05- شرح سلسلة نواقض الإسلام / اعتقاد أن هدي غير النبي ﷺ أكمل / الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتل ما زلنا في ذكر نواقض الإسلام نحن نقول دائماً وسنقول إن شاء الله تبارك وتعالى إن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم فمن زعم أن هدي شخص غير محمد صلى الله عليه وسلم أكمل وأحسن من هديه فشك أنه كافر وكذلك من قال إن حكم غير الله أفضل من حكم الله تبارك الله فهو كافر أو قال إنه يساوي حكم الله فهو كافر أو قال حكمت بما أنزل الله أو حكمت بغير ما أنزل الله الأمر في هذا سياد فهو كافر ومن قال إن حكم الله كان يصلح في ذاك الزمان لكن لا يصلح في هذا الزمان أيضاً هذا كافر ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يقنون وحاكموا إلى غير الله تبارك وتعالى لكن يقول أهل العلم لو حكم بغير ما أنزل الله وهو يعتقد أن حكم الله أفضل كيف؟ كيف يعتقد أن حكم الله أفضل ويحكم بغير ما أنزل؟ قالوا إما جهلاً وإما اتباع هوا وإما خوفاً فهذا لا يكفر وإنما يكون فاسقاً خاصة الذي يحكم لهوى أو لخوف يحكم بغير ما أنزل الله أما إذا كان خوفاً ملجئاً أو كان عن جهل وهو أهل الحكم لكن جهل حكم الله تبارك وتعالى فهذا لا بأس عليه لكن إذا حكم بغير ما أنزل الله لهوا إما لصديق أو لرشوة دفعت له أو حكم بغير ما أنزله هو جاهل وجاهل جريء حكم وهو لا يجوز له أن يحكم فهذا أيضاً يعاقب على هذا الأمر فنخلص بذلك إلى أن من رأى أن حكم غير الله تبارك وتعالى أفضل من حكم الله أو مساوي لحكم الله أو أن حكم الله لا يصلح أو أن الأمر فيه سعى يجوز ويجوز هذا كافر خارج من الملة وأما من حكم لجهل أو خوف أو هوا فإنه لا يكفر ولكنه أيضاً لا يسلم من العقاب والله أعلى وأعلم ورحمة الله وبركاته