2 - شرح كتاب نواقض الإسلام - الناقض الثاني - مفاتح الطلب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله الثاني من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا بحسب هذه الوسائط إذا كانت هذه الوسائط التي يدعوها يعني من الأموات أو من الغائبين فنعم هذا شرك أكبر مخرج من الملة لأنه كأنه يقول لهذا الميت وأنه يقول له أنت الحي الذي لا تموت والعياذ بالله وهو ميت وكذلك عندما يدعو غائبا كأنه يقول هذا هو عالم الغيبي والشهادة الذي لا يغيب والعياذ بالله وكذلك إذا دعا حيا موجودا وطلب منه شيئا لا يقدر عليه إلا الله كأنه يقول هذا الذي هو على كل شيء قدير فدعاء الغير قد يكون مباحا وطلبت منه شيئا يقدر عليه وهو حاضر حي هذا لا بأس به أما أن يسأل الإنسان ميتا أو غائبا أو يطلب شيئا لا يقدر عليه إلا الله كأنه يطلب ولدا أو يطلب الجنة أو يريد النجاة من النار هذه أشياء لا يقدر عليها إلا الله تبارك وتعالى فهذا وقع في الشرك إذن من دعا غائبا أو ميتا أو دعا حيا موجودا بشيء لا يقدر عليه إلا الله هنا يكون وقع في الشرك الأكبر قال من جعل بينه وبين الله وساط يدعوهم أي يطلب منهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم أما إذا قلنا إذا كانوا أحياء وطلب منهم الشفاعة فهذا لا بأس به ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه الناس يوم القيامة ويسألونه الشفاعة ويسألون نوحا وإبراهيم موسى وعيسى يسألونهم الشفاعة فهذا لا بأس به أن تطلب الشفاعة من حي أما أن تطلب من ميت فكأنه يقول هذا ليس من ميت والعياذ بالله نعم