3 - شرح كتاب نواقض الإسلام - الناقض الثالث - مفاتح الطلب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال المصنف رحمه الله الثالث من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر إجماعا من لم يكفر المشركين الذين ثبت عنده شركهم الذي ثبت عنده شركهم أما بعض الناس
قد يكفر بغير مكفر أصلا ويقول من لم يكفر الكافر فهو كافر ويذكرها على أنها قاعدة فهو كافر هذا الصحيح لكن إن ثبت عنده كفره إن ثبت عنده كفره واحد يأتيك يقول فلان قال كذا كفره يقول أنا
ما سمعته هل عندك شيء كتبه هل سجلت صوته هل أذهب إليه وأسأله حتى أتيقن لعلك فهمت غلطا وكثير من الناس يفهمون الناس غلطا ثم يحكمون عليهم بالكفر ثم يحكمون بالكفر على من لم يكفرهم أما
إذا ثبت كفرهم واحد رفض أن يدخل في الإسلام يهوديا كان نصرانيا مجوسيا هندوسيا بوذيا ملحدا أيا كان هذا لا شك أنه كافر ومن صحح مذهبه وقال هؤلاء مسلمون هم يرفضون أصلا وإذا كالبعض يقول
لماذا تكفر النصارى لماذا تكفر اليهود أسأله هل هو مسلم أسأله هو ما يرضى لو قلت له هل أنت مسلم يقول لا غصب سير مسلم هو يرفض هو يرفض الإسلام لكن هم يبنون على ماذا قلت كافر إذا أنت
استحل دمه من أين لكم هذه من أين لك أن إذا حكمت بكفره أنني أستحل دمه من قال بهذا ولكن هذا حكم شرعي هذا بالنسبة لغير المسلمين وكل من لم يكن مسلما فهو كافر فالله سبحانه وتعالى خلق
الناس وجعلهم قسمين فمنكم كافر ومنكم مؤمن كل الناس هكذا لا يوجد قسم ثالث لا كافر ولا مسلم لا يكون مسلما فهو كافر هذه القاعدة فلا يجوز الحكم بالإسلام على غير المسلمين أبدا وبالتالي
نقول إذا مات هذا الكافر على كفره فهو الأصل أنه من أهل النار إلا إذا كان من أهل الأعذار وقضية الأعذار هذه عند الله لكن نحن في الدنيا نعامله معاملة الكافر فلو مات يهودي أو نصراني أو
مجوسي أو هندوسي أو بوذي أو ملحو أي كان من هؤلاء في مقابر المسلمين لا يصلى عليه لا يغسل لا يكفل لا يورث لماذا هو كافر نعامله معاه الكفار يقول قال قد يكون لم تصله الدعوة واضحة قد
يكون لبس هذا بينه وبين الله لكن نحن نعامله معاملة الكافر ونحكم عليه بالكفر في هذه الحياة ولا يجوز أن يتدوج مسلمة بحجة أنه يمكن يكون معذورا هذا أبدا لا يجوز وإنما نعامله معاملة
الكافر فقول المؤلف من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحى حما ذهبهم كفر إجماعا صحيح الذي يقول هم على خير ونحن على خير يهودي ونصراني ومسلمين كلهم في الجنة هذا كفر والعياذ بالله
إلا إذا قصد اليهود الذين كانوا على زمن موسى والنصارى الذين كانوا على زمن عيسى وأسلموا بموسى هؤلاء مسلمون وإذ قال الحواريون وإذ قال عيسى بن مريم من الحواريون من أنصار الله قال
الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وشدنا الله فهؤلاء مسلمون أصحاب موسى الذين آمنوا به مسلمون وأصحاب عيسى الذين آمنوا به مسلمون لكن نحن نتكلم عن اليهود الذين لم يؤمنوا بعيسى كفار
اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد كفار لا نفرق بين أحد من رسله بل حتى لو كان أحد من أولاد المسلمين اليوم المتبعين لدين محمد صلى الله عليه وسلم فأنكر نبوة أي نبي يحيا زكريا عيسى
موسى نوع آدم صالح هود أي نبي صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين فإنه يكفر بهذا فكيف بمن أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كالنصارى أو كيف بمن أنكر نبوة محمد وعيسى كاليهود فهؤلاء لا يجوز
أن يحكم عليهم بالإسلام بل لا بد أن يحكم عليهم بالكفر نعم