25- تفسير سورة آل عمران آية ١١٠-١١٢ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
23:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة نحن في ليلة السبت ليلة الثامن والعشرين من شهري ذي الحجة المحرم لسنة تسع وثلاثين واربعمائة بعد الألف الموافق ليلة
الثامن من شهري سبتمبر التاسع سنة ثمانية عشرة والفين في ضحية صديق في مسجد موضي ووصلنا إلى الآية المائة والعاشرة في سورة العمران في الرابع من كتاب الله تبارك وتعالى وقول الله تبارك
وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون وإن
يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ضربت عليهم الدلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلونهم
ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون في الآيات السابقة قال الله تبارك وتعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فلما استجابت هذه الأمة
لأمر الله تبارك وتعالى وأمرت بالمعروف ونهت عن المنكر ودعت إلى الخير قال الله تبارك وتعالى نتيجة ذلك كنتم خير أمة أخرجت للناس أي بعد أن فعلتم ما أمرتم به كنتم خير أمة أخرجت للناس
وكان هنا تامة بمعنى صرتم صرتم خير أمة أخرجت للناس أو أن تكون زائدة بمعنى أنتم خير أمة أخرجت للناس كنتم خير أمة أخرجت للناس وهذا فيه رفعة لهذه الأمة إذ يمدحها الله تبارك وتعالى خير
أمة أخرجت للناس ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها عند الله سبحانه وتعالى تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها عند الله وهذا ليس من
الله محابة لنا وإنما بالشرط القادم كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هذا الشرط وهو العلة التي من أجلها كنتم خير أمة لأن السابقين لم يكونوا كذلك لعين الذين
كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون أما أنتم تختلفون أنتم تأمرون بالمعروف وتنهون عن
المنكر وتؤمنون بالله وبذا صرتم خير أمة أخرجت للناس فمتى ما تخلف هذا الشرط تخلفت الخيرية لأن الخيرية مرتبطة بهذا الشرط ومن هذه الخيرية يقول أبو هرى رضي الله عنه خير الناس للناس أنتم
يعني المسلمين خير الناس للناس تجرونهم بالسلاسل إلى الإسلام يعني إلى أن يدخلوا في دين الله تبارك و تعالوا قد ذكرنا في الجلسة السابقة كم من أناس كانوا لا شيء بين أقوامهم بالإسلام
عزوا هناك إماء عبيد صاروا أئمة بالتزامهم بهذا الدين فهذا الدين العظيم يرفع من شأن متبعيه كنتم خير أمة أي خير أمة خير طائفة كبيرة الأمة هي الطائفة الكبيرة وقلنا إن أمة تأتي على
معانا أمة بمعنى الشخص الكامل وإن أبراهيم كان أمة أمة تأتي بمعنى الطائفة العظيمة العدد من الناس وتأتي الأمة بمعنى المدة من الزمن وتأتي الأمة بمعنى الملة هنا مقصود بها الطائفة
الطائفة العظيمة طائفة الكثيرة و لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنة ثلثي أهل الجنة بماذا بهذا الالتزام فالقصد هو قول الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة
أخرجت للناس وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله مع أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرع عن الإيمان بالله إلا إنه قدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإيمان بالله لماذا قالوا
للتنبيه على فضله يعني فضل الأمر بالمعروف والنهي على المنكر أو لبيان أن هذه الميزة التي تميزتم بها عن غيركم فغيركم أيضا يقول أنا أمم بالله أمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيسكت فهذه
الميزة لأجلها قدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الإيمان بالله أو أنه يكون تعريضا بأهل الكتاب أنتم لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر فبهذا قدم الله تبارك وتعالى تأمرون
بالمعروف وتنهون عن المنكر على قوله وتؤمنون بالله ثم قال ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم ولو أنهم آمنوا واتقوا لما ثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون فالله جل وعلا هنا يقول ولو
آمن أهل الكتاب أي الإيمان الحق خاصة وهم يعلمون أن النبي حق يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم مما هم عليه اليوم ثم قال جل وعلا من هم المؤمنون يعني أيضا لم
يظلمهم سبحانه وتعالى قال نعم في من هم من آمن قلة قليلة جدا الذين آمنوا من أهل الكتاب يعدون على أصابع اليدين ومن أشهرهم عبد الله بن سلام أو سلام رضي الله عنه ومنهم النجاشي أصحمة
ومنهم صفي أم المؤمنين رضي الله عنها هؤلاء من أهل الكتاب الذين آمنوا منهم المؤمنون أي الذين آمنوا بعيسى عليه الصلاة والسلام وآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أو آمنوا بموسى وآمنوا
بمحمد صلى الله عليه وسلم قال منهم المؤمنون
ثم قال وأكثرهم الفاسقون يعني الأكثر لم يؤمنوا وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو آمن بي عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود لكن يدري فيهم العناد وفيهم الكبر فامتنوا عن
الإيمان بالله ورسوله عنادا وكبرا وحسدا يقول الله تبارك وأكثرهم الفاسقون الفسق يأتي الفسق المقيد ويأتي الفسق المطلق الفسق المقيد هو الذي يقع من المؤمنين الفسق المقيد يقع من المؤمنين
ويفعل الكبيرة فالمؤمن الذي يفعل الكبيرة يقال له فاسق فهذا فسق مقيد والفسق المطلق هو الذي يأتي معنى الكفر الفسق المطلق هو الذي يأتي معنى الكفر فهنا المقصود بالفسق الأكبر المطلق وهو
الذي بمعنى الكفر وأما الذين فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي
النار خالدين فيها فسقوا فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا ففي النار خالدين فيها فسقوا