6 - من نواقض الإسلام - من جعل بينه وبين الله وسائط - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الثاني أي النوع الثاني من النواقب قال من جعل بينه وبين الله وسائطه يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا وقد ذكرنا هذا أيضا في القواعد الأربع لما تكلم عليها المؤلف رحمه الله سواء اتخذوهم يتقربون بهم إلى الله تبارك وتعالى أو يطلبون منهم الشفاعة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك ويعبدون من دون الله ما يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله فهذا اتخاذهم شفعاء هذا من الكفر بالله تبارك وتعالى وقد بيننا أو بين المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهو أن الشفاعة لا تكون إلا بثلاثة شروط وبعضهم يجعلها يعني شرطين هذه الشروط يعني هي ثلاثة أو اثنين المعنى واحد الذي يقول شروط الشفاعة اثنان يقول الرضا والإذن والذي يقول ثلاثة يفصل يقول الرضا الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع يعني في النهاية يعني القول واحد يعني سواء الرضا جعلناه قسمين أو جعلناه قسمين بس هم يقولون الرضا أيضا عن الشافع وعن المشفوع له فدعوى شفاعة هؤلاء بدون إذن الله تبارك وتعالى وأنهم يشفعون هذا هذا تكذيب لله لأن الله جل وعلا يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ويقول ولا يشفعونه إلا لمن ارتضى ويقول وكم من ملكا في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى سبحانه وتعالى أن يرضى عن من يشاء سبحانه وتعالى كان شافعا أو مشفوعا له وبالتالي ذكر المؤلفون أن من نواقض الإسلام اتخاذ وسائط بينهم وبين الله تبارك وتعالى وهذا لا يشكل على قولنا إن الأنبياء وسائط بيننا وبين الله تبارك وتعالى وذلك أن الأنبياء ليسوا وسائط بيننا وبين الله في العبادة وإنما وسائط بيننا وبين الله في التبليغ أن يبلغوننا ما يريد الله منا سبحانه وتعالى