل نقسمه ثلاثة أقسام أو ثلاثة أنواع النوع الأول في أمر لا يستطيعه إلا الله فنقول هنا هذا هو التوحيد الخالص اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب هذا التوكل مئة بالمئة ثم التوكل الذي هو شرك أصغر شرك أصغر وهو الاعتماد على البشر في شيء يستطيعونه دون التنبه إلى الاعتماد على الله تبارك وتعالى نسيان ينسى مثل واحد يعني يبحث عن علاج فيتعلق قلبه بالطبيب والطبيب يستطيع العلاج لكن لا يستطيع الشفاء الله هو الذي يشفي سبحانه وتعالى لكن الطبيب يستطيع أن يعمل عملية مثلا في اعتمد على الواسطة أو الشخص الذي سيسعى له بهذه الوظيفة أو يريد دينا فيعتمد على تاجر أو غني أنه يعطيه هذا المال الذي يطلبه منه فيتعلق قلبه بذلك الرجل سواء ان تعلق قلبه بالطبيب أو تعلق قلبه بالتاجر أو تعلق قلبه بالشخص الذي سيمكنه من هذه الوظيفة ونسي الله جل وعلا لكن في أمر يستطيعه البشر في أمر يستطيعه البشر فقال العلم هذا شرك أصغر هذا شرك ايش شرك أصغر لكن لو كان هذا الأمر لا يستطيعه إلا الله جل وعلا كإنسان مثلا يريد ولدا طيب أو يريد الجنة أو يريد شفاء هذا المريض وليس مجرد العملية وإنما الشفاء تم طيب وتعلق قلبه بهذا الإنسان في أمر لا يستطيعه إلا الله جل وعلا هذا هو الشرك الأكبر هذا هو الشرك الأكبر قضية المريض مع الطبيب قد تشكل شوي وهي قضية أن الطبيب يستطيع العلاج لكن لا يستطيع الشفاء فهذه مسألة دقيقة جدا فإذا الإنسان الأصل أن يعتمد على الله جل وعلا وهذه أسباب قد يقع معها المطلوب وقد لا يقع معها المطلوب أما الذي إذا أراد شيء إنما يقول لو كن فيكون فهو من الله وحده سبحانه وتعالى نعم وإذا قال المؤلف حكم التوكل قلبية ولذلك لا يجوز صرفه لغير الله قال تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فجعلوا شرطا للإيمان وقال سبحانه وتعالى قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فجعل توحيد الله بالتوكل شرطا في الإيمان في الآية الأولى وشرطا في الإسلام في الآية الثانية وحكم التوكل يختلف بحسب المتوكل عليه والمتوكل فيه كما قلنا قال وهو ثلاثة أقسام إجمالا الأول التوكل على الله وحده في جلب المنافع ودرء المفاسد في أمور الدنيا والدين وهذا هو التوكل الشرعي الثاني إلى التوكل على غير الله في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله جل وعلا كمغفرة الذنوب أو شفاء المرضى بدون فعل الأسباب أو الحصول على ولد والشفاعة فهذا شرك أكبر من ذلك التوكل على الأموات أي يدخل في هذا الثالث التوكل على غير الله فيما يقدر عليه البشر يعني فيما يقدرون عليه كمن يتوكل على أمير أو سلطان فيما جعله الله بيده من الرزق أو دفع الأذى ونحو ذلك فهذا شرك أصغر نعم قالوا أما الوكالة وهي إنابة الغير في الفعل كالبيع والشراء فليست داخلة هنا هذا موضوع ثاني اللي هو الوكالة في البيع والشراء توكيل فلان يبيع ويشتري عني هذا ليس من أعمال قلوب أعمال التوكل وإعتماد القلب هنا هذه أعمال بدنية تختلف عن التوكل الذي يعرفه أو يذكره أهل العلم في كتب كتب العقائد فالتوكل غير التوكيل الذي هو في كتب الفقهي نعم النوع العاشر التوبة قال لغة هي الرجوع المفروض الحادي عشر المفروض حتى ترقيم خطأ في الطباعة عندكم العاشر مكتوب هنا الحادي عشر لأن السابق العاشر عندكم خطأ في الطباعة هنا الحادي عشر التوبة لغة وهي الرجوع تاب أي رجع واصطلاحا هي الرجوع من معصية الله إلى طاعة الله هذه التوبة أن يرجع من معصيته إلى طاعته قال وهي عبادة أمر الله بها في الكتاب والسنة قال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون شوفوا يعني هذه الآية عجيبة وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون أيها المؤمنون لعلكم تفلحون هذه الآية في سورة النور وخطاب للمهاجرين والأنصار المهاجرون الذين تركوا بلادهم وتركوا أموالهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم طيب والأنصار والذين تبابوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم هؤلاء لتركوا كل شيء في سبيل الله تبارك وتعالى وجاهجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم بذل الغالي والنفيس ثم بعد هذا كله يقول الله لهم توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون الفلاح بعد ذلك ولعل في القرآن الكريم يقول أهل العلم معناة تحقيق يعني سيقع الفلاح إذا فعلتم هذا الأمر لكن القصد هنا التوبة أمرهم الله بها وهم على هذه الحالة فما بالك نحن اليوم مع قلة طاعتنا وكثرة معاصينا وتقصيرنا في حق الله ألا يقال لنا توبوا إلى الله إذا كان المهاجرون والأنصار يقال لهم توبوا إلى الله فما بالكم نحن الآن مقصرون فالإنسان حقيقة يحتاج أن يقف مع هذه الآية كثيرا ويرى إلى من وجهت هذه الآية من خطب بها ثم يجعل نفسه يعني من المطالبين بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى وينظر كيف فعلوا وكيف نفعل نحن والله المستعان إلا أنه ثبت إطلاقها على غير الله عز وجل مراد غير العبادة كما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت أتوب إلى الله ورسوله مما أذنبت وحكمه حكم الخوف على ما تقدم تفصيله يعني عندما تقول أتوب إليك تتوب إلى إنسان أي في من أخطأت في حقه ما في مانع يعني تقول مثلا أنت إنسان وعدته ولم تأتي أخطأت في حقه اغتبته مثلا لا معنى أن تقول أتوب إليك يعني سامحني من الخطأ الذي وقع مني تجاهك لا مانع وأيضا التوبة إلى الله هذه المطلقة توبة إلى الله لكن لا مانع من التوبة إلى العبد في ذنب أوقعته في حقه هو في حقه هو أما إذا كان في حق الله لا يصل أن تقلت التوب إلى العبد لكن إذا كان خطأ في حق العبد فلا مانع أن تقول له أني أتوب إليك أي من ما أخطأت فيه في حقك نعم قال حكمه حكم الخوف يعني أن التوبة إلى الله تبارك وتعالى يجب على الإنسان أن تكون خالصة إلى الله تبارك وتعالى أن تكون عامة شاملة وكما قلنا في الخوف إن الإنسان يخاف الخوف الشرك لخوف القلب طيب ويجوز أن يخاف من غير الله تبارك وتعالى للخوف الطبيعي كأن الإنسان يريد أن يضربه أو سبع أو كلب مسعور مثلا جاء ليؤذيك فتخاف الخوف الطبيعي كما قال الله تبارك وتعالى فخرج منها خائفة يترقب عن موسى عليه الصلاة والسلام لما ألقى العصى كأنها فصارت ثعبانا طيب خاف موسى عليه الصلاة والسلام قال خذها ولا تخاف سنعيدها سيرتها الأولى وخاف لما ألقى السحرة عصيهم وحبالهم وخيل إليه من سحرها أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى أن يتأثر الناس بكلامهم أو بفعالهم فعال السحرة فقال الله تبارك وإياه موسى لا تخاف إنك أنت الأعلى فالقصد أن الخوف الطبيعي أو الخوف على الشيء أو كهذا لا يدخل في هذا الموضوع وإنما الكلام في خوف السر وكذلك التوبة التوبة هنا التوبة الصادقة لله تبارك وتوبة القلب أما التوبة إلى الناس فيما يقع في حق الناس من الأخطاء فهذا لا مانع منه نعم النوع الثاني عشر الذبح قال وهي عبادته من أجل العبادات قال الله جل وعلا قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي الله رب النسك الذبيحة وإذا تسمى الذبيحة نسيكة تسمى الذبيحة نسيكة فصلاتي ونسكي أي ذبحي وقال سبحانه وتعالى فصلي ربك وانحر النحر الأضاحي في الحج الهدي أو في العيد قال والذبح أقسام الذبح التعبدي والذبح البدعي والذبح الذي يكون شركا أكبر فجعل ثلاث أقسام قال الذبح التعبدي والذبح التعبدي والذبح البدعي والذبح البدعي لا فرق بين تذبح وتوزع اللحمة وبين تشتريها جاهزة وتوزع اللحمة لا فرق أبدا وإنما يكون الذبح في حد ذاته قربة إلى الله في أربعة أحوال في النذر من باب وفاء النذر ومن باب الهدي ومن باب الهدي ومن باب العقيقة ومن باب الأضحية فقط ما في شيء يسمى أذبح ذبيحة تقرر مثل أنسان طاب ولدهم قال أذبح ذبيحة لله ما في شيء يسمى أذبح ذبيحة لله لأنه طاب الولد طيب أو سلم من المرض أو حادث أو كذا أذبح ذبيح لسلامة فلان هذه كلها من البدع الخرافات التي دخلت في الناس طيب كذلك أذبح ذبيحة وزع لحمها صدقة للوالد الصدقة للحم وليس الذبيحة الذبح نفسه ليس صدقة وإنما يكون الذبح قربة لله تبارك الله في الأمور الأربعة التي ذكرناها أما غير ذلك ما في شيء يسمى يتقرب إلى الله بالذبح فالذبح لا يكون قربة إلا فيما شرع فقط في الأمور الأربعة التي ذكرت أما غير ذلك فلا تعتبره أو لا يعتبر الذبح قربة إلى الله مثل واحد يذبح ذبايح علشان نزل بيت جديد مثلا إذا ذبح الذبايح ليجد أن يعزم الناس مثلا يريد أن يتعرف على جيرانه طيب مو لازم يذبح يشتري لحم جاهز يشتري ذبايح جاهزة يلا يحط في باله أن الذبح نفسه هو الأجر فيه الأجر في اللحم وليس في الذبح يعني ما في فرق بين إنسان يذبح ذبايح علشان جاهز ضيف وبين يشتري ذبيحة جاهزة لأنه جاهز ضيف طيب أو بين يذبح ذبايح نزلت بيت أو يشتري ذبايح نزلت بيت لا فرق إراقة الدم ليس أجر إلا في الأمور الأربعة التي ذكرت عقيقة نعم يذبح يسيل الدم هدي يسيل الدم في الحج أو العمرة النذر نو نذر أن يذبح ذبيحة فوفاء نذر أو في الأضحية طيب إذا أضحية عقيقة هدي نذر بس أما غيرها لا فرق بينها وبين اللحم الجاهز الذي يشتراه نعم قال النوع البدعي الذبح البدعي وهو أن يتقرب إلى الله بإزهاق الروح بإراقة الدم ويصحب فعله أمر محدث كأن يتقرب بجنس لم ترد به الشريعة مثل الدجاج أو أنه لازم وكان معين لإعتقاد البركة أن يذبح لله عند قبر رجل صالح أو غيره وهكذا هذا كله من البدع هذا كله من البدع قال الذبح الذي يكون شركا أكبر وهو أن يصرف عبادة الذبح لغير الله متقربا له كأن يذبح للجن أو للأموات أو للأحياء وغيرهم وليتقربا إلى الله سبحانه وتعالى فهذا يكون من الشرك الأكبر والعياذ بالله طيب الذي يذبح تقربا إلى الله أهل أيام هذه مثلا أهل قال النبي لحم قال اشتركوا في الذبيحة أحسن عشان نتقرب إلى الله بذبحها وتأكلوا منها نقول هذا ليس بدعي ولا سني ولا محرم هذا مباح لكن ذبحها نفسها ليس فيها أجر إراقة الدم ليس فيها أجر ولا فرق بينها لكن فقط الإطمئنان أن أنت عارف الذبيحة وشعريها مغشين كذا كيف لكن ليس قربة نفس الذبح ليس قربة إلى الله تبارك وتعالى نعم ثم قال تنبيه الذبح عند استقبال الرجل من سلطان أو غيره له أحوال يكون شركا أكبر إذا تقرب به إلى القادم بهذه الذبيحة بدع إذا تقرب إلى الله عند مروره يمر إذا تقرب إلى الله بذبحه الذبيحة هذه بدع طيب لأن مروره لا قيمة له حتى تذبح الذبيحة عند مروره الثالث محرم إذا ذبح مريدا اللحم وكذا من فعله إسرافا طيب هذا لا يكون يعني بدع ولا شركا أكبر لكنه محرم وذلك إذا ذبح مريدا اللحم يعني لكن ما معنى عند هذا الفلان واضح لا لا يبين لحم له لكن عند مرور فلان أو عند قدوم فلان هذا أيضا هذا محرم لا يجوز لكن إذا ذبح له كضيف قلنا الذبح نفسه ليس قربة وإنما القربة هو اللحم إكرام الضيف إكرام الضيف كما فعل إبراهيم أيضا وجاء بعجل سمين أو جاء بعجل حنيد فهنا القربة هو اللحم وليس الذبح نفرق بين اللحم وبين الذبح طيب قال وكذا من فعله إسرافا هذا موضوع ثاني الذي يسرف في هذا هذا لا شك أنه لا يجوز الإسراف من المبدرين كانوا إخوانا الشياطين نعم النوع الثالث عشر زيارة القبور قال وهو على ثلاثة أضرب يعني نوع من العبادات زيارة القبور نوع من نوع العبادة قال مشروع وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم الصحيح أن زيارة القبور المشروع فيها المشروع يعني فيها ثلاث فوائد لها ثلاثة أسباب السبب الأول ألا هو تذكر الآخرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وفي رواية فإنها تذكركم الآخرة وهو الاعتبار السبب الثاني المشروع وهو الدعاء للأموات سوى انقصد ميتا بعينه زار قبر والده قبر ابنه قبر زوجته قبر زوجها المهم أنه يزور لقبر معين يريد أن يدعو له أو لعامة المسمية الدعاء الدعاء للأموات أيضا مشروع الأمر الثالث النوع الثالث وهو أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها يعني مجرد زيارة القبور فيها أجر حتى لو لم يتذكر الآخرة يعني تذكر الآخرة شيء وزيارة القبور لاستجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم شيء آخر فإذن زيارة القبور تكون اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم تذكر الآخرة والدعاء للأموات غير قضية أخرى يعني يمكن عندنا في البلد هنا مثلا وهي قضية أن زيارة القبور في وقت الدفان لأن في هذا الوقت يكون هناك جنائز مثلا يصلي على الجنازة مثلا يحضر دفنها هذا موضوع آخر لكن زيارة القبور في وقت غير وقت الدفن طيب فهذا يكون لهذه الأسباب الثلاثة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم الدعاء للأموات اقتداء بالنبي واستجابة لأمره لما قال ألا فزوروها طيب استجابة لأمره واقتداء به تذكر الآخرة الدعاء للأموات الثاني بدعي الزيارة البدعية للقبور قال وهو ينافي كمال التوحيد وهو وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله والتقرب إليه عند القبر أو قصد التبرك بها أو إهداء الثواب عندها والبناء عليها وتجسيسها وإسراجها واتخاذها مساجد ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه أو مما لا أصل له في الشر هذه كلها بدع كلها من البدع وهي واحد يقول أنا أرحل أدعو عندي قبر فلان ولش ما تدعو هنا في المسجد أو في البيت أو في مكانك يقول لا هناك دعاء مستجاب هذا بدع ما في شيء يسمى دعاء مستجاب عند القبر هذه بدع كذلك تجسيس القبور بناء القبور هذه كلها من البدع أو الذهاب للقبر والسوالف معه وتقديم الشاي له والحليب أو ما شابه ذلك من الأمور هذه كلها من البدع فهذه ينصرف عنها الإنسان يتركها يبتعد عنها فالدعاء عند القبور الصلاة عند القبر يرى أن الصلاة هناك أفضل أو كذا هذا كله من البدع هذا إذا كان خارج المقبرة فإذا كان في المقبرة فالصلاة محرمة في المقبرة لا تجود الصلاة داخل المقبرة أما إذا كان قبر في خارج المقبرة مثلا يصلي عند هذا القبر لأن الصلاة هناك أفضل هذا من البدع كذلك فإنسان يحذر من هذه البدع وكذا شد الرحال للقبر واحد يسافر لأجل أن يزور قبرا لا يجوز لكن لو سافر لأجل قضية أخرى وهو وصل هناك أخلى يزور القبر ما في بس أما من يسافر للقبر فلا يجوز ومنه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم لا يجوز سفر لقبره ولكن سفر لمسجده فإذا وصل إلى هناك سن له وستحب له أن يزور قبرا النبي صلى الله عليه وسلم قبرا صاحبه وقبرا قبور أهل البقيع وهكذا لكن القصد أن السفر للقبر هذا لا يجوز أما السفر لغير القبر ثم إذا وصل هناك زار القبر لا مانع الإنسان مثلا الآن يذهب إلى مثلا الرياض مثلا فإذا وصل الرياض زار قبرا شخص يعرفه في الرياض أو زار قبرا أبيه هناك أو في قطر أو في البحرين أو الإمارات أو مصر أو الجزار أو غيرها من بلاد الإسلام يزور أو حتى غير بلاد الإسلام لقبور مسلمين يذهب يزورهم يدعو لهم ما في بس لكن لا يسافر للقبر لا يسافر لأجل القبر النوع الثالث وهي الشركية الزيارة الشركية وهو ينافي التوحيد وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر أن يذهب لصاحب القبر كدعائه من دون الله والاستعانة به والاستغاثة به والطوافة والذبح والندر له ونحو ذلك هذا كله من الشرك والعياذ بالله أن يطوف حول القبر أو يذبح للقبر أو ينادي صاحب القبر ويدعوه ويستجير به ويستغيث به ويستعين به ويدعوه من دون الله تبارك هذا كله من الشرك هذا كله من الشرك والعياذ بالله نعم طيب فرع سبب الوقوع في الشرك وطالما نتكلم عن الزيارة الشركية وكذا تنرق بعد ذلك إلى سبب وقوع الناس في الشرك فقال أولا الغلو في الصالحين الغلو في الصالحين قال الغلو في الصالحين هو أول وأعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر طيب فقط نقف هنا فقط مسألة هنا الطواف حول القبر الطواف حول القبر هذا يكون شركا إذا اتخذها عبادة إذا اتخذها عبادة طواف حول القبر كعبادة هذا تكون شركا أما إذا طاف حول القبر هنا لا يكون شركا فرق بين هذه وتلك طيب قال الغلو في الصالحين وهو أول وأعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر فالمبالغة في مدعهم كما يفعل كثير من الرافضة وقلدهم في ذلك بعض غلاط المتصوفة أدت هذه المبالغة بكثير منهم في آخر الأمر إلى الوقوع في الشرك الأكبر وذلك باعتقاد أن بعض الأولياء يتصرفون في الكون وأنهم يسمعون كلام من دعاهم وعن بعد ولو من بعد وأنهم يجيبون دعاءه وأنهم ينفعون ويضرون أنهم يعلمون الغيب الغلو في الصالحين هو سبب أسباب الشرك مقوع الناس في الشرك الغلو في الصالحين أن يغلو الإنسان في الصالحين ولذا حذر النبي من ذلك صلى الله عليه وسلم ما قالوا له قالوا أنت سيدنا قال السيد الله قال وفينا نبي يعلم في غده قال قولوا دعوا هذا وقولوا غيره الغلو في الصالحين هو سبب وقوع الناس في الشرك الغلو في الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا عبد الله ورسوله قولوا عبد الله مع أنه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم يقول قولوا عبد الله ورسوله لا يجوز الغلو في الصالحين لأن هذا هو انفتاح الشرك والعياذ بالله الآن يغلو فيه غدا يعتقد فيه بعد غدا يدعوه ويعبده من دون الله تبارك وتعالى وهكذا وقع وأول شرك وقع في الأرض كان بذلك غلو في الصالحين وقالوا لهم صورا ثم بعد ذلك عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى تبركوا بهم ثم عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى وصور الغلو كثيرة جدا ومن هذه الصور ما ذكره أهل العلم وهو أن يعني ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أجعلتني الله ندا قال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصيه ما فقد غوى طيب قال أجعلتني الله ندا يعني ليش تشتركني مع الله تبارك وتعالى قالهم من يعصي الله ورسوله أجعلني بعده أجعلني بعده فالقصد أن الإنسان لا يشرك النبي مع الله مع أنه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم قال لا تشركه مع الله خله بعده إلا إذا كانت تبعا لا إله إلا الله محمد رسول الله تبع جاءت تبع هنا لكن ما يوضع الآن مثلا الله محمد مثلا في بعض المساجد مثلا توضع بدرجة واحدة خطأ الله فوق محمد أسفل ما تكون بمستوى واحد أو بعض الميداليات الله من ظهر محمد هذا بداية الغلوب هذا بداية الغلوب هذا لا يجوز وإنما لابد أن يجعل الله وحده سبحانه وتعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم تبع وليس أصل الأصل هو الله جل وعلا قال ثانيا من أسباب وقوع الناس في الشرك رفع القبور والبناء عليها وإسراجها وتجسيصها بناء المساجد عليها وقصد العبادة عندها لما رويت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنت الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يعني هذا أيضا سبب لوقوع الناس في الشرك أول شيء بناء القبر ثم إسراج القبر الدعاء عند القبر الصلاة عند القبر ثم ذلك يدعى صاحب القبر هذه وسائل هذه وسائل أن يقع الإنسان في الشرك الأكبر والعياذ بالله ثالثا تصوير دوات الأرواح تصوير دوات الأرواح أيضا سبب لوقوع الناس في الشرك تعريفه هو محاكاة شكل الحيوان وهيئته فيخطط مثله أو يصنع مثله وهذا الأمر وهو صنع دوات أرواح كتماثيل أو رسومات أو تصوير هذه من الشرك على ما يتي تفصيله إن شاء الله تعالى قال فقد روى البخاري عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة فرأى علىها مصورا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة يعني الله تبارك وعلى عندما يقول فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة تحدث يقول يلا أخلق حبة أخلق ذرة لا تستطيع الثرة الصغيرة الحبة الصغيرة لا تستطيع أن تخلقها الله يخلقها سبحانه وتعالى فإن كنت لا تستطيع أن تخلق ذرة أو تستطيع أن تخلق حبة فلا تستطيع أن تخلق هذه الأرواح أو هذه الأبداء تجعل فيها روحا لا تستطيع فحذر من ذلك قال ورواه مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم وقال إن كنت لابد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له أي لا روح له يعني الصور مناظر طبيعية جبال أشجار نباتات بحار سفن بنايات كيفك بس ابتعد عن ذوات الأرواح ابتعد عن ذوات الأرواح قال فهذا دير عن التصوير محرم بل من كبائر الذنوب لألفاظ الوعيد الواردة فيه قال ابن عطية ما أحفظ من أئمة العلم من يجوزه ما أحفظ من أئمة العلم من يجوزه قال وله مرتبتان مرتبة الأولى الشرك الأصغر منه وهو مجرد التصوير لما يلي أولا كونه مضاهات لله بخلقه وتشبيه بالله فيه فإن الله جلت قدرته قد انفرد بالخلق فلا خالق إلا هو وكل ما سواه مخلوق لا يخلق كما قال تبارك وتعالى الله خالق كل شيء الثاني كون التصوير ذريعة إلى الشرك بالصور وعبادتها والغلو فيها وقد وقع هذا بالفعل في أول شرك وقع من بني آدم فإن الأصنام التي كانت معبودة لدى قوم نوح وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر كانت صورا لرجال صالحين كانوا قبل نوح بعدة قرون فلما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسماء ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت ثم انتقلت بعدهم إلى العرب أول شرك وقع على الأرض بسبب التصوير لما كان هؤلاء ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر هذه أسماء لرجال كانوا صالحين عبادا فلما ماتوا صاروا يتذكرونهم يقولون تذكرون فلانا كيف عبادته كيف كذا كيف كذا فجاءهم الشيطان من هذا الباب فقال لماذا تصورون لهم صورا حتى تتذكرونهم فإذا تذكرتم عبدتم الله فجعلوا لهم صورا تماثيل كل ما رأوه عبد الله لكن هذا الجيل مضى جاء الجيل الذي بعده وأجيال بعد أجيال صارت لا قالوا كانوا كانوا الشيطان قالوا كانوا إنما يسألون الله بهؤلاء فجعلوهم واسطة بينهم وبين الله ثم عبدت هذه الأصناف صارت آله وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسر فأول شرك وقع على الأرض كان بسبب هذه الصور التي جعلها قوم نوح قال بهذا أيضا قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين التصوير والبناء عن القبور كما في حديث أبي الهياج الأسدي رحمه الله قال قال لي علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدعى قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها رواه مسلم الصورة الثانية أو المرتبة الثانية أن يكون تصوير شركا أكبر ليس شركا صغير بل أكبر وذلك بأن يقصد المصور المظاهر لله تبارك وتعالى بخلقه ومماثلته ومنازعته أو أن يقصد المصور أن يعبد قصد أن يعبد من دون صنع تماثيل لتعبد من دون الله تبارك وتعالى ونحو ذلك من المقاصد التي تنافي أصل الإيمان إذن بالنسبة للتصوير إذن الحكم فيه أنه لا يجوز محرم ولكن الآن ظهر عندنا في هذا الزمن التصوير هو الفوتوغرافيا هذا غير التصوير الذي كان يعرف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو تصوير الرسم الذي كان يرسم باليد طيب فاختلف أهل العلم في هذا التصوير الفوتوغرافي هل داخل في هذا التصوير أو لا فالتصوير الذي ورد في النصوص هو تصوير اليد الرسم باليد يعني تشبه بخلق الله تبارك وتعالى الذي يرسم رسمة يضاهي بها خلق الله تبارك وتعالى فهذا الرسم محرم مطلقا الرسم محرم والتماثيل من بابه أولى والتماثيل من بابه أولى أما التصوير الذي هو ليس يد وإنه فوتوغرافي فهذا ينقسم إذا كان الرسم أو التصوير أو التماثيل لغير ذوات الأرواح مثلا مجسم عمارة مجسم كعبة مجسم شجرة مجسم كذا ما فيها بس طيب كذلك إذا كان هذا التصوير محنطا حيوان محنط مثلا في بعض الحيوانات تحنط مثلا عنده خاصة بعض الذين يحبون الصيد مثلا في الخارج يصيد الصيدا غريبا أو كذا فيحنطه ويأتي يضعه في بيتي مثلا هذا أيضا ليس محرم لماذا؟ لأن هذا هو خلق الله هو خلق الله ولكن حنطه ولكن حنطه وتركه أو لا لكنه لا يدخل في التصوير لأن هذا هو خلق الله التصوير المحرم الذي هو الرسم المحرم هو الذي يتشبه بخلق الله يرسم كخلق الله تبارك وتعالى هذا محرم بالإجماع لا يجوز والتمثال من بابه أولى أما التصوير الفوتوغرافي قالوا هذا هو خلق الله كل ما عكسته فإذا تدخل فيه بيده أو بغير يده بالكمبيوتر مثلا تدخل به كبر العين صغر العين كبر الشفاية صغر الشفاية كبر الأنف صغر الأنف أزال بعض ملامح الوجه زاد في ملامح الوجه هنا تدخل الآن صار تشبه بخلق الله تبارك وتعالى أما إذا عكس الصورة نفسها نفس الصورة عكسها فهذا تركه أو لا أو أحوط ولكن لا يدخل فيه الأحاديث الواردة التي ذكرت لأن ليس فيها تشبيه بخلق الله لأن هذا هو خلقه الله وإنما التشبيه بخلق الله في ثلاثة أحوال الحالة الأولى أن يكون تمثالا أي شيء فيه روح سمكة طير حيوان آدمي أي شيء فيه روح إذا كان تمثالا فهذا تشبه بخلق الله وهذا محرم الثالث الرسم باليد وهذا أيضا تشبه بخلق الله وهذا محرم العبث في الصورة العبث في الصورة وهذا أيضا محرم التشبه بخلق الله أما إذا كانت الصورة هو العكس عكس الصورة كالوجه في المرآة فهذا وقع فيها خلاف بين أهل الأحوال تركها والابتعاد عنه وقد فتن الناس اليوم بهذا التصوير فتنوا كثيرا من هذا التصوير يصور كل شيء يصور نفسه في كل مراحل حياته يصور أينما راح يصور هذا تركها هو الأصل والخروج من الخلاف وعدم التساهل في هذه الأمور ولكن لا يدخل فيه التشبه بخلق الله هذا هو خلق الله سبارك وتعالى وهنا أنبه على قضية مهمة جدا وهي أن البعض في مجالسهم أو حتى في الوزارات خاصة بعض الوزراء أو المسؤولين أو كذا يضع صورة الأمير مثلا صورة ولي العهد أو صورة الملك أو صورة السلطان يضعها في مكتبه مثلا أو كذا قد يكون هذا المسؤول مجبر على هذا الأمر يعني يحاسب على هذا الأمر يضع صورة الأمير أو صورة الملك أو صورة السلطان أو صورة الرئيس بغض النظر ما هذه التسميات قد يكون مجبرا على هذا الأمر وبعضنا قد يضع صورة جده في المجلس أو عمه أو أبيه يضعها في المجلس أيضا نتنبه لقضية مهمة جدا جدا جدا وهي أنه إن كان ولابد أن يفعل يضع صورة لا يضع رسومات نبض يضع رسمة صورة الأمير رسمة صورة الملك رسمة السلطان رسم وهذا رسم محرم بالإجماع فإن كان ولابد ومجبر على هذا الأمر أو هي موضوعة فيه بليا يستبدل الرسمة بصورة يستبدل الرسمة بصورة وكذلك الذي يضع صورة والده مثلا يضع رسومات أحيانا رسمة والده لا يضع الصورة إذا كنت كلش ولابد واضعا تضع الصورة ولا تضع الرسمة الرسمة محرم بالإجماع الصورة فيها خلاف ثم تعليق الصورة هذا موضوع آخر أيضا محرم حتى لو كانت صورة تعليقها محرم لكن نحن نقول حنانيك بعض الشري أهون من بعض فإن كنت ولابد واضعا صورة فلتكن صورة وليست رسمة نحذر من هذا الأمر وهو وضع الرسومات صورة الرسومات الأمير أو ولي الأهد أو الملك أو السلطان أو الرئيس طيب وكذلك رسومات الأب أو الجد أو العم أو كبير العائلة أو غير ذلك توضع صور إن كان ولابد مع أن حتى وضع صور لا يجوز إن كان ولابد سيضع فيضع صورة وليس رسمة نتنبه لهذا الأمر ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك يا أبينا محمد إن كان فيه سؤال فضل توكل ايه ايه ايه ويكون في قلبك توكل على الله ما تنسى الله سبحانه وتعالى التوكل عمل قلب يعني تقول والله يا أبتي يعني أنا معتمد عليك في زواجي لكن في داخلك معتمد على الله هو سبب مجرد سبب صوتك شوي الصور المتحركة الرسومات وغير هذه هذه إذا ما كانت تشبه خلق الله فلا بأس المحظور هو التشبه بخلق الله فإذا كانت هذه الصور لا تشبه خلق الله تبارك وتعالى ما يشابه شيء بالمخلوقات يعني مثل ما يقولون يعني كالألعاب مثلا وغيرها طيب يعني مثل هذا ميكي ماوس مثلا ما في حيوان بهذا الخلق يعني بهذه الصورة أكبر من الجسد مثلا أو كذا هذا ما فيه تشبه بخلق الله تبارك وتعالى وإن التشبه بخلق الله أن يأتي يصور صورة تشبه المخلوق هذا الذي يكون حراما والله أعلم القرآن هذا من العبث هذا من العبث بكتاب الله تبارك وتعالى أن يرسم الآية على صورة الطير إذا ذكر وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمون أمثالكم فيرسم الآية على صورة الطير أو يرسم الآية إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل وإنه الفلك اللي تجري في البحر ما ينفع الناس فيرسم هذه الآية على صورة مركب أو باخر هذا عبث ما ينزل القرآن لهذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا من العبث وعدم تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى يحذر من هذا أبدا لا يجوز كل هذا ما يجوز كل هذا لا يجوز هذا عبث هذا ما في بس إذا كان لحاجة خاصة الآن مجسمات مثلا يبون مجسم مثلا حتى يشرح للأطباء الجدد مثلا تشريح الجسم مثلا يأتي برسمة لجسد الإنسان من الداخل يبعد على الملامح يبعد على الملامح طيب وإذا كان يحتاج يشرح للعين ما في بس إن شاء الله تعالى وإذا كان لسبب وحاجة تعليمية فلا مانع إن شاء الله تعالى وتزال نعم زيارة النساء في القبور فصلنا فيها كثيرا لكن على كل حال الأصل أن النساء شقاق الرجال وأنه إنما يمنعنا من كثرة الزيارة والتساهل في هذا الموضوع لكن الأصل أن النساء كالرجال في هذا وما حديث لعن الله تزورات القبور فلا يصح لا يثبت لا صناعتها طبعا صناعتها رسومات في صناعتها واستخدامها عادت شو بس أنت ما يجوز تسويها ولا يجوز تحطها عندك في البيت مثلا ولا يجوز أنك أنت تشتريها والله أعلم صلى وسلم عليكم ورحمة الله وبركاته