13 - يمكن تقسيم التحاكم إلى غير الله جل وعلا إلى سبعة أقسام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ولذلك قال أهل العلم في التحاكم إلى غير الله جل وعلا يمكن تقسيمه إلى سبعة أقسام التحاكم إلى غير الله جل وعلا أو إلى غير حكم الله جل وعلا يمكن تقسيمه إلى سبعة أقسام القسم الأول ما
ذكره المؤلف وهو أن يعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم غير ما أنزله الله أفضل مما أنزل الله أو أفضل مما أمر الله بالتحاكم إليه أو أفضل مما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هذا
كافر مشرك النوع الثاني أن يعتقد أنه مساون لحكم الله مساون لحكم النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا كافر أن يعتقد أن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان كان يصلح لذلك الزمان لكنه لا يصلح
لهذا الزمان هذا أيضا كافر مشرك الرابع أن يعتقد أنه مخير أن يحكم بشرع الله أو يحكم بغير شرع الله يعني مخير والأمر فيه سعة هذا أيضا كافر إذن أربع يكفرون من حكم الله من يعتقد أنه مثل
حكم الله من يعتقد أن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان من يعتقد أنه مخير يحكم بما أنزل الله أو يحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك فيما
شجر بينهم ويقول الله تبارك وتعالى أفغير دين الله يبغون ويقول الله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزله فأولئك هم الكافرون ويقول أفحكم الجاهلية يبغون ومن حسن من الله حكما لقوم يقنون
فالقصد إذن إذا كان واحد من هؤلاء الأربعة فهو كافر خارج ملة الإسلام طيب متى لا يكفر إذا حكم بغير ما أنزل الله معتقد أن حكم الله أفضل لكنه فعل ذلك جهلا أو فعل ذلك لهوى فعل ذلك جهلا
أو فعل ذلك لهوى أو فعل ذلك مجبرا لهذا الأمر فهنا لا يكفر هنا لا يكفر إن فعله جهلا أو لهوى أو طبعا هوى يدخل في أشياء كثيرة هوى بمال قطية مالا هوى الكرسية بكرسية هوى لأن هذا قريبه
حكم له وأذكركم بما قلناه في الدرس الماضي ألا وهو لا فرق في هذه كلها بين حاكم البلاد وسلطان المسلمين وأي رجل يحكم بين اثنين كله سواء كل من تحاكم إلى غير الله فلذلك يتعلق بعض الجهلة
بأن هذه المسألة خاصة بالحكام من الانقلابات على الحكام وكذا وهو في بيتي قد لا يتحاكم إلى شرع الله تبارك وتعالى أو إذا تحاكم إليه اثنان وقف مع أحدهما ضد الآخر مقابل رشوة ومقابل صداقة
ومقابل كراهية لهذا والحاكم سواء في هذا إن اعتقد أنه أفضل اعتقد أنه مساوين يكفر فالمسألة ليست خاصة بالسلاطين وإنما عام ومن لم يحكم بما أنزل الله من أي واحد نكرة يحكم بغير ما أنزل
الله تنطبق عليه هذه الآية