43-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٩٦-٢٠٠ اللقاء الأخير الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون هذه آخر ست آيات من سورة آل عمران وبذلك يتم التعليق على الزهراوين على سورتي البقرة وآل عمران صلى الله تبارك وتعالى لا يحرمنا أجر قراءتها وفهمها إن شاء الله تبارك وتعالى قوله تبارك وتعالى لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد الخطاب هنا يمكن أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم أو هو الخطاب لجميع المؤمنين يقال لكل من يمكن أن يتوجه إليه بالخطاب وهذا أقرب أن الخطاب لجميع المؤمنين وليس للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وحده وإنما لجميع المؤمنين لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد وتقلب الذين كفروا أي تحولهم في البلاد من بلاد إلى بلاد والبلاد هنا جمع جمع بلد البلاد هنا جمع بلد قال بلاد ويقال بلاد هذه جمع كلمة بلد لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد والتقلب هذا إما أن يكون بالتجارات والمكاسب أو تقلب حتى في الانتصارات الحربية أحيانا على المسلمين كما هو واقع اليوم واقع اليوم الأم يعني متقلبون ومتغلبون على المسلمين صلى الله تعالى أن يعيد العزة للإسلام وأهله قال لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد قال متاع قليل يعني مهما نالوا هو في النهاية متاع قليل كيف قليل قال قليل في الزمن قليل في الكيف قليل في الكم قليل من كل وجه متاع قليل فلا تغتر بهذا الأمر وذلك أن الكافر يصيبه شيء من الغرور عندما يرى نفسه قد انتصر وظهر ويعني تبعه غيره قد يصيبهم شيء من الهم والغم وبعض المؤمنين من ضعاف الإيمان قد يتأثرون بذلك فيرون أن الكفار على حق بدليل أن الله يعطيهم من الدنيا وما علم هؤلاء أن الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء كما عند الترمذي الدنيا لا تعدل شيء عند الله تبارك وتعالى فالله يعطيها من يحب ومن لا يحب لأنها لا قيمة لها عنده جل وعلا ولذا قال جل وعلا قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا أي مشاركة مع غيرهم من الكفار قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي للمؤمنين فقط أما في الدنيا فالله يعطيها من يحب ومن لا يحب فيقول لا يغرنك ذلك لأنه متاع قليل والدليل على أنه قليل أن الإنسان من أهل النار من الكفار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار تصور الآن من هو أنعم أهل الدنيا سواء في زمننا هذا أو قبل زمننا هذا يعني يكفيك مثلا بخت نصر مثلا ملكة الدنيا يسمون من ملوك الدنيا بخت نصر مثلا أو قارون ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة وللقوة فقط يعجز الناس عن حملها الآن شوف المتمتعين مليارديرية مثلا من الكفار أو غيرهم أو كذا هؤلاء يؤتى بهذا الكافر من أنعم أهل الدنيا فيغمس غمسة واحدة في نار جهنم فقط ثم يرفعها فيقال له هل رأيت نعيم قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله ما رأيت نعيم قط وما مر بي نعيم قط غمسة واحدة أنسته نعيم الدنيا كله هذا من هذا أنعم أهل الدنيا من الكفار فلا يعطينا الإنسان الدنيا أكبر من حجمها وقلنا كما قال الله تبارك وتعالى متاع قليل قليل في زمنه كم سيعيش الإنسان بصحته وعافيته كم سيعيش كم سنة سيتمتع بهذا المال قليل خاصة وهو ينتظر الموت بين الحين والآخر بعض الناس تجده غنيا لكنه مات شبابه في عز شبابه كما يقال لم ينتفع كثيرا بهذا المال قليل في الزمن قليل في الكم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لصوت أحدكم لموضع صوت أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع الصوت كم موضع الصوت الصوت كم طوله متر متر ونص صوت موضع الصوت في الجنة خير من الدنيا وما فيها متاع قليل بالكم لا شيء قليل بالكيف وذلك أن الإنسان بس مجرد هو متنعم هذا مجرد يفكر يقول في يوم من الأيام سأفارق هذا المتاع سأموت أو أفتقر أو يصيبه مرض فلا ينتفع بهذا المال قليل متاع قليل وجوده كعدمه فالقصد أن الله تبارك الله يخبره عن هذه الحقيقة يقول متاع قليل المتاع الحقيقي في الجنة أما الدنيا فمتاع قليل مهما بلغ فهو متاع قليل سجن المؤمن وجنة الكافر هذه الدنيا ويذكرون عن الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى والحافظ بن حجر العسقلاني كان قاضي قضاة مصر وإمام من أئمة المسلمين وعنده خير فمر يوما بخيله وهو متوجه إلى دار القضاء وغيرها فرآه يهودي فقير مثل ما يقول طايح حظه هذا اليهودي ومر عليه الحافظ بن حجر بأبهته ولباسه الجميل ومركبه الفاره وكذا فقال له أيها العالم أيها القاضي عندي سؤال هذا اليهودي يقول له قال تفضل ماذا عندك قال أليس نبيكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال هل أنت ما فيه سجن وأنا ما فيه جنة وين سجن المؤمن وجنة الكافر أنت في جنة وأنا في سجن يعني كان يشكك في الحديث فقال طايح حظه بن حجر قال ما أنا فيه مقارنة بما سأناله في الجنة إن مدت على ما أنا عليه من الإسلام فأنا في سجن مقارنة بما سيأتيني وأنت إن مدت على ملتك وكفرك فأنت الآن في جنة مقابل ما سيأتيك من العذاب يوم القيامة فالدنيا إذن مهما بلغ متاعها فهو قليل في الزمن في الكم في الكيف قليل متاع قليل قال ثم مأواهم جهنم أي هؤلاء الذين تغترون بهم مأواهم جهنم مأواهم الذي يقيمون فيه إلى الأبد عاذنا الله وإياكم منها ومن أهلها وجهنم اسم من أسماء النار وقيل هو اسم أعجمي والمهم أنه اسم أسمائي جهنم قال وبئس المهاد بئس المهاد والمهاد هو اللي مهدون فيه الطفل اللي يبقى فيه الطفل المهدون فيه يقول بئس المهاد ألم نجعل الأرض مهادة أي مستقر فمهاد الإنسان مستقره وهذه بئس المهاد الذي سيستقرون فيه في يوم القيامة وهنا في قراءة وهي لا يغرنك ولا يغرنك يعني النون إما أن تكون مشددة أو إما أن تكون ساكنة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم مشددة لا يغرنك وقرأ بها ساكن لا يغرنك صلى الله عليه وسلم وهكذا ثم قال لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنار بعد أن ذكر حال الكفار مأواهم جهنم وبئس المهاد قال لكن الذين اتقوا ربهم أي ممن يتمتع في الدنيا كالحافظ من حجر كمثال أيضا يتمتع ليس كل من يتمتع بالدنيا مصيره إلى جهنم بل قد تتمتع بالدنيا وتتمتع بالآخرة نعم المال الصالح للعبدي يقول ليس كل من تمتع في هذه الدنيا مأواه جهنم لكن الذين اتقوا أمرهم مختلف لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات أي زيادة على متعة الدنيا هذا العبد الشاكر زيادة على متعة الدنيا أيضا في الآخرة لهم جنات تجري من تحتها الأنار والجنات ذكرنا الجنة هي البستان العظيم والجنة يكفيك أن تعلم أن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلبي بشر فالإنسان مجرى أن يسمع هذا في وصف هذه الجنة يشتاق إليها الله يجعلني وإياكم من أهلها يشتاق إلى هذه الجنة وهذه الجنة قال تجري من تحتها الأنهار لأن جنات مرتفعة والأنهار تجري تحتها ليس تحتها لكن تجري بدون أخدود كما جاء عن بعض السلف تجري الأنهار بدون أخدود وقد ذكر الله هذه الأنهار أنهار من لبن لم يتغير طعمه أنهار من خمر لذة للشاربين أنهار من عسل مصفى أنهار في هذه الجنة يقول تجري من تحتها الأنهار ثم زاد قال خالدين فيها أي مخلدون في هذه الجنة مجرد أن تسمع أن خالد فيها ترتاح بعكس الكافر وخالد هنا هو في حد ذاته متعة غير طبيعية يعني الإنسان الآن لو كان عنده من المال شئ كثير متنعم في هذه الدنيا قال له صدق قال في يوم من الأيام راح تموت لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك أين أبوك الملك أبوك الملك أين هو الآن في التراب سيزوله ملكك هذا يحزن وما راح منه شيء ما خسر فلسفة مجرد أن يعلم أنه غير خالد هذا يسبب له حزنا ولذلك الله تبارك وطمأن المؤمن فقال خالدين اطبع أنه أنتم خالدون في هذه الجنة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يؤتى بالموت يوم القيامة فيوضع بين الجنة والنار ثم ينادى في أهل الجنة فيشرئبون يرفعون رؤوسهم ينظرون وينادى بأهل النار فيشرئبون ينظرون فيقال لهم هل تعرفونه فيقول أهل الجنة نعم هذا الموت أنتم يا أهل النار هل تعرفونه قالوا نعم هذا الموت فيذبح بين الجنة والنار ثم يقال لأهل الجنة خلود ولا موت ويقال لأهل النار خلود ولا موت لو لا أن الموت ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح والغم فمجرد الخلود هذه نعمة عظيمة جدا من الله تبارك وتعالى وذا قال بعدها نزلا من عند الله النزل النزل هو ما يقدم للضيف إذا جاءك ضيف ماذا تقدم له تقدم له النزل الإكرام الضيافة هذا النزل لكن الضيف عندما يأتيك أول يوم ماذا تفعل تذبح لها عطيت الذبيحة طيبت خاطرة جيد قعد سبوع كل يوم ذبيحة تفلس أول يوم ذبيحة وذلك الضيف الواجب له ضيافة يوم ثلاثة أيام هدية الضيف عقب ثلاثة أيام بس يا حبيبي توقف خلصنا شغلتنا طيب فبعد ما يمر أكثر من خمسة أيام خلاص بس كافي يعيش حياتك يأكل معاك يشرب تطول في القعدة يعني عندك خلاص بس ليه متى أذبح لك أنا خلصت غنمي خلصت دياء خلصت فلوسي بس خلصت سير عادي الجنة كل يوم نزل طالما أنت في الجنة كل يوم نزل نزلا من عند الله كل يوم يعطيك نزل الضيف منه سبحانه وتعالى وأنت مؤبد في هذه الجنة بس الله لا يحرمنا وياكم الأجر ثم قال من عند الله يعني ترى ما يقولك هذا نزل أو هذه ضيافة من أبوي الله يتزا خير هذه ضيافة من الأمير هذه ضيافة من الملك فلا غدا الملك غير غدا الأمير غير غدا السلطان غير فالإضافة هنا تدل على عظمة الشيء أو عدم عظمته قال لك من عند الله نزل من عند الله هذا من عند الله فلك أن تتصور كم يكون عظيما ثم قال سبحانه وتعالى وما عند الله خير للأبراء قال له هلال الكفار في هذه الدنيا وهو المتاع القليل ما عند الله خير لكن لمن للأبرار الأبرار هم الذين أتوا بأعمال البر وتقربوا إلى الله بها سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم قبلها القراءة لكن الذين اتقوا قراءة ثانية لكن الذين اتقوا بتشجيد النون كذلك ما أواهم ما واهم هذا في القرآن كله وبئس بئس في القرآن كله عليهم عليهم هذا في القرآن كله كما قلنا طيب وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين الله أهل الكتاب هنا قيل المقصود هنا النجاشي أصحم الذي أسلم وقيل المقصود هو عبد الله بن سلام اليهودي الذي أسلم النجاشي نصراني أو اليهودي الذي هو عبد الله بن سلام الذي أسلم كل من أسلم من أهل الكتاب وهذا أصدق وأظهر وهذا الذي اختاره الإمام الطبري أنها تصدق على الجميع على كل من آمن من أهل الكتاب وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم يعني جمع بين الخيرين وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة يؤتهم الله أجرهم مرتين منهم رجل مؤمن من أهل الكتاب وعيث محمد آمن به صلى الله عليه وسلم فجمع بين الخيرين بين الإمام بعيسى أو موسى وبين الإمان بمحمد صلى الله عليه وسلم أجمعين ورجل عنده أمه فأحسن تربيتها وأكرمها ثم أعتقها وتزوجها ورجل عرف حق سيده وحق ربه عبد يؤت أجرهم مرتين أحسن إلى سيده الذي يملكه وأحسن في عبادة ربه تبارك وتعالى هؤلاء يؤتون أجرهم مرتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم آمن من أهل الكتاب كثير خاصة النصارى اليهود قليل حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الذين آمنوا من النصارى أكثر من الذين آمنوا من اليهود وإلى يومنا هذا الذين يؤمنون من النصارى أكثر من الذين يؤمنون من اليهود ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود لكن صعبين ولذا قال جل وعلا لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إن نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون فالنصارى أقرب من اليهود إلى قبوله الحق قال وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وهو القرآن الكريم وما أنزل إليهم وهي التوراة أو الإنجيل حسب الكتاب الذي أنزل إليهم خاشعين لله كما قال الله تبارك وليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون يعني أهل الكتاب فيهم ناس الله سبحانه وتعالى يفتح على قلوبهم فيؤمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كما آمنوا بما جاء به النبي الذي أرسل إليهم قال خاشعين لله أي خاضعين له سبحانه وتعالى لا يشترون بآيات الله أي لا يكتمون آيات الله وهي البشارات التي جاءت من موسى وعيسى عليهما السلام التوراة والإنجيل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا مهما بلغ هذا الثمن فهو قليل قليل كما قلنا قبل قليل متاع قليل مهما بلغ فهو قليل أولئك لهم أجرهم عند ربهم لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب سريع الحساب قيل سريع الحساب أي أنه لا يحتاج إلى عد ومحاسبين وكذا بسرعة ينهي الحساب سبحانه وتعالى لكمال علمه ولكمال قدرته سبحانه وتعالى وقيل سريع الحساب أن يوم الحساب قريب وقالوا كل آت قريب سيأتي الحساب ترى قريب كما قال نساء بعثت أنا والساعة كهاتين وشار بين السبابة والوسطى أنا والساعة كهاتين على طول سريع الحساب أي أن الساعة قريب اقتربت الساعة وانشق القمر سريع أي قريب أو سريع الحساب لا يحتاج إلى مدة طويلة لحسابكم وإنما هو يوم يوم القيامة يحاسب الله فيه الخلاق جل في علاه إن الله سريع الحساب يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله أربعة أوامر من الله تبارك وتعالى اصبر أي على ما أصابك في هذه الدنيا وصابر على ما يأتيك من الأذى من الناس مغالبة مثل مقاتلة مثل مجاهدة مثل مضاربة معاركة هذه في ضرف ثاني يحاول أن يستثيرك فإذا قال صابر يعني فيها مقاومة أما الصبر ما فيه مقاومة وإنما هو امساك النفس بينما هنا لا فيه مقاومة فيه أحد قاعد يعني حاول أن يؤذيك حاول أن يثيرك حاول أن كذا فصابر صابر النفس اصبروا وصابروا ورابطوا المرابطة الأصل فيها مرابطة في ميدان القتال استقبال العدو وانتظار القتال مع العدو هذه الأصل في المرابطة وجاءت المرابطة من قول النبي صلى الله عليه وسلم وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلك من الرباط فذلك من الرباط فذلك من الرباط قالوا إنما شبه انتظار الصلاة بالرباط لبيان أجر من ينتظر الصلاة لكن هنا الرباط هو الرباط في الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى اصبروا وصابروا ورابطوا ثم قالوا واتقوا الله وقايا شيئا يقيك نار جهنم ثم قال لعلكم تفلحوا لعل هنا قد تأتي للترجي وقد تأتي للتعليل والصحيح هنا أنها للتعليل أي لأجلي لأجل الفلاح لأجل أن تنال الفلاح طبق هذه الأمور الأربع اصبر صابر رابط اتق الله لأجل ذلك إذا فعلت ذلك تنال الفلاح فتكون تعليل هنا وليست الرجاء أرجو أن يحدث كذلك لا هذه للتعليل إذا فعلت هذا جاءك الفلاح سأل الله أن يرجعنا وإياكم من المفلحين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد