15 - إعانة المشركين والفرح لانتصارهم على المسلمين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ نعم مظاهرة المشركين أي معاونتهم على قتال المسلمين والفرح بانتصارهم على المسلمين أن يعاون المشركين على المسلمين هذا يخالف الولاء والبراء لا تجد قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر يودون من حد الله ورسوله فالذي يتولى المشركين ضد المسلمين يكون منهم كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فالقصد أن معاونة المشركين على المسلمين والفرح بذلك فهذا أيضاً من أعمال الكفر نعم