١- تفسير سورة النساء آية ١-٤ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
32:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ليلة الرابع من شهر جمادة الثانية لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف الموافقة ليلة التاسع من شهر فبراير لسنة تسع عشرة وألفين في مسجد موضي في ضاحية
الصديق ونستفتح اليوم أو الليلة إن شاء الله تعالى الكلام على سورة النساء وسورة النساء هي ثاني أطول سورة في كتاب الله تبارك وتعالى لكثرة الأحكام المتعلقة بالنساء في هذه السورة كما
سيمر علينا وهذا يدل على أن الإسلام أعطى المرأة حقها كاملا لأن الذي يعطي ويمنع هو الله جل وعلا وهو العدل الحكم سبحانه وتعالى لا يمكن أن يظلم أحدا جل فعلا وسيأتي في ثنيات كلامنا على
هذه السورة المباركة بيان هذه الأحكام متعلقة بالنساء وغير النساء لكن الشاهد أن الكلام في النساء كثير في هذه السورة وإذاك تسمى سورة النساء الكبرى وهناك سورة النساء الصغرى وهي سورة
الطلاق تسمى سورة النساء الصغرى وهناك سورة أخرى أيضا فيها كلام كثير عن الأحكام متعلقة بالنساء كسورة الأحزاب والنور والمائدة والبقرة والتحريم والممتحنة أيضا عن أحكام متعلقة بالنساء
لكن على كل حال هذه السورة سميت سورة النساء وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مسأله عمر عن الكلالة قال ألا تكفيك الآية الأخيرة في سورة النساء فسمها النبي صلى الله عليه وسلم سورة
النساء وهو المشهور كما في حديث بن مسعود وحديث حذيفة لما صلى كل واحد منهما مع النبي صلى الله عليه وسلم قيام الليل يقول فاستفتح بالبقرة وقرأ بعدها آل عمران ثم النساء في حديث بن مسعود
وفي حديث حذيفة قرأ البقرة ثم النساء ثم آل عمران المهم أن اسمها معروف وهو سورة النساء أول هذه السورة قول الله تبارك وتعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة نحن نقرأ
الآيات نقرأ الآيات في البداية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء
واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا وآتوا ليتاما أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالهم إنه كان حوبا كبيرا وإن خفتم ألا تقسطوا في
اليتاما فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنا وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبنا لكم عن شيء منه نفسا فكلوه
هنيئا مريئا في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم يا أيها الناس هذه السورة مدنية ومع هذا بديأت بيا أيها الناس والأصل في السورة المدنية أنها تكون
يا أيها الذين آمنوا وهذا من القليل الذي تكون السورة فيه مدنية والخطاب يكون يا أيها الناس هذا قليل والغالب إذا سمعت يا أيها الذين آمنوا فهي سورة مدنية وإذا سمعت يا أيها الناس فهي
سورة مكية والمكي والمدني على خلاف طويل بين أهل العلم لكن الأقرب والمشهور أن ما كان قبل الهجرة فهو مكي وما كان بعد الهجرة فهو مدني بغض النظر عن المكان التي نزلت فيها هذه الآيات وأن
تؤدوا الأمانات إلى أهلها نزلت في مكة في فتح مكة على المشهور لكن مع هذا تعتبر مدنية لأنها بعد الهجرة لأنها بعد الهجرة يا أيها الناس اتقوا ربكم وهنا الخطاب بيا أيها الناس اتقوا ربكم
دليل على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الناس جميعا إلى الناس كافة وليس إلى العرب وإنما إلى الناس كافة ولذلك خاطبهم هنا خاطب الناس كلهم يا أيها الناس اتقوا ربكم ويجعلوا
شيئا يقيكم عذاب ربكم وغضب ربكم بالإيمان بالله تبارك وتعالى وقال ربكم أي الذي خلقكم والذي يملككم والذي يحي والذي يميت سبحانه وتعالى ولم يقل اتقوا الله وإنما جاء باسم الربوبية لذكرهم
بنعمه عليهم سبحانه وتعالى قال الذي خلقكم كأن الله جل ويقول لهم أنتم مقرون أني خلقتكم دعوا عنكم المتأخرون الآن الذين يقولون الطبيعة خلقت والإنسان من نفسه وجد وغير ذلك من ملاحدة من
كلام الملاحدة هنا يقررهم الله أنا خلقتكم ولا يقرروا على شيء إلا وهو قد فعله سبحانه وتعالى وإلا يردون يقول لا ما خلقتنا كأن تقول لرجل مثلا أنا الذي أكرمتك وإذا ما أكرمت يقول لك لا
كذب ما أكرمتني مثلا أكرمتني لكن عندما يقررهم الله أنه هو الذي خلقهم دليل على أنهم مقرون بأن الله جل وعلا سبحانه وتعالى قال الذي خلقكم من نفس واحدة والمشهور المقصود بالنفس الواحدة
هي آدم عليه الصلاة والسلام لأنه هو أول الخلق ثم خلق الناس بعد ذلك من ذريته الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها هنا خلق منها زوجها قول أن منها أي من جنسها خلق منها زوجها أي منها
من نفسها ولذا جاء في الحديث صحيحين النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله خلقت حواء إن المرأة خلقت من ضلع وأعوج ما في الضلع أعلاه وإن شئت تعديله كسرته وإن استمتعت بها فاستمتع بها
على عوج ثم قال واستوصوا بالنساء خيرا وفي رواية صحيحين وكسرها طلاقه فالصحيح أن حواء خلقت من ضلع آدم خلقت حواء من ضلع آدم كما في هذا الحديث وخلق منها زوجها ولم يقل وخلق منها زوجته أو
خلق منه زوجته لأن كلمة زوج تطلق على الرجل وتطلق على المرأة كلمة زوج لأن أصل زوج ما هي هو وتر فصار زوجا لما صارت معه المرأة وهي كانت وترا فصار معها زوجا فكلمة زوج تعني اثنين وتر
واحد والزوج اثنين فيصح أن تقول المرأة زوج الرجل والرجل زوج المرأة كانت واحدة فصارت زوجا وكان واحدا فصار زوجا فكلمة زوج تطلق على المرأة تطلق على الرجل ويقال زوجة فلانة زوجة فلان
ويقال فلانة زوج فلان وزوج أشهر في لغة العرب وزوجة أشهر عند العرب الآن لكن عند لغة الأقدمين لغة العربية الفصحى زوج أشهر من زوج تقول هذه زوجي يقال أزواج النبي قل لأزواجك ولم يقل قل
لزوجاتك قل لأزواجك فالزوج في الأصل أنها تطلق على المرأة الزوج وليس الزوجة لكن زوجة تصح لكنها أقل استعمالا طيب وخلق منها زوجها ثم قال وبث منهما أي من هذا الزوج من الذكر والأنثى بث
منهما رجالا كثيرا ونساء فقط ما أخرج منهما حيوانات ولا طيور ولا زواحف وإنما رجالا ونساء اللي هي ذرية آدم رجال ونساء طيب لو قال قال الآن طيب عندنا شيء اسمه الخنثى وهي الذي يعني يقول
لا ذكر ولا أنثى يعني خلط نقول في الأصل هي إما أقرب إلى الذكر وإما أقرب إلى أنثى فرجعت إلى الذكر والأنثى رجعت إلى الذكر والأنثى وبث منهما أي من هذين الزوج وهما آدم وحواء بث منهما أي
أخرج منهما نشر منهما كما قال الله تبارك وكالفراش المبثوث أي المنتشر أي انتشر منهما رجال كثيرون ونساء كثيرات والنساء في الأصل أكثر من الرجال النساء أكثر من الرجال في عامة الدنيا
النساء أكثر من الرجال وقد جاء في الحديث أن الله تبارك وتعالى يقول لآدم أخرج بعث النار من كل 1999 حتى إن الصحابة قالوا يا رسول الله ومن من الواحد كل ألف بس واحد ينجو من من الواحد
قال منكم الواحد ومن يأجوج ومأجوج 999 حتى تعرف أن يأجوج ومأجوج عدد رهيبة جدا ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أيها النساء تصدقنا فإني رأيتكن أكثر أهل النار دل على أن عدد
النساء أكثر من عدد الرجال في الجملة غالبا وإذا من علامات الساعة للرجل الواحد فالنساء عادة يكون أكثر من الرجال وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحم أعاد
الأمر بالتقوى وذكرهم أليس هذا الذي تساءلون به أن يسأل بعضكم بعضا بالأسألك بالله يقول له حتى المشركين كانوا يقولون ذلك أسألك بالله أن تفعل كذا تساءلون به أن يقسم بعضكم على بعض بالله
تساءلون به والأرحم والأرحم فيها قراءتان وتساءلون كذلك فيها قراءتان تساءلون فيها قراءتان تساءلون أو تساءلون بتشديد السين تساءلون أو تساءلون أي يسأل بعضكم بعضا والأرحم أيضا فيها
قراءتان الأرحمة والأرحمي بالكسر بكسر الميم أو بفتحه إذا كانت بفتح الميم واتقوا الله الذي تساءلون به أن يسأل بعضكم بعضا بالله وإذا كانت بالفتح والأرحمة أي واتقوا الأرحم إذن واتقوا
الله الذي تساءلون به واتقوا الأرحم أي احفظوا أرحمكم لا تقطعوا أرحمكم وهذا يبين أهمية الرحم ومنها الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرحم متعلقة بالعرش تقول اللهم هذا
مكان العائد بك من القطيع فيقول الله للرحم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك فسنة الأرحم مهمة جدا ولذلك الله تبارك وتعالى هنا قال اتقوا الله الذي تساءلون به واتقوا الأرحم لا
تقطعوها إياكم مقطع الأرحم أو على القراءة الثانية والأرحم بالكسر فيكون المعنى واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحم الذي تساءلون بها كذلك فتقول واتقوا الله الذي تساءلون به أي وتساءلون
بالأرحم أيضا أسألك بالرحم الذي بيني وبينك ومنها قول الله تبارك وتعالى عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قل لا أسألكم عليه أجر إلا المودة في القربة أنا قريبكم ودوني في قرابتي ما أريد
منكم شيئا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لقريش أنا قريبكم ودوني في قرابتي لا تؤذوني دعوني أدعو إلى الله تبارك وتعالى إنه ما من بطن كما يقول ابن عباس في البخاري ما من بطن في قريش
إلا ورسول الله له صلة بهم نهاية قبيلة واحدة وكلهم يقربوا لبعض كلهم أقارب بينهم يعني ما في قرى شيء ليسر للرسول صلى الله عليه وسلم يقرب له من بعيد أو من قريب فيكل معنى تساءلون به
وتساءلون بالأرحم أي يسأل بعضكم بعضا بالرحم الذي بينه وبينه ثم قال إن الله كان عليكم رقيبا تهذير أنا أراقبكم كما قال الله تبارك أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن
الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذه هي الرقابة إن الله تبارك وتعالى أن تستشعر قربه ورقابته عليك جل فعلا ثم قال وآتوا اليتام أموالهم اليتيم هو الذي مات
أبوه قبل البلوغ هذا اليتيم مات أبوه قبل هذا المشهور عند أهل العلم وقال بعضهم أيضا الذي تموت أمه يقل له يتيم ولكن الأشهر الذي يموت أبوه قبل البلوغ هو اليتيم هذا اليتيم هو الذي تموت
أمه يقل له يتيم ولكن الأشهر التي تموت أمه يقل له يتيم الذي يكون قبل البلوغ أما إذا بلغ الإنسان انتهى موضوع اليتم فلا يكونوا يتيما آتوا اليتام أموالهم ولا تتبدلوا الخبيثة بالطي عادة
اليتيم يحجر عليه لأنه قلنا يتيم قبل البلوغ والحجر نوعان الحجر المنع من التصرف بالمال الحجر نوعان إما لحظ النفس وإما لحظ الغير اللي عليه ديون ومراض يسدد للناس القاضي يحجر عليه عساس
يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس
حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم
ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم
ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه
عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس يعطي الناس حقوقهم ويحجر عليه عساس يعطي الناس حقوقهم ويحجرounding عساس يعطي الناس حقوقهم يعطي
الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي
الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم يعطي الناس حقوقهم