٢- تفسير سورة النساء آية ٥-١٠ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
31:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في مسجد موضي وأذكر نفسي وأذكركم بقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح صحيح مسلم إنه قال لأصحابه يوما أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو العقيق
فيرجعوا بناقتين كوموين من غير ما إثم ولا قطعة رحم فقالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله والناقتان الكوموان العظيمتان الكبيرتان قالوا كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لأن يغدو أحدكم إلى
المسجد وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل فالمطلوب هو أن نحتسب الأجر في هذه الأوقات الدقائق التي نقضيها في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى نتدارس كتاب الله جل
وعلا فلا تنسوا ذلك ما زلنا مع سورة النساء ومع الآية الخامسة من سورة النساء وقول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا
وابتلوا اليتاما حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم
أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا وإذا
حضر القسمة أولو القربى واليتاما والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا معروفا سديدا إن الذين
يأكلون أموالا يتاما ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا هذه الآيات من سورة النساء يقول فيها ربنا تبارك وتعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم السفيه هو الذي لا يحسن التصرف
وهناك سفه في الأعمال وهناك سفه في العقول السفيه بالعقل هنا هو المراد والسفيه هنا من لا يحسن التصرف بماله كالصغير والمجنون وغير الراشد هؤلاء كلهم يقال لهم سفهاء لا يحسن التصرف
بأموالهم رجالا كانوا أو نساء كبارا كانوا أو صغارا وقد يطلق السفه أيضا على الأعمال كما قال الله تبارك وتعالى ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ويقول الله تبارك وتعالى سيقول
السفهاء الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فسمهم سفهاء وسمى فعلهم سفه والسفه في الأصل فيه هو الخفة خفة العقل أو خفة الدبرة ليس عند دبر نفسهم وهنا المراد بالسفهاء هم الذين لا
يحسن التصرف بأموالهم وهذا يغلب على الصغار ويغلب على المجانين ويغلب على الراشد الكبار الذين ليس عندهم رشد الذين ليس عندهم رشد لا يحسن التصرف بأموال كل هؤلاء وقال لهم سفهاء يقول الله
جل وعلا لا تعطوهم أموالهم وقال أموالكم لبيان أنها اعتبروها كأموالكم كيف أنك أنك حرص على مالك احرص على ماله كما تحرص على مالك والمقصود هو مال هذا السفي المقصود مال هذا السفي ولا
تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما أي مسئولية أي تقومون بها وفيها قراءتان قياما وقيما وهي بمعنى واحد وهو المسئولية على هذا وهذا الولي إما أن يكون بتنصيب الشرع له كالأب
أو العم أو الأخ الكبير وإما بيكون بتنصيب القاضي أن يجعله وليا على ماله يديره ويعتني به قال وارزقوهم فيها وكسوهم أي وكسوهم فيها وسيأتين قول الله تبارك وتعوى إذا حضر القسمة أو القربى
وليتان فارزقوهم منه وهنا قال فارزقوهم فيها ففرق بين فيها ومنهم كما قال الله تبارك وتعالى هنا فقال بعض أهل العلم فارزقوهم فيها أي نموها لهم بحيث يرزقون من أرباحها يعني لا تترك مال
اليتيم أو السفيه المجنون وتأكله الصدقة كل سنة تدفع الزكاة تدفع الزكاة تدفع الزكاة تصرف عليه إذا كبروا ماله قد نفذ شيء كثير منه إن لم يكن نفذ كله وإنما قال فارزقوهم فيها أي تاجروا
لهم بهذه الأموال والتقليل فالله في هذه التجارة بحيث إن يرزق فيها في أرباحها فعندما يكبر وإذا ماله إن لم يكن بقي كما هو يكون قد نمى ويكون الصرف عليه والإنفاق عليه من الأرباح وليس من
أصل المال فارزقوهم فيها أي وكسوهم فيها كذلك أيضا لباسهم يكون من أرباح هذه الأموال قال وقولوا لهم قولا معروفا لماذا؟
لأن هذا اليتيم أو السفيه المجنون ولم يكن مجنونا 100% وقد يكون مجنون 100% وقد يكون أقل من ذلك وهذا غير الراشد لابد أن تبين له لأنه قد يأتي أحد يقول له هذا شو يتصرف بمالك؟
هذا كيف أموالك عنده؟
هو الذي يوقع الأوراق؟
ولماذا؟
يقول قول لهم قولا أي سأعطيك مالك إذا كبرت أنا أنميه لك أنا أعتني بمالك قولوا لهم قولا معروفا حتى يطمئنوا إلى أن مالهم يكون في أمان وقولوا لهم قولا معروفا والقول المعروف والمتعارف
بين الناس الذي يقبله الناس ثم قال وابتلوا اليتامة الابتلاء هو الاختبار ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالذي خلق الموت والحياة ليبلوكم الابتلاء هو الاختبار وابتلوا اليتامة أي هذا اليتيم
الذي في حجرك سيكبر غير المجنون المجنون سيبقى مجنونا في الأصل عادة والسفيه الكبير أيضا سيبقى سفيها كبيرا هو الإشكالية هنا في اليتيم يقبل من هذا الذي يعتني بماله يقول وابتلوا اليتامة
أي اختبروهم بين فترة وأخرى اختبرهم شوف يحسن التصرف لأعطيه من المال قل اشتر به كذا أو اخذ هذا المال وانظر كيف يتصرف بهذا المال هذا الابتلاء الاختبار حتى تعلم كمال عقله من عدم كماله
وابتلوا اليتامة اختبروهم حتى إذا بلغوا النكاح يعني يلا في سيارة مسكرة على الناس اللي سيارته يوخرها مرسيدس رقمها 43919 لونها رصاصي مرسيدس لونها رصاصي يوخرها عن طريق الناس فقط لأنه
مسكر على الناس جايين يصلون وبيمشون يمكن ما يبني حضرون الدرس اللي لا المرسيدس يوخرها الله يحفظكم طيب قال وابتلوا اليتامة حتى إذا بلغوا النكاح أي إذا بلغوا الرشدة النكاح مقصود به
الرشد هنا وهو البلوغ وعلامات البلوغ المتفق عليها بين أهلهم تقريبا هي الاحتلام سواء للذكر أو للأنثى بالنسبة للأنثى خروج شعر العانة بالنسبة للذكر أو للأنثى ثم بلوغ السن الخامس عشرة
أكثر هذه العلامات يعني متفق عليها بين أهل العلم أن يبلغ خمس عشرة سنة لأن عبد الله بن عمر يقول عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ولي من العمر أربع عشرة سنة فلم يجزني وعرضت
عليه يوم الخندق وقد بلغت الخامس عشرة فأجازني فقال عمر بن عمر هذه علامة البلوغ خلص خمس عشرة سنة أو كما يقول نبات الشعرة الشعر الذي يكون على العانة أو الاحتلام أو شيء خاص بالنساء وهو
الحيض هذه علامات البلوغ يقول حتى إذا بلغوا النكاح أي إذا بلغوا هذا السن الذي يجوز لهم أن يتزوجوا فيه وينجبوا سواء كانوا ذكور أو إناثا يقول فإن آنستم منهم رجدا هذا شرط ثاني إذا الله
تبارك وتعالى قال ابتلوا اليتامة حتى يقع أمران فإن آنستم منهم رجدا أي رأيتم وظهر لكم من أمرهم الرشاد والعقل وحسن التصرف فإن آنستم منهم رجدا فدفعوا إليهم أموالهم ردوا عليهم أموالهم
يعني انتهت مهمتك أنت كانت لك مهمة في حفظ مال هذا الصبي حتى يصل إلى هذا السن ويكون راشدا فإذا بلغ هذه السن وكان راشدا رد عليه ماله وانتهت مهمتك مهمتك وجزاك الله خير ورأيتك بيضاء كما
يقولون فهذا الوقت الذي يرد فيه المال إلى صاحبه فإن آنستم منهم رجدا فدفعوا إليهم أموالهم أي ردوها عليهم ثم حذر قالوا ولا تأكلها إسرافا وبدارا أن يكبروا انتبه لا تأكلها إسرافا وبدارا
لا تأكلها بإسرافها يعني لا تصرف فيها تصرف غير مهتم غير مبالي تسرف في إخراج هذه الأموال كن حذرا احفظ له هذا المال لا تسرف في الإنفاق وأيضا لا تبادر كبره يعني بعض الناس يقول قبل ما
يكبر دعونا نتصرف في ماله لأن إذا كبروا سيأخذوا ماله إذا بلغ النكاح ورشد سيأخذوا ماله دعونا نتصرف هو في الحادية عشرة هو في العاشرة يعني ابتدار يعني مسابقة كبره قبل أن يكبر تصرف يحذر
الله تبارك وتعالى من ذلك كله قال ولا تأكلها إسرافا وبدارا أن يكبروا قبل أن يكبر تعبث بهذا المال ثم قال ومن كان غنيا فليستعفف هذا الولي المسؤول عن الصغير هذا يقول له إذا كنت غنيا
استعفف لا تمس هذا المال لك إن كنت غنيا فليستعفف وذهب أكثر العلم إلى أن هذا على سبيل الوجوب يعني يجب عليه أن يتعفف عن مال الصبي ما يأخذ منه شيئا صديق صبيا أو صبية المهم لا يأخذ منه
شيئا هذا هو الأصل وقال بعض العلماء هذا على سبيل الاستحباب يعني لا تأخذ أجرة مقابل رعايتك لماله لأنك غني من كان غنيا يتعفف عن هذا المال لأنه مال هذا الصغير وأنت محسن إليه فتعفف عن
هذا المال قال ومن كان فقيرا قال فليأكل بالمعروف واختلف أهل العلم هنا في قوله وإن كان فقيرا فليأكل بالمعروف طبعا هنا فليأكل ليس على سبيل الوجوب قطعا ولكن ما معنى كلامه سبحانه وتعالى
فليأكل بالمعروف ذهب عمر الخطاب رضي الله عنه وقال بن عباس قول جماهير السلف أي فليأكل بالمعروف على سبيل القرض لا على سبيل التملك ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف يعني لا بأس تأكل منه
لكن ترده متى ما صار عندك تأخذه على سبيل القرض تأخذه على سبيل القرض ثم ترده إليه تعيده إليه هذا المال إلا إذا عملت بماله على سبيل الأجير يعني تقول أنا أعمل له بهذا المال بمقابل أنا
أجير أفرغ له وقتي أفرغ له جهدي أذهب وآتي وكذا أحتاج أجرة يأخذ أجرة المثل ما في مشكلة لكن إذا لم يكن أجيرا وإنما كان وليا له دون أجرة فذهب الأكثر إلى أنه لا يجوز له أن يأخذ منه شيئا
وقد جاء عن عمر الخطاب قال إنما ألي هذه الأموال يعني في حكم خلافته وإن كنت غنيا استعففت وإن احتجت أخذته وإن انتيسر رددته إليه وهذا قول الأكثر أنه يأخذه على سبيل القرض وذهب البعض إلى
أنه له أن يأكل منه ولو على غير سبيل القرض وإنما يأكل حاجته يأكل حاجته والأحوط أن لا يمسه الأحوط أن لا يمسه وإذا أخذ منه شيء يأخذه على سبيل القرض فما بالك الذي يأكل ماله اليتيم
والعياذ بالله ويأخذه لنفسه ويأخذه لأولاده ويأخذه لحاجاته والعياذ بالله وهنا يحذر الله تبارك وتعالى من ذلك وسيأتي أيضا التحذير أكثر ثم قال ومن كان فقرا فليأكل بالمعروف بالمعروف أي
بما تعارف عليه الناس من أجرة المثل إذا كان أجيرا أو ما يحتاج إليه إذا لم يكن أجيرا عن القول بأنه يجوز له أن يأكل منه إن احتاج قال فإذا دفعتم إليهم أموالهم شهدوا عليهم إذا دفعتم
يعني إذا بلق ورشد ودفعت إليه ماله أشهد لماذا حماية لك لأن قد يكون هذا اليتيم يعني سيء الخلق بعد ما يستلن ويقول سرقني ما أعطاني كل مالي ما أعطاني المال أصلا قد يكون هو سيء هذا
اليتيم ممكن ممكن أن يكون اليتيم سيئا فحماية لنفسك أشهد شهود استلم المال مني أو أشهد لحماية اليتيم نفسه لأن حتى لا يسرق مال اليتيم أشهد أنك سلمت هذا المال طيب إذا سلمه ولم يشهد هل
يقبل قوله أو لا يقبل جاء اليتيم قال ما سلمني المال قال هذا سلمته المال هل يقبل قول اليتيم أو يقبل قول الولي هنا والله قال أشهده هو ما أشهد هنا بعض أهل العلم قال لا يقبل قوله لأن
الله قال أشهده أشهد هو ما أشهد والأصل عدم التسليم والذي سلمنا الأصل مال عنده هو يقول سلمت دليل أنك سلمت شهود كتابة تحويل أي شيء فقال لا يقبل قوله لا يقبل قوله القول الثاني قال يقبل
قوله لأنه محسن وما على المحسنين من سبيل وهو متكرم بحماية مال اليتيم فالأصل أنه مصدق في هذا الأمر وهناك بعض انفصل قال إذا كان يلي مال اليتيم بأجرة قال قوله إلا ببينة لأنه مو محسن
وإنه بمقابل قاعد يحفظ مال اليتيم بمقابل فإذا كان بأجرة لابد من بينة وشهود وإذا كان بغير أجرة فإنه يقبل قوله واختار شيخنا رحمه الله تعالى شيخ بن عثيمين رحمه الله أنه لا يقبل قوله لا
يقبل قوله لأن الله أمره أن يشهد يقول سلمت اليتيم ماله أشهد وهو لم يشهد قال وقد يستثنى من ذلك إذا كان هذا الولي معروفا بين الناس بالديانة والكرام والأمانة يعني حسن الخلق قد يستثنى
هذا ولذلك الأحواط أن الإنسان يشهد إذا سلم اليتيم ماله أن يشهد على ذلك فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهد عليهم أننا دفعنا هذه الأموال ثم قال وكفى بالله حسب أي كافيا سبحان الله يكفيك جل
وعلا سبحانه وتعالى يعني سواء كذب اليتيم الذي بلق أو كذب الولي هذا كله بعض أهل العلم كابن عطية رحمه الله تعالى وابن عطية في القرن السابع الهجري ماذا يقول يقول لفساد الناس لا يقبل
قوله إلا أن يسلم عند القاضي لفساد الناس لا يقبل قول الولي سلمته حتى يسلمه عند القاضي وقال لفساد الناس لا يقبل قول الولي سلمته حتى يسلم عند القاضي حتى تزول الشبه عن الجميع نعم ثم
قال سبحانه وتعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر سعد بن الربيع رضي الله عنه توفي في أحد مع النبي صلى الله عليه
وسلم فلما توفي أخوه أخذ المال كله المراث ولم يعطي زوجته ولا بنته أو ابنتيه ما أعطاهم شيئا جاءت زوجته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت إن العم يعني عم البنات أخو سعد بن الربيع أخذ
المال كله فالنبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يرده وأعطى البنتين الثلثين وأعطى الأم اللي هي الزوجة الثمن وقال لك الباقي فكان في السابق العرب في الجاهلية كان لا يرث إلا من يمسك السيف
ويرفع الرمح هذا الذي يرث الرجال الأقوياء يعني لا النساء ترث ولا الأطفال يرثون سواء كانوا ذكورة أو إناثا واستمروا على هذا مدة فلما حدثت واقعة سعد بن الربيع ولما توفي والعم استولى
على المال كله وجاءت زوجة سعد بن الربيع تشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم ما فعل العم نزلت هذه الآية وقيل النبي حكم بما في هذه الآية على كل حال المهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر
أخا سعد بن الربيع أن يرد المال ويعطي البنتين الثلثين ويعطي الأم الثمن ذلك للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء أيضا نصيب مما ترك الوالدان والأقربون قال الأقربون ولم يقل
الأقارب يقول أهل العلم قال الأقربون ولم يقل الأقارب لأن الأقارب فيهم أقربون وفيهم أبعدون يعني ليس كل الأقارب بدرجة واحدة يتفاوتون هذا عمك هذا عم بوك هذا عمك هذا أبن عمك هذا خالك
هذا أبن خالك يعني يتفاوتون في القرب يتفاوتون في القرب ليسوا بدرجة واحدة وإذا قال للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقرب الأقربون لأن بعض الأقارب لا ترثوا منهم وإنما ترثوا من الأقرب
ترثوا من الأقرب وليس كل قريب كما سيتفصيل ذلك إن شاء الله تعالى قال مما ترك الوالدان مما قل منه أو كثير سواء كان كثيرا أو قليلا لا تتساهل في موضوع الميراث بعض الناس الآن في موضوع
الميراث ماذا يفعل إذا ماتت الأم مثلا أو مات الأب أو كذا بعض الأولاد يتصرفون في الحلال يعني مثلا إذا تركت ذهبا خذوا البنات قال هذا ذهب ما يلبسونه الرجال حنا لنا الذهب هذا فيتقاسمنا
الذهب مثلا أو الرجل يأخذ السيارة سيارة أبوه يقول هذه السيارة خلاص البنات ما يسوقون أنا اللي أسوق أو الصغار ما يسوقون خلاص السيارة تصير من نصيب أو ما شابه ذلك من الأمور كل هذا لا
يجوز الله تبارك ويقول مما قل منه أو كثير كل شيء يملكه الميت يجب أن يقسم على الورثة أو يتنازل الورثة أما أن يأخذ دون علم الورثة أو بعض الورثة لا يجوز حتى يعلم جميع الورثة بذلك ثم من
شاء أن يتنازل تنازل إن كان عاقلا بالغا بعد إذا كان في أطفال لا يجوز لأحد أن يتنازل عنهم يعني ما يصير الأبو مات الأم تقول لا العيال ما يبون شيء مو بكافت هذا نصيبهم هذا نصيبهم ليس
لها الحق أن تتنازل عن نصيب غيرها لا الحق أن تتنازل نصيبها هي وليس لها الحق أن تتنازل عن نصيب غيرها فننتبه لهذه القضية إذا مات لنا ميت أن نجمع كل ما يخصوه ثم نجمع جميع الورثة فإن
كانوا جميعا بالغين قسم الميراث وإذا كان واحد أنا أبي البشت أنا أبي الملابس هذا أنا أبي الذهب أنا أبي هذا وتنازل ما تنازله يقيم كم سعره ويأخذه يدفع سعره ويأخذه تبي الذهب خذي الذهب
كم سعره قيم الذهب كم الذهب قيمته سبعة آلاف ادفعي سبعة آلاف تدفع سبعة آلاف ثم السبعة آلاف تقسم على الورثة وهي منهم تأخذ نصيبها أيضا لكن الشاهدة من هذا لا يجوز لأحد أن يستحوذ على شيء
من الميراث بحجة أنه يناسبه كالبنات مع الذهب أو الرجال مع السيارات أو الملابس أو غير ذلك من الأمور إلا برضى الباقين إن كانوا جميعا بالغين عاقلين قال نصيبا مفروضا أي حالة كونه نصيبا
مفروضا أي فرضه الله يعني مو أنت اللي تفرضه الله هو الذي فرض هذا يسمى موضوع المورث الفرائض يعني التي فرضها الله تبارك وتعالوا سيأتي تفصيلها إن شاء الله جل وعلا في الآيات القادمة ثم
قال وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتام والمساكين كم بقي كم أخذنا الحين خلص طيب ثم قال وإذا حضر القسمة أي قسمة المال أي قسمة الميراث أولو القربى واليتام والمساكين من غير الورثة هلا
من غير الورثة قريب غير وارث خال الخال ما يرث حضر القسمة قسمة الميراث مسكين حضر قسمة الميراث يتيم حضر قسمة الميراث فماذا نفعل خاص طبعا إذا قلنا أموال كثير هي الأموال هي كثيرة وكذا
طيب قد يشعر بالنفس تهف يبي المال كذا أخطو شيئا طيب من الذي يعطيه لمن كان أهلا لأن يعطي يعني لا تعطون لا يعطى من نصيب الأطفال الصغار يعطى من نصيب الكبار مثل الأم الزوجة الإخوة
الأخوات الكبار البالغون هؤلاء يعني أخطوهم شيئا لماذا حتى لا يحقدوا ولا يحسدوا ويفرحون بذلك العطاء يفرحون بذلك العطاء وقسها على نفسك لو كنت أنت الفقير أو المسكين أو القريب لا ترث
تفرح إذا أعطوك أعطى نفسك مكانه أعطيه شيئا فهذا على سبيل الاستحباب وذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذه الآية منسوخة بآيات المؤاريث يعني ما في شيء يسمى عطى القريب واليتيم والمسكين هذا قبل
توزيع الميراث من الله تباركه الآن لما تم توزيع المؤاريث خلاص هذه الآية منسوخة ومن قال أنها ليست منسوخة قال يعطي من كان أهلا للعطاء يعني لا يعطي الصغار لا تأخذ من مال الصغير وتعطيه
اليتيم أو المسكين أو القريب لا تعطي المال لك أنت فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفة يبارك الله لكم في هذا المال شامحون عن القصور طيب لو كان المال أكثر كنا أعطيناكم أكثر تدرون
هؤلاء أيتام ما نقدر نعطيكم من أموالهم وإنما نعطيكم من أموال يعني كلام جميل كلام جميل بلاش كلام حلو يعني عطحتي ما يضر إن شاء الله تعالى طيب وقولوا لهم قولا معروفة ثم قال وليخشى أي
فليخف الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم هذه الآية لها معنيان عند أهل العلم معنى الأول وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قول
سيء يعني إذا حضرت رجلا أو امرأة على فراش الموت وهذا يريد أن يظلم الورثة فمن خاف من موص جنفا أو إثما فهذا خاف من هذا على فراش الموت أن يظلم الورثة وليتصدق بالثلث مثلا وماله قليل
أصلا طيب فيقول له لا تفعل ذلك لاتق الله في أولادك فليتق الله وليقولوا قولا سديد يعني لا تصدق بالثلث الذي يتصدق بالثلث الذي يترك مالا كثيرا انزل عن الثلث ليكون الربع ليكون الخمس
ليكون السلس ليكون العشر المهم يناصحه يناصحه حتى يبقي شيئا لورثته وقال البعض وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم هذا ولي اليتيب يعني كما أنك تخشى لو كنت أنت ميتا
وأولادك أيتام وتولى عليهم أحد وتخاف أن يأكل أموالهم طيب فافعل أنت ذلك تخشى من ضياعهم تخشى من تشردهم تخشى من تسلط أحد عليهم بأخذ أموالهم افعل ما تحب أن يفعل لأولادك لو تركتهم أيتاما
طيب وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتق الله وليقولوا قولا سديدا ثم حسمها بقوله سبحانه وتعالى إن الذين يأكلون أموال اليتاما ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا
وسيصلون السعيرة والنبي جعلها من السبع المبقات قال اتقوا السبع المبقات قالوا وما هن يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم
والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات هذه سبع مبقات مهلكات حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر يا أبا ذر إنك ضعيف وإني أحب لك ما أحب
لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تتولين على مال يتيم بل ليس قبلها أبو ذر حدث بها أبو ذر حدث بها إلى أن الصحابة رضي الله عنه يرون أن هذا دين يجب أن يبلغ حدث بهذا أبو ذر رضي الله عنه
وقال الرسول قال لي إنك ضعيف وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين ولا تتولين على مال يتيم احذر من هذا والله سبحانه وتعالى يقول إن الذين أكون أموال يتاما ظلما يأكله بالغلط قال
ظلما يعني متعمدا إسرافا وبدارا أي يكبروا قال إنما يأكلون في بطونهم نارا هذه نار تمتعت بها بهذه الدنيا راح تعذب عليها في الآخرة والعياذ بالله ثم قال وسيصلون سعيرا الصلي هو القرب من
النار أو الدخول فيها لكن دون إحراق الإحراق اللي هو الإحراق الكامل لا وإنما هنا سنصلهم كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها قد تام هذا تروح ويرد مرة ثانية روح ويرد مرة ثانية أعاذنا
الله وإياكم من النار والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد