33-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٤٩-١٥٣ الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم واجعل في الدرس مثوايا مثواكم اللهم اجعل اجتماعنا اجتماعا مرحوما واجعل تفرقنا من بعد تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اذكر نفسي واذكركم بقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لاصحابه يوما ايكم يحب ان يغدو كل يوم الى بطحانة او العقيق فيرجع بناقتين كوما وين دون ما اثم ولا قطعة رحم فقال الصحابة كلنا يحب ذلك يا رسول الله قال لان يغدو احدكم الى المسجد فيتعلموا ايتين خير من ناقتين وثلاث خير من ثلاث واربع خير من اربع ومن اعدادهن من الابل صحيح نحن نجتمع في هذا البيت بيت الله تبارك وتعالى كل جمعة ليلة السبت وانسى الله تبارك الله يحرمنا الاجر ونتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه واله وسلم وان تكون لنا ذخرا عند الله جل في علاه ونحن في ليلة السبت ليلة سالس عشر من شهر ربيع الاول لسنة اربعين واربعمائة بعد الالف والموافق لليلة الرابع والعشرين من شهر نوفمبر لسنة ثمانية عشرة والفين من الميلاد كما يزعمون هكذا تريد طيب ونحن في ضحية الصديق في مسجد موضي حفظها الله تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفى عنكم ومنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة والله ذو فضل على المؤمنين إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون هذه الآيات الآية التاسعة واربعين بعد المئة من سورة آل عمران وما جاء بعدها ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا ومر بنا كثيرا أننا إذا سمعنا يا أيها الذين آمنوا أو قرأنا يا أيها الذين آمنوا فهو خير يأمرنا الله به أو شر يحذرنا منه سبحانه وتعالى وهنا شيء يحذرنا الله تبارك وتعالى منه فيقول يا أيها الذين آمنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ان تطيعوا الذين كفروا هنا مسألتان نطيعهم في ماذا ومن هؤلاء الكفار أما ان تطيعوا الذين كفروا ذكر أهل العلم أن المقصود هنا أن تطيعوهم في شيء تتقربون به إلى الله يعني في أمور الدين وليس أمور الدنيا فيجوز لنا أن نطيعهم في أمور الدنيا فمثلا يكون طبيبا غير مسلم أو يكون مهندسا غير مسلم أو يكون باحثا غير مسلم يعني في أمور الدنيا ووثقنا به لا مانع أن نطيعه ولكن هنا المقصود أن تطيعوهم فيما يقربكم إلى الله أن تطيعوهم في عبادة الله تبارك وتعالى أي تطيعوهم في الدين أما في أمور الدنيا فهي غير داخلة هنا كما نص على ذلك أهل العلم وإنما المقصود هنا أن تطيعوا الذين كفروا أي في أمور الدين الدين هم يتبعونكم أما الدنيا فالذي يبرز فيها يطاع وأما هنا فالمقصود أمور الدين أن تطيعوا الذين كفروا من هؤلاء الذين كفروا هل هم اليهود هل هم النصارى هل هم المنافقون النبي هل هم في كل زمن الظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه الآيات في المنافقين الذين سيذكرهم بعد ذلك في قول الله تبارك وتعالى عنهم أنهم قالوا لو أطاعونا ما ماتوا وما قتلوا لما رجعوا بثلث الجيش وعملوا الربكة داخل صفوف المسلمين أو يكون من الذين كفروا لهم اليهود الذين كانوا في المدينة وهذا أيضا وارد لأنهم حاولوا أن يخذلوا المؤمنين عن القتال أما النصارى فلم يكن لهم ذكر إلى الآن يعني لا هم عايشين في المدينة ولا لهم احتكاك مع المسلمين أول لقاء أو شيء مع النصارى وكان فيه مؤتد بعد ذلك لكن الآن نحن نتكلم عن أحد في السنة الثالثة من الهجرة لم يكن للنصارى ذكر إلى الآن وهل هذه الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه أو حتى في يومنا هذا أننا لا نطيع الكفار في أمور ديننا لأنها نص عام هذه الآية في كل زمان وفي كل ولكل أحد أي لا يريدون لكم الخير كما قال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملاتهم إذن لا يريدون لكم الخير هذا نص من ربنا سبحانه وتعالى في أمور الدين لا يريدون لنا الخير يريدون لنا أن نكون مثلهم وإذا قال فتنقلبوا خاسرين يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا يعني خسارة طاعتهم خسارة نص من الله تبارك وتعالى يردوكم على أعقابكم أي إلى الخلف لا تتقدمون بل تتأخرون فتنقلبوا أي إلى ربكم خاسرين لأنكم عصيتم الله تبارك وتعالى وآطعتم من أمركم الله تبارك وتعالى بمخالفتهم وإذا قال الله تبارك وتعالى واليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ثم قال بل الله مولاكم أي بل طاعة الله مولاكم بل طاعة الله مولاكم لا تطيعوا هؤلاء وإنما أطيعوا الله لأنه هو مولاكم وهو الذي يريد لكم الخير يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم الله يريد لكم الخير هؤلاء لا يريدون لكم الخير بل الله مولاكم أي بل أطيعوا الله مولاكم سبحانه وتعالى بل الله مولاكم وهو خير الناصرين أي أن الله تبارك وتعالى هو الذي ينصر ليس هؤلاء إذا قالوا افعلوا كذا تنتصرون عليهم لا لا تطيعوهم أطيعوا الله مولاكم وهو الذي ينصركم سبحانه وتعالى إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم ثم قال سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب الآن هو يتكلم الآن يعني بعد يعني انتهى غزوة أحد وسنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب أي فيما سيأتي فيما سيأتي والله تبارك وتعالى القلوب بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى فإذا ألقى الرعب في القلوب انتهت كما قال الله تبارك وتعالى عن يهود بني النظير في غزوة بني النظير بعد الخنجر لما أمر الله تبارك وتعالى بقتالهم سبحانه وتعالى يهود بني النظير الله تبارك وتعالى ألقى الرعب في قلوبهم قال يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين هؤلاء بني النظير ألقى الله الرعب في قلوبهم فدمروا بيوتهم فالله تبارك وتعالى قادر على أن يلقي الرعب في قلوب الكافرين في أي تمام وفي أي مكان ومع أي أحد سبحانه وتعالى لأن النصر بيده سبحانه وتعالى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشم ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار القضية سهلة عند الله تبارك وتعالى إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون فالله إذا ألقى الرعب في قلوبهم تأث المعركة تصرت بالرعب مسيرة شهر تصوروا جيش الروم في تابوك النبي انطلق لقتال الروم في تابوك ألقى الله الرعب في قلوبهم قبل أن يصل النبي صلى الله عليه وسلم تركوا الغناء وانصرفوا إلى بيوتهم هربا قبل القتال قبل القتال المهم أن تصدق مع الله إذا صدقنا مع الله تبارك وتعالى جعل كل شيء هينا سبحانه وتعالى والرعب هو الخوف الشديد وفيها قراءتان الرعب والرعب يعني بسكون العين وبضمها وهذه ليست قراءة هنا هي استعمال كلمة هكذا يعني هناك قبائل من العرب تقول الرعب ففي كل القرآن الرعب تقرأ الرعب في كل القرآن مثل حسبة وحسبة في كل القرآن حسبة تقرأ حسبة يحسبون يحسبون كل القرآن وفي كل القرآن بيوت وتقرأ بيوت يعني بكسر الباء أو بضم الباء لأنها لغات عربية هذه لغات عربية أساس أن القرآن نزل يعني للتخفيف على العرب الذين ما يعرفون يقولون بيوت كل يقولون بيوت والعرب اللي ما يقولون حسبة يقولون حسبة والعرب اللي ما يقولون رعب يقولون رعب مثلا فجاء القرآن على لسان هؤلاء وعلى لسان هؤلاء لسهل تلقيه من قبلهم يقول الله تبارك سنلقي وهذه سنلقي ولم يقل سألقي للتعظيم سنلقي بسبب إشراكهم بما أشركوا أي بسبب أنهم مشركون سنوقف قلوبهم الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا أي لم يأذن لهم بذلك سبحانه وتعالى وما لم ينزل وما لم ينزل قراءتان أيضا ينزل وينزل والسلطان الإذن أي لم يأذن الله لهم بالشرك سبحانه وتعالى وإنما أمرهم الله بعبادته وحده سبحانه وتعالى ثم ختمها بقوله مأواهم النار وبئس مثوى الظالم أي هذا المثوى الذي يستقرون فيه بئس المثوى ولكن السبب أنهم ظالمون هم اختاروا هذا المثوى هم اختاروا هذا المثوى أعاذنا الله ثم قال ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه صدقكم الله وعده أي إن تنصر الله ينصركم هذا وعده هذا وعده إن تنصر الله ينصركم ويثبت أقدامكم وأن الله ينصركم على القوم الكافي هذا وعده سبحانه وتعالى وصدقكم وعده في بداية معركة أحد لما كنتم مع الله لما التزمتم طاعة النبي صلى الله عليه وسلم صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بيتحسونهم أي تقتلونهم قتلا ذريعا الحس هو القتل الذريع الكثير وهذا يظهر لنا أن في معركة أحد قتل من المشركين عدد لا بعث به صحيح قتل من المسلمين سبعون لكن أيضا قتل من المشركين خاصة في أول المعركة وانتصر المسلمون وهرب المشركون يعني المعركة كانت حسمت من البداية لكن قدر الله لما ترك الرومات مكانهم انقلبت الطاولة على المسلمين لما كنتم معه لما أطعتم رسوله صدقكم الله وعده وهو انتصاركم ولذلك إذ تحسونهم بإذنه أي يوم أن كنتم تقتلونهم بإذنه بإذنه القدري وإذنه الشرعي أما إذنه الشرعي قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم أمر الله بقتالهم وأما إذنه القدري فتمكين المسلمين من رقاب المشركين هذا إذنه القدري سبحانه وتعالى حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريدوا الدنيا ومنكم من يريدوا الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم إذن الخطأ جاء منكم التخصير جاء منكم ولذا جاءتكم العقوبة من الله تبارك وتعالى حتى إذا فشلتم يعني نصركم الله ومكنكم منهم وصدقكم وعده سبحانه وتعالى ثم أنتم فشلتم يخاطب المؤمنين لأنه ببداية الآية أيها الذين آمنوا حتى إذا فشلتم أيها المؤمنين أي جبنتم وضعفتم وتنازعتم في الأمر لأن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام كله للرومات الذين كانوا على جبل أحد جبل الرومات اللي بجانب جبل أحد الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لو رأيتمون تخطفون الطين لا تتحركوا من مكانكم هؤلاء لما ظنوا أن المعركة انتهت فقام الكفار ولحق بهم المسلمون فقالوا إذا ننزل من مكاننا مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبرحوا مكانكم فتركوا مكانهم وصار نزاع بينهم بعضهم يقول ومنهم عبد الله بن جبير اللي هو قائدهم قائد الرومات يقول لهم الرسول قال لا تتحركوا من مكانكم هم يردون عليه انتهت المعركة هو يقول لهم ولو الرسول يقول لا تتحركوا من مكانكم صار نزاع بينهم مجموعة تقول ابقوا في مكانكم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ومجموعة أخرى تقول انتهت المعركة ننزل نأخذ الغنام حال نحال غيرنا هذا التنازع اللي صار بينهم ناس تقول ابقوا ناس تقول لا تبقوا حتى إذا فشلتم في أن تبقوا على ما كنتم عليه وجبنتم وتنازعتم في الأمر أي أمر البقاء وعصيتم أمر النبي صلى الله عليه وسلم ومنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الأخرى يقول عبد الله مسعود ما كنت أظن أن أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تصدق فيه هذه الآية حتى نزلت في أحد أن فعلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من يحب الدنيا وهؤلاء منكم من يريد الدنيا هؤلاء يعني إرادتهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم للدنيا هو الحصول على الغنيمة مع أنهم صادقون مع الله تبارك مجاهدون في سبيل الله بل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنون أتقياء لكن النفس قد تغلب الإنسان أحيانا بعد ما أراكم ما تحبون الغنيمة وكذا فعصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم وهنا حتى هذه المعصية كانت عن يعني اجتهاد خاطئ اجتهاد خاطئ ظنوا أن المعركة قد انتهت يعني لا يقصدون المعصية وقال لهم مثلا عبد الله بن جبير الرسول قال لا تتحركوا مكانكم فقالوا له لا نريد أن نتحرك لا قالوا انتهت المعركة يعني وقعت لهم شبهة وقعت لهم شبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قال لا تتحركوا حتى تنتهي المعركة والمعركة قد انتهت يعني يظنون النبي الآن أذن لهم كانهم يقول لو النبي موجود قال انطلقوا خلاص انتهت المعركة فأيضا يعني هم ليس عن معصية بحتة وإنما عن توهم أو اشتباه أو اجتهاد خاطئ ومع هذا لمهم الله تبارك وتعالى وذلك يقول حسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى هؤلاء قاتلوا مع رسول الله مؤمنون ناداهم الله بنداء الإيمان يا أيها الذين آمنوا جاهدوا في سبيل الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عصوا الرسول صلى الله عليه وسلم في أمر جاءتهم العقوبة من الله والآن فساق عصات ويأتون يقول لماذا لا ينصرون الله تبارك وتعالى يبتلي المؤمنين يختبرهم سبحانه وتعالى ينظر مدى طاعتهم يقول حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريدوا الدنيا ومنكم من يريدوا الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ثم قال ولقد عفى عنكم طمنهم بعد أن عاتبهم عتابا شديدا وبين خطلهم وخطأهم سبحانه وتعالى طمأنهم فقال ولقد عفى عنكم هذا العفو إن الله تبارك وتعقيل عفى عنكم أي سامحكم على هذه المعصية لأنهم ندموا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالح هم ندموا وتابوا فعفى عنهم أو ولقد عفى عنكم أي أن الله لم يمكنهم من استئصالكم لأن الدائرة دارت على المسلمين وصار المسلمون بين فكي الكماشة وصار القتل في المسلمين بعد أن كان النصر لهم صار القتل فيهم وشيعا أن النبي قتل صلى الله عليه وسلم توقف الكفار عن القتال وقيل قال بعض أحيانا هنا ألقى الله الرعب في قلوبهم أي توقفوا عن القتال وإلا كان الله ممكن أن يسلطهم عليهم ويستأصلوا المسلمين بل ويدخلوا المدينة لأن الآن صارت عندهم شجاعة وقوة نشوة الانتصار الآن عندهم لكن الله تبارك وتعالى عفى عنكم أنه لم يمكنهم من استئصالكم سبحانه وتعالى والله ذو فضل أي وإن عصوا وإن عصوا ما أترككم يقول الله تبارك الله أنا معكم لكن أؤدبكم ألومكم أعاتبكم على ما وقع منكم من الخطأ والخطل وهنا بعض أهل العلم يقول ولغت صدقكم الله وعنه إذ تحسنوا حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم أين الجواب بعضهم قال الجواب حتى إذا فشلتم وتنازعتم هذا الجواب فتكون الواو زائدة أو يكون فيه تقديم وتأخير فيكون المعنى حتى إذا تنازعتم وعصيتم فشلتم فيكون الفشل هو النتيجة وبعضهم قال لا تكون النتيجة حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ثم صرفكم هذا هو الجواب صرفكم عنهم ليبتليكم وكلها يعني سائقة كلها يعني يمكن قبولها بهذه الصورة ولغت صدقكم الله وعنه إذ تحسنهم بإذن حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ابتلاء ليبتليكم هنا الابتلاء من الله تباركه وهذه مهمة جدا لو كان المسلمون في بدر انتصروا في أحد انتصروا في الخندق انتصروا في الأحزاب في فتح الحديبية انتصروا في فتح خيبر انتصروا في فتح مكة حنين تبوك انتصار انتصار انتصار كل المنافقين يدخلون في الإسلام لكن متى تتميز الصفوف لما تصير هالأشياء هذه تتميزهم خسارة شوي هنا يظهر المنافقون يظهرون نفاقهم يظهرون فرحهم بخسارة المسلمين فمن رحمة الله تبارك وتعالى أن هذه المصائب يعني تظهر وجه الكفر والنفاق وكذا ولذا قال القائل جزا الله المصائب كل خير بها أعرف عدوي من صديقي يعني أحيانا لوحد ما يعرف صديقه إذا كان كله غني كله عنده خير متى يعرف صديقه من عدوه إذا انكسر إذا انكسر اللي كانوا يتمصلحون منه هاي تركونا خلاص لأنه كانوا معه لأنه مصلح لكن اللي حب لذاته وكذا يبقى معه كذلك هنا الذين مع المسلمين معهم كل انتصار كل غنائم كل خير كذا كل كذا فهم معهم لكن هذا الموقف هنا يتبين هنا يظهر المنافقون يتشمتون بالمسلمين الكفار يتشمتون بالمسلمين يظهرون عدائهم مثل الأحزاب غزوة الأحزاب غزوة الأحزاب لما حاصر المشركون أهل المدينة اليهود أظهروا عدائهم حتى قال سعد بن عباد وسعد بن معاذ رعل وعرينا وعلينا وعلينا وعلينا وعلينا وعلينا وعلينا ورسول يدعوكم في أخراكم يعني الرسول لم يهرب صلى الله عليه وسلم هذا بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقول علم نبي طالب رضي الله عنه كان إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي أشجع الناس صلى الله عليه وسلم في حديث أنس أنه يقول سمعنا وجبة أي صوتا في المدينة فخرجنا فإذا النبي راجع يقول لن تراعوا لن تراعوا خرج على فرس عري يعني بدون سرج من شجاعته صلى الله عليه وسلم إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم يعني لم يهرب يناديكم هو المتأخر باقي هناك ارجعوا هلم إلي فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم هذه الآية ظاهرها الإشكال أثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا عادة الإنسان إذا أصيب بغم يحزن فإذا جاء غم آخر زاد الحزن هنا يقول أثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا واضحة الآية يعني كيف غم بغم لكي لا نحزن عادة الغم بعد الغم يزيد الحزن هنا يقول لا الغم بعد الغم يذهب الحزن لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم قال أهل العلم الغم الأول من جهتين الغنائم راحت بعد أن كانوا سيأخذون الغنائم انتصروا وانتهى الآن بعد ما أراكم ما تحبون وهي الغنائم ثم فجأة صاروا هم غنائم بعد أن كانوا يريدون أن يأخذوا الغنائم صار القتل فيهم الآن وأيضا القتل الذي وقع فيهم قتل سبعون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذن هذا هو الغم الأول فوات الغنائم والقتل الذي وقع فيهم طيب أثابكم غما ما هو الغم الثاني الذي أصابهم هو خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قتلت محمدا لما قالها ابن قميئة هذه مصيبة أعظم من مصيبة القتل الذي وقع فيهم وأعظم من مصيبة الغنائم التي فاتتهم فأثابكم غما أي وفاة مقتل النبي صلى الله عليه وسلم بغما الذي وقع عليكم فيه فوات الغنائم والقتل الذي وقع فيكم لكي لا تحزنوا كيف ما نحزن لأنه بعد أن قالوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم هذه نستهم المصيبة الغم الأولى لأنها أعظم منها أعظم منها ثم قالوا لا لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم فهانت الأولى حتى الأولى هانت ونضرب لكم مثالاً الآن لو أن إنساناً قالوا له احترق بيتك أم بكرة أبيه البيت كله احترق هذا غم أم لا هو غم غم غم عظيم ويأتي ويطالع البيت والخسائر ويحسبها وكذا كم ضعف كيف أبني بيتاً جديداً كيف أشتريها المهم حؤسة عند الآن هذا غم احترق بيتك هذا غم ثم قالوا له أمك وبوك وزوجتك وأولادك في البيت هذا غم ثاني ولا لا هذا غم ثاني يعني لحال المصيبة الأولى احترق البيت جاء تلفون آخر أو أحد قال ترى أمك وبوك وزوجتك الله يعظم أجرك وعيالك كلهم احترقوا في البيت هذه أعظم ولا الأولى الثاني أعظم بينما هو كذلك يكاد يفقد عقله من ما حصل جاءه جاره فقال له أمك وبوك وزوجتك العيال عندنا في البيت طيب طلعناهم من الباب الخلفي شو يسوي هذا الإنسان يمكن يسجد شكر صحيح يسجد شكراً قلت بيتك محترق تسجد شكراً قال يا معود أهم شيء العيال والزوجة والأم والأب نجوا هي والله أسجد شكر طز في البيت ما أريد البيت المم هؤلاء نجوا لكن لو من أول هم معا أمه وبوك وزوجتك وعياله معا سنلحن زعلان صحيح فالغم الثاني أذهب الغم الأول ظهر أن الغم الثاني غير صحيح فهان عنده الغم الأول فإذن الغم الأول القتل الذي وقع فيهم والخسارة التي ذهبت عليهم ثم جاء الغم الثاني وهو مقتل النبي صلى الله عليه وسلم فأنساهم الغم الأول ثم ظهر أن الغم الثاني غير صحيح وأن النبي لم يمت صلى الله عليه وسلم فلما يقول لهم قلت لطافة قالوا يروح بس أهم شيء الرسول موجود صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله تبارك وتعالى فأثابكم غما وهو مقتل النبي صلى الله عليه وسلم بغما وهما فاتكم من الغنائم ومن قتل منكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته من أبينا محمد