6 شرح مختصر العقيدة للمشيقح/الدرس السادس/الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير ما زلنا مع أنواع العبادة وذكرنا ثلاثة أنواع الدعاء والاستغاثة والاستعانة واليوم مع النوع الرابع وذلك من كتاب مختصر في العقيدة للدكتور خالد المشيق حفظه الله تبارك وتعالى قال النوع الرابع المحبة المحبة عبادة يتقرر بها العبد إلى الله تبارك وتعالى وتجيب محبة الله تبارك وتعالى قبل محبة كل أحد ثم محبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وفيها أن يكون الله ورسوله أحب إليهم سواهما فلا بد من محبة الله تبارك وتعالى قبل كل شيء جل وعلا ثم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ترتيبات أخرى ولكن لا بد من تقديم محبة الله ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ترتيبات أخرى ولكن لا بد من تقديم محبة الله ومحبة الرسول ثم قال فلا بد أن يكون المؤمنون يحبون الله أكثر من الكفار على اختلاف في تفسير هذه الآية فقيل إن الكفار هنا يحبون الله ويحبون الأنداد ويشركون في المحبة أو أن يكون الكفار يحبون الأنداد الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله ولا يحبون الله وعلى التفسيرين يقول أما أن يقال أشد حبا لله من حب أولئك لله لأنهم يشركون معه غيره بينما المؤمنون لا يشركون معه غيره أو أن المؤمنين يحبون الله أكثر من محبة أولئك لأصنامهم لأنهم يتبرؤون منهم يوم القيامة ويلعن بعضهم بعضا بينما المؤمنون تستمر محبتهم لله تبارك وتعالى قال المحبة أقسام لو محبة الله جل وعلا وبعضها لم يجعلها المحبة يجعلها أقسام كثيرة محبة الله ومحبة غير الله ثم محبة غير الله يجعلها أقساما ستة أقسام أو سبعة أقسام يتفوتون في ذلك لكن تقسيمة المؤلف هنا قال أولا المحبة أقسام الأولى محبة الله جل وعلا وهذه المحبة التي تكون لله تبارك وتعالى يجب أن تكون مقدمة حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بل نحن إنما أحببنا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمرنا بها جل وعلا فمحبة الله مقدمة على محبة كل أحد جل في علاه الثاني قال محبة لله وفي الله وهذه تسمى قرى الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أوثق قرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ويقول ابن عباس من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع في الله فقد استوثق الإيمان أو استكمل الإيمان فالقصد أن المحبة في الله والمحبة لله سبحانه وتعالى محبة الآخرين تكون محبة الإنسان في الله أو لله وهذا يكون بحسب قربه وبعده من الله كلما قرب من الله أكثر زادت محبتنا له أكثر كلما بعد من الله كلما قلت محبتنا فمحبتنا له مرتبطة بقربه من الله أو بعده من الله ولا يجوز أن تكون هذه المحبة مرتبطة بالنسب الذي بيني وبينه أو الحزب الذي يجمعني وإياه أو الجيرة التي تكون بيني وبينه أو غير ذلك من الأسباب وإنما المحبة في الله ولله تكون بمدى قربه وبعده من الله جل وعلا ومنها قول الله تبارك وتعالى يحبون من هاجر إليهم يحبون من هاجر إليهم ومنها قول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وكونهم يقول لا تجعل في قلوبنا غلا تجعل في قلوبهم ضده وهو الحب واجعل في قلوبنا حبا للذين آمنوا فالقصد أن هذه المحبة في الله والمحبة لله من أعظم القربات التي تقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى ومنها الحديث الذي أخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل سافر فأرسل الله على مدرجته ملكا أي على طريقه ملكا فقال له إلى أين قال أزور أخلي في الله قال هل لك أو هل له عليك من نعمة تربها إليه له عليك فضل تريد أن ترده عليه قال لا إلا إني أحبه في الله فأوحى الله إلى الملك أن الله أحبه سبحانه وتعالى فالحب في الله هذا من أعظم القربات التي يحبها الله جل وعلا قال الثالث نوع الثالث من المحبة على قسم الثالث قال المحبة لتكون شركا أكبر وهي أن يحب غير الله أكثر من حبه لله ويساوي بين الله وبين عباده جل وعلا وهذا شرك أكبر وهو الذي ذكر الله جل وعلا في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله يذمهم الله بذلك سبحانه وتعالى قال بعدها والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميع وأن الله شديد العذاب إذ يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا الذي كان يحبونه وكذا يتبرأون منهم يوم القيامة فالقصد أن حب غير الله كحب الله أو أشد هذا كفر أكبر كفر أكبر لابد أن تكون محبة الله فوق كل محبة سبحانه وتعالى وقد تكون محبة شركا أصغر يعني لا تخرج الإنسان من الله وهو ما يحدث اليوم لكثير من الناس أنه يقدم شهواته على طاعة الله تبارك وتعالى لأنه يحبها ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طيب هذا لأجل الدنار لأجل الدرهم لأجل الخميلة لأجل الدنيا يعصي الله جل وعلا ويقدم محبة الناس على محبة الله كل هذا لينال شيئا من زبالة الدنيا حبه لله تبارك وتعالى وهذا من الشرك الأصغر ومن صوره كذلك الغلو في المحبة الغلو في المحبة المحبة لها حدود فالإنسان إذا حب إنسانا لا يغلو في حبه والنبي نهى الناس لما قال له أنت سيدنا لما جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنت سيد وأطروه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولكن قولوا عبد الله ورسوله يكفي هذا وهذا هو الواجب الإنسان لا يبالغ في المحبة حتى للرسول صلى الله عليه وسلم لا تكون محبة الرسول كمحبة الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم قدره ولو قيمته ونحبه أكثر من أنفسنا كما قال لا يمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله والناس أجمعين هذا واجب لكن لا تكون محبته كمحبة الله جل وعلا ومن هذا ذكر بعض أهل العلم ينكر هذا رحمه الله تعالى الشيخ بن عثيمين كذا وأن يوضع الله والرسول في طبقة واحدة كما مثلا ما يضع في المساجد الله محمد مثلا أو الميدالية الله والظهر محمد يقول هذا لا يجوز يجب أن يكون الله فوق ومحمد تحت صلى الله عليه وسلم لا يسأل الله محمد يكون تبعا نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول تبع أما أن يقدم أو يساوي الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا فهذا لا يجوز أن يقدم الله أن يقدم الله جل وعلا على كل أحد سبحانه وتعالى ثم ذكر النوع الخامس وهي المحبة المباحة محبة المباحة يعني كمحبة الشهوانية محبة الشهوانية كمحبة الزوجة مثلا هذه محبة مباحة زينا الناس حبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطين المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرب هذه محبة مباحة يجوز لك بل هذه مغروسة في الإنسان أن يحب الشهوات هذه الدنيا لكن لا بد أن يكون بقدر كحب الزوجة أحيانا تكون زوجة كافرة وتحبها كاليهودية أو النصرانية يعني واحد من زوجة هودية زوجة نصرانية ما يحبها ما يحبها كيد يحبها لكن هذه محبة فطرية أو محبة شهوانية هذه محبة شهوانية ويبغض فيها دينها يعني وإذا قالوا يجتمع في الإنسان حب وبغض وحبه من جهة ويبغضه من جهة مثل واحد يحب أمه وأبوه أمه وأبوه كفار فيحب أمه وأبوه لأنهما أمه وأبوه طيب ويبغضهما لأنهما كافران فيجتمع الحب والبغض ومن هذا قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء على تفسيرين إنك لا تهدي من أحببت هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته لذاته كان يحب عمه أبو طالب هو الذي رعاه ورباه واعتنى به ودافع عنه وكذا فكان يحبه هو حب المحبة الفطرية محبة الأبن لأبيه لأنه كان من منزلة أبيه فهذه محبة فطرية فالله جل وعلا يقول إنك لا تهدي من أحببت أي من أحببته فكان يحبه المحبة الفطرية ولكن كان يبغضه لأنه كافر فيجتمع الإنسان أحيانا فيه الحب والبغض وهناك محبة أخرى ويسمونها محبة المصلحة محبة المصلحة وذلك أنه يقولون يعني لذلك يعني النجار يحب النجاري الحداد يحب الحداد الميكانيكي يحب الميكانيكيين طالب يحب طلبة العلم الطبيب يحب الأطباء المهندس يحب المهندسين يعني شيء نفسي يعني من يشوف واحد مهندس وده يصلف معاه وده يقترب منه وده كذا هذه الصنعة والمصلحة يسمونها وحيانا الإنسان يحب المحسن إليه أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه فأي إنسان يحسن إليك تحبه يقول صفان بن أمية يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم طبعا ما يقول إنه كان محمد من أباض الناس إليه فما زال يعطيه تصارى حب الناس إليه ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم تهاده تحابه فإنسان إذا أهدأ إليك شعرت بشيء من الحب والود جاءت هذا الإنسان فالقضة هذه كلها أنواع من أنواع ممكن محبة التعظيم محبة التعظيم كمن يحب شيخه يحبه محبة التعظيم يعني يكرمه ويحبه تعظيما له أو يحب مثلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبهم تعظيما لهم أو أحيانا يكون حب عطف كأن تحب اليتيم تحب المريض تحب الطفل الصغير هذه حب عاطفة حب عاطفة ورقة ولين لهؤلاء فالمهم أن أنواع الحب كثيرة جدا لكن لو قسمناها حب الله وحب غير الله نرتاح ثم نقول حب غير الله ينقسم الحب في الله والحب في غير الله تبارك وتعالى والحب في غير الله تقسمه أنواعا محبة الشهوانية المحبة العاطفة محبة التعظيم محبة الإحسان محبة المصلحة أو المشاكلة وهكذا والله أعلم قال النوع الخامس اللي هو الخوف الخوف أيضا طبعا لو ترون الآن الخوف والاستعانة والاستغاثة والمحبة كلها أعمال قلوب وأعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال البدن أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن الخوف أيضا يمكن نقسمهم بقسمين الخوف من الله والخوف من غيري الله جل وعلا والخوف من الله هو خوف السر خوف القلب وهذا لا يجوز إلا لله ولا يجوز أن يشرك غير الله به هذا سر قلب ما أحد يستطيع أن يسيطر على قلبك طيب فإذا خاف الإنسان خوف السر من غير الله فهذا هو الشرك الأكبر إذا خاف في قلبه من غير الله شرك أكبر أما إذا خاف منه كأنه خاف من سبع أو كلب مسعور أو هو بالسلاح يريد قتله أو يريد أن يضربه فخاف منه هذا خوف طبيعي هذا خوف طبيعي ومثله ما وقع لموسى وخرج منها خائفا يترقب دين ونبي يقول أخفت في الله صلى الله عليه وسلم فهذا الخوف الطبيعي هذا ولا يضر الإنسان شيء من ذلك أي من هذا الخوف لا يضره أبدا لماذا أن هذا شيء طبيعي مغروز في النفس أنه يخاف الخوف الطبيعي يقول قال الله جل وعلا وإيايا فارهبون وقال ولا تخافوهم وخافوني أي الخوف العبادة خوف العبادة وخوف السر خوف القلب هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى ومنه قول الله تبارك قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلة إلا ظله إمام عادل وشاب النشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساج ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني خاف الله خوف السر وإلا ما أحد عنده وقال الله جل وعلا وقصة الثلاثة الذين دخلوا الغار وقال أحدهم أني كانت لي ابنة عم وهي أحب الناس إلي فلما يعني أصابتها حاجة جاءتني فقلت لا حتى تمكنيني من نفسك فلما جلست منها مجلس الرجل من المرة قالت اتق الله فقمت عنها خوفا من الله سبحانه وتعالى هذا هو خوف السر خوف من الله تبارك وتعالى وقد يكون هذا الخوف شركا أكبر بالنسبة للإنسان إذا خاف خوف السر من غير الله جل وعلا أو أكثر من الله جل وعلا والعياذ بالله وأذكر قصة أذكرها دائما حقيقة لأنها أثرت فيني كثيرا وهي أن أحدهم أخبرني أنه كان عنده رجل يغسل سيارتك كل يوم فيقول في يوم من الأيام خرجت ولم يغسل السيارة فلما هو يدام الفجر يدام بالنفط يطلع الفجر يرجع بالليل يعني المغرب يعني فالمهم يقول خرجت إلى عمل فوجدت سيارة غير مرسولة ظهر كان فيه غبار شوية كذا مبينة موصل فالمهم لما جاء من الغد رأيته قلت له لماذا لم تغسل السيارة قال غسلتها قال ما غسلتها أنا ذهبت غير مرسول قال والله العظيم غسلتها قال لا تحلق رب الكعبة غسلتها المهم بدأ يحلف أيمان مغلب أنه غسل السيارة وأنا متأكد أنه يكذب وصاحبنا هذا غير متدين يعني يقول فقلت له هو العباس أحلف بالعباس أني غسلتها يقول في سكت ثم هذا العملي وقف ونشف فريقه وسكت لحظات ثم قال ما غسلتها ما غسلتها يقول أنا انقهرت يقول يعني مو عشان ما غسل السيارة شنو السيارة يعني فقلت له تحلف بالله تشذب ولا تحلف بالله تشذب ولا تحلف بالعباس تشذب فقال الله يسامح العباس ما يسامح الله يسامح والعباس ما يسامح يتصور هذا الإنسان يخاف من العباس أكثر من خوفه من الله والعياذ بالله هذا هو الشرك الأكبر هذا هو الشرك الأكبر فإذا وصل الإنسان إلى مرحلة أنه يخاف من غير الله أكثر من خوفه من الله أو مثل خوفه من الله هذا هو الشرك الأكبر ويكون الشرك الأصغر إذا نسي الله جل وعلا وخاف من مضرة إنسان والنبي صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد تب الله عليك لكن الإنسان يضعف أحيانا ويخاف من الناس يعني هذا وينسى أنه لن يصله ضر إلا بأمر الله تبارك وتعالى وقد ذكر الحافظ بن كثير أن نوح عليه الصلاة والسلام في قول الله جل وعلا واتلو عليه النبي نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فأجمعوا أمركم جميعا ثم لا يكن أمركم عليكم غم ثم اقضوا إلي ولا تنظرون اقضوا إلي أنتم وشركاؤكم ولا تنظرون يعني ما أخافكم وذلك يقول بن كثير لم يذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز معجزة نوح ولا معجزة هود ما ذكرت نعم ذكر إغراق أو منوح لكن ما ذكرت المعجزة التي أتى بها نوح ولا ذكرت المعجزة التي أتى بها هود يقول ولعل معجزة هود ومعجزة نوح يتحدي أتحداكم تضروني أجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غم ثم اقضوا إلي ولا تنظرون وأتحداكم هذه شجاعة المؤمن هذه شجاعة المؤمن أما الخوف أحيانا إنسان يتيه الخوف الطبيعي يخاف مثلا أن هذا يفصله من العمل ولا أن هذا فيعصل لها لأجله مثل بعض الناس مثلا يكذب عشان ما ينفصل من العمل يكذب عشان يعطونه درجة يغش عشان مديره قال له غش ولا ترى أحط عليك يعني مدرسين أحيان بعض المدرسين مدير المدرسة يقول له نجح فلان ولا تنجح فلان يقول إذا ما نجحته يخصم علي ولا يكتفي لي تقرير سيء ولا يسعى فيه نقلي أو ما شاء الله هذا كله يعني شرك أصغر لأنه طاعة مخلوق في معصية الخالق لأنه يخاف من هذا المخلوق مثل لأنه يحب هذا المخلوق يعص الله هنا لأنه يخاف هذا المخلوق كل هذا من الشرك الأصغر لا يخرج من الملة لكن لا يجوز قطعا نعم هناك ذكر بعد ذلك الخوف الطبيعي الخوف الطبيعي ما فيه مشكلة كما قلنا كما قال مصفى خاف أن يقتلون وخرج منها خائف أن يترقب ربنا إننا نخاف أن يفرض علينا أو يطغى كل هذا خوف طبيعي ما يضر مثل الخوف كما قلنا جاءك إنسان يريد أن يقتلك فهربت منه خائفا ما فيه مانع رأيت أسدا فخفت منه وهربت ما فيه مانع هذا كله خوف طبيعي هذا كله خوف طبيعي لا يضر الإنسان شيئا قال ثم الخوف الواجب الخوف الشرعي خوف الشرعي قلنا الخوف من الله هذا توحيد هذا توحيد من أعمال القلوب من القربات العظيمة التي تقرب إلى الله جل وعلا وهناك الخوف الواجب الخوف الواجب وهناك الخوف المستحب قال خوف الواجب هو فرض على كل أحد كما قال ابن قيم رحمه الله الخوف المستحب هو الذي يدفع الإنسان لفعل المستحبات وترك المكروهات فهذا خوف مستحب لأنه يدفع الإنسان إلى فعل المستحب والبعد عن المكروه نعم لم تجري العادة أنه سبب من الخوف بعض الناس يعني خوفه ما صخ يعني زيادة علموا فاحد يخاف من الزهوي طيب أو يخاف من الفأر أو يخاف من أي أحد جبان يعني فيه خوف رعديد كما يقال رعديد هذا عيب يعني لا ينقبل الإنسان أن يكون جبانا طيب الإنسان يعني على الأقل عنده شيء من الشجاعة ما أقول كان هم يقولون يقول خوف من بعض الرجال مروه يعني إذا كان أقوى منك إذا كان قد يقتلك خوف طيب ما فيه مانع لكن يخاف من كل شيء يخاف من كل أحد هذا مرض هذا مرض الخوف من كل شيء الخوف من كل أحد هذا يكون مرضا في الإنسان وخور وضعف فهذا مذموم قطعا في الإنسان ثم قال النوع السادس الخشية خشية الله تبارك وتعالى وهذا نوع من العبادة أيضا فلا تخشوهم وخشوني الإنسان يجب عليه أن يخشى الله هو نوع من الخوف يقول الخشية شد الخوف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له فالخشية شيء طيب طيب والذين هم من خشية ربهم وشفكم يعني الإنسان يخشى الله تبارك وتعالى هذا شيء طيب ويقال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء لا سنون إدارة الخشية إلا العلماء فيخشون الله في السر والعلن سبحانه وتعالى ولا يخشون غير الله جل وعلا فهذه الخشية قربة يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا ثم الرهبة والرهبة الرهبة والخشية والخوف كلها متقاربة والرهبة أيضا هي أشد الخوف ثم قال بعضهم ومنها قول الله تعالى وَإِيَّا يَفْرَهَبُونَ أي خافون أي خاف الله تبارك وتعالى ومنها قولك في دعاء النوم كما ذكر إذا عاويت إلى فراشك فقل اللهم إن أسلمت نفسي إليك وجهت وجهي إليك فوضت أبريليك ولجأت ظهريك رغبة ورهبة إليك يعني أرغب إليك وأرهب إليك يعني منك إليك سبحانه المهم أن الخوف والرهبة والخشية كلها متقاربة وكلها عبادات يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا نقف هنا إذا كان لدينا سؤال الخوف البدعي قلنا الخوف البدعي هو الخوف من غير الله تبارك وتعالى لكن ليس الخوف من الله ليس درجة الخوف كالخوف من الله تبارك وتعالى من السحر والشياطين وكذا أن تضره هذا كله خوف لا قيمة له لا صحة له كإنسان كما قلنا الآن إنسان يعني قلنا يخاف من الساحر أن يضره أو جني أن يضره أو كذا ويعتمد على الله تبارك وتعالى وخاصة إذا كان لا يملك من أمره شيئا يعني هؤلاء ينظرون فالخوف البدعي أن الإنسان يخاف من غير الله تبارك وتعالى في شيء لا قيمة له لكن ليس كالخوف من الله خوف لكن ليس كالخوف من الله تبارك وتعالى ويخاف من لا أثر له هذا بدعي نعم نوع من الملابس خميصة والقطيفة نوع من الملابس والخميلة كذلك كلها ملابس نوع من الملابس طيب هذا سؤال إذا اقتسل الرجل والمرأة بعد الجنابة في حمام سباحة هل يكون الماء طاهرا أم نجسا لا يكون طاهرا لأن ما وقعت فيه نجاسة والرجل ليس بنجس والمرأة ليست بنجسة فاقتسالهم في حمام السباحة لا ينجس حمام السباحة هل الرطوبة التي تتخرج من الفرج أو الشرج تستوجب الوضوء إذا كانت فيها رائحة ما حكمها إذا كانت من غير رائحة تبتلى بعض النساء بخروج الرطوبة من الفرج هذه الرطوبة هل هي نجسة أو لا وهل هي تنقذ الوضوء أو لا مسألة مسألة الأولى هل هي نجسة أو لا ومسألة الثانية هل تنقذ الوضوء أو لا الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى إنها ليست بنجسة إنها لا تخرج من البول لا تخرج من مخرج البول إنما هذه رطوبة يعني تكون على ظاهر الفرج فليست بنجسة والله أعلم وأما قضية هل تنقذ الوضوء أو لا هذه فيها خلاف بين أهل العلم والأهل العلم عند الله إنها لا تنقذ الوضوء وإن كان أكثر العلم يرون أنها تنقذ الوضوء لكن الأقرب أنها لا تنقذ الوضوء واختار شخصا تيمية نعم هل أنا طهرت ورأيت الطهارة بعد الشروق هل ينصلي أولاً أو لا وهل يجوز الصيام وإذا صمت هل أقضي هذا اليوم نعم الصوم لا بد أن يبدأ من أول اليوم ولا بد أن يكون مع نية لا بد أن يكون من أول اليوم إذا طهرت المرأة في آخر الليل آخر الليل مثلاً استيقظت من النوم ساعة الواحدة ليلاً فرضاً وذهبت تقضي حاجتها فرأت أنها طهرت من الحيض رأت القصة البيضاء مثلاً أو رأت الجفاف تأكد أنها طهرت من الحيض هنا لكنها لا تريد أن تغتسل الآن فرجعت ونامت إذا نوت أنها تصوم غداً صومها صحيح حتى لو استيقظت بعد ذا الفجر صومها صحيح نوت من الليل أنها تصوم أما إذا طهرت في النهار فهذا اليوم لا يعد صوماً لها لكن تمسك إذا استطاع عن الطعام أفضل أن تمسك عن المفطرات حتى يعني يعني يأتي وقت الإفطار فتمسك لكن لا يجب عليها وكذلك لا يعد لها هذا اليوم أنها صامته وأما الصلاة فإذا طهرت الضحى لا تصلي الفجر لكن إذا طهرت الضهر تصلي الظهر إذا طهرت العصر تصلي العصر وقال بعضهم تصلي الظهر والعصر إذا طهرت العصر وإذا طهرت المغرب تصلي المغرب وما بعدها طبعاً وإذا طهرت العشاء تصلي العشاء وقال بعضهم تصلي المغرب والعشاء وهذا أحواط لكن القصد أنها إذا طهرت الضحى فإنها لا يلزمه صلاة الفجر ولا تصوم طبعاً نعم سؤال الثالث هنا الخوف هذا خوف طبيعي هذا القتال المعركة وهذا ما فيه مال ما فيه مال ما يضر هذا الخوف ولكن كلما كان الإنسان أكمل كلما قل خوفه وزاد يقينه بالله تبارك وتعالى مثل النبي صلى الله عليه وسلم في حنين تكاثر عليهم الكفار وصار يضرهم من كل مكان هربوا والنبي هو يهجم عليهم يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد هذا الكمال هذا الكمال الأنبياء هذا صلى الله عليه وسلم عليهما أجمعين ما يخاف أبداً صلى الله عليه وسلم أبداً فهذا الكمال بالنسبة للأنبياء أما الخوف الطبيعي هذا ممكن يحدث لكل أحد الخوف الطبيعي لكن الخوف من إذاء الناس وكأنه لا يضر أبداً وذلك قوم موسى صلى الله عليه وسلم قالوا ماذا قال كل طمأنينة موسى صلى الله عليه وسلم كلا إن معي ربي سيهدي ولما قال ربنا إننا خاف أن يفرط علينا ويطاط قال لا تخاف إنني معكم أسمع ورب تهبى إليه أبداً ولم يهتمه لما علم أن الله معهما سبحانه وتعالى وكل مسلم يجب عليهم أن يعلم أن الله معه سبحانه وتعالى فذلك لا يخاف ويدكرون عن شيخ السام تيمية رحمه الله تعالى أنه لما كان مع دجاجلة الرفاعية في الصوفية في الشام وكان الشيخ سام تيمي يحذر منهم ويفضحهم ويتكلم فيهم وكذا فاشتكوه إلى الملك في ذلك الوقت فاستدعاه واستدعاههم فقال ما لكم قال هؤلاء يكذبون على الناس ويضللونهم قالوا لا إنما هي كراماتهم يقولون هذه كرامات فقال الشيخ سام تيمي يكذبون قال لهم الملك أو الأمير قال أنصفكم يللا قالوا لا تنعم قال لماذا قال إنما يروج كلامنا على غير هذا وأمثاله يعني هذا وأمثال ما نقدر عليهم يقولوا إنما يروج كلامنا عليهم فالمهم لما خرج الشيخ سنتيم يقيل له أكنت ستدخل إصبعك في النار قال نعم قال يحترق قال ما يحترق قال كيف ما يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا يحرق إصبعي أردت أنسو هذا اليقين هذا اليقين يقول أردت نصرة دين الله والله لا يحرق إصبعي فالقضاء هذا هنا ذهاب الخوفي مثل هذه الحالة هذا الكمبل صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم هل الذهب الملبوس زكاة وإذا لا يوجد ما قولك في حديث أنت يسورك الله بسوارين من النار أي يسركي أن يسورك الله بسوارين من النار الذي عليه جماهير أهل العلم أن الذهب الملبوس ليس فيه زكاة هذا قول الجماهير أهل العلم وهم أدب أحمد وشافعي ومالك أن الذهب الملبوس ليس فيه زكاة لأنه كالحاجيات الخاصة كالسيارة كالبيت ككذا فليس فيه زكاة هذا قول جماهير أهل العلم وأما حديث أي سورك أن يسورك الله بسوارين من النار حديث ضعيف لا يثبت وكل الأحاديث الواردة في وجوب الزكاة في الذهب الملبوس كلها ضعيفة لا يثبت منها شيء وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم وحتى هذا الحديث حتى متنه منكر يعني أن السوار ما يمثل يعني نصابا نصاب الذهب 83 جرام يعني السوار أي شيء يمثل في ذلك الوقت لا يمثل شيئا منذ ست سنوات قبل موعد إخراج الزكاة كلما كان هناك حاجة لأحد أسجل هذا في ورقة وانتهيت من الزكاة المقررة خرج الزكاة خارج كويت فهمته أنه يعني باب تقديم الزكاة عن وقتها إذا وجد إنسان محتاج لا بأس لا بأس يجوز تقديم الزكاة إذا كانت هناك حاجة يجوز تقديم الزكاة إذا كان هناك حاجة لا بأس إن إنسان يقدم زكاته قبل موعده مثلا نأخذ الزكاة مثلا في ذي الحجة الآن وجدت إنسان محتاج ولا أريد أن أدفع صدقة أعطيه من زكاتي لا مانع أن أقدم بعض زكاتي أو كل زكاتي عن وقتها لحاجة أما لغير حاجة لا الزكاة في وقتها كما أن الصلاة في وقتها والحج في وقتها والصيارة في وقتها كذلك الزكاة في وقتها لكن إذا كانت هناك حاجة فلا بأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل الزكاة العباس صلوات ربي وسلامه عليه فهذا الذي أخرج الزكاة من حكم الحج والصيام والصلاة أنها في أوقات محددة أن الزكاة يمكن تقديمها لحاجة أما أخرج الزكاة خارج البلد فأيضا نفس الشيء الأصل في الزكاة أن يخرجها أهل البلد لأهل البلد هذا الأصل في الزكاة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فتأخذ يدفعها أهل البلد لأهل البلد هذا هو الأصل إلا ويستثنى أهل العلم ثلاث حالات الزكاة عن البلد الحالة الأولى يستغنى أهل البلد أهل البلد كلهم يأخذون الزكاة الحمد لله الأمور طيبة والناس مرتاحة وكذا ما يحتاج شيء أهل البلد يجوز إخراجها لخارج البلد أو أن يكون له أقارب خارج البلد ويريد أن يبرهم يعني يريدها الزكاة وصلة رحم مثلا فهذا لا مانع أن يدفع الزكاة خارج البلد لأنها أراد زكاة وصلة رحم الحالة الثالثة وهي أن تكون هناك كوارث تقع للمسلمين أحيانا تكون بعض الكوارث التي تقع للمسلمين فيضانات أو انهيارات أو زلازل أو ما شابه ذلك من حاجة ماسة خارج البلد فلا مانع أن تدفع الزكاة في مثل هذه الحالة خارج البلد والله أعلم الزكاة الثانية في المسجد إذا كان المسجد في السوق أو في طريق الناس لم يختلف أحد أهلنا تجوز فيه الزكاة الثانية تزول الزكاة الثانية في مساجد الأسواق مساجد في طرق الناس لأن هذه عادة الناس تروح ناس تجي وناس تروح وناس تجي فلا مانع من الزكاة الثانية فيها نعم مثلا المطار ليس مسجدا كان مساجد مساجد طيب أو مسجد المطار إذا كان في مسجد المطار طيب المو الجماعة الثانية في الأماكن التي الناس تداشر طالع عليها لا مانع فيها أما الجماعة الثانية في مساجد مثل هذا المسجد مثل المساجد المستقرة التي يأتيها الناس في أوقاتها وكذا كره كثير من أهل العلم على الجماعة الثانية لأنها تعين المتثبتين عن المجيئ المسجد يقول أماه ألحق على الجماعة الثانية ألحق على الجماعة الثانية كلا تخلص جماعة تبدأ جماعة تخلص جماعة تبدأ جماعة فهذا لا يصلح فيه الجماعة الثانية كره كثير من أهل العلم ذلك لكن ليس حراما ليس لا نقول لا يجوز وجاء فيه حديثان الحديث الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في عمل يعني زيارة الناس أو شيء فجاء وقت قضية الصلاة فرجع وصلى في بيته ولكن هذا الحديث فيه رجل مجهول وحسنه بعضه العلم ولكن الصحيح أنه لا يثبت الحالة الثانية جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه دخل المسجد وقت قضية الصلاة فأذن وأقام ثم صلى بالجماعة الذين معه هذا فعل أنس رضي الله عنه صلى جماعة ثانية في المسجد وأن الصحابي جليل وابن مسعود جاء عنه خلاف ذلك أنه جاء إلى المسجد وقت قضية الصلاة فذهب هو ومسروق وعلقنا فصلوا في بيت جماعة يعني لم يصلوا في المسجد فتعارض فعل ابن مسعود من فعل أنس يعني أنس عاد الجماعة الثانية في المسجد ابن مسعود رأى أن يعيدها في البيت فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لكن إنسان يخشى أن تتكرر هذه الأمور فلا تساهلون في هذا الأمر يعني حتى إني رأيت في أحد المساجد يعني صليت فيه كذا مرتين تقريبا نفس الجماعة ونفس الإمام صلوا جماعة ثانية فسألت أحد أهل المسجد قلت له المرة الأخرى قال كل الفروض يأتون متأخرين ونفس الإمام كانهم والله العالمين ما يحبون يصلوا خلف الإمام الراتب أو شيء يقول كلهم إلا الفجر قلت ليش قال ما يأتون ما يصلون الفجر فهذه تصور أنت الأصل في صلاة الجماعة هي اجتماع القلوب الإمام تصور كل ما صلى التفت لجماعة ثانية أو نفس المجموعة أو نفس الإمام شو يصير فيه الإمام هل يحب هذا الشيء أو يكرهه يكرهه لا شك فالأصل الإنسان لا يحرص على الجماعة الثانية لكن لو دخلت المسجد كما قال حسن البصري مع أن فيه إسناده كلام يقول حسن البصري كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد قضية صلاة صلوا فرادة يعني ما يعيدهم جماعة ثانية مع أنهم ممتعمدين هذا لكن صلوا فرادة هذا الإثر فيه كلام لكن المهم أنه لا مانع للجماعة الثانية ولا مانع إذا ما صليت جماعة ثانية يعني ممكن تداشل المسجد لقيت جماعة ثانية ممكن تصلي بروحك مو ملزوم تصلي مع الجماعة الثانية أهم شيء الملزوم الجماعة الأصلية جماعة الإمام الراتب إلا إذا كان مصلى مصلى كل جماعة تعتبر راتبة ما في مشكلة أنا أتكلم عن المساجد إذا مسجد و لقيت جماعة ثانية لك أن تصلي معهم و لك أن تصلي وحدك و لك أن لا تنتظر و تصلي وحدك المهم أن بعض السلف كان الشافعي الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لما هي كان يكرهون الجماعة الثانية في المسجد لأنها تعيد على التكاسل في حضور الصلاة