3 - من نواقض الإسلام - الدعاء والتوكل وطلب الشفاعة من غير الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا بحسب هذه الوسائط إذا كانت هذه الوسائط التي يدعوها يعني من الأموات أو من الغائبين فنعم هذا شرك أكبر مخرج من الملة لأنه كانه يقول لهذا الميت عندما يدعوه ويطلب منه أنه يقول له أنت الحي الذي لا تموت والعياذ بالله وهو ميت وكذلك عندما يدعو غائبا كأنه يقول هذا هو عالم الغيبي والشهادة الذي لا يغيب والعياذ بالله وكذلك إذا دعا حيا موجودا وطلب منه شيئا لا يقدر عليه إلا الله كأنه يقول هذا الذي هو على كل شيء قدير فدعاء الغير دعاء الغير قد يكون مباحا وطلبت منه شيئا يقدر عليه وهو حاضر حي هذا لا بأس به أما أن يسأل الإنسان ميتا أو غائبا أو يطلب شيئا لا يقدر عليه إلا الله كأنه يطلب ولدا أو يطلب الجنة أو يريد النجاة من النار هذه أشياء لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى فهذا وقع في الشرك إذن من دعا غائبا أو ميتا أو دعا حيا موجودا بشيء لا يقدر عليه إلا الله هنا يكون وقع في الشرك الأكبر قال من جعل بينه وبين الله وساط يدعوهم أي يطلب منهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم أما إذا قلنا إذا كانوا أحياء وطلب منهم الشفاعة فهذا لا بأس به وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الناس يوم القيامة ويسألونه الشفاعة ويسألون نوحا وإبراهيم ومحمد وموسى وعيسى يسألونهم الشفاعة فهذا لا بأس به أن تطلب الشفاعة من حي أما أن تطلب من ميت فكأنه يقولنا هذا ليس من ميت والعياذ بالله نعم