41-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٨٥-١٨٩ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
22:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا
هذا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعيد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث عشر من جمادة الأولى لسنة أربعين
وأربعمائة بعد الألف وموافق ليلة التاسع عشر من شهر يناير لسنة تسع عشر وألفين من الميلاد في ضاحية الصديق في مسجد موضي ووصلنا إلى الآية الخامس والثمانين بعد المئة من سورة آل عمران
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كل نفس ذائقة الموت وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أدا كثيرا وإذ
أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا
فلا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا لا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير هذه الآيات من سورة آل عمران يخبر فيها ربنا تبارك وتعالى أن
كل نفس ذائقة الموت وهو مصداق قوله جل وعلا كل من عليها فان الجميع سيموت والله سبحانه وتعالى هو الأول والآخر وكل ما عد الله تبارك وتعالى فهو يحيا ويموت والله هو الحي الذي لا يموت
سبحانه وتعالى فقول الله جل وعلا كل نفس ذائقة الموت بعد أن ذكر أقوال الكفار والمشركين من اليهود وغيرهم لما قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء قال الله كل نفس ذائقة الموت وسيأتون إلى
الله تبارك وتعالى ويحاسبهم جل وعلا ولذا قال ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون كل نفس تذوق الموت يقول الشاعر نبكي على الدنيا وما من معشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا أين الأكاسرة
الجبابرة الأولى جمعوا الكنوز فما بقين ولا بقوا من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى ثوى فحواه قبر ضيقه فلم أن الكلام لهم حلال مطلق والموت آتن والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الأحمق فعلا
الذي يغتر بما عنده أحمق لأنه سيموت ويتركه إن لم يذهب في حياته سيذهب بعد موته والموت آتن والنفوس نفائس والمستغر بما لديه الأحمق الله جل وعلا يقول كل نفس ذائقة الموت سواء مات في قتال
أو مات على فراشه ولئن مدتم أو قتلتم كله سواء يقول الله جل وعلا وإنما توفون أجوركم يوم القيامة أي كاملة نعم قد يوفى الإنسان بعض أجره وهو ما يسمى بحياة البرزخ إن خيرا فخير وإن شرا
فشر فالبرزخ كما هو معلوم إما حفر من حفر النيران وإما روض من رياض الجنة فهذه الآية فيها إشارة إلى حياة البرزخ الموافاة الكاملة يوم القيامة وإنما توفون أجوركم يوم القيامة أي كاملة
إما إلى جنة وإما إلى نار جعلنا الله وإياكم من أهل الجنة يقول فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز أي في ذلك الوقت الذي يزحزح أي يبعد عن النار ويدخل الجنة هذا هو الفوز العظيم هذا
هو الفوز العظيم فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز هذه الحياة الدنيا متاع الغرور كما قال علي بن أبي طالب يا دنيا يا دنيا غري غيري طلقتك ثلاثا طلاقا لا رجعة فيه رضي الله عنه
وأرضاه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا فهذه الآية فيها تزهيد في الدنيا الإنسان لا يتعلق بهذه الدنيا كثيرا ولذا قيل حب الدنيا رأس كل خطيئة جل الخطايا التي تقع من
الناس اليوم خاصة في حق بعضهم مع بعض بسبب حب الدنيا حتى مع الله جل وعلا يترك الصلاة حبا للدنيا لأنه عنده أشخاص ثاني يتهمه يغش حتى يحصل من الدنيا يكذب حتى يحصل من الدنيا حب الدنيا
رأس كل خطيئة والله جل وعلا يقول وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور والغرور هو الشيطان والغرور هو الاغترار وطاعة الشيطان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور لتبلون في أموالكم وأنفسكم
ولتسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا الله يخبر جل وعلا عما سيكون في المستقبل لتبلون والابتلاء سنة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا
من قبلكم مستهم البأساء والضراء وذلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا مع أهمة نصر الله يقول الله جل وعلا ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين
من قبلهم والله سبحانه وتعالى يقول الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسنوا عملا فالدنيا هذه دار ابتلاء والله جل وعلا يوطن نفوس المؤمنين لهذا الأمر لتبلون احذروا انتبهوا استعدوا
لتبلون في أموالكم وأنفسكم أما الابتلاء في الأموال لتبلون في أموالكم وأنفسكم أما بموت وإما بجرح وإما بمرض كل هذا ابتلاء بالأنفس لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعون استعدوا وطنوا
أنفسكم لهذا الأمر ولتسمعون من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وهم اليهود والنصارى والمشركين الكفار أذن كثيرة ستسمعون منهم أذن كثيرة من هذا ما سبق إن الله فقير يؤذينا هذا الكلام عندما
يسبوا هؤلاء الفجار ربنا تبارك وتعالى عندما يقولون يد الله مغلولة يؤذينا هذا الكلام عندما يقول المسيح ابن الله يؤذينا عندما يقول عزير ابن الله يؤذينا كل هذا من الأذى ومنه ما وقع في
زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما يعود سعد بن عبادة سعد بن عبادة سيد الخزرج خرج النبي يعوده
فمر على جماعة هذا في أول قبل بدر يعني أول هجرة فمر على جماعة مختلطة يهود وثنيون ومسلمون جالسين مع بعض أبناء عمومة كلهم أهل المدينة فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله
بن أبي بن سلول رأس المنافقين قبل أن يظهر النفاق كان في ذلك الوقت يعلن الشرك والكفر قال لقد آذان نتن حمارك أو غبار حمارك
ثم قال يا محمد لا تغشانا في مجالسنا لأن النبي دعاهم إلى الله تبارك وتعالى قال لا تغشانا في مجالسنا ولا تسمعنا هذا الكلام الذي يريد أن يسمع منك يأتيك هذا عبد الله بن أبي بن سلول
يقول للنبي صلى الله عليه وسلم فقام عبد الله بن رواح وكان جالسا معهم لأن المجلس قلنا مختلط فيه يهود ومسلمون وثنيون فقال عبد الله بن رواح بل يا رسول الله اغشنا والله إنا لنحب أن نسمع
كلامك يعني يرد على عبد الله بن أبي بن سلول صار كلام بين الفريقين فانطلق النبي وتركهم ثم أتى سعد بن عبادة يزوره مريض فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لسعد بن عبادة أما سمعت ما قال
أبو الحباب يعني عبد الله بن أبي بن سلول قال أما سمعت ما قال أبو الحباب ثم ذكر له ما حدث فسعد بن عبادة يهون على النبي لأن عبد الله بن أبي بن سلول أيضا من الخزرج ورأس من رؤس الخزرج
يعني من كبارهم فقال سعد بن عبادة للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله هون عليك كان قد اتفق عليه أهل المدينة من الأوس والخزرج واليهود على أن ينصبوه ملكا يعني على المدينة وكانوا
يصنعون له التاج حتى أتيت فأفسدت عليه كل شيء يعني ضاع عليه الملك بسبب تكنت فاعذره يا رسول الله يعني تحمله يا رسول الله فنزل قول الله تبارك وتعالى ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من
قبلكم ومن الذين أشركوا أذن كثيرا ثم قال سبحانه وتعالى وإن تصبروا وتتقوا يصبروا أصبروا يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه ويأمرنا نحن كذلك فيما يصيبنا من أهل ابتلاء أصبر وإن
تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور يعني ليس كل أحد يستطيع أن يصبر ويتقي هذا إنما يستطيعه أصحاب العزائم أصحاب العزوم القوية وذا قيل على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر
الكرام المكارم وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم فالإنسان إذا كان عنده عزيمة قوية تهون عليه هذه الأشياء ولا يهتم لها وإذا كانت النفوس كبارة تعبت في مرادها
الأجسام فالقصد أن الله تبارك وتعالى يقول لنا أصبروا واتقوا فإن هذا من عزم الأمور ثم قال جل وعلا وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب أي واذكر إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب
هو العهد الشديد ومنه الوثاق هو الحبل الذي يربط به فشد الوثاق يعني شد الحبل يقول وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه هذا ميثاق من الله تبارك وتعالى أن من
كان عنده علم وجب عليه أن يظهره ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن من سئل عن علم يعلمه فكتمه وكان أبو هرير رضي الله عنه يحدث فيقول لو لا إنما أحدثكم ما أحدثكم به لآية
من كتاب الله تبارك وتعالى إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم
يقول لأجل هذه الآيات أنا أحدثكم أخشى أن أكون ممن كتم العلم وكان معاذ بن جبل حدثه النبي صلى الله عليه وسلم قال له من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ثم قال ألا أبشر الناس قال لا
فيتكلوا لا تبشرهم يتكلون على هذا الكلام أن قال لا إله الله ويتساهل في المعاصي وترك الواجبات قال لا فيتكلوا فما حدث به خشية أن يكون ممن كتم العلم رضي الله عنه وأرضاه لكن ما النتيجة
وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه قال فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا نبذوه أي ألقوه رموه ومنه بيع المنابذة بيع المنابذة يقول له أي ثوب
ألقيه عليك فهو عليك بكذا ومنه الطفل المنبوذ وهو اللقيط نبذ هو الترك ومنه النبيذ والنبيذ هو العصير المترك مدة طويلة حتى يتغير طعمه طيب فهذا يسمى النبيذ فالمنبوذ هو المترك قال فنبذوه
اتركوه وراء ظهورهم أي ألقوه وراء ظهورهم ولم يرفعوا به رأسا قال واشتروا به ثمنا قليلا أي من متاع الدنيا من لعاعة الدنيا قال فبئس ما يشترون بئس ما يشترون لأنها لا شك أنها بيعة خاسرة
الإنسان يبيع دينه بدنيا زائلة فلذا قال فبئس ما يشترون لأنها بيعة خاسرة نعم ثم قال جل وعلا لا تحسبن الذين طبعا هنا في قراءة وإذا أخذ الله مثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا
تكتمونه القراءة الثانية بالياء وإذا أخذ الله مثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه قراءتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ مرة كذا ومرة قرأ هكذا قال لا تحسبن
الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاق لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا هؤلاء مجموعة من المنافقين كانوا إذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم
أن يخرج إلى الجهاد يأتون ويعتذرون من النبي صلى الله عليه وسلم ما نقدر مرضى عندنا أشغال ما عندنا مال يعتذرون بأعذار كاذبة فينطلق النبي ويدعوهم فإذا رجع النبي صلى الله عليه وسلم
جاءوا يعتذرون إليه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل عذرهم يتركهم ما يقول لهم شيئا فيظنون أنهم قد خدعوه وأنهم قد أقنعوه بما قالوا وأنهم يحمدون على هذا أنهم استطاعوا أن يغشوا النبي
صلى الله عليه وسلم ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا أن يثنى عليهم بأنهم أرادوا الخروج وأنهم صادقون وكذا قال فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب أي بنجاة من العذاب أبدا وجاء عن مروان ابن
الحكم وكان والي على المدينة أنه لما قرأ هذه الآية نادى بوابا عنده قال له رافع قال اذهب إلى ابن عباس فاسأله عن هذه الآية وإن الله يقول لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن
يحمدوا بما لم يفعلوا يقول كلنا نحب ذلك والله لنعذبن جميعا ما في إنسان إلا وإنه إذا فعل خيرا يحب أن يحمد عليه وكان إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اجعل لي لسان صدق في الآخرين
فالناس الإنسان يفرح أن يحمد بما فعل ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا أيضا الإنسان إذا أثني عليه بشيء لم يفعله كذلك أحيانا يفرح يقول مروان فقال له اذهب واسأل ابن عباس عنها فقال ابن
عباس ما لكم ولهذه الآية إنما هي في أهل الكتاب يعني هذه الآية ليست فيكم وإنما هي في أهل الكتاب وذكر سبب نزول هذه الآية حيث كانوا يأتون يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي
يقبل منهم صلى الله عليه وسلم لأنهم لا قيمة لهم وينتبه الإنسان في هذا أنه إذا حمد على شيء فعله فلا بأس بذلك لا يدخل فيه الرياء وأنه يفرح إذا حمده الناس ويكره إذا لم يعلم الناس بفعله
فيريد أن يسمعهم يريد أن يريهم إذا لم يعلموا بأعماله الصالح هذا هنا يدخل في الرياء أما إذا لم يقصد ذلك وحمده الناس هذا ليس برياء لأن الرياء شيء مقصود يتقصده الإنسان أما إذا لم يتقصد
ذلك وأثنى عليه الناس خيرا فهذه يعني نعمة من الله تبارك وتعالى في أن الإنسان يثني عليه الناس بما فعل من الخير حقيقة وهذه عاجل بشرى المؤمن إن شاء الله تعالى لكن ويحبون أن يحمدوا بما
لم يفعلوا إذا أثنى عليك الناس بشيء لم تفعله ويظنون أنك فعلته قل لم أفعل لا تسكت بعض الناس وما فعل هذا الشيء مثلا إنسان كان على يعني شفى حفر من الموت وأنقذه أحدهم فيظنون أن عبد العز
مثلا هو الذي أنقذه فيجون يقول وقالوا الحمد لله هذا واجب على المسلم كذا الحمد لله لا هذا ما يجوز يجب علي أن يقول لا لست أنا فلان الذي أنقذه يعني لا يحب أن يحمد بما لم يفعل نعم قالوا
يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا قال فلا تحسبنهم بمفازة أي بنجاة كما قلنا من العذاب ولهم عذاب أليم للتأكيد وهنا مر بناء كنتم تذكرون تحسبن فيها ثلاث قراءات لا تحسبن ولا تحسبنهم نفسها
فلا تحسبنهم كلها تحسبن فيها ثلاث قراءات في القرآن الكريم فلا تحسبن فلا يحسبن فلا يحسبن يعني بالتاء قراءة واحدة تحسبن بالياء قراءتان يحسبن ويحسبن بكسر السين وفتح السين كلها قرأ بها
النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء الذين قالوا إن الله فقير يقول لله ملك السماوات والأرض أي فقير له ملك السماوات والأرض وين فقير أنتم تكذبون
رد على كذبهم إن الله ملك السماوات والأرض وقوله لله هذا للحصر أنه له وحده وليس لغيره سبحانه وتعالى ثم ختمها بقوله والله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى والله على وعلم وصلى الله وسلم
وبركاته