1 شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الأول/الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنبدأ بدرس العقيدة واخترنا الكتاب المختصر في
العقيدة لأستاذ الدكتور خالد بن عيل المشيقح رحمه الله وحفظه الله تبارك وتعالى وهو من تلاميذ شيخنا شيخ محمد بن صالح بن أثيمين ومن أبرز تلاميذه حفظه الله جل وعلا بدأ هذا المختصر
بتمهيد فيه بيان الدين الإسلامي وشيء من محاسنه وخصائص العقيدة الإسلامية قال المطلب الأول الدين الإسلامي الدين عند الله تبارك وتعالى هو الإسلام وهو دين جميع الرسل كل الرسل جاءوا
بالإسلام هو دين محمد ودين عيسى ودين موسى وعقوبة ونوح وهود وصالح كل الأبياء جاءوا بالإسلام ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال ومن يبتي غير الإسلام دينا فلن
يقبل منه وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى والله جل وعلا ذكر ذلك في كتابه العزيز ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون قال سبحانه
وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين وذكر هذا عن ملكة سبأ مع سليمان عليه الصلاة والسلام قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت
مع سليمان لله ربي العالمين فالقصد أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء وإن اختلفت شرائعهم تختلف شرائع الأنبياء لكن عقيدتهم واحدة توحيدهم واحد صلاة ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذلك قال
النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء إخوة العلات أبوهم واحد وأمهاتهم شتى أبوهم واحد وأمهاتهم شتى فدين الله واحد سبحانه وتعالى وإنما تختلف الشرائع كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا
منكم شرعة ومنهاجة فالشريعة تختلف وهذا يختلف باختلاف الأوقات الأزمان وحاجات الناس والحكمة التي يريدها الله سبحانه وتعالى فمثلا في زمن آدم عصاة والسلام الأخ يتزوج ويختلف في الأخوات
وإخوة فكان يجوز في تلك الشرائع أن يتزوج الأخ أخته في زمن يعقوب على المشهور عصاة والسلام أنه يجوز الرجل أن يجمع بين الأختين والمشهور أن يعقوب تزوج ابنتي خاله معا تزوج ليا
ثم تزوج رحيل أم يوسف وهما أختان فتزوجهما معا بينهم في شريعتنا محرم أن تجمع بين الأختين فلا يجوز ومنها قال الله تبارك وتعالى إلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن
تنزل التوراة وقال الله تبارك وتعالى على الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعمهم ذلك جزيناهم ببغيهم
فالشرائع قد تختلف وأحيان في الشريعة الواحدة وهما يسمى بالنسخ كنت قد نهيتكم عن زيارة قبر ألا فزوروها كان نبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر مثلا يكفي الوضوء إذا جامع الإنسان
زوجته ولم ينزل يكفي الوضوء ثم بعد ذلك نسخ هذا الأمر وصار الاغتسال بمجرد المجامعة أنزل أو لم ينزل وكذلك في الوضوء مما مست النار كان في أول الأمر أنه أي شيء تمسه النار وتأكل أو تشربه
توضأ منه ثم بعد ذلك نسخ فالقصد أن الشرائع تختلف لكن العقيدة واحدة من الله الإسلام هو دين جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كان مرة بنا قريبا
والذي نفس محمد بيده لا يسمع به أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار فلابد أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لأن محمد لم يأتي بما يخالف
عيسى ولا بما يخالف موسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذا قال الله جل وعلا وأنزلنا إليك الكتاب الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فإذن الذي نريده مصدقا مصدقا لما بين
يديه من الكتاب إذن لا يكذب بعضها بعضا هذه الأديان لا يكذب بعضها بعضا أو هذا الدين لا يقال أديان هو دين واحد هذا الدين لا يخالف بعضه بعضا أبدا الدين واحد وإنما تختلف الشرع ويقل
ومهيمنا أي في الأحكام الشرع فصار الذي في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخ لما في شريعة موسى وعيسى وإبراهيم وغيرهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كذلك أن الدين الإسلامي هو الدين
الحق كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى وديني الحق فهو دين حق كما قال الله جل وعلا وقال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم
في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدون لله يشركون بشيئا فالشاهد من هذا كله أن هذا الدين حق وهو من الله سبحانه وتعالى
المطلب الثاني خصائص العقيدة الإسلامية هذه العقيدة لها خصائص أولها سلامة مصدر التلقي يعني مصدر التلقي عندنا سليم وهو القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه وسنة
النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعني أطبقت الأمة على قبولها وصحتها سنة ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تبارك وتعالى إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإذاك يقول الإمام أبو
عبد الله سفيان الثوري لو كذب أحد في المغرب لأصبح مفضوحا في المشرق كذب بالليل في المغرب يقول يصبح مفضوحا في المشرق هذا في السابق مع هذه الأجهزة والتقنيات الأمر أكثر صار في نفس
الليلة يفضح إلا من يكون في نفس اللحظات فالقصد أن هذا الدين محفوظ بماذا؟
بالكتاب الذي لا يأتيه الباطل من يديه بالسنة التي هي الوحي من الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى ومنهم من جمع الصحيحة وغيره لكن بالأسانيد ومن أهل العلم كثير جدا
صنفوا الكتب وذكروا أسانيدها وألفت كتب في الجرح والتعديل حتى قال بعض المستشرقين هنيئا لأمة الإسلام بعلم الرجال الذي لا يوجد مثله في الدنيا كلها لا فيما سبق ولا فيما لحق أبدا لا يوجد
مثل هذا العلم فهنيئا لهم حفظهم لسنة نبيهم وكتاب ربهم بهذه الأسانيد التي تعبوا عليها وألفوا كتبا في معرفة الرجال وأحوالهم وثقتهم من عدمها هذا كله قام به أهل العلم الذين هيأهم الله
تبارك وتعالى لحفظ دينه وأكرمهم بذلك سبحانه وتعالى حتى إنه ذكر في هذا الشيء الكثير ومن أشهرها رحلة شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى على حديث واحد فقط سمع إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
السبيعي يحدث عن عبادة بن الصامت يحدث عن جده أبي إسحاق السبيعي عن عبادة بن الصامت أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ ثم قال أشهد الله إلا رشيدنا محمدا عبده الفتحة له أبواب
الجنة الثمانية فلما سمع شعبة بن الحجاج فهذا الحديث استغربه لأن هذا الحديث يرويه عمر فكيف يرويه عبادة بن الصامت ففرح به قال يعني أيضا يرويه عبادة غير عمر أيضا وهو حديث مشهور عن عمر
فقال لإسرائيل كيف تحدث بهذا الحديث يعني عن عبادة بن الصامت هذا حديث عمر فقال حدثني جدي أبو إسحاق السبيعي فذهب إلى أبي إسحاق السبيعي وهم في الكوفة الآن فذهب إلى أبي إسحاق السبيعي
قال أنت حدثت بهذا قال نعم قال سمعته من عبادة قال لا قال من حدثك به قال حدثني به عبد الله بن عطاء قال وأين عبد الله بن عطاء قال في مكة فسافر من الكوفة إلى مكة ليسأل بغض هل هذا
الحديث رواه عبادة عن النبي أو لا صلى الله عليه وسلم وعلى حمار يعني تصور الجهد الذي بذله ليتأكد من حديث واحد فوصل إلى مكة فلقي عبد الله بن عطاء فقال أنت حدثت بهذا قال سمعته من عبادة
قال لا قال ممن سمعته قال من سعد بن إبراهيم قال وأين سعد بن ران قال في المدينة فلقي سعد بن إبراهيم فقال له أنت حدثت به قال نعم قال سمعته قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من زيادة بن
مخراق في البصرة فسافر إلى البصرة تصوروا يعني هذه الرحلة الشاقة على حمار كم استغرقت من الكوفة إلى مكة من مكة إلى المدينة من المدينة إلى البصرة كله ليسأل عن حديث ثابت عنده بس يريد أن
يتأكد هل رواه عبادة عن النبي أو أنه فقط من روايتي عمر بن الخطر فرجع إلى البصرة فلقي زيادة بن مخراق فقال أنت حدثت بهذا قال نعم قال سمعته من عبادة قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من
شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عبادة بن الصامت وشهر بن حوشب أين في الكوفة رجع مرضى إلى الكوفة فقال شعبة أفسد شهر علي رحلتي ليته صح هذا الحديث عندي كنت أفرح به على التعب هذا اللي
تعبته يقول أفسد علي شهر الرحلة لأن شهر ضعيف في الحديث فقال أفسد علي شهر الرحلة هؤلاء يعني سيئهم الله للدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يستطيع أحد أن يكذب على الرسول أو يدعي
عليه شيئا وهؤلاء موجودون ولذا أيضا شعبة بن الحجاج وهو يقال له أمير المؤمنين في الحديث كان هناك رجل يقال له أبان ابن أبي عياش جده عياش بن ربيعة صحابي ورشي مهاجر من أصحاب المهاجرين
لكن البذر ما هو طيب الجد صحابي والحفيد ما هو مضبوط فهذا أبان بن أبي عياش قد تلي بالكذب يكذب في الحديث يكذب فكان شعبة كل ما رآه قال يا كذاب وإذا دخل أي مجلس يقول أبان بن أبي عياش
كذاب وإذا لقيه في الطريق يصيح بأن هذا كذاب صلى الله عليه وسلم أمه فضحه أينما يراه أينما يدخل المجلس يتكلم عليه لماذا؟
لأنه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول حماد بن زيد فذهبنا إلى شعبة وقلنا له أترك الرجل يكفي خلاص فضحته احترم عائلته احترم جده جد صحابي مهاجر احترم مكانتها العائلية بس يكفي
خلاص فضح كلهم يدوم لكذاب يكفي خلاص يكفي يقول ثم بعد يومين كنا في جنازة فكانوا ينتظرون دفن الميت حتى يحفر القبر يعني وقت الدفان شون ننتظر نحن وهكذا فشاف أبان بن أبي عياش جاي المقبرة
فما تحمل شعبة التفت وإذا حماد بن زيد موجود فصرخ يا أبا إسماعيل يعني حماد بن زيد يا أبا إسماعيل رجعت عن قولي يعني وعدتك ترى أنا متراجع عن الوعد أيها الناس أبان كذاب وصار يشير إلي
هذا كذاب يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم تصوروا مثل هؤلاء لا تأخذهم في الله لومة لائم ويحرسون على حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز بعد ذلك التشكيك في حديث صححوه وبدلوا
فيه الجهد العظيم حتى يصلوا فيه إلى صحة وعدم فما بالك بكتاب تعهد أن لا يخرج إلا الصحي كالبخاري أو مسلم فما بالك أن بعد تعهد البخاري وتعهد مسلم عرض البخاري كتابه على أئمة كبار مثل
يحيى بن معين وعلي بن المدين وحمد الحنبل هؤلاء الثلاثة عرض عليهم كتابه قال انظروا فيه وعطوني رأيكم فيما جمعتم من الأحاديث فأقروه على جميع ما فيه من الحديث وعارضوه في أربعة أحاديث
ولكن البخاري أبى إلا أن يخرجها قال لا أنا رأينا صحيحة ثابتة ويقول العقيلي راوي هذه القصة والقول فيها قول البخاري يعني أنا معه مع البخاري مسألة اجتهاد يعني في بعض الأحاديث ومسلم
كذلك لما جمع الحديث كذلك عرضه على أبي زرعو أبي حاتم الرازي ومحمد بن مسلم بن وارى حتى ثم جاءت الأمة كلها علماء الأمة عالم بعد عالم من ابن الصلاح من ابن كثير من ابن تيمين من ابن نقيم
من حجر السيوط السخاوي العراقي وابن رجب وعد ما شئته وعد ما الحديث على مر العصور والدهور إلى يومنا هذا أجمعوا على قبول ما في الصحيحين لا مجاملة للبخاري ولا مجاملة لمسلم فهنا إذا
الإنسان يطمئن لهذه التركة المباركة فإذا هذه الشريعة معصومة بحيث إنها تأتي من الكتاب ومن السنة المحفوظة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك إجماع السلف الصالح وإجماع الصحابة رضي
الله عنهم إجماع الصحابة هو الإجماع المتفق عليه لأن بعد الصحابة تمصرت الأمصار وخرجت من هنا لكن وقت الصحابة كان تفرقهم قليل جدا وأكثرهم في المدينة أو جلهم خاصة الكبار الفقهاء من
الصحابة رضي الله عنهم في المدينة فإذا أجمعوا على أمر يمكن أن يقال أجمعوا عليه لكن بعد أن تفرق الصحابة رضي الله عنهم في غار الصحابة أو من جاء بعدهم فإن الإجماع بعد ذلك فيه نظر أما
إجماع الصحابة فهذا مقبول عند أهل العلم وإجماع غيرهم كما قال الإمام أحمد وما يدريه لعلهم اختلفوا لأنه ما كان يمكن يعني الآن في زماننا هذا في التقنيات الحديثة لا يمكن أن تجمع أقوال
العلماء كلهم لأن حتى بعض العلماء بعضهم لا يعرفونهم أنهم علماء ممشورين في هذه البلاد أو بعضهم متصدر للعلم وليس بعلم وغير ذلك غير طبعا العلماء الذين تضعهم بعض السلطات مثلا يكون ليس
بعلم لكنه الدولة تضعه مثلا كذا فالقصد أن الإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة رضي الله عنهم يقول المطلب الثاني الخصيصة الثانية أنها تقوم على التسليم لله والرسول والتسليم مهم جدا هذه
الأمة يعني أول ما دح الله تبارك وتعالى عندما تفتح القرآن الكريم سورة البقرة أول وصف لهم أيش؟
الذين يؤمنون بالغيب ويسلمون لله تبارك وتعالى ويسلمون للرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج من ما قضت ويسلموا
تسليمة فالتسليم لما جاء في الكتاب والسنة الأمر الثالث الوضوح والسهولة والبيانة هذه الشريعة واضحة لا يوجد غموض ولا تعقيدات ولا علم كلام ولا فلسفة شريعة واضحة جدا ولذلك كان الوضوح
ميزة لهذه الشريعة لا يوجد اضطراب ولا التباث ولا تعقيد ولا تعارض لأنها من عنده واحد وهو الله سبحانه وتعالى رابعا التوحيد لله بالعبادة والنبي للاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا
يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا
إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع
لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى
الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر
أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد
تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه
وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا
يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم