32-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٤٦-١٤٨ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم وأهلا وسهلا بكم بعد انقطاع بسبب الأسفار صلى الله يجمعنا دائما على الخير نحن في ليلة السبت ليلة التاسع من شهر ربيع الأول سنة 1440
من الهجرة حجرة النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه الموافقة ليلة السابع عشر نعم من شهري ديسمبر ثاني عشر والأحد عشر نوفمبر نبي الهجرة أحسن من شهر نوفمبر لسنة ثمانية عشر والفين وصلنا
للآية ستين واربعين بعد المئة من سورة آل عمران أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب
الصابرين إلا أن قالوا ربنا إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين
في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى وكأي من نبي كأي فيها قراءتان كأي وكائن وكائن من نبي وكائن من نبي كأي من نبي أي كم وكم من نبي ونبي كما مر بنا كثيرا أنها فيها قراءتان مشهورتان
أن فيها قراءتين مشهورتان مشهورتين وهما نبي ونبي وأنبياء وأنبياء والنبيين والنبيون والنبيون وهكذا فهي نبي ونبي هنا وكأي من نبي وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير هذه الآيات كما ذكرنا
سابقا ونكرر إن شاء الله تعالى أن النصف الثاني أو الثلثان الآخران من سورة آل عمران الثلث الأول قلنا في النصارى في الرد على النصارى في قصة عيسى بن مريم الثلثان الآخران من هذه السورة
تقريبا عن سورة أحد عن قزوة أحد وهنا الله تبارك وتعالى يخاطب المؤمنين ويعاتبهم وحصل ارتباك بين المسلمين لما ترك الرومات أماكنهم ثم جاء المشركون وأخذوا أماكنهم وصار القتل في المسلمين
ثم أشيع قتل النبي صلى الله عليه وسلم فعمل ربك عظيمة جدا في صفوف المسلمين وهناك منهم من فر كما قال الله تبارك وتعالى عنهم في ذلك فالمهم الله جل وعلا يعاتب المؤمنين يصحح لهم المسار
يقول لهم أنتم لستم بدعا ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس أول الرسل وكم من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيله وما ضعفوا وما استكانوا فما لكم أنتم هكذا يعاتبهم الله
تبارك وتعالى لأن الإنسان دائما بحاجة إلى القدوة فالله تبارك يقول اقتدوا بهؤلاء اقتدوا بأتباع الأنبياء انظروا كيف صنعوا مع الأنبياء لم يضعفوا لم يهنوا لم يستكينوا كنوا كذلك فهذا عتب
من الله تبارك وتعالى لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لما وقع منهم في غزوة أحد وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير ربيون يعني أعداد أعداد كثيرة والربة عند أهل العلم هو الجمع الكثير الربة
من الناس الجمع الكثير قاتل معه ربيون كثير أي عدد كبير وناس كثر جماعات كثر وبعض أهل العلم يرى أن ربيون هنا بمعنى ربانيين ولكن يقول كيف جاءت مكسورة لو كانوا ربانية يقول قاتل معه
ربانيون وليس ربيون وإنهم ربانيون بفتح الراء أما هذه بالكسر فهي العدد الكبير من الناس الجماعة وهذا هو الأشهر عند أهل العلم ربيون كثير أي جماعات كثيرة ولكن لا يمنع أن تجمع المعنين
خاصة أنه ورد فيها قراءة وإن كان شاذة ربيون كثير يعني بفتح الراء وخاصة أن الله مدحهم فما وهنوا لما أصابهم في سبيله وما ضعفوا وما استكانوا فدل على أنهم صلحاء وهؤلاء هم الربانيون
أثباع الأنبياء كما قال الله تباركه ولكن كونوا ربانيين هم المطيعون لله القائمون بأوامره سبحانه وتعالى فالآية تحتمل المعنين تحتمل ربيون أي عدد كبير وتحتمل ربيون أي بمعنى عباد قائعون
ملتزمون أتقياء وهكذا وهذه فيها ثلاث قراءات ويختلف فيها المعنى وهذا من عجيب القرآن الكريم القراءة الأولى وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير يعني كم من نبي قاتل معه أعداد كبيرة من
الربانيين لنقول ثم يقول فما وهنوا لما أصابهم في سبيله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصبر أظن هذا المعنى واضح جدا المعنى الثاني على القراءة الثانية وهي وكأي من نبي قتل وليس قاتل
وإنما قتل وعلى قراءة قتل فيها معنيان المعنى الأول نقطة تقف ثم يقول معه ربانيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل عينه هو قتل لكنهم لم يتأثروا فلماذا أنتم تتأثروا إذا قتل محمد صلى
الله عليه وسلم وهذه موافقة جدا للمعنى لأن الله تبارك وتعالى قال قبلها قد مر بنا وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلا
يضر الله شيء الشاكرين فيكون معنى الأيام وكأي من نبي قتل قبل محمد قتل أنبياء لكن هذا لم يمنع أتباع الأنبياء أن يبقوا على طريقته وعلى سيرته فلماذا أنتم إذا سمعتم أن النبي قتل ارتبكتم
اشتمروا على الطريق هو لن يخلت صلى الله عليه وسلم فيكون المعنى وكأي من نبي قتل ثم يقول معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا المعنى الثالث على
القراءة الثانية وكأي من نبي قتل معه ربيون فالقتل ليس على النبي وإنما القتل على من على الربين على أتباع الأنبياء وكأي من نبي قتل معه ربيون كثير طيب فما معنى فما وهنوا أي الباقون
الذي لم يقتلوا لأن ليس كل الجيش قتل لو فرضنا أن الجيش عشرة آلاف قتل ألف فما وهنوا التسعة آلاف الباقية فما وهنوا لما أصائع هذا القتل لم يؤثر في الباقين لأن هذه معركة والمعركة فيها
قتل وفيها غالب ومغلوب ومنتصر ومنتصر عليه فالمهم أن الآية تشمل عتابا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما وقع لهم في معركة أحد وكأي من نبي قاتل معه كلها قراءة سبعية قاتل معه وقتل معه
أو قتل لكن بعض أهل العلم يقول ما في نبي قتل في معركة لأنه هو يتكلم معه عن معركة وكأي من نبي قتل ثم يقول معه فيكون القتل على من؟
على النبي فذكر أصحاب السيار أنه لا نعلم في السيار أن نبيا قتل في معركة ذكر هذا ابن مسحاق والحسن والسهيلي وابن تيمية وغيرهم قالوا ما يعلم أن نبيا قتل في معركة أبدا فكأي من نبي قتل
يقول لا نقف على نبي قتل وإنما نقرأها وكأي من نبي قتل معه ربيون قتل هي قراءة ثابتة لكن ما نقف على نبي ما نقف على قتل وإنما نقف على معه ربيون أي قتل معه ربيون كثير وكأي من نبي قاتل
معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا فما وهنوا الوهن يكون في القلب يقولون والضعف يكون في البدل فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا أي وما
ضعفوا أبنانهم عن إكمال القتال وما استكانوا أي لعدوهم ما أظهروا لهم الضعف والذل والخضوع والخنوع كما أقيل يعني فموتي تحت الظل فعيشي تحت الظل السيف يوم وأنا تحت المدلة ألف عام فالقصد
أن هذا من إظهار العز على الكفار لا تظهر لهم الظل والضعف والاستكانة كما قال الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ويقول الله تبارك وتعالى
يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دين فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين فالمؤمن لا بد أن يكون عزيزا يظهر العزة ما يظهر الاستكانة مع الكافر ولذا
أذن النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث أبي دجانة في معركة في أحد أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كاد أن يبدأ القتال رفع سيفه قال من يأخذ سيفه هذا أن يقاتل بسيفه شرف إنسان
يقاتل بسيف النبي صلى الله عليه وسلم فرفع كثير من الصحابة أيديهم ورؤوسه نحن نأخذ هذا السيف شرف لنا فقال من يأخذه بحقه فنزلت الأيدي خشية أن لا يعطي السيف حقه فرفع أبو دجان يده فقال
النبي صلى الله عليه وسلم أنت فأعطاه إياه فأخذ السيف يتبختر يبشي به متبختر أمام الناس فرحان النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذه مش يبغضها الله إلا في هذا
الموطن لماذا؟
لأن فيها إغاظة للكفار لأن فيها إغاظة للكفار فالقصد أن الله تبارك وتعالى يصف أولئك القوم الذين كانوا مع الأنبياء أنهم ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا وهي
رسالة إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول إيش؟
كونوا مثلهم كونوا مثلهم أنتم خير أمة أخرجت للناس لا يكون أخيرا منكم في هذا كونوا مثلهم فلا تضعفوا ولا تهينوا ولا تستكينوا وكان الأمر كما أمرهم الله تبارك وتعالى ثم قال كان كما نقول
الضعف ثم قال والله يحب الصابرين والله يحب الصابرين وبعدها يأتي يقول والله يحب المحسنين تصور الله تبارك ويأمرك بالصبر ثم يقول لك أنا أحب الصابرين يأمرك بالإحسان ثم يقول لك أنا أحب
المحسنين فكأنه يقول لك ألا تريد أن أحبك؟
الله يقول لك ألا تريد أن أحبك؟
كن صابرا أحبك كن محسنا أحبك تصور الله تبارك وتعالى يدعوك إلى أن تكون محبوبا له كثير من الناس يقول أنا أحب الله فيقول لهم القائل ليس الشأن أن تحب ولكن الشأن أن تحب الشأن أن يحبك
الله أن تحب الله كلنا ندعي ذلك ونسأل الله أن نكون كذلك لكن مشكلة هل الله يحبنا أم لا؟
الله تبارك وتقول كونوا مع الصابرين أو من الصابرين أحبكم كونوا من المحسنين أحبكم فإذا أحبك الله كان ماذا؟
يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته قال
كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا إن سألني لا أعطينه لا إن استعاذني لا أعيدنه فضل عظيم من الله تبارك وتعالى إذا دخلت في ضمن هذه
المجموعة الطيبة المباركة التي يحبها الله سبحانه وتعالى يوفقك في سمعك في بصرك في مشيك في حركة يدك في سؤالك يجيبك في استعاذتك يعيدك سبحانه وتعالى بل وجاء في الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إذا أحب الله عبدا نادى جبريل إني أحب فلانا فأحبه يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيحبه جبريل ثم يناجي جبريل في ملائكة السماء إن الله يحب فلانا فأحبه فتحبه ملائكة
السماء ثم يوضع له القبول في الأرض من منا لا يتمنى أن يكون ذلك الرجل لا أقول إن الأمر سهل جدا ولا أقول إن الأمر عسير أبدا لكن الله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبولنا
تبارك وتعالى وأراد أن يكون من أحباب الله جل وعلا فإن الطريقة سالك ولكن عليك أن تبذل السبب حتى تنال محبة الله مع الدعاء اللهم اسألك حبك وحب من يحبك حب عمل يقربني إلى حبك وما شابه
ذلك من الأدعية الطيبة المباركة والله يحب الصابرين الصبر كما ذكر أهل العلم ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وصبر عن المعصية وصبر على الأغدار صبر على الطاعة بصيامك بحجك ببرك قيامك المهم
الصبر على الطاعة وهذا أشد أنواع الصبر وأعظم أنواع الصبر عند الله تبارك وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها النوع الثاني وهو الصبر عن المعصية الكف عن المعصية
شتى أنواع المعاصي كبائر كانت أو صغائر أن يكف الإنسان عن المعاصي هذا صبر عن المعصية النوع الثالث الصبر على المصائب مصائب على الأقدار التي تصيب الإنسان الصبر على الأقدار وهو المقصود
هنا أن يصبروا على ما أصابهم من أقدار الله تبارك وتعالى نعم والله يحب الصابرين ثم قال وما كان قولهم إلا أن قالوا أي ما عندهم شيء يقولون لهذا هذا يرددونه دائما يقال هجيرهم يعني القول
الذي لا يتركونه دائما يقولونه دائما يقولونه ما كان قولهم إلا أن قالوا مع صبرهم وعدم استكانتهم وعدم ضعفهم وعدم هوانهم أيضا يقولون ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ثم قال وثبت
أقدامنا وذلك الإنسان في المعركة إذا أراد يدخل المعركة عليه أن يتخلص من الذنوب يطلب من الله أن يخلصه من الذنوب حتى يقبله الله تبارك ثم ينصره جل وعلا وهنا قد جاء في الحديث الدعاء
مستجاب عند التقاء الصفين وإن كان فيه كلام لبعض أهل العلم لكن ذكر أهل العلم أن من مواطن إجابة الدعاء الدعاء عند التقاء الصفين في أثناء القتال يكفي أنه دعاء مضطر والله سبحانه وتعالى
يقول أما يجيب المضطرة إذا دعاه هذا موطن الطرار عند القتال فلكن الإنسان أول شيء يبدأ بالاستغفار ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وذكر الذنوب ثم ذكر الإسراف والإسراف هو تجاوز
الحد سواء بفعل المحضور أو ترك المأمور هذا إسراف ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا أي إذا لقينا العدو وانصرنا العدو أي قولوا هكذا قولوا مثلهم أعلنوا التوبة
والاستغفار وادعوا الله تبارك أن يثبت أقدامكم وأن ينصركم فينصركم إنكم لا تنصرون بعتادكم وعددكم لا ولكن الله ينصر من يشاء سبحانه وتعالى ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة قليل نصركم
الله تبارك وتعالى فالنصر بيد الله سبحانه وتعالى إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم فالله تبارك يستجيب ويرسل الملائكة ويرسل جنده سبحانه وتعالى كن فيكون تاكل شيء عند الله جل وعلا ويذكرنا
ما مضى وهي قول الله تبارك وتعالى عن جيش داود عيسى السلام اللي هم مع طالوت قال ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين هكذا هكذا
المسلم يدعو الله تبارك وتعالى ويلجأ إلى الله في كل حال والله لا يرده سبحانه وتعالى وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين جاءت النتيجة فآتاهم الله ثواب الدنيا وهناك فاستجاب لهم
ربهم سبحانه أبدا فالله جل وعلا كأنه يقول لك أنت ادعو وابذل السماء تأتيك الإجابة ولذلك جاء بحرف الفاء المقتضية للسرعة سرعة الاستجابة فقلنا اضرب بعصاك البحر فاستجاب لهم ربهم وهنا
فآتاهم ما فيه مباشرة فآتاهم الله ثواب الدنيا أي النصر وحسن ثواب الآخرة الجنة ولذلك لما دخل ربعي بن عامر على رستم الفرس ودعاه إلى الله تبارك وتعالى وإلى الدخول في دين الله تبارك
وتعالى ثم قال له وإننا ندعوكم إلى الإسلام ندعوكم إلى دين الله تبارك وتعالى ثم قال له وإن لم نفعل يعني ما دخلنا في هذا الدين قال نقاتلكم إما أن ننتصر عليكم إما أن تقتلونا فندخل
الجنة لنا أحد الحسنين فايزين فايزين إما أن أنتصر فأخذ ثواب الدنيا أن أموت فأخذ ثواب الآخرة بل حسن ثوابي الآخرة وهو ثواب الشهداء وإذا قال حسن ثواب الآخرة ولم يقل ثواب الآخرة حسن
لماذا لأن ثواب الآخرة يشمل كل مؤمن لكن الشهداء ثوابهم أفضل من غيرهم إذا قال حسن ثواب الآخرة أي أحسن ثواب الآخرة فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين والمحسن
إما أن يكون محسنا مع الله وإما أن يكون محسنا مع البشر وإما أن يكون محسنا مع الأثنين الإحسان مع الله سبحانه وتعالى فسره النبي صلى الله عليه وسلم مسأله جبريل قال ما الإحسان قال أن
تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذا هو الإحسان مع الله سبحانه وتعالى أما الإحسان مع الناس فهو بالبذل والمجاوزة يعني الفضل يعطيهم الفضل وأن يتجاوز عنهم يسامح هذا هي
الإحسان مع الناس تعالى الله وإياكم يا المحسنين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته