42-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٩٠-١٩٥ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
25:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم
الدين اللهم اجعل اجتماعنا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا زعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محرومة أسألك اللهم أن تحرم وجوه الحاضرين والحاضرات عن النار والديهم
أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين نحن في ليلة السبت ليلة العشرين من شهر جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق ليلة السادس والعشرين من شهر يناير لسنة تسع عشر وألفين في
ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى الآية التسعين بعد المئة من سورة آل عمران يقول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم واختلاف الليل والنهار
لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما
للظالمين من أنصار ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزينا يوم
القيامة إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم
سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عندهم والله عندهم حسن الثواب وغير ذلك واختلاف الليل والنهار في النور والظلمة اختلاف الليل والنهار في القصر والطول اختلاف الليل
والنهار بالحر والبرد وغير ذلك لآيات أي علامات تدل على الخالق سبحانه وتعالى ردا في كل هذا على من قال إن الله فقير ونحن أغنياء يبين الله من هو سبحانه وتعالى قال لآيات ولكن لمن قال
لأولي الألباب أي أصحاب العقول ولب الشيء خالصه وأصحاب العقول هم المستفيدون من هذه العقول النيرة هذه العقول هي التي تستفيد من هذه الآيات وتعرف من هو الله تبارك وتعالى كما قيل وفي كل
شيء له آية تدل على أنه الواحد سبحانه وتعالى لآيات علامات لأولي الألباب أي أصحاب العقول من هم هؤلاء قال هؤلاء هم الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم بعض أهل العلم حصر هذا في
خضية الصلاة لأن الصلاة ذكر وأقم الصلاة بذكري قال والصلاة ذكر يذكرون الله قياما أي يصلون قياما ويصلون قعودا ويصلون على جنوبهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران ابن حسين لما
سأله كيف يصلي وهو مريض قال صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب فالذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم أن يصلونه والصلاة من أعظم ذكر الله تبارك وتعالى وقال
آخرون من أهل العلم له بل هذه تشمل الصلاة وغيرها لأن هؤلاء يذكرون الله في كل حين كما قالت عائشة رضي الله عنها في وصف النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه فيكون ذكر
الله تبارك وتعالى عند الإنسان المسلم في كل حال وذكر الله من أقرب الأمور التي يقترب بها المرء إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات مدحهم
وكذلك قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وقال الله تبارك وتعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى ويقول النبي
الكريم صلى الله عليه وسلم مثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله كمثل الحي والميت فإذا كان كذلك إذن ذكر الله لا يقتصر على الصلاة وإنما الصلاة وإن كانت عمود الدين وإن كانت أعظم العلم
وإن كانت عبادات البدنية التي يقوم بها العبد إلا إن ذكر الله تبارك وتعالى عام ولذا أتبعها بقوله ويتفكرون في خلق السماوات والأرض والتفكر عبادة تغيب عن أذهان كثير من الناس التفكر بس
ما تسوي شيء بس تتفكر في خلق الله تبارك وتعالى مخلوقاته في إبداعه سبحانه وتعالى بديع السماوات والأرض الذي أبدعها على غير مثال سابق تفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا
ذاتلا هذا التفكر عبادة كما قلت تخفى على الكثيرين وقال بعض السلف تفكر ساعة أفضل من قيام ليلة كاملة تفكر ساعة أفضل من قيام ليلة فالتفكر إنسان يجلس ويتفكر في مخلوقات الله لا يتفكر في
ذات الله ورد فيه حديث ولكنه ضعيف تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذاته هذا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المعنى صحيح الإنسان فعلا يتفكر في آلاء الله في مخلوقات الله في
آيات الله لكن لا يتفكر في الله لأنه لن يصل إلى نتيجة لأن الله غيب سبحانه وتعالى فالتفكر يكون في آيات الله تبارك وتعالى وإذا قال هنا سبحانه وتعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض
هذا التفكر كما قلنا عبادة لأن الإنسان يعبد الله بجوارحه سبحانه وتعالى بخواطره وفكره هذه عبادة أيضا يحتاج المسلم بين فترة وأخرى أن يجلس وحده هكذا ويتفكر خاصة إذا كان في برية أو فوق
السطح أو في مكان مفتوح يتفكر في خلق السماوات والأرض ولذا جاء في حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قم من الليل افتتح الصلاة أو افتتح قيامه
بهذه الآيات أو آخر عشر آيات من سورة آل عمران يقول ابن عباس بيت عند خالتي ميمونة ميمونة أم المؤمنين خالت ابن عباس لأن النبي صلى الله عليه وسلم عديل عمه العباس النبي صلى الله عليه
وسلم عديل عمه العباس العباس والنبي والوليد ابن المغيرة والد خالد ماخذين خوات النبي صلى الله عليه وسلم ماخذ ميمونة بنت الحارث والعباس ماخذ خوالة بنت الحارث أم الفضل بنت الحارث والد
ابن المغيرة ماخذ خوالة بنت الحارث فخالد ابن الوليد وعبد الله بن عباس ومن بعد الميمونة ما جابت أولاد النبي صلى الله عليه وسلم أولاد خالة أولاد خالة فيقول ابن عباس بيت عند خالتي
ميمونة رضي الله عنها فقام النبي صلى الله عليه وسلم في ثلث الأخير من الليل فقام إلى قربة معلقة شن معلق فتوضأ وأول شيء مسح وجهه يقول مسح وجهه من النوم ثم قرأ آخر آيات سورة العمران إن
في خلق السماوات والأرض ثم توضأ صلى الله عليه وسلم واستنى أي استاك صلى الله عليه وسلم ثم قام يصلي الليل فصلى إحدى عشرة ركعة فلما قضى صلاته يقول ثم أذن بلال فصلى ركعتين الفجر ثم اتجع
فجاء بلال يناديه لصلاة الفجر فقام وصلى بالناس صلى الله عليه وسلم وهذا في الصيحين وفي رواية أن ابن عباس يقول فصففت عن يساره ابن عباس كان صغيرا ابن عباس في هذا اليوم يعني عمره عشر 11
سنة تقريبا يقول فصففت عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذني وأدارني عن يمينه فصلى مع النبي قيامه ذلك صلوات ربي وسلامه عليه وورد حديث آخر عن هذه الآيات أيضا آخر آية عشر العشر من
سورة آل عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هو مشهور عند الناس لكنه ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت الذي ذكرناه في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
إذا قام من الليل قرأ هذه الآيات ثم بعد ذلك يتوضأ
ثم يصلي فيه يقول أهل العلم دليل على جواز قراءة القرآن على غير وضوء لأن النبي قام من النوم وقرأها ثم توضأ صلوات ربي وسلامه عليه قال ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا
باطلا أي يقولون يقولون عندما يتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا يعني هذه السماوات والأرض لم يخلق الله باطلا وإنما خلقها بالحق سبحانه وتعالى وكم من آية يمرون
عليها في السماوات والأرض وهم عنها معرضون هذا حال الكفار لكن المؤمنون يقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا لأن الله لا يفعل الباطل جل وعلا كل شيء يفعله لحكمه جل وعلا وهو من أسمائه الحكيم
جل وعلا فهو ما يفعل شيئا إلا لحكمه ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك أي ننزهك عن ذلك ثم قالوا فقنا عذاب النار قنا أصلها حرف واحد قي قي يعني منع قنا منعنا من عذاب النار ونونها نون
الجماعة قنا تقول قي قي يعني منع قي عمر عن النار يعني أبعده عن النار عي بعضه كان حرف واحد عي يعني فهم اللي أقوله من الوعي عي ما أقول ري يعني انظر انظر في فاء بس فاء واحدة يعني أوفي
بالوعد حرف أمر في بالوعد دي دال في الروحة يعني يدفع الدية دي المقتول يعني يدفع دية المقتول حرف واحد هو كلمة في لغة العرب فالقصد قنا أي جنبنا وحفظنا من عذابه يعني فلا تخزينا والخزي
هو العار والفضيحة الخزي هو العار والفضيحة وهو الشيء الذي يخجل منه وإحنا عندنا في الكويت هنا النساء شو يقولون لا يقوى خزياه النساء يقوى خزياه يعني الشيء المحرج الشيء الذي يحرج يقوى
خزياه يعني نعوذ بالله من الخزي فالخزي هو ما يستقبح أو ما يعتذر أو ما يستحيا منه هذا هو الخزي وهنا المؤمنون يقولون ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته فضحته واختلف أهل العلم هنا في
معنى قوله من تدخل النار هل مقصود بها من تدخل النار على سبيل الخلود وهم الكفار أو حتى الذين يدخلون النار مؤقتا وهم أصحاب الكبار من المسلمين فقد يدخل بعض المسلمين النار كما هو معلوم
أصحاب الكبار ثم يخرجون منها هل هؤلاء داخلون في الخزي أو لا بعض أهل العلم قال لا الخزي خاص بالكفار وبعض أهل العلم ذهب إلى أن الخزي لا عام حتى من يدخل النار وإن خرج منها خزي يبقى
يبقى في خزي يعني أمام الناس بشكل عام فالقصد أن الخزي يحتمل أنه خاص بالمخلدين في النار من دخل النار مخلدا كان أو غير مخلد إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ما
للظالمين من أنصار الظالمون هنا الكفار المقصود بها الكفار وهذه تؤكد أو تقوي قول من قال من تدخل النار فقد أخزيته أي مخلدا فتكون هذه الآية في الكفار خاصة ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي
للإيمان المنادي هنا قيل هو النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي كان ينادي للإيمان هو النبي المرسل من عند الله وقيل المنادي هو القرآن المنادي هو القرآن الكريم بآياته وإعجازه ودعوته كما
قال الجن إننا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد قالوا فالمنادي هو القرآن وهذا القول أقوى من حيث أن المسلمين كلهم لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الذي رأاه الذين عاصروه فالنبي
كان ينادي للإيمان في زمنه بينما القرآن ينادي إلى الإيمان في كل وقت وفي كل زمن ولكل أحد لأنها يعني معجزة باقية بينما النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي صلوات ربي وسلامه عليه فالقول
الأول إن المنادي هو النبي صلى الله عليه وسلم تكون الآية خاصة بمن عاصره والقول الثاني أن المنادي هو القرآن الكريم فتكون عامة لكل أحد في كل زمان ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان
أن آمنوا بربكم يعني يدعونا إلى الإيمان بك يا رب فآمنا أي فاستجبنا لهذا وهذا فيه التوسل إلى الله تبارك وتعالى بالأعمال الصالحة يعني إنسان قبل أن يدعو يتوسل إلى الله بعمله الصالح
ربنا آمنا فاغفر لنا يعني نحن أغفر لنا بسبب إيماننا وهذا التوسل إلى الله بالأعمال الصالحة ويأتي التوسل إلى الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله صلى الله عليه وآله وسلم قال ربنا
فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار اغفر الغفر هو الستر وكفر أمحو عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار ليس الموضوع التوفنا مع الأبرار يعني أمتنا مع الأبرار لأن الناس
يتفوتون في الموت كل واحد يموت في وقت ولكن توفنا أيوم القيامة مع الأبرار جمعنا بهم جمعنا مع الأبرار يوم القيامة في زمرة المؤمنين وتوفنا مع الأبرار والأبرار هم الذين بلغوا البر نالوا
البر هؤلاء هم الذين يقال لهم الأبرار ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ما وعدتنا على رسلك أي على لسان رسلك أن من أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار أن الجنة فيها كذا أنهم يغفر لهم وهكذا
ما وعدتنا على رسلك أي على لسان رسلك أو ما وعدتنا على رسلك أي ما وعدتنا على اتباع رسلك أي من اتبع الرسل فله كذا في النهاية المطلوب واحد وهو النجاة من النار والدخول إلى الجنة يدعوننا
رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزينا يوم القيامة كما تخزي غيرنا وهم الكفار كما قلنا أو الكفار وأصحاب الكبار ولا تخزينا يوم القيامة إنك لا تخلف
المؤمنين الله لا يخلف الميعاد سبحانه وتعالى وهنا كيف يقولون آتنا ما وعدتنا يعني أكيد سيعطيهم أهلهم يشكون في هذا ولكن القضية يقول أهل العلمي آتنا ما وعدتنا على رسلك أي ثبتنا على
العمل الصالح الذي ننال به ما وعدتنا على رسلك أي اجعلنا من هؤلاء لا أنهم يشكون في أن الله يمكن أن يوفي بوعده أو لا يوفي بوعده ولكن يقولون اجعلنا مستقيمين على الجادة وننال ما وعدتنا
على رسلك إنك لا تخلف الميعاد هذا تأكيد أن الله لا يخلف وعده سبحانه وتعالى نحن نخلف الميعاد أنت ممكن تعد أحدا وتموت قبل أن توفي له بالوعد ممكن تعجز على الوفاء بالوعد تقول ما قدرت صح
أنا وعدتك لكن عجزت ما قدرت ممكن أنك تنسى وارد أنك تنسى وممكن أنك تخلف الميعاد يقول النبي صلى الله عليه وسلم آية منافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعده أخلف فيه ناس تخلف الميعاد فيه
مسلمين يخلف الميعاد فيه أكيد أكيد فيه الله يستعان فيه مسلمين طيب هل يكونون منافقين أو نقول فيه مصفة من صفات المنافقين فيه مصفة من صفات المنافقين لأن هذه من أشياء التي يعني تكل
المنافقين إذا وعد أخلف إذا حدث كذب إذا أتمنا خان هذه صفات المنافقين لكن للأسف بعض المسلمين الآن صار كذلك أو يحدث ويكذب أو يؤتمن ويخون الله المستعان على كل حال أما الله تباركه فلا
يموت جل وعلا وتوكل على الحي الذي لا يموت ولا ينسى لا يضل ربي ولا ينسى ولا تعتريه الظروف لأن الله هو الذي خلق الظروف ما يعجز إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيكون ولا يخلف سبحانه
وتعالى إن الله لا يخلف الميعاد جل وعلا بعد هذه الطلبات من هؤلاء المؤمنين قال الله جل وعلا استجاب أي قبل دعاءهم استجاب هنا من قبول الدعاء وجاء بالفاء لسرعة الاستجابة والسين والتاء
للتأكيد هي فأجابهم ربهم فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى وجاء عن أم سلمة رضي الله عنها فانزل الله هذه الآية فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من
ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا فدخلت النساء مع الرجال قال فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى فاستجاب
لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى لكمال علمه ما يضيع شي عنده ولكمال عدله سبحانه وتعالى بعضكم من بعض أي كلكم لا أضيع عمل عامل منكم أيا كان فالذين هاجروا وأخرجوا من
ديارهم الذين هاجروا أي باختيارهم وأخرجوا من ديارهم رغما عنهم إما طردوا وإما هددوا بالقتل فاضطروا إلى الخروج كما كان للنبي صلى الله عليه وسلم قال وقال لي أبي سفيان بن الحارث أنت
طردتني كل مطرد أي حاولت مع قرش قتلي صلى الله عليه وسلم يقول فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا أوذوا في سبيلي وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز
الحبيب هذا في كل زمن في كل زمن المؤمن يستعد لمثل هذه الأمور وهي الإذاء والطارد والإذاء ورق بن نوفل ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما أخبره بما رأاه في حراء قال ليتني كنت فيها
جدعا عندما يخرجك قومك من بلدك قال ومخرجيهم قال ما جاء رجل بمثل الذي جئت به إلا أخرجه قومه هذه سنة الله في الأرض وهذه عادة الكفار مع الأنبياء والمرسلين والصالحين هذه سنة الله في
الأرض يقول وقاتلوا وقتلوا قاتلوا وقتلوا فيها ثلاث قراءات أو قتلوا وقاتلوا التقديم والتأخير أو قاتلوا وقتلوا بيان النكاية التقتيل الشديد التقتيل قتلوا بالتشديد لأكفرن عنهم سيئاتهم
وعد من الله تبارك أنه يكفر عنهم سيئات من يغطيها ويمحوها سبحانه وتعالى ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار لأن أنهار الجنة تمشي بدون جداول تسير واحدة بدون جداول ماشلون ما يصير
جداول تطيح هذا عندك عند الله غير سبحانه وتعالى والله على كل شيء قدير يقول شون ماني متصورة تدش الجنة وتشوفها إن شاء الله ادخل الجنة ورح تشوفها مانت متصورة لا تصورها كيف لكن صدق الله
تبارك وتعالى فيما يقول تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله ما قال ثوابا نسكة قال من عند الله ليعظم هذا الثواب لأن نسبته إلى الله تعظيم لهذا الثواب ثواب من عند الله والله عنده
حسن الثواب صلى الله تبارك وتعالى يحرمنا وإياكم هذا الثواب والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته