30-كلمة لقاء الجمعة تفسير سورة آل عمران آية ١٣٧-١٤١ الشيخ د.عثمان الخمس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلله فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار حياكم الله تبارك وتعالى وبياكم وجعل الجنة مثوايا مثواكم اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم نحن في ليلة السبت في ليلة الرابع من شهري محرم صفر من شهري صفر لسنة أربعين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة الثالث عشر من شهر أكتوبر لسنة ثمانية عشرة وألفين في ضحية صديق في مسجدي محرم ووصلنا إلى الآية السابعة والثلاثين بعد المئة من سورة آل عمران قال الله تبارك وتعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى قد خلت من قبلكم سنن قد خلت مضت من قبلكم سنن طرائق وأحوال وأمم قد خلت مضت قبلكم أمم وطرائق فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين هذا تحذير من الله تبارك وتعالى للمؤمنين بعدما وقع منهم التقصير في معركة أحد وكيف أنهم عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم فعاقبهم الله جل وعلا ثم يقول الله تبارك وتعالى لستم وحدكم هكذا هي سنتي من عصاني عاقبته نعم عاقبتكم بأقل لأنكم مسلمون ولكنكم قصرتم وأخطأتم فعاقبتكم بهذا ولكن انظروا إلى الكافرين كيف عاقبتهم فانتبهوا ومنها قول الله تبارك وتعالى في معاقبة من سبقنا الذنوب فقول الله جل وعلا فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبة ومنهم من أرسلنا عليه من أخذته الصيفة ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون الله ينوع لنا وما أصدق الله تبارك وتعالى في قوله جل وعلا ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود الذين جابوا الصخرة بالواد وفرعون في الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا في الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب ثم ماذا؟ إن ربك لبالبرصاد لكل أحيان إن ربك لبالبرصاد أهلك عادن الأودى وثمود فما أبقى سبحانه وتعالى فكلا أخذنا بذنبه والله تبارك وتعالى يقول لفرعون فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية آيات من الله سبحانه وتعالى يبين فيها جل وعلا كيف يعاقب أولئك القوم وإذاك يقول قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين كيف صنعنا بهم فهذا السير قيل سير الأقدام وقيل سير الفكر لأن ليس كل أحد يستطيع أن يصل إلى كل هذه الأماكن بل لا يمكن لا يعلم هذه الأماكن فهناك سير الأقدام وهناك سير الفكر وكلاهما يجتمع هنا انظروا كيف صنعنا بهم ولكن انظروا نظر معتبر لا نظر متسلي ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ممر بديار ثمود الذين عذبهم الله تبارك وتعالى مر بديارهم قال لا تدخلوا على هؤلاء المعدبين إلا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم مثل ما أصابهم مثل ما أصابهم فالإنسان يحذر أن يدخل أماكن المعدبين إلا معتبرا لأن هذه عبر يستفيد منها الإنسان الذي يذهب إلى هذه الأماكن المعدبين يصور يضحك ويلعب وهذا الإنسان غير سوي حقيقة والآن الناس يفتخرون بأماكن المعدبين هذه ويقول أمم حضارات عندهم حضارة كذا وعندهم حضارة كذا هؤلاء معذبون كفار أكثرهم فالإنسان يعتبر بهم ولا يفتخر بهم كما يقع اليوم الآن بعض الجهل يقول نحن الفراعنة ويسمونهم في سمب الفراعنة مثلا لا يجوز إنسان يفتخر بمثل هؤلاء الله سبحانه وتعالى يقول الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربك سوط عذاب لا يجوز الافتخار بهم والتسمي بهم والإعجاب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وفي رواية إنها تذكركم الآخرة سيتذكر الآخرة لما ألقى النبي صلى الله عليه وسلم الكفار في قليب بدر بعد معركة بدر أبا جاهل وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة ومريدة بن المغيرة وعقبة بن أبي ومعيط وغيرهم لما ألقوا في قليب بدر أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم ونظر في القليب وناداهم بأسمائهم قال يا أبا جهل ابن هشام يا شيبة بن ربيعة يا عتبة بن ربيعة صار يناديهم بأسمائهم ثم قال هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فقد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا قال له عمر يا رسول إنهم أموات قال والله ما أنت بأسمع لي منهم فهذا هو النظر نظر الاعتبار إنسان يعتبر بأولئك القوم الله جل وعلا قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين أي إن فعلتم مثلهم لأفعلن بكم مثل ما فعلت بهم ولذا جاء بعدها هذا بيان للناس هذا على قول كثير من المفسرين أي القرآن هذا القرآن بيان للناس عندما يذكر لك قصص السالفين وما صنع عليهم ربنا تبارك وبعضهم يقول هذا أي ما مضى قريبا من الآيات وبعضهم يقول القرآن كله وهذا أظهر هذا بيان للناس أي القرآن كله وهدى وموعظة للمتقين قال أهل العلم جعل الله القرآن نصفين قسمين هذا بيان للناس فالقسم الأول بيان لجميع الناس عام ثم خاص هدى وموعظة للمتقين إذ إن غير المتقين لا ينتفعون به ونزل من القرآن ما هو الشفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة ثم قول الله تبارك وتعالى هذا أي هذا القرآن بيان للناس جميعا ولكنه هدى وموعظة للمتقين ثم قال جل وعلا ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين لا تهنوا لا تضعفوا من الهوان إني وهن العظم مني ضعفة ولا تهنوا ولا تحزنوا أي على ما فاتكم وما أصابكم لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون الواو هنا تحتمل معنية إما واو الحال وإما واو الاستئناف إذا كانت واو الحال فيكون المعنى ولا تهنوا ولا تحزنوا والحال أنكم الأعلون أي الآن ولكن إذا ضعفتم وصرتم دون وأقل وأصابكم الهوان والضعف فيمكن أن يقع منكم الحزن والهوان أو تكون الواو استئنافية فيكون المعنى ولا تهنوا ولا تحزنوا واعلموا أنكم الأعلون وهذا أظهر أنتم دائما الأعلون لماذا؟ لأن الله معكم سبحانه وتعالى ومن كان الله معه فلا يهتم بأحد أبدا ولينصرن الله من ينصره إن تنصروا الله ينصركم والواو هنا الأفضل أن تكون استئنافية فيكون المعنى أنتم دائما الأعلون لأنكم مع الله جل وعلا ولذا قيدها إن كنتم مؤمنين أي إن لم تكونوا مؤمنين فلن تكونوا الأعلون إن كنتم مؤمنين فأنتم الأعلون فيتمسكتم بدين الله تبارك وتعالى والتزمتم به فأنتم الأعلون إن قصرتم في هذا فلستم الأعلون فالأمر بيدكم أنتم تريدون أن تكونوا الأعلون التزموا بدين الله تبارك وتعالى ولا ينصرن الله ما ينصره سبحانه وتعالى إن كنتم مؤمنين أي يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله سورة آل عمران كما تذكرون إن شاء الله كنتم تذكرون قلنا أول 83 آية تتكلم عن وفد نجران بعد الثلاث ثمانين آية تقريبا إلى آخر السورة تتكلم عن معركة أحد تقريبا فهي إذن تتكلم عن قضيتين وفد نجران ومعركة أحد أي يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ومعنى الآية إن يمسسكم قرح فلا تبأسوا هذا الجواب إن يمسسكم قرح فلا تبأسوا فقد مس القوم قرح مثله لأن كفار قريش بعد انتهاء المعركة معركة أحد وكان قد وقع القتل في المسلمين بعد أن كانوا منتصرين في بداية المعركة وانهزمت قريش وترك الرومات أماكنهم فصارت الدائرة على المسلمين بعد ذلك إذا يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله إن يمسسكم قرح فلا تبأسوا فقد مس القوم قرح مثله بعد أن أشيع أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل قام ابن قميئة وقال قتلت محمدا مجرد أن قال قتلت محمدا توقف القتال تقريبا خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم ما رأاه أحد لأنه سقط في حفرة صلى الله عليه وسلم فظل الكفار والمسلمون الذين كانوا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعلا قد قتل فذهل المسلمون وفرح الكفار فتوقف القتال فلما توقف القتال صاح أبو سفيان في المسلمين وقال أفيكم محمد يجب أن يتأكد هل قتل النبي صلى الله عليه وسلم أو لا والنبي يقول لا تجيبوه عادها ثلاث مرات أفيكم محمد أفيكم محمد أفيكم محمد ولا أحد يجيبه فقال أفيكم أبو بكر وعادها ثلاث مرات والنبي يقول لا تجيبوه ثم قال أفيكم عمر أيضا ثلاث مرات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تجيبوه عندها فرح أبو سفيان لأنه ظن أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهم قد قتلوا فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم يعني قتلوا هؤلاء الثلاثة فلم يتحمل عمر وقام فتكلم لأنه رأى أن هذا الكافر في ذلك الوقت وهو أبو سفيان زعيم الكفار رأى أنه فرح بهذا الأمر فقال بل أبقى الله لك ما يخزيك يا عدو الله فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا أبو بكر وأنا عمر فقال أبو سفيان آه الله يعني تقسم بالله أنك عمر وأن محمدا موجود وأن أبو بكر موجود فقال آه الله يعني اقسم بالله فقال أبو سفيان والله يا عمر لأنت أصدق عندي من ابن قميئة يعني ابن قميئة يقول قتلت محمدا أنت تقول موجود أنت عندي أصدق عندي من ابن قميئة ثم قال أعل هبل أعل هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تجيبه قالوا ماذا نقول قولوا الله أعلى وأجل فقال عمر الله أعلى وأجل فقال أبو سفيان لنا العزة ولا عزة لكم لنا هبل والعزة أصنام يعبدونها قال لنا العزة ولا عزة لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا له الله مولانا ولا مولا لكم فقال أبو سفيان عند ذلك يوم بيوم بدر والحرب سجال يعني يوم بيوم بدر خلاص أخذنا حقنا من بدر فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا له لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فقام عمر وقال لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ولذا يقول الله تبارك وتعالى هنا إن يمسسكم قرح أي في أحد فلا تبأسوا لماذا فقد بس القومة قرح مثله أين في بدر بل مثليه مثليه إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون وترجون من الله ما لا يرجون ويقول الله تبارك وتعالى إن يمسسكم مثليه الآية أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها أن هذا قول هو من عندي أو كيف مثليها يقول هم قتلوا منكم سبعين أنتم قتلتم منهم سبعين وأسرتم سبعين فرق ثم أنتم قاتلتم لله وهم قاتلوا للكفر أنتم قتلاكم في الجنة وهم قتلاهم في النار أنتم غنمتم منهم وهم لم يغنموا منكم أنتم هزمتموهم هزيمة محققة الكل يعترف أنهم انهزموا بينما أحد إلى الآن من يقول لم يهزموا وأنا منهم أقول لم يهزموا توقف القتال لم تقع هزيمة نعم قتل من المسلمين أكثر مما قتل من الكافرين لكن لم تكن هناك هزيمة لم يكن هناك غنيمة لم يكن هناك أسرى فالصحيح أن المسلمين لم يهزموا في أحد فالله تبارك وتعالى يهون على المؤمنين يقول إن يمسسكم قرح فلا تجأسوا فقد بث القوم قرح مثله وهذه تسلية للمؤمنين كما قال الله تبارك وتعالى أو عفوا كما قالت الخنساء قال وما يبكين مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتسلي ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي فالإنسان يتسلى أحيانا عندما يرى غيره قد أصيب بمثلي مصيبته إن يمسسكم قرح وفيها قراءتان قرح وقرح بضم القاف قالوا القرح الجرح والقرح ألم الجرح وفيها قراءتان إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح أيضا بالفتح والمعنى متقارب جدا إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وقلنا مثليه وتلك الأيام نداولها نداولها أن ينتقلوا من شخص إلى آخر وهذه المداولة اليوم ملكك غدا ملكك تداولنا وتدلوا بها إلى الحكام تعطونها الحكام بدأت تأخذونها من الناس وتعطوها الحكام من شخص إلى شخص تلك الأيام نداولها بين الناس اليوم أنتم تنتصرون غدا هم ينتصرون انظروا إلى بلاغة القرآن الكريم وتلك الأيام نداولها بين الناس ولم يقل بينكم وبينهم وإنما بين الناس يعني إذا عصيتم صرتم مثلهم مرهم ينتصرون مرهم اللي مستعد أكثر اللي أكثر عددا اللي أكثر عدة اللي جهز أكثر اللي أخذ أماكن أحسن خطتها أحسن ينتصر هذا إذا كانت بين الناس أما إذا كانت بين المؤمنين وبين الكفار فلا دائما أنتم منتصرون لكن أنتم لما عصيتم ساويت بينكم وصار الانتصار لمن يبذل جهدا أكثر في المعركة أما إذا كنتم مؤمنين فأنتم دائما منتصرون إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء لأنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا بثلثة الجيش هؤلاء المنافقون وليعلم الذين آمنوا الذين صدقوا من المؤمنين رجال صدقوا معاهد الله عليه فهنا ليعلم الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والاتخاذ والاستفاء وهذا يبين أيضا الحكمة من الهزيمة أو الغلبة التي وقعت عليهم لأجل أن يتخذ منهم شهداء ولكأجل أيضا أن يميز الصفوف فالفائدتان عظيمتان الفائدة هي تمييز الصفوف هذا أمر مهم جدا حتى لا نغتر بالمنافقين الذين يكونون لأن إذا كان المسلمون دائما منتصرين دائما كذا المنافقين يدخلون معهم دائما انتصار دائما غنائم دائما علو في الدنيا فتحصل مثل هذه الأشياء عندما يضعف المسلمون عندما يقصن المسلمون فيظهر المنافقون وأيضا يتخذ الله شهداء ليرفع الله من شأنهم سبحانه وتعالى ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعني إن كنتم في جناح الظالمين فالله لا يحب الظالمين وإن لم تكونوا معهم فالله يحبكم سبحانه وتعالى قال وليمحص أي ولأجلي أن يمحص الله الذين آمنوا والتمحيص هنا إما تمحيصهم من ذنوبهم يطهرهم من ذنوبهم التي وقعوا فيها لأن هذه الإصابات هذه الابتلاءات للتمحيص كما يمحص الذهب الآن الذهب إذا أردنا أن ننقيه ماذا نفعل نعرضه على النار كذلك هنا التمحيص عندما تقع مثل هذه الأمور ليمحص إذن التمحيص نوعان التمحيص لمغفرة الذنوب والتمحيص لتنقية الصفوف من المنافقين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين لأن الله تعالى يعطيهم حتى يزيدوا عنفواناً وكذا ويشوفون نفسهم يرفعهم يرفعهم يرفعهم ويخسف فيهم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وعندنا مثل يقول إذا أراد أن يهلك النملة أعطاها جنحا إذا أراد أن يهلك النملة طالع جنحا طارت وماتت فالله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته فيكون محقاً لا مجرد هلاك عادي وإنما محق يمحقهم الله تبارك أيه لكم هلاكاً شديداً والله المستعان والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته يا بنينا محمد