٤٨- تفسير سورة البقرة الآية ١٥٤ - ١٥٧ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
26:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أولوه سبحانه وتعالى ولا تقولوا نهي ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموت وهم أموت ولكن الله تبارك وتعالى يريد أن ينبه إلى أن هذا الموت وراه حياة
بعده حياة وهي ما تسمى بحياة البرزخ وهذه الحياة حياة البرزخ غيبية بالنسبة لنا والإنسان يعيش الحياة أولا في بطن أمه عندما تنفخ فيه الروح يعيش حياة أخرى جديدة بعد أن يخرج من بطن أمه
إلى هذه الدنيا ثم بعد ذلك يعيش حياة ثالثة في البرزخ في القبر ثم بعد ذلك يعيش حياة رابعة وهي الحياة الحقيقية الخاتمة الحياة النهائية حياة الخلود التي لا موت بعدها وهي في اليوم الآخر
وفي هذه الحياة الدنيا انتهى كل شيء لا هناك حياة أخرى ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات نعم أموات بالنسبة لكم ولكن في حقيقة الأمر هم انتقلوا إلى حياة أخرى وتسمى حياة البرزخ
حياة القبر وهذه إشارة إلى أن الإنسان حي في قبره والقبر إما روضه من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النيران والله سبحانه وتعالى إنما قال ذلك كما يقول أهل العلم على إخوانهم الذين ماتوا
فقالوا مات فلان ومات فلان يذكرون من فراقهم فهون الله عليهم وقال لا تقولوا أموات هؤلاء أحياء أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من
خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون وهنا الله سبحانه وتعالى يقول لا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء يعيشون حياة أخرى لا تعرفونها ولما جاءت أم حارثة أو أم الحارث بعد أن قتل
ولدها الحارث في بدر وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله بعد موت ولدها قالت يا رسول الله أسألك عن الحارث إن كان في الجنة صبرت يعني انتقل إلى مكان طيب وإن كان غير ذلك والله
لأبكينه يعني فقدته في الدنيا ثم لا يكون في الجنة أيضا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها ليست جنة إنها جنة وإن ابنك أصاب الفردوس صلى الله جل وعلا جمعنا وياكم في الفردوس قال وإن
ابنك أصاب الفردوس هي ليست جنة وإنما جنان يقول النبي صلى الله عليه وسلم فهنا الله تبارك وتقول لا تقول أموات ليست هذه الحياة وإذاك يقول الله سبحانه وتعالى وإن الآخرة لهي الحيوان يعني
هي الحياة الحقيقية أما هذه الحياة حياة منغصة ناقصة مليئة بالأحزان والأكدار حياة البرزخ إن مات الإنسان على الطاعة حياة نعيم لأن ليس فيها إلا الإكرام من الله تبارك وتعالى إن مات
مؤمنا صالحا تقيا والجنة كذلك دار المقامة للذين آمنوا صلى الله عليه وسلم وإياكم من أهلها قال لا تقول ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموات أي لا تقول هم أموات بحذف كلمة هم يسم لشار
هم أموات ولذلك رفعت أموات لم تنصب بل أحياء ولكن لا تشعرون وهذه الحياة كما قلنا حياة غيبية نؤمن بها وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أرواح الشهداء لأن الآية تكلم عن
الشهداء قتلوا في سبيل الله هؤلاء الشهداء وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم إن أرواح الشهداء تأوي إلى حواصل طير الخضر تأوي إلى الجنة وفي رواية إلى قناديلة معلقة في الجنة فروح المؤمن
لها تعلق بالجسد وهو في بطن أمه عندما يرسل الله الملك فينفخ فيه الروح ثم بعد ذلك عندما يولد الإنسان تتعلق الروح كذلك بالجسد تعلقا مختلفا تحرك ويمشي ويبكي ويأكل ويشرب ثم بعد ذلك
تفارق الروح الجسد في النوم الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها يقبض الله أرواح المؤمنين في المنام فمن كتب الله عليه الموت لم ترجع إليه روحه فمن كتب الله عليه الحياة
أعيدت له الروح مرة ثانية فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى التي قضى عليها الموت يمسكها فتأتي توقظه من نومه فلا يستيقظ قبضت روحه والتي كتب الله تبارك وتلها أن تستمر في هذه
الحياة أرسلت هذه الروح فتعود إلى الجسد مرة ثانية فيستيقظ ويعيش كمثل حالنا اليوم قبضت أرواحنا ونحن النيام ثم ردت إلى أجسادنا عندما يرسل الله ملك الموت فيقبض الروح فلولا إذا بلغت
الحلق وأنتم حينئذ تنظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرجت الروح تبعها البصر ينظر إلى الروح وهي تخرج وهذه المفارقة الرابعة تفارق الروح الجسد أو الثالثة تفارق الجسد في الموت
وتصعد إلى السماء تقبضها الملائكة وتصعد بها إلى السماء فإن كان مؤمنا فتحت لها أبواب السماء
ثم تعود الروح إلى الجسد روح المؤمن وروح الكافر مرة ثانية في قبره ويعيش حياة مختلفة وهي حياة البرزخ في القبر حتى ينفخ في الصور فتقبض الأرواح من جديد ثم ينفخ فيه أخرى فتبعث الأرواح
في الأجساد ويعيش الناس بعد ذلك الحياة الآخرة التي لا موت بعدها سواء كان مؤمنا أو كافرا فهذه تعلقات الروح بالجسد تتنعم الروح في نعيم الجنة وتعود إلى الجسد مرة ثانية فالجسد في القبر
تأتيه الروح وتنصرف عنه وتأوي إلى قرادين في الجنة إذا كانت روح المؤمن أو روح الكافر فإنها في سجين أعاذنا الله وإياكم من ذلك وفي نار جهنم والقصد أن الله تبارك وتعالى في هذه الآية
يخبر أن الذي في القبر ليس ميتا كما قال سبحانه وتعالى عن فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون وهذا في حال كونهم في قبورهم بل أحياء ولكن لا تشعرون
لأنه غيب وقدراتكم أقل من أن تدرك مثل هذا الأمر فحال المؤمن أن يقول سمعنا وأطعنا آمنا بما قال الله تبارك وتعالى ثم قال جل وعلا ولنبلونكم الابتلاء الاختبار ولنبلونكم بشيء من الخوف
والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون الله سبحانه وتعالى
يقول ولنبلونكم أي لنختبرنكم ونبلوكم بالشر والخير فتنة أحيانا الابتلاء يكون بالشر وحيانا الابتلاء يكون بالخير يبتلى الإنسان بالولد وهو خير ويبتلى الإنسان بالمال وهو خير وقد يبتلى
بالشر بالمصائب وغيرها والله أعلم من ينجح في مثل هذه الابتلاءات فمن الناس من ينجح من الناس من يرسل في هذه الابتلاءات أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ولقد فتن الذين
من قبلهم فلا يعلمنا الله الذين صدقوا ولا يعلمنا الكاذب فالابتلاء هو الاختبار نبلونكم وهنا فيها ثلاث مؤكدات أو مؤكدات قسم محذوف والله لنبلونكم قسم محذوف واللام والنون المشددة كل هذه
مؤكدات أي يقع يقع هذا البلاء سيقع سنبلونكم ونبلونكم بماذا قال بشيء أي بشيء قليل لأن النفوس لا تحتمل أن يكون البلاء شديدا ولذا كلما قوي الإيمان كلما زاد البلاء لأن النفوس تحتمل ولذا
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه صلابة شدد عليه في البلاء لأن هذا البلاء فيه رفع للدرجات كيف
الآن الذهب إذا أصابه ما أصابه من المواد الثانية التي تخالطه يعرض على النار فإذا عرض على النار نقي فتذهب هذه المتعلقات التي تعلقت بالذهب مما ليس منه فيخرج ذهبا صافيا وهكذا المؤمن ما
يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله يوم القيامة وليس عليه ذنب فهذه الابتلاءات من الله تبارك وتعالى تصفية للمؤمن ينقيه الله تبارك وتعالى من شوائب المعاصي والأخطاء والتقصير الذي وقع
منه في هذه الحياة فيرفع الله به أي بهذا الابتلاء الدرجة ويمحو بها أو به الخطايا قال بشيء من الخوف والجوع إذن هنا ابتلاء بالشر هنا الابتلاء بالشر شيء يعني شيء قليل وبعضهم قال قد
يكون كثيرا ولكن بشيء الأصل فيها النار شيء قليل من الخوف والجوع الخوف والجوع فأذاقهم الله لباس الخوف والجوع سبأ لما ذكرهم الله تبارك وتعالى لما عصوا الله تبارك وتعالى وكفروا به
فأذاقهم الله لباس الخوف والجوع وهنا الله سبحانه وتعالى يقول ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع الأمن نعمة عظيمة جدا لا يشعر بها إلا من فقدها والله سبحانه وتعالى يقول سنبلونكم بالخوف
فانظروا كيف تعيشون وبالجوع انظروا كيف تعيشون ونقص من الأموال والأنفس والثمرات الأموال من أحب الشيء للإنسان سبحانه وتعالى الإنسان أحب الشيء إليه الأموال زينة للناس حب الشهوات من
النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ونقص من الأموال ليست كل الأموال لكن نقص منها والأنفس يموت أبوه يموت ولده تموت زوجته مات ولد العبد
يقول الله تبارك وتعالى ماذا قال قال حمدك يا رب قال ابن له بيته وسموه بيت الحمد لأنه نجح في الابتلاء لما ابتلي بنقص الولد صبر ونجح في هذا الابتلاء وهنا يأتي المؤمن في هذه الابتلاءات
ينجح وغير المؤمن لا ينجح وحتى نجاح المؤمن متفاوت الناس يتفاوتون في هذه النجاحات بعضهم ينجح نجاحا يعني منقطع النظير درجات لصبره يقول أهل العلم الناس مع الابتلاء على أربعة أحوال يعني
الناس عندما يأتيهم البلاء لما يبتليهم الله تبارك وتعالى يكونوا على أربعة أحوال النوع الأول الذي يسخط ولا يصبر ولماذا وش معنى أنا وش سويت بدنياي وليش يا رب سخط غير راضي بقضاء الله
وقدره وهذا والعياذ بالله في أدنى الدركات ثم الثاني وهو الصابر الذي يصبر أي يمسك النفس عن الجزع لا يجزع يتحمل هذه المصيبة وهذا حال حسن الثالث الذي يرضاه ليس فقط صابر ولكنه صابر راضي
أي إن النفس قد وطنها إلى أن هذا ابتلاء وأن هذه مصيبة وعليه أن يصبر فوطن النفس فتأتي المصيبة عليه باردة وإنما يرضاه بقضاء الله وقدره النوع الرابع هو الذي يتجاوز الرضا إلى الحمد يعني
تصيبه المصيبة ويحمد الله سبحانه وتعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله الذي تتم الصالحات
الحمد لله على كل حال فهذا هو هذه أعلى الدرجات أن الإنسان وقت المصيبة يحمد الله سبحانه يصبر ويرضى ويحمد زيادة يحمد الله وإن كانت مصيبة ولكنه يحمد الله سبحانه وتعالى يقول شريح القاضي
كنت إذا أصابتني المصيبة حمدت الله أربع مرات أربع مرات قالوا على ماذا قال أحمده أولا أنها لم تكن في ديني اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا مصاب الدنيا يهون أحمد الله أنها لم تكن في
ديني وأحمد الله تبارك وتعالى أنها جاءت على هذه لم تكن أشد يعني مات ولد لم يمت كل الأولاد ماتت الزوجة لم تمت الزوجة والأولاد خسرت بعض المال لم أخسر كل المال وهكذا أنها أهون وذلك قم
من رأى مصيبة غيره هانت عليه مصيبته مرضى شوف غيره بالفراش صار لسنين يحمد الله النجاة على هذه ولم تكن أشد من هذه المصيبة الثالث أحمد الله أني صبرت لأن لا يوفق للصبر كل أحد في ناس ما
تتحمل المصايب تأتيها المصايب فتجزع ولا تستطيع أن تصبر هذا وفق أن الله وفقه أن يصبر وأن يتحمل لأن وقع المصيبة قوي على الإنسان فكون الإنسان يتحمل المصيبة ويصبر هذا في حد ذاته جهاد
ويصبر إلى الصبر هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى الرابع قال أحمد الله أن وفقني إلى ما أمرني به الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون يعني وفقت إلى هذه الكلمة في وقت
المصيبة لأن ليس كل أحد يوفق في ناس وقت المصيبة ينهار ينسى الكلمات لا تأتي في باله هذا وفق أنه قال وقت المصيبة إنا لله وإنا إليه راجعون ويمكننا أن نزيد خامسة ذكرها بعض أهل العلم وهو
أنه يحتسب الأجر لأن هذه المصائب مكفرات للذنوب ورفع للدرجات فالإنسان إذا أصابته المصيبة أيضا يتذكر أن هذا فيه أجر أن هذا فيه أجرا عند الله تبارك وتعالى أنه يؤجر على هذه المصيبة
فيحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى يقول الصبر إنما يكون في بدايتها وأما بعد ثلاثة أيام فالكل يشترك في الصبر الكل سيصبر ولكن الصبر عند الصدمة الأولى أتى
النبي صلى الله عليه وسلم امرأة تبكي عند قبر ولدها فقال لها يا أمة الله اصبري اصبري قالت إليك عني فإنك لن تبكي لم تصب بمصيبتي وهي لم تعرف الرسول صلى الله عليه وسلم لم تره قالت إليك
عني ان تقول اصبري لأنك ما أصبت نحن نقول في المثل ريلة في النار مو مثل ريلة في الماء يفرق فقالها اصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي سهل عليك اصبري لكن لو أنت مصاب بمثل مصيبتي ما تصبر
قالت إنك لم تصب بمصيبتي تركها النبي صلى الله عليه وسلم لأن حالها لا يسمح بالمناقشة والإنكار تركها النبي صلى الله عليه وسلم جاءها بعض الصحابة وقيل أبو بكر قال لا ويحق كيف تردين على
رسول الله هكذا قالت أهذا رسول الله والله ما عرفته فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله ما عرفتك فالآن أصبر الآن أصبر قال إنما الصبر عند الصدمة الأولى إنما
الصبر عند الصدمة الأولى يقول بعضهم فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلو البهائم إما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلو سلو البهائم وإما أن تسلو سلو البهائم وإذا قال الله تبارك
وبشر الصابرين ثم شرح حالهم قال الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أم سلمة رضي الله عنها تقول جاءني أبو سلمة فقال لي سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أصيب
العبد مصيبة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم آجرني في مصيبة وخلفني خيرا منها فحفظت ذلك تقول أم سلمة فلما مات أبو سلمة تذكرت الحديث فقلته اللهم آجرني في مصيبة وخلفني خيرا منها ثم
قلت في نفسي وأين أجد خيرا من أبي سلمة يعني أنا مؤمنة بالدعاء كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم خلفني خيرا منها لكن تقول بيني وبين نفسي تقول أين أجد خيرا من أبي سلمة من في بالي أحسن
من أبي سلمة ما في تزوج خطبها النبي صلى الله عليه وسلم تقول فكان خيرا من أبي سلمة صلى الله عليه وسلم عليه فالإنسان إذا أصيب المصيبة وهذا العيد أخرجه أحمد وأصله في مسلم لكن القصد أن
الإنسان إذا أصيب مصيبة فإنه يسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون جاءت النتيجة بعد أن أمرهم الله بأمر نفذوا أمر الله تبارك وتعالى جاءت النتيجة المكافأة من الله سبحانه وتعالى أولئك عليهم
والذين قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون صلوات من ربهم الصلاة من الله الثناء على الصحيح من أقوال أهل العلم كما قال الله سبحانه
وتعالى إن الله وملاكه يصلون على النبي أي يثنون أن الله يثني على النبي وملاكه تدعو ونحن عندما نقول اللهم صلي على محمد أي أثني على محمد واغفر له وارحمه صلوات من الله فهي الثناء
سبحانه وتعالى إن الله لا يدعو لأحد يدعو من جل وعلا وإنه يثني الله جل وعلا يمدح جل في علا أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأيضا أولئك هم المهتدون يقول عمر بن الخطاب رضرا نعم العدلان
ونعم النعمة أما العدلان عليهم صلوات من ربهم ورحمة ثم النعمة التي أتبعها وأولئك هم المهتدون كذلك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة أمين محمد