10 - شرح كتاب نواقض الإسلام - الناقض العاشر - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الإعراض نوعان هناك إعراض تدين وهناك إعراض عناد إعراض العناد هو المقصود هنا الذي يعارض عنادا الذي يعرض عفوا عنادا الذي يعرض عنادا هذا هو الذي تصدق عليه الآية ومن أظلم من ذكر بآيات
ربي ثم أعرض عنها عنادا فهذا هو الكافر أما الذي يعرض تدينا كمن يأتيه أحد مثلا يقول له في حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا فيقول لا أقبله مثلا ظنا منه أن هذا مخطئ في الحديث أو
أن هذا الحديث لا يثبت فيه صلى الله عليه وسلم فهذا معرض عنه تدينا لأنهم قالوا له أن هذا يأتي بحديث ضعيفة مثلا أو يأتي بحديثة موضوعة وأن هذا الإنسان مبتدع لا تسمع له فيأتيه أحدهم
يقول اسمع مني يقول لا لا أسمع منك والعكس صحيح لو كان إنسان نشأ في بدعة فيأتيه السني فيقول له اسمع مني قال لا أسمع منك لأنه حذر منه فهو لا يسمع منه تدينا فالذي لا يسمع تدينا لا يقال
عنه إنه كافر لا يسمع من باب التدين لكن إذا كان لا يريد أن يسمع من باب الإعناد فهذا هو الذي يكون كافرا نعم قال ولا فرق بين هذه النواقض بين الهازل والجد والخائف إلا المكره يعني
الهازل إذا وقع في واحدة من هذه العشرة فهو كافر الخائف إذا وقع في واحدة من هذه العشرة فهو كافر والجد من بابه أولى أنه كافر قال إلا المكره والخوف هنا الخائف الخوف يعني على درجات
الخوف على درجات فإن كان هذا الخائف يخاف من شيء يتوهب يقول له سيؤذيك فلان إذا لم تنطق بكلمة الكفر مثلا فنطق بها خوفا من فلان لابد أن يكون أولا أن فلانا الذي هددوه به أن يكون قادرا
على إيقاع الأذى عليه أما إذا كان في منزلته يقول فليأتي فلان هذا خوف جبن هذا لا يُعذر به كذلك إن كان مجرد كلام لم يتيقن أنه فعلا أن يوقع الأذى عليه فإنه كذلك لا يجوز له أن ينطق
بالكفر إلا إذا وصل إلى مسألة الإكراه وهو الخوف الأكيد اليقين الذي يمكن معه أن يقتل أو ينتهك عرضه أو كذا فهذا هو الخوف الذي يُعذر به وهو الذي يقال له الإكراه كما وقع لعمار بن ياسر
رضي الله عنه وعن أبيه أنه عذبه المشركون وآذوه حتى يسب النبي صلى الله عليه وسلم وكما كثر عليه الأذى سب النبي صلى الله عليه وسلم مكرها على ذلك فتركوه فذهب إلى النبي صلى الله عليه
وسلم حزينا منكسرا فقال يا رسول الله ما تركوني حتى سببتك قال كيف تجد قلبك قال مطمئنا بالإيمان قال إن عادوا فاعدوا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وهذه القصة وإن كانت لا تثبت سندا
لكن الآية تؤيدها وهذا هو الظاهر من أمر الإيذاء والإكراه إلى حد الوصول إلى القتل أما يقول والله سيضربونني فينطق بكلمة الكفر أنا ما تحمل يمنعونني من الطعام فينطق بكلمة الكفر أو يقول
سيأخذون مالي فينطق بكلمة هذا لا يجوز له ذلك لا يجوز له ذلك أن ينطق بكلمة الكفر إلا إذا كان إكراها حقيقيا يخاف معه من أن يصل الأمر إلى القتل أو إلى العرض هنا يجوز له أن ينطق بهذه
الكلمة على كراها أيضا ولا ينطق بها على رضا وإنما ينطق بها وهو حزين منكسر لماذا نطق بهذه الكلمة بسبب هذا الإكراه الذي وقع عليه ونعيد كلامنا على ما قلنا في بدايته أنه لو قسم المؤلف
رحمه الله تبارك وتعالى هذه الأعمال التي تنقض إسلام الإنسان إلى قولية وفعلية واعتقادية وشكية لكانها أولى لأن مثلا لو قال قال هنا لم يذكر سب الرسول لم يذكر إهانة المصحف أو غير ذلك من
الأمور لم يذكر مثلا اتهام النبي في عرضه وهذه أيضا أمور كفرية لكن لو قسمها كما قلنا إلى قولية وفعلية واعتقادية وشكية لكان كل نوع أو كل قسم من هذه الأقسام أو كل عنوان من هذه العنوان
تضع تحته صورا كثيرة فتقول مثلا قولية سب الله سب النبي استهزأ بالقرآن كلها كفر مثلا كفر المسلمين كفر الصحابة رضي الله عنهم اتهم النبي في عرضه اتهم أم المنعائشة أو أمهات المؤمنين على
الصحيح فإنه يكفر بهذا الفعلية سجد لصنم أهان المصحف قتل نبيا هذه كلها كفر أعمال كفرية الاعتقادية اعتقد أن النبي يكذب والعياذ بالله اعتقد أنه سيعيش إلى الأبد اعتقد أن المشركين مسلمون
وما شابه ذلك للمسلمين الشك شك في الجنة شك في النار شك في عذاب القبر شك في الحياة الآخرة شك في البعث أمور كثيرة جدا فلو قسمت هذا التقسيم لكان أولى ورحم الله تبارك وتعالى المؤلم فقد
أحسن في ذكر ما أفادنا به نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم نعم ونحن نعوذ بالله من موجبات
غضبه سبحانه وتعالى وأليم عقابه وصلى الله الرحمن وإياكم برحمته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الله ينفع بكم