34-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٥٤ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمساكم الله بالخير جميعا وحياكم وبياكم واجعلوا الفردوس مثوايا ومثواكم اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الثالث والعشرين شهر ربيع الأول سنة أربعين وأربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الأول من شهر ديسمبر لسنة ثمانية عشرة وألفين من الميلاد وفي ضحية الصديق في مسجد موضي وصلنا إلى الآية الرابع والخمسين بعد المئة من سورة آل عمران فحياكم الله وبياكم واجعلوا الفردوس مثوايا ومثواكم ورحب الشيخ أحمد ومحمد حفظ الله تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبعضكم ورز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى الله عنهم إن الله غفور حليم وفيما مضى أن الكلام ما زال في غزوة أحد قلنا سورة آل عمران جلها عن غزوة أحد وفي أولها أول 83 آية قلنا في وفد نجران الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ونحن نعيد هذا في كل مرة لأن الأمر مترابط في معركة أحد خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ألف وجاء المشركون في ثلاثة آلاف في طريق النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع عبد الله بن أبي بن سلول وقال لا أظن أنه قتال فرجع بثلث الجيش تقريبا ولم يبقى مع النبي إلا سبعمائة والمشركون على ما هم عليه ومع هذا بدأت هذه المعركة وانتصر المسلمون انتصارا ساحقا وانهزم المشركون وقتل منهم من قتل كما قال الله تبارك وتحسونهم بإذنه أي تقتلونهم بإذنه وانتهت المعركة تقريبا حتى ترك الرمات أماكنهم وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم ما أمرهم بالبقاء في أماكنهم لكنهم اجتهدوا وأخطأوا خطأا عظيما وظنوا أن المعركة قد انتهت وأن الأمر كان وقت القتال لا الآن فتركوا أماكنهم فطارت الدائرة على المسلمين وقتل من المسلمين سبعون وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم وشج وجهه وكسرت رباعيته صلوات ربي وسلم وقاموا عليه حتى أشيع أنه قتل صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه الله تبارك وتعالى لما بيّن لهم أنه لم يقتل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فأثابكم غما بغما لكي لا تحزنوا وقلنا الغم الأول هو القتل الذي وقع لهم وخسارة الغنيمة التي كانوا قد ربحوها في البداية ثم الغم الثاني وهو خبر مقتل النبي صلى الله عليه وسلم ثم ثبت أن النبي لم يقتل فأزال الغم الثاني الغمة الأول بفضل الله ورحمته هذه أول منة من الله تبارك وتعالى ثم أعقبها منة أخرى قال ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسة ثم تأتي للترتيب لكنها ليست مثل الفاء ليست مثل الفاء يعني بسرعة ثم لا بعد وقت ولأن الله أراد أن يربيهم أراد أن يؤدبهم أراد أن يعاقبهم سبحانه وتعالى على ما وقع منهم ولذلك ترك مدة حتى قتل من المسلمين سبعون عقوبة من الله تبارك وتعالى للمسلمين وتأديبا لهم لماذا عصيتم أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولذا قال في هذه الآية ذاتها وليبتلي اللهم في صدوركم وليمحص في ابتلاء في اختبار من الله تبارك وتعالى قال ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسة من بعد الغم ليس الغم هنا غم واحد وإنما هنا جنس الغم لأن أكثر من غم أصابهم قلنا فأثابكم غما بغما فهو أكثر من غم فلذلك هنا قول الله تبارك وتعالى ثم أنزل عليكم من بعد الغم أي جنس الغم وليس هو الغم الواحد وإنما أكثر من غم أصاب المؤمنين قال ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسة من بعد الغم هذا النعاس هنا نعاسا أمنة النعاس والأمنة قال بعضهم هذا مفعول أول وهذا مفعول ثاني أنزل عليكم من بعد الغم أمنة ثم قال نعاسا أي أمنة ونعاسا فالأمنة مفعول أول والنعاس مفعول الثاني وقال بعضهم لا هي بدل ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة كان قائلا يقول ما هي هذه الأمنة قال نعاسا إما نعاس وإما أمنة هي بمعنى واحد والأمنة والأمن شيء واحد وهنا أمر عجيب جدا الإنسان في مثل هذا الموقف قتال وقلنا قتل منهم سبعون وقلنا إنهم غم بغم وقلنا إنهم يعني فروا يعني القضية كانت يعني فيها انزعاج عظيم جدا منهم ثم الله تبارك وتعالى يقول أنزل عليكم أمنة نعاسا من ينام في مثل هذا الحالة هذا فضل من الله تبارك وتعالى أن ألقى عليهم النعاس في مثل هذه الحالة وفي مثل هذه الحالة عادة الإنسان لا ينعس لأنه خايف مرتبك والعدو يأتيه من كل مكان ومع هذا الله جل وعلا أنزل عليه بالنعاس سبحانه وتعالى أمنة منه جل وعلا وهنا يقول أبو طلحة رضي الله عنه يعني ما منا لما نزل عين النعاس يقول يوم أحد طيب كان أحدنا يمسك السلاح ثم يسقط منه ينام ثم يقوم ويأخذه ثم يسقط منه وينام ما ينام الإنسان في مثل هذه الحالة إلا وهو ذهنيا مرتاح يعني هذه نعمة من الله تبارك وتعالى لأن النوم ما يأتي في الحرب إلا مع اطمئنان القلب فالله تبارك وتعالى أنزل عليهم النعاس لتطمئن قلوبهم وترتاح نفوسهم ويقول الزبير بن العوام رضي الله عنه يعني من النعاس رفعت رأسي فما من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا هو يخفق رأسه من النعاس من النوم ويقول هذا الزبير ويقول عبد الله بن مسعود أخذنا النعاس يوم أحد يقول والنعاس في الحرب أمنة من الله والنعاس في الصلاة من الشيطان يعني هذا النعاس الذي أخذهم أمن من الله تبارك وتعالى ماذا قال؟ قال أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم ثم قال وطائفة أخرى قد أهمتهم أنفسهم في طائفة أخرى إذن من هي هذه الطائفة الأخرى؟ الطائفة الأخرى أيضا مع المسلمين خرجوا يقاتلوا لكنهم من المنافقين قلنا إن عبد الله بن أبي بن سلو رجع بالمنافقين لكن لم يرجع بكل المنافقين لأن بعض المنافقين بقوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لينالوا الغنيمة فالنبي كان إذا خرج إلى القتال المنافقون كما خرجوا في أحد كما خرجوا في تبوك يخرجون مع النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأنهم يظنون أنهم إذا انتصر النبي غناء يحصنون غناء لأنهم في النهاية يظهرون أنهم مسلمون ويعاملون معاملة المسلمين طالما أنهم يظهر عليهم أثر النفاق فالأصل أن المنافق يقول أشهد أن لا إله إلا الله وشهد أن محمد رسول الله كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله قال والله يعلم إنك لرسول الله يشهد المنافقين هذا من الذي يعلمه؟ يعلمه الله ولذا يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم إذا النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم جميع المنافقين نعم يعلم بعضهم بعضهم ولتعرفنهم في لحن القول لكن أيضا هناك آخر لا يعلمون لأنهم يتكتمون على نفاقهم فهنا الله تبارك وتعالى فضحهم هنا يقول في طائفة من جيش الرسول صلى الله عليه وسلم من المسلمين في طائفة أنزل الله عليه من نعاس أمنة وفي طائفة يقول قد أهمتهم أنفسهم وهؤلاء المنافقون الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ابتغاء الغنيمة وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى في قزوة بدر لما أنزل الله تبارك وتعالى من السماء ماء وأنزل من السماء ماء أول آية أيضا صار في بدر فالله تبارك وتعالى يرعى عباده المؤمنين سبحانه وتعالى وهنا كذلك يقول أنزل النعاس أمنة سبحانه وتعالى أو أنزل الأمنة وأنزل النعاس سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى هذا لطائفة قال هناك طائفة أخرى وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء هذه الطائفة الثانية وهم المنافقون الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم رجاء الغنيمة وصفهم الله تبارك وتعالى بأوصاف طائفة قد أهمتهم أنفسهم نفسي نفسي وهذا بعكس حال المؤمن لأن هؤلاء لا يعرفون ما يعرفون شيء اسمه الإيثار والله جل وعلا موصف المؤمنين خاصة أهل المدينة قال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خاصة هؤلاء لا يعرفون هذا نفسي نفسي ولذلك هو يخرج ويقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم لأجل الدنيا لأجل ما يحصله من الغنيمة وطائفة قد هؤلاء لم ينزل عليهم النعاس لماذا؟ لأن قلوبهم منشغلة بغير الله تبارك وتعالى فهم من كثرة خوفهم من أن يقتلوا لأن الكفار سيقتلونهم حتى الكفار لا يعرفون أن هؤلاء منافقون فهم يخافون من القتل الآن فهؤلاء ممن لم ينزل عليهم النعاس ولم يشعروا بالأمنة بعكس المؤمنين يقول الله تبارك وتعالى وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية قال يظنون أن الإسلام قد انتهى يظنون أن الكفار سيدولون على المسلمين وانتصرون عليهم ويمحقونهم يظنون أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيقتل طيب وسيظهر أمر المشركين هذا هو ظنهم وهذا هو ظن أهل الجاهلية وهذه أمنياتهم أصلا التي ثمنونها يقول الله تبارك وتعالى يقولون يعني نستطيع أن نتخلص من هذه المشكلة الآن الآن هؤلاء سيقتلوننا هل لنا من الأمر من شيء؟ كأنهم يقول ليتنا أطعنا إخواننا الذين رجعوا يعنون عبد الله بن أبي والثلاثمائة الذين رجعوا معه يقولون هل لنا من الأمر من شيء؟ يقول الله تبارك ويقول وفي قراءة وطالما نتكلم عن القراءة نتكلم عن القراءة الأولى إذن ما الذي يغشى؟ النعاس نعاس يغشى وفي قراءة تغشى إذن الأمنة هي التي تغشى لأنه قلنا النعاس بدل عن الأمنة ففيها قراءتان أمنة نعاسا يغشى وأمنة نعاسا تغشى إما يعود الضمير إما يعود يغشى على النعاس وإما يعود على الأمنة نعم يقول الله تبارك وتعالى يقول في قراءة قل إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وهذا للتأكيد لو قال قل إن الأمر لله تكفي لكن أراد أن يؤكدها الأمر كله لله أي وحده سبحانه وتعالى إذن من صفاتهم أنهم أهمتهم أنفسهم مهتمون بأنفسهم فقط من صفاتهم أنهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ومن صفاتهم قال يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا أي أنهم يخفون خلاف ما يظهرون لأنهم منافقون فالذي في صدورهم غير الذي يظهرونه الذي في صدورهم غير الذي يظهرونه في صدورهم نفاق وكفر وتكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم وفي ظاهرهم أنهم مع المؤمنين وذلك الله تبارك قال أنتم ما تستحقون أن يغشيكم النعاس أمنا أبدا لا تستحقون هذا فلذلك ظلوا مضطربين وقت نزول النعاس على المؤمنين يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون طيب يخفون ما لا يبدون يقولون يعني هذا الذي يقولون لا يبدونه هذا الذي يخفونه طيب هل يقولونه في أنفسهم أو يقولونه فيما بينهم لأن بعضهم يعرف بعضا هذا يدن فلان منافق وهذا يدن فلان منافق فهل هذا الكلام بينهم كما قال الله تعالى وإذا خلى بعضهم لبعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم فهل هذا يقولون هو كلام النفس أو كلام اللسان يحتمل يحتمل أنه كلام النفس ويحتمل أنه كلام ولكن الأصل فيه أنه كلام اللسان طالما أنك قال يقولون فالأصل فيه أنه كلام اللسان أي يقولوا بعضهم لبعضهم لا يقولون هذا أمام النبي صلى الله عليه وسلم من الذي فضحهم الله جل وعلا يقول الله جل وعلا يقولون هؤلاء مساكين يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا نحن كمسلمين عندنا قاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا عندنا قاعدة إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة عندنا قاعدة ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير عندنا قاعدة عندنا الأقدار مكتوبة إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وشقي أوسعين ما عندنا هذه القضية نحن كمسلمين أننا لو كنا في بيوتنا مامتنا ما عندنا هذه القاعدة عندنا إذا جاء وقت الموت لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون هذه القاعدة عندنا لكن هؤلاء لأنهم منافقون لا يؤمنون بالقضاء والقدر هم لا يؤمنون بالله لا يؤمنون بالرسول فكيف يؤمنون بالقضاء والقدر لكن نحن الله الحمد والمنى ما عندنا هذه القضية يقول الله تبارك وتعالى يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا طبعا كيف يقولون ما قتلناهم ماتوا لا القائلون إخوانهم الذين معهم يعني ما قتل أهلونا ما قتل أصحابنا ما قتل إخواننا ليس الميت هو الذي يتكلم وإنما الذي يتكلم إخوانهم الذين يرون مصر مصرعهم مصرع إخوانهم هم يقوم ما قتلنا أي ما قتل إخواننا هاهنا يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلناها هنا جاءهم الجواب قل لو كنتم في بيوتكم أنتم أيها الأغبياء أنتم أيها المشركون أنتم أيها المنافقون لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم لأن الإنسان لا بد أن يموت في اليوم الذي قدره الله وفي المكان الذي قدره الله سبحانه وتعالى لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم أنتم تتذهبون إلى مضاجعكم أنتم ستذهبون إلى مضاجعهم أي مقاتلهم أنتم ستذهبون بأقدامكم إلى مقاتلكم لأن الله تبارك وتعالى يقول وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت لو كنتم في بيوتكم لقمتم من بيوتكم وذهبتم إلى أحد لتموتوا هناك لأن الله قدر أنك تموت في هذا المكان إذا لن تموت إلا في هذا المكان كما قدر الله سبحانه وتعالى وهناك قصة من قصص بني إسرائيل وقصص بني إسرائيل لا بأث بروايتها وإن كنا لا نصدق ولا نكذب لكنها تروى هذه القصص من قصص بني إسرائيل يذكرون أن سليمان عليه السلام كان جالسا يوما وعنده بعض حاشيته وكان ملك الموت في السابق يأتي على صورة بشر كما جاء لموسى عليه السلام وغيره فكان يأتي على صورة بشر فجاء ملك الموت في مجلس سليمان فكان ينظر إلى رجل فخاف هذا الرجل فجاء إلى سليمان عليه السلام وقال له يا نبي الله احملني إلى الهند على بساط الريح لأن الله سخر له الريح طيب قال احملني إلى الهند قال هذا الرجل ينظر إلي نظرات يعني خافتني أريد أن أذهب إلى الهند فأمر سليمان عليه السلام الريح فأخذته إلى الهند فلما راح سليمان يسأل ملك الموت قال أخفت الرجل لماذا تنظر إليه قال الله أمرني أن أقبض روحه في الهند استغربت وجوده هنا يقول أنا مأمور بقبض روحه من الهند بعد كذا طيب وانا استغربت وجوده هنا شو نقبض روحه في الهند فكنت أنظر إليه مستغربا فذهب وقال أبي أروح الهند إيه ليش تفي الهند أبي أموت هناك ملك الموت موعدني هناك هو يذهب إلى مبدعه قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم أي إلى مقاتلهم يقول الله تبارك وتعالى وَلْيَبْتَلِيَ اللَّهُمَا فِي صُدُورِكُمْ أي بهذا الذي وقع لكم في أحد هذا ابتلاء لما عصيتم وتنازعتم ابتليتكم بالذي وقع فيكم من القتل صحيح الذين ماتوا شهدا وإلى جنات النعيم بسم الله تبارك ونجمعنا وياكم معهم ولكن الذين أصيبوا وجرحوا ومات أحبابهم هؤلاء ابتلوا ابتلاء عظيما هذا كله اختبار من الله تبارك وتعالى للتمحيص والتمحيص كان في أن هذا الابتلاء هو تكفير للذنوب هذا الذي جاءكم هذا تكفير للذنوب لأن الابتلاء يكفر خطايا المؤمن أنتم أخطأتم أنا أبتليكم وهذا الابتلاء تكفير لخطاياكم لمعاصيكم يقول وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُمَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أن يعلموا ما في صدر كل إنسان من التقوى والإيمان والنفاق وغير ذلك ويميز كما قال وطائفة وطائفة بيّن بيّن الطائفة بيّن الطائفة لأنه يعلم ما في الصدور سبحانه وتعالى ومن القراءات أيضا مرت بنا قل لو كنتم في بيوتكم قلنا بيوتكم في كل القرآن تقرأ بيوت وتقرأ بيوت بكسر الباء بضم الباء وكسر الباء في كل القرآن الكريم وكذلك عليهم تقرأ بكسرها وضمها عليهم في كل القرآن عليهم وعليهم ثم قال سبحانه وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفى عنهم إن الله غفور حليم نوجّلها إن شاء الله تعالى إلى أسبوع القادم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن بنينا محمد