3- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس الثالث/ الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
56:59
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين بالنسبة لكتاب العقيدة قال الشيخ دكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى الفصل الأول
أساس العقيدة وتعريفها وتعريف التوحيد والإيمان وضدهما المطلب الأول أساس العقيدة قال أساس العقيدة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله اليوم الآخر والقدر خيره وشره هو كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم لجبريل لما جاء يسأل الحديث عمر المشهور هو حديث ابن عمر واشتهر بحديث عمر حديث عمر حديث حميد بن عبد الرحمن أنه خرج وصاحب الله إلى المدينة فقال لعلنا نلقى أحدا من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فيسر الله لنا عبد الله بن عمر يقول فقلت له إن قبلنا أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب ومقدر ومكتوب والأمر أنف يعني جديد
مستأنف إذا حصل يكتبه الله سبحانه وتعالى ما في شيء مكتوب قبل فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأن أحد لو أنفق مثل أحد ذهن لم يتقبل من حتى يؤمن بالقدر خيره
وشره ثم قال حدثني عمر ابن الخطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد فجلس
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند رقبته إلى رقبته وضع كفه على فخذي ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة والترتيب والزكاة
والسؤال والرمضان وتحجى البيت قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدق الحديث
الشاهد من هذا الحديث أنه ذكر له أركان الإيمان وهي أساس العقيدة لأن أركان الإسلام أمور عملية بينما أركان الإيمان أمور عقدية أعمال قلوب وهي الإيمان بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم
الآخر كما قال الله تبارك وتعالى فالقصد أن أركان الإيمان التي لا يمكن أن يقبل الله تبارك وتعالى الإيمان أحد إلا بها وهي الأركان الستة تسمى الإيمان بالله الإيمان بملائكته الإيمان
بكتبه الإيمان برسله الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقضاء والقدر ومنها قول الله تبارك وتعالى آمن الرسول ومنزله من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من
رسله طيب فالقصد أن هذه الأركان لا بد من هذه أساس العقيدة المطلب الثاني قال شهادة أن لا إله إلا الله هذه الشهادة هي التي بها يدخل الإنسان للإسلام الشهادة وإذلك النبي صلى الله عليه
وسلم قال لعمه قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك من عند الله فالإنسان نلقاه يدعي إلى الشهادة والنبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذا إلى اليمن قال فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن
لا إله إلا الله فهذه الشهادة تدخل الإنسان في الإسلام وحسب النبي الذي في زمنه إذا كان في زمن نوح شهادة أن لا إله إلا الله وأن نوحا رسول الله زمن موسى عيسى وهكذا وزمن محمد صلى الله
عليه وسلم من الآن إلى أن تقوم الساعة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذه تسمى الشهادتان ولا يصح إسلام الإنسان إلا أن يقرأ بهما معنى لا إله إلا الله ذكر أهل العلم أن
البعض يفسر هذه الكلمة معنى لا معبودة إلا الله وقالوا أن هذا خطأ لا يمكن أن يكون لا معبودة إلا الله واتخذوا من دون الله آلهة لم يبقى شيء لم يعبد فحتى وصلنا إلى عبدة الشياطين إلى
عبدة الشياطين فقضية أن لا إله إلا الله يعني معناها لا معبودة إلا الله غير صحيحة الواقع يقول هذا الكلام غير صحيح أنتم ترون الإنس تعبد النجوم تعبد الشجر تعبد الحجر تعبد الفرج تعبد
النمل تعبد الفيران تعبد الطعام تعبد البقر تعبد الشجر كل شيء عبد تقريبا يعني من دون الله تبارك وتعالى فإذا ما معنى إذا لا إله إلا قال لا معبود يستحق أن يعبد إلا الله يعني كل هذه
معناها إيش معبودات باطلة معبودات لا تستحق أن تعبد إذا لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبودة بحق إلا الله أو المعبودة الثانية باطلة معبودات بباطل إذا المعبود بحق هو الله جل
في علا إذا هذا معناها لا معبودة بحق إلا الله جل وعلا ركنا الشهادة قال لا إله إلا الله نفي وإثبات لا إله نفي لا إله ثم إثبات إلا الله سبحانه وتعالى فنفي الآلهة ثم إثبات إله واحد وهو
الله جل في علا إذا تقول هذه الكلمة جمعت نفيا وإثباتا نعم هل يكفي مجرد النطق بها حتى يكون الإنسان مؤمنا لا لا بد أن يقول لها صادقا من قلبه أن يكون صادقا من قلبه إذا جاءك المنافقون
قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إذا لا يكفي أن الإنسان يقولها وإلا كان المنافقون كذلك وإنما المقصود أن يقولها مصدقا بها مؤمنا
بها هذا الذي يقبل منه أن يكون مؤمنا بهذه الكلمة ومصدقا بها وإلا غير ذلك فإنه لا يقبل منه لا إله إلا مع التصديق إلا مع التصديق وإن قالها الإنسان مكرها لم تقبل منه كذلك لو جئنا بشخص
ووضعنا على رقبته السيف قل لا إله إلا الله إلا قتلناه قال لا إله إلا الله هل يكون مسلما لا يكون مسلما كما أن المسلم لا يكفر إذا وضع السيف على رقبته يقول له أكفر إلا من أكره وقلبه
مطمئن بيانه ولكن من شرح بالكفري صدر كما أنه لا يكفر إذا أكره على الكفر كذلك لا يؤمن إذا أكره على الإيمان فإذا لا بد أن يقولها مختارا مريدا لها مؤمنا بها وإلا لم تقبل منه هذه الكلمة
نعم المطلب الثالث قال تعريف العقيدة والتوحيد العقيدة للأسف يستخدمها الكثير من الناس لما يقول والله أنا أعتقد كذا وكذا بمعنى أظن وهذا خطأ أعتقد بمعنى متيقن مئة بالمئة لكن أظن قد
تأتي بمعنى العقيدة ويقول أني ملاقن حسابي أي قنت فتأتي أظن بمعنى متيقن لكن لا تأتي أعتقد بمعنى أظن أبدا وإن كان الناس الآن يستخدمون كلمة أعتقد بمعنى أظن أعتقد كذا بمعنى أظن كذا وهذا
خطأ وإذاك العقيدة من عقد القلب وتسمى الآن الربطة تقول عقدتها عقدتها يعني أحكمت إغلاقها فالعقيدة هي من عقد عليه القلب وهذا معناها من حيث اللغة هي من عقد عليه القلب وأما معناها في
الشرق الإيمان الجازم بالله وبما يجب له من التوحيد والإيمان بالأركان الستة التي مر ذكرها نعم أما التوحيد فهو الإفراد وحدت الله أي أفردت الله سبحانه وتعالى أفردته بماذا أفردته
بالعبادة أفردته بالعبادة أي لا يعبد إلا الله أفردته بالصفات لا أصف غير الله بصفات أفردته بالأسماء والأفعال فإذا إفراد الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله إفراد الله بأسمائه
وصفاته وأفعاله أما أفعاله فلا شك أن الله تبارك وتعالى له هذه الأفعال الخلق تصوير الرزق كل هذه الأشياء بيد الله تبارك وتعالى هذه أفعاله سبحانه وتعالى كذلك الصفات صفات الله تبارك
وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى لا يمكن أن نشبه صفة المخلوق بصفة الله أنت الآن حي وأنا حي لكن هل حياتنا كحياة الله لا يمكن نحن حياتنا جاءت بعد موت كنا ميتين في
أحيان الله تبارك وتعالى بينما حياة الله أولية سبحانه هو الأول فليس قبله شيء وأزلية نحن إلى موت نحن الآن أحياء غدا أموت الله هو الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى جئنا من مني أبينا مع
مني أمنا ثم حاملت بنا أمنا بأسباب غيرنا غيرنا أحيانا بينما الله هو حي ذاتا سبحانه وتعالى ثم كذلك حياتنا ناقصة حياتنا ناقصة نموت ونمرض ونحزن ونبكي ونفقر نفتقر ونتضايق يعني حياة
ناقصة مكدرة بينما حياة الله كاملة سبحانه وتعالى فالقصد ليست الحياة كالحياة ليست الحياة كالحياة فصفات الله تبارك وتعالى إذا الصفات تليق به أنت عندك قدرة لكن لست على كل شيء قدير عندك
علم لكن لا تعلم كل شيء الله على كل شيء قدير وبكل شيء عليم سبحانه وتعالى وقص على هذا غيرها من الصفات فإذن نفرده بالصفات سبحانه وتعالى ونفرده بالأسماء ولله الأسماء الحسنى سبحانه
وتعالى فليس جزءا استمى بأسماء الله جل وعلا وأسماء الله على قسمين أسماء خاصة به لا يجري أن يتسمى أحد بها مثل اسم الله لا يصير في الواحد أن يسمي نفسه الله أو الرحمن أو يدعو الله أو
يدعو الرحمن الرحمن أيضا من أسماء الله الخاصة به الخالق البارئ المصور هذه أسماء خاصة بالله لا يجري أحد أن يتسمى بها لكن هناك أسماء أذن الله أن يتسمى بها غيره كما قال الله تبارك
وتعالى وقالت امرأة العزيز أنا راوته عن نفسه وقال الملك بقرات سمان فسماه الملك وسماه العزيز وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم حريص عليه ما عنتم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رؤوف رحيم فسماه رؤوفا وسماه رحيما فهذه أسماء يكون غير خاصة بالله تبارك وممكن يتسمى الله بها ويمكن يتسمى بها العبد ممكن يتسمى الله بها ويمكن يتسمى بها العبد لكن القصد هناك أسماء لله
خاصة به لا يجري لأحد أن يتسمى بها نعم الأصل أن الله تبارك فطر بني آدم على التوحيد على معرفة الله تبارك وتوحيده جل وعلا كما قال الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديلة
لخلق الله وقال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه وهذا لا يعارض قول الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال إلا من هديتم فاستهدوني أهدكم الأصل أن
الله خلقك موحدا هذا هو الأصل وإنك قابل للحق هذا هو الأصل ولو ترك الإنسان لا اهتدى إلى أنه هناك خالق كما قال الأعرابي يعني سماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا تدل على
اللطيف الخبير فرأى أن فطرته تدله على الله تبارك وفي كل شيء له آية تدل على أنه وحيد سبحانه وتعالى فهذا تدل على أن الله واحد جل وعلا لكن التفاصيل وما يريده الله منك والتعرف على الله
هذا لا يكون إلا عن طريق الرسل فالله فطر الإنسان على قبول الحق طيب وفطره على التوحيد ولذا لو مات الإنسان قبل البلوغ الذي عليه جماهير أهل العملة وفي الجنة بغض النظر عن حال أبويه يهود
نصارى مجوس هندوس بوذيون طالما أنه مات قبل الحنث قبل البلوغ ثمان سنين تسع سنين قالوا إلى الجنة هذا قول جماهير أهل العلم أن أطفال المسلمين والمشركين في الجنة لماذا؟
على الفطرة أو الفطرة التوحيد أما حديث كلكم ضال إلا من هده أي كلكم سيضل لأن المؤثرات الخارجية قوية أبواه أصدقائه أبواه أصدقائه الشيطان شياطين الإنس شياطين الجن كل هذه تسعى في إضلال
الإنسان إن لم يلجأ إلى الله ويستجيب الله له ويحفظه سبحانه وتعالى فالأصل إذن كل مولود يولد على الفطرة وفي كلام أهل العلم كل مولود يولد على الإسلام كما عند الطبران كل مولود يولد على
الإسلام فأبواه يهودان يؤمن جزاءه ينصرانه نعم طيب فمن حقق التوحيد دخل الجنة من قال لا إله إلا الله دخل الجنة من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وأيضا النبي صلى الله عليه
وسلم قال كلكم يدخلوا الجنة إلا من أبواه قالوا ومن يأبى يا رسول قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبواه فالإباء إذن في معصية الرسول صلى الله عليه وسلم نعم المطلب الرابع قال
تعريف الشرك الأكبر الشرك من الشراكة يعني تسوية الله بغيره سبحان الله جل وعلا عن ذلك الشرك هو الذي يجعل غير الله مثل الله سبحانه أو يصرف العبادة لله ولغيره أشرك الله مع غيره والله
جل وعلا يقول من عمل عملا أشرك فيه مع غيري تركته واشركه ما يقبل الله جل وعلا حتى يكون العمل خالصا له جل وعلا ويقول الله تبارك وتعالى إن كنا لا في ضلال إذ نسويكم برب العالمين ويقول
الله تبارك وتعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدون أي يساوون بين الله وغيره سبحانه وتعالى وهذا الشرك والشرك أكبر وأصغر الأكبر هو أن يجعل لله ندا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
أخبركم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك ثم قال أن تقتل ولدك مخاف أن يأكل معك وأن تزان حليلة جارك فقوله أن تجعل لله ندا أي مساويا لله ومنها تعرف قول
الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لا يكافئه أحد سبحانه وتعالى فالشرك نوعان شرك أكبر وشرك أصغر والشرك الأكبر هو أن يجعل غير الله مثل
الله وأما الشرك الأصغر فهو أن يجعل العمل لله ولغيره جزءا منه وما يسمى بالرياء يسمى بالرياء وهذا يسمى الشرك الأصغر وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى طيب يقول المؤلف هنا إذا كانت
التسوية في الاعتقاد فهو شرك أكبر إذا كانت التسوية بالاعتقاد أي يعتقد أن غير الله مثل الله سبحانه وتعالى واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزة كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم
ضده قال إذا كانت التسوية في اللفظ لا في الاعتقاد فإنه شرك أصغر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله قد أشرك هذا باللفظ من حلف بغير الله فقد أشرك طيب الحلف بغير الله هل
هو شرك أكبر أو شرك أصغر قالوا فيه تفصيل فيه تفصيل ما هو التفصيل قالوا إذا حلف به على جهة التعظيم فهذا شرك أصغر لأنه أصغر ما حلف به إلا وهو معظم عنده ما حلف به إلا هو معظم عنده على
جهة التعظيم فهو شرك أصغر طيب متى يكون شركا أكبر قال إذا حلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله يا ليس مجرد تعظيم وإنما كتعظيم الله فهذا هنا يقع في الشرك الأكبر إذن الشرك الأصغر أن يحلف
به على جهة التعظيم الشرك الأكبر أن يحلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله جل وعلا هنا يكون وقع في الشرك الأكبر والعياذ بالله نعم المطلب الخامس الفرق بين الشرك والكفر أكثر أهل العلم أن
كل مشرك كافر وأن كل كافر مشرك وأنه لا فرق بين الشرك والكفر الشرك المشرك كافر والكافر مشرك وبعضهم قال لا هناك كفر ليس شركا وإنما كفر مثل من يسب الله والعياذ بالله أو يهين المصحف أو
يقتله النبي أو يسب النبي قالوا هذا كافر ولا يقال له مشرك مثلا هذا كافر لكن لم يشرك مع الله أحدا لكنه جحل مثل الملحد قالوا هذا كافر ليس مشرك المشرك هو الذي يعبد مع الله غيره قالوا
هذا المشرك أما الذي يكفر بالله فهذا كافر هذا قول لبعض يفرق بين الشرك والكفر وأكثر أهل العلم لا يفرقون بين الكفر والشرك لقول الله تبارك وتعالى قال له صاحبه وهو يحاول أكفرت بالذي
خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنه الله ربي ولا أشرك بربي فلم يفرق بين الشرك والكفر مرة ذكره باسم الكفر ومرة ذكره باسم الشرك وهما شيء واحد هذا عليه أكثر أهل العلم أن الشرك
والكفر شيء واحد لكن أحيانا يطلق عليه الشرك وأحيانا يطلق عليه الكفر وبعضهم يقول لا كل مشرك كافر لأنه طالما أنه مشرك هو كافر ولكن ليس كل كافر مشرك لأنه قد يكون كفره ليس شركا كما قلنا
يكون كفره بسبب الله والعياذ بالله بإهانة المصحف بسبب النبي بالحاد يقول لا هذا أيضا في النهاية هو مشرك كيف مشرك؟
اتبع هواه أفرأيت من اتخذ إلهه هواه إذن هذا مشرك في النهاية لأنه أشرك هواه وجعله إلها مع الله تبارك وتعالى على كل حال لا يترتب عليها شيء لا يترتب عليها شيء نعم مطلب السادة حكم الشرك
الأكبر الشرك الأكبر إذا مات الإنسان على الشرك الأكبر هذا مخلد في نار جهنم قال الله تعالى أي إذا مات الإنسان على ذلك وإلا إذا كان في الحياة لا الله يغفر لمن أشرك به إذا تاب في
الحياة كفار مكة كانوا مشركين وأسلموا قبل إسلامهم فالمقصود إذا لقي الله كذلك من مات على هذا يعني لقي الله مشركا به شركا أكبر لا يغفر الله له ولو شفع له من شفع مخلد في نار جهنم أما
إذا تاب في حياته لا من تاب تاب الله عليه فمقبول التوبة حتى لو كان مشركا لكن إذا مات على هذا الشرك الأكبر هذا الذي يكون مخلدا في نار جهنم عاذر الله وإياكم منها ذكر بعد ذاك أحكام
متعلقة به منها وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى أي لا يقبل العمل المشرك وذكرت أمنا عائشة يوما عبد الله بن جدعان عبد الله بن زيد بن جدعان وهذا كان من كرماء العرب من
كرماء العرب من قريش تيمي من قبيلة من فخذ أبي بكر أظن شارع عبد الله بن جدعان عليه اللي بالجهرة أشهر شارع بالجهرة شارع عبد الله بن جدعان أظن عليه مسمى هذا الشارع هذا عبد الله بن
جدعان كان من كرماء العرب فعائشة رضي الله عنها كون يعني هو ابن عم أبيها يعني من أعمامها نسبا فسألت النبي صلى الله عليه وسلم يوما قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان تقول له فهل
ينفعه ذلك يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني إيش لا ينفعه لا ينفعه ومن ذلك ما كان من عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي حاتم
الطائي معروف من أكرم العرب ويقول كرم حاتمي لشهرته وابنه عدي صحابي لكن الأب مات نصرانيا الابن صحابي عدي بن حاتم أسلم وكان أيضا نصرانيا ثم أسلم عدي بن حاتم فجاء يوما إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال قد علمت ما كان من أبي يعني أبوي معروف حاتم الطائي فهل ينفعه ذلك عند الله قال إن أباك أراد شيئا وناله إن ما أراد الله تبارك وتعالى في هذا الكرم الذي يذكر عنه ما
أراد الله أراد الوجاه أراد الدنيا حصل الدنيا إلى الآن الناس يفتخرون بحاتم ومطعم حاتم ومدريش حاتم وحاتم وحاتم منه وخذه حصل ما يريد من هذه الدنيا لكن ليس له عند الله شيء سبحانه
وتعالى الشرك الأكبر لا يقبل الله عمل من قابل لكن إذا تاب كحكيم بن حزام حكيم بن حزام نفس عبد الله بن زين كان من كرماء العرب حكيم بن حزام وأسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له
قال يا رسول الله قد علمت ما كان مني يعني في الجاهلية يعني كنت أكرم وأعطي وكذا فهل ينفعني ذلك شيء قال أسلمت على ما أسلفت من خير يعني سويت قبل ما يضيع عليك لأنك أسلمت فيكتب لك ما بعد
الإسلام ويكتب لك ما قبل الإسلام أسلمت على ما أسلفت من خير كذلك قال المشرك يحرم تزويجه هذه أحكام متعلقة بمشرك أنه يحرم تزويجه لا يزوج المشرك الله تبارك وتعالى يقول ولا تنكح المشركين
حتى يؤمنوا والعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم فلا يجوز أن يزوج المشرك لا يزوج وإنما أذن الله تبارك وتعالى بالزواج من المشركات الكتابيات فقط استثناء وإلا الأصل ولا تنكح المشركات حتى
يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم فالأصل أن حتى الرجل لا يجوز أن يزوج المشركة ثم استثناء المشركة الكتابية فقال الله تبارك وتعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا
الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم فأجازة تزوج المحصنات الكتابيات ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج صفية صفية
يهودية ثم أسلمت فالقصد أنه يجوز الزواج من الكتابيات خاصة هذا مستثنى من المشركات وذلك لأن الكتابية أو أهل الكتاب بشكل عام كفرهم أقل وذلك الكفار دركات أشد الكفار المشركات المنافقون
وإذا قال إن المنافقين في الدرك الأسفل مننا هذا أشد الكفار ثم يأتي بعدهم المرتدون المرتدون أيضا يعني بعد المنافقين ثم يأتي بعد ذلك الكفار الأصليون كافر أصلي ما أسلم مثل أبو جهل أبو
لهبو كافر أصلي وظل على كفر الأصلي حتى مات هذا يسمون كافر أصلي كافر أصلي فهذا أقل من هذا وهم يتفوتون كذلك هذا الكفار الأصلي واحد يعني مثل فرعون أبو جهل يعني هذول يعني كفار ويدعون
إلى الكفر ويأمرون بالكفر ويعذبون من لا يكفر غير اللي كافر بحال سبيلة ما لشغل بحد يتفوتون أيضا في العذاب ثم الكافر الكتابي أحسنهم حالا وليس فيهم حال حسن لأن كلهم في النهاية مخلدون
في نار جهنم لكن يتفوتون في العذاب أقل عذابا الكافر الكتابي أقل كفر لذلك أجاز الله لنا الزواج من الكافر الكتابية فقط لكن الكافر الكتابي لا يجنون أن يتزوج المسلمين بحامل الأحوال نعم
قال طيب وإذا مات المشرك قال لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين المشرك إذا مات بين أيدينا لا نغسله ولا نكفنه ولا ندفنه في مقابر المسلمين طيب شو نسأله فيه ندفنه بغير مقابر
المسلمين تحفر الحفرة أو مقبرة تقال للمشركين لو كان البلاد مثلا فيها مسلمين فيها مشركين ما قبرة للمشركين اللي موت يدفن فيها لكن ما نغسله يبون يغسلونه كيف ما نسحننا كمسلمين ما نغسله
ولا نكفنه ولا نصلي عليه وإنما يدفن وإذا لما مات أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد مات عمك الشيخ الضال يعني جاء أخبره
بوفاة أبي طالب قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دخل إليه قبيل موته ويقول يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية وهما يقولان له
أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين أبائك فيقول المسيب بن حزن اللي هو والد سعيد بن المسيب التابع الجليل يقول المسيب فكان آخر كلامه أنه على ملة عبد المطلب يعرفه أن يستجيب للنبي صلى الله
عليه وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنه خاص ما قدر عليه مع أن أبا جهل منعه مثله ومات على الكفر بينما عبد الله بن أبي أمية منعه ثم أسلم هو عبد الله بن أبي أمية له أخو أم سلمة
أم المؤينة رضي الله عنه منع أبا طالب من الإسلام ثم هو بعد ذلك أسلم بعد فتح مكة طبعا بعد سنوات لكنه أسلم المهم بعد ذلك هو منعه وهو أسلم الشايد من هذا أنه لما خرج منه النبي صلى الله
عليه وسلم بعد فترة جاءه علي قال لقد مات أمك له أبوي أبو طالب يقول لقد مات عمك شيخ الضال يعني كأنه يقول فماذا أصنع قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره في الترب ادفنه فقال يا
رسول لقد مات مشركا يعني شون أدفنه مات مشركا قال اذهب فواره في الترب وفي رواية أنه قال ثم اغتسل يعني بعد مات ادفنه اغتسل وهذا من الأغسال المستحبة من الأغسال المستحبة وهي الغسل من
دفن الكافر فالشايد من هذا أن ما يترتب على أحكام الكافر أنه إذا مات بين أيدينا لا نغسله ولا نكفنه ولا نصلي عليه لا ندفنه يدفن كذلك أما يترتب على الكافر أيضا المشرك أنه لا يرث ولا
يورث يعني لا نرثه ولا نورثه لو كان شخص له أبو كافر ومات هذا الشخص يوزع الميراث على المسلمين فقط هذا الكافر الأب الكافر لا يعظم من الأصل في الأب أنه وارث لكن الكفر مانع من الميراث
فلا يورث الأب الكافر لو عكسناها الأب مسلم والابن كافر مات الأب كذلك الأب لا نورثه ليش؟
ابن كافر يعني إذا الكافر لا يرث ولا يورث طيب وين يروح ميراثه؟
حق ورث الكفار يذهب ميراثه إلى ورثته الكفار فإذا لا نرثه ولا نورثه هذا ما يتعلق بالأحكام الكافر نعم قالوا من الأحكام الإخراوية أنه مخلد في نار جهنم عليه الجنة خلص يخلد في نار جهنم
عذر الله إياكم منها ثم قال تعريف الشرك الأصغر الشرك الأصغر هو ما يوصل إلى الشرك الأكبر كل ما يكون سببا أو وسيلة إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر حكمه يخالف الشرك الأكبر في جميع
ما مضى من الأحكام كيف؟
يعني صاحب الشرك الأصغر مسلم مسلم عاصم مسلم عاصم أصغر فبالتالي يخالفه بجميع إذا لا يخلد في نار جهنم لكن هل يدخل النار أم لا يدخلها؟
خلاف بين أهل العلم لأن الله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك قالوا الشرك الأصغر دون ذلك لأن المقصود الشرك الأكبر وقال بما لا إن الله لا يغفر أن يشرك به
سواء الشرك الأكبر أو الشرك أصغر ودون ذلك هي المعاصي الأخرى التي لا تصل إلى الشرك الشرك الأكبر ولا الأصغر طيب ماشي ممتاز وبعدين قال لكنه لا يخلد يقصدون أنه لا يدخل تحت المشيئة لا
يدخل تحت المشيئة تحت المشيئة قالوا أصحاب الكبائر مثلا القول الأول أنه يمكن أن يغفر له لو جئنا بشخص شخص لا خلوه أربع شخص هذا موحد واحد موحد وواحد مشرك شرك أكبر وواحد مشرك شرك أصغر
وواحد صاحب كبائر خلاص موحد ما عنده كبائر وموحد عنده كبائر ومشرك ومشرك شرك أصغر واضحة الصورة أربعة طيب قالوا الموحد اللي ما عنده كبائر على طول الجنة المشرك شرك أكبر على طول النار
طيب هلا ثنين ذولي موحد صاحب كبائر وموحد عنده شرك أصغر وليس شرك أكبر بعضهم قال اللي عنده شرك أصغر إلى النار أيضا لكنه سيخرج منها بعد ذلك لكن لازم يدش النار إن الله لا يغفر أن يشرك
به وهذا أشرك به فيقول لازم يدش النار فإلى النار لكن مصيره إلى الجنة لماذا موحد لأنه موحد طيب وصاحب الكبيرة قال لا صاحب الكبيرة هذا بالاتفاق تحت المشيئة احتمال يدش النار يعذب على ما
احتمال لا ما يدش النار لأنه تحت المشيئة احتمال على طول يروح الجنة بشفاعة الشافعين بغفرة الله ليس من الأسباب طيب المهم أن المشرك شرك أكبر إلى النار وصاحب الشرك السليم من الكبار إلى
الجنة المشرك الصاحب الكبيرة باتفاق أنه تحت المشيئة احتمال احتمال المشرك الشرك الأصغر بعضهم قال كصاحب الكبيرة احتمال احتمال وبعضهم قال لا كالمشرك لابد أن يدخل النار لكن مصيره إلى
الجنة إذن هم ثلاثة ثلاثة مصير أربعة ثلاثة مصيرهم إلى الجنة وهم الموحد السليم ما عنده شرك ما عنده كبار صاحب الكبار احتمال يدخل النار واحتمال ما يدخلها لكن مصيره إلى الجنة والأصغر
قولان قول احتمال واحتمال لكن مصيره إلى الجنة والقول الثاني لازم يدخل النار ثم مصيره إلى الجنة ويبقى الرابع اللي هو المشرك الشرك الأكبر فهذا مصيره مخلد في نار جهنم والعياذ بالله طيب
قلنا يخالف الشرك الأكبر في جميع ما مضى أنه كبير من كبائر الذنوب بل من أكبر كبائر أكبر من الكبائر الثانية ولذلك ما صار يعني صار الخلاف في هل هو تحت المشيئة أو ليس تحت المشيئة أن هذا
الشرك قد يعظم حتى يقوله بصاحبي للشرك الأكبر يعني هو وسيلة للشرك الأكبر يعني هو الآن لأن المعاصي بريد الكفر فهذا الحين مش شرك شرك أصغر لكن قريب يروح شرك أكبر فهو على إيش على خطر على
خطر نعم الرابع من مات على الشرك الأصغر فذكرنا القول فيه أنه إذا صاحب العمل الصالح أبطل ثوابه كما في الرياء يعني الإنسان عمل عملا ودخل معه الشرك الأصغر دخل مع الشرك الأصغر الآن صاحب
الشرك الأكبر وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه إذن كل أعماله هباء من ثواب لكن صاحب الشرك الأصغر يبطل فقط العمل الذي أشرك فيه شرك أصغر مثلاً جاء صلة الظهر 100% الله أكبر صلاة سليمة
100% يأخذ أجرها كامل أخذ أجرها كامل جاء صلاة العصر أشرك شرك أكبر صلاة الظهر راحت عليه ليش؟
لأن الشرك الأكبر يبطل ما سبقه أيضاً يبطل ما سبقه لكن إذا بصلاة العصر أشرك الشرك الأصغر لهو الرياء الرياء عدل بصلاته وسنعها لأن هذا القايدة العونة وكذا تبطل هذه الصلاة لكن ما تبطل
الظهر تبطل العصر لكن ما تبطل الظهر لأنه رأى في صلاتي الظهر نعم كذلك ختم قوله الشيخ بأن الإنسان لا يأمن على نفسه من أن يقع في الشرك الأصغر لا يصير الإنسان متساهلاً لا لا لا لا يكون
حذراً كان رجل يصلي بجانب أبي الدرداء رضي الله عنه عويمر بن عجلان فيصلي بجانبه فأبو الدرداء قال في تشهده بعد تشهد ظهر كان صوته مرتفعاً فسمعه الليل جاء قال اللهم نعوذ بك من الشك
والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق يدعو بعد التحيات جال دعاء مفتوح طيب فقال اللهم نعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما قضى صلاة الأمة كان يصلي لوحده وهذا جالس
جنبه سمعه أو كان يصلي الجماعة المهم أن هذا بعد ما انتهى من صلاة أبي الدرداء قال قال أنا سمعتك تقول اللهم نعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وأنت صاحب رسول الله
يعني شون أنت أنت تخاف عن نفسك من الشرك فقال إليك عني إي والله إني لا أخاف على نفسي فالإنسان لا يستهتر أن يثبته والنبي كان يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي فلا يستسل الإنسان هذا
الأمر يقول لا أنا على خير والحمد لله الأمور طيبة وسهود مهود وما راح يحوشني ما راح لا لا لا الإنسان دائما يكون على وجل يخاف لأن هذه النفس تتقلب والقلب يتقلب فيخاف عن نفسه صلى الله
تعالى لنا ولكم السلامة نقف عند تعريف التكفير والله أعلم صلى الله عليه وسلم فيه سؤال تفضل السابقون السابقون في الجنة ينقسمون إلى قسمين سابقون وأصحاب يمين ممكن ممكن ممكن أصحاب اليمين
ممكن أن يدخل لكن في النهاية هم ليسوا كالسابقين في الجنة لكن ممكن كل شيء وارد طيب نجيب على الأسئلة فقط إحدى الأخوات لديها ابن ابتلاه الله بالإدمان وتكبدت من تصرفاته ديونا كثيرة هل
يجوز لها الزكاة من أموال والدها وإخوانها فنعم يجوز أن يعطوها الزكاة أما والدها فلا يعطيها وإنما يعطي زوجها إذا كان الزوج موجود يعطي للزوج لأنه غريب بالنسبة له أما إذا كانت مطلقة أو
أرملة فلا يجوز أن يعطيها من الزكاة وإنما يعطيها من حري ما لأن الأصول والفروع لا يعطي بعضهم بعضا من الزكاة شيئا بالنسبة للمسح الخفين إذا كنت ألبس الجوارب كل يوم فهل يجوز المسح عليها
كل يوم؟
إيه نعم يجوز لا هذا قول الجمهور الجمهور يقسمون الماء إلى طاهر وطهور ونجس الطهور هو الماء المطلق ماء المطر ماء الآبار ماء البحار هذا الطهور والماء النجس معروف الذي أصابته نجاسة
والماء طبعا عند المالكية فقط تغير الطعمه ولونه أو ريحه لكن عند الجمهور لا أي ما أصابته نجاسة وكان أقل من قلتين الطاهر الطاهر يدخلون فيه اللي قلنا حنا اللي هو الشاي والقهوة والعصير
والمرق وهذا كله يسمونه ماء طاهر يسمونه ماء وماء الورد وماء اللقاح وهذا كله يسمونه ماء طاهر لكن هو الخلاف غالبا يكون في الماء المستعمل في الماء المستعمل اللي يستعمله الإنسان لرفع
حدث هل يجوز لغيره أن يستعمله يقول هذا طاهر لكن غير طهور فقط والصحيح أنه كله طهور كله طاهر وانطهور تحليل الدم أثناء سحب الدم لا لا ينتقل الوضوء أثناء أخذ الدم ما لش أرض الوضوء هناك
أحذية مشهورة اسمها تومز اشتهر أن أرضيتها من جلد الخنزير فهل صحيح ذلك قضية صحيح ذلك أو مو صحيح ذلك هذا على الشغل راشد يشتكون علي يقول لي يمسوي دعاية ضده إذا ثبت أنت تأكد صحيح أو مو
صحيح من الشركة نفسها تدش على السايت من الشركة ومكونات الحذاء واللي سمعت أن عندهم أحذية كذلك عندهم أحذية كذلك هذه القديمة السالفة أن الناس عارفهم دخلوا على السايت من الشركة وقالوا
عندنا أحذية من جلد الخنزير وعندنا أحذية من غير جلد الخنزير فالله أعلم لكن الشاهد إذا ثبت أنها من جلد الخنزير لا يجوز لبسها إلا تروح حق هذا المحل الأحذية يشيل القطعة من جلد الخنزير
ويحط بذالها قطعة ثانية حكم قليل الدم يقع على الملابس دم جرح أو رعاف إذا قلنا إذا كان يسيرا لا يظهر إذا كان نقط يسيرا ما تظهر إذا بقع لا تظهر حكم الصلاة في الثوب المتنجس بالدم لا
تجوز وثيابك فطهر لا يجوز صلي في ثوب أصابته نجاسة نعم فضل ملحد الله أعلم قضية هل عذاب من جعل الله ندا كعذاب من كان ملحدا الله أعلم الله أعلم قضية العذاب يتفاوتون الناس في العذاب لكن
الله أعلم أيهم أشد الله أعلم لكن الله ذكر المنافقين فقال إنا منافقين في الدرك الأسلم من النار وذكره العلم أن المرتد أشد عذاب لأنه عرف الحق ثم تركه أشد عذاب من الكافر الأصلي والكافر
الأصلي أشد عذاب من الكافر الكتابي لكن قضية التفصيلات هذه منه أشاء الله أعلم المحارب المحارب المشرك المحارب هو الذي يكون حلال الدم والعرض نعم نعم ما في مثل شخص كلنا ولدنا على
الإسلام كل شخص طيب ملحد يقول إذا ارتد الإنسان بس ليش تزوجوا عيال وكذا ما لها داعية بس لازم تزوج هم أم وابو يارتونه أخوانا يارتونه المهم يقول إذا مات الكافر أقاربه كلهم مسلمون هكذا
أقاربه كلهم مسلمون ومات هذا الكافر أين يذهب ماله يذهب إلى بيت المال ميراثه يذهب إلى عامة المسلمين بيت المال يذهب من الفيء ويدخل إلى بيت المال نفس الشيء يروح إلى وزارة المالية بس
يثبت كفره أما إذا قالوا أبو لا مو كافر عطوني فلوسي بس الصحيح أنه لا يريثه نعم نعم أي نعم اليهود قالوا وإن متنا على ذلك لن تمسنا النار إلا أيام معدودة أو إلا أيام معدودات آيتان طيب
لكن المسلم المسلم يعني هذا من عدل الله أنه لا يساوي بين المسلم الصالح والمسلم المنحرف يعني إنسان مسلم صالح تقي غير مسلم يشرب خمر أو يزني أو كذا يا الله قال سبحانه وتعالى المشرب
المسلم الذي يزني ويسرق وكذا وهذا تيدي مسلم ناقص مو معقولة بعد دخل الجنة على طول مباشرة حالة حالة وذلك فرق الله جعل الجنة تدرجات فكذلك المسلم الذي يموت على هذه المعصية الكبيرة من
كبار الذنوب قد يعذب على هذه لكن مصيره على الجنة موحد في النهاية ختم له بخاتمة حسنة هذا خير يقول رجل مسلم عنده كبيرة وختم له بخاتمة حسنة يعني مثلا قال لا إله إلا الله قبل موته مثلا
أو مات بعرق الجبين أو مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة يعني هذه خاتمة حسنة إن شاء الله تعالى علامة خير إن شاء الله تعالى لكن أمره إلى الله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
تحت المشيئة لكن هذه علامة خير إن شاء الله يقول بالنسبة للصلاة الصلاة ثلاث أنواع إذا كان الإنسان يعني في الأصل صلى للناس هذا منافق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قاموا إلى الصلاة
قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا هذا منافق لا تقبل صلاته أصلا أما الذي صلى لله سبحانه وتعالى وحسن صلاته للناس فهذا يعني الصلاة صحيحة لكن لا يؤجر عليها يقول أهل
العلم لا يؤجر عليها أما إذا استحى من الناس مثلا إنسان سرح وهو يصلي الله أكبر يعني يدخل على الناس استحى فنزل عينه مثلا هذا ليس نفاقا هذا ولا رياء وإنما هذا يعني حياء من الناس فلما
دخل عليه الناس صحح وضعه هذا ليس منافقا ولا مرائيا أما إذا أصل الصلاة صلىها للناس فهذه لا تقبل يعني استحم الناس وصلى لأجل الناس هذه لا تقبل لا تقبل لكن صلاة السابقة صحيحة إن شاء
الله الله أعلم الله أعلم لكن ظاهر النصوص هم طالما شوفت سويت حسنة طالما موحد الجنة لكن القضي هل يدخل النار يعذب أو لا هذا الكرام نعم نعم من لم يبلغه الإسلام من لم يبلغه الإسلام أول
شي لا بد أن نعتقد عقيدة جازمة أن الله أرحم منه لا تصير أنت مشفق على هؤلاء وفي الوقت ذاته تعتقد أنهم سيدخلون النار وفي الداخلك تقول بس مساكين ما عليهم طيب أنت من أنت أرحم من الله
لست أرحم من الله سبحانه وتعالى ثق يقين أن الله أرحم منك سبحانه وتعالى وأن الله لن يدخل النار إلا من يستحقها هذه قاعدة أن نؤمن أن الله جل وعلا قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي
وجعلته بينكم وأن الله لا يضل المتقالة در سبحانه وتعالى إذا ماكو ظلم مافي ظلم فهؤلاء الذين يعني لم يبلغهم الإسلام يقين أن الله لن يعذبهم سبحانه وتعالى لكن هل هم معذورون أو غير
معذورون هو أعلم سبحانه وتعالى فكل من كان معذورا ولم يبلغه الإسلام فهذا يسمى عند أهل العلم من أهل الفترة وأهل الفترة لهم يعني معاملة خاصة يوم القيامة ولهم اختبار النجحوا دخلوا الجنة
والرسبوا دخلوا النار لكن لا بد أن نؤمن يقينا أن الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى نعم قضية هل بلغه أو ما بلغه الله أعلم سبحانه وتعالى قد يكون بعضهم بلغه بعضهم قد بلغه إسلام مشوه
وبعضهم قد يكون بلغه يسوي نفس ما بلغه الله أعلم بهم أصبر نعم لا هم مشركون ربوبية وألوهية ولكن الأكثر الأكثر أنهم مشركون في الألوهية طيب يعني يعبدون الله ويعبدون غيره واحدا هم لا
ينكرون أن الله إله ولكن أشركوا معه هبل والعزة ومنات وإساف ونائلة أشركوها مع الله تبارك وتعالى فهم مشركون في الألوهية وأيضا مشركون في الربوبية كفرعون مثلا قال أنا ربكم الأعلى وقال
ما علمت لكم من إله غيري جمع الألوهية والربوبية والعياذ بالله فالقض أن هناك من كان مشركا في الألوهية لكن في الغالب القرآن الكريم غالبا يذكر عشراكهم في الألوهية لكن يقع منه الألوهية
والربوبية لا إذا اعتقد أن غير الله يخلق ويرزق هذا ربوبية وإذا عبد غير الله هذه ألوهية دعا غير الله خاف من غير الله هذه ألوهية وإذلك الحليث لا يصح لكنه مشهور في كتب السيرة وكذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم سأل حسينا حسين والد عمران بن حسين صحابي الجليل قال له النبي صلى الله عليه وسلم كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض وواحدة في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك
يعني من من هؤلاء السبعة إذا رغبت لجأت إليه إذا رهبت لجأت إليه من قال الذي في السماء قال فدعي الذي في الأرض ما لهم قيمة إذن دعمنا هذا كما قال الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات
البر والبحر تدعونه تضرع واخفل إن أنجيتنا منها لكنا من شك قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون لا يفرقون لا يعني يفرقون باب التمييز فقط نعم هذا الكلام صحيح استخدام السواك
والسواك يكره شيخ يقول القديد خلف الصائم استخدام السواك والسواك يقول يكره شيخ عند الحنابلة أنه يكرهون السواك بعد الزوال يقول لأنه يذهب رائحة الصائم يعني وهذا غير صحيح والصحيح قول
النبي صلى الله عليه وسلم لو أن شق على أمة لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وفي رواية عند كل وضوء يتوضى إنسان للعصر يتوضى للمغرب ويستعمل السواك فالصحيح أنه لا يكره لا يكره نعم يعني
الساحر جاه الرزق خل الساحر ينفع نفسه خل الساحر ينفع نفسه كيف هم ضايعين طيح حظهم ساكنين مقابر أو ساكنين بهذا خل ينفع نفسه الساحر آه يذكرني بأحد الإخوة الله يرحمه توفي يقول كنا في
السودان فمرنا على واحد فارش لفرشة ويبيع خواتم حاط مجموعة مجموعة هذا الخاتم هالنوع هذا زوجتك تحبك هذا أمك وأبك يرضون عنك هذا يرزقك الله هذا الخاتم عشان أي مشكلة تطيح فيها تنحل هذا
الخاتم حق عيالك كل خاتم له وظيفة قلت لا لهابي هذا ما الرزق هذا شنو هذا قال بس تلبسها تصير غني قال ألبس قاعد فحاط لي بسطة بالشارع ما تلبس انت قال لا بس حكم انتم كلام فاضي هذا شون لا
مو جذب مو جذب السحر حقيقة فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرأة وزوجه طيب لا السحر حقيقة طيب لكن في نوع من السحر تخيل وفي من السحر حنا نسميه سحر وليس بسحر وإنه خفة يد يسمون السحر
وليس بسحر خفة يد بس يسمي نفسه ساحر مستانس بهالاسم هذا وفي السحر اللي هو من البيان إلى سحرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم سحر البيان وفي السحر اللي بين الزوجين بالكلام الحلو
والملاطفة وكذا وفي السحر التولى اللي يفرق بين الزوجين أو يجمع يسمونه الصرف والعطف تفريق بين الزوجين أو الجنب بينه الزوجين أيضا يسمى سحرا بس نعطيكم فرصة للصلاة