121 - قصّة عبد العزيز الكناني مع خليفة المسلمين المأمون - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنه ذكر عن عبد العزيز الكناني أنه دخل على المأمون يوماً فعاب أحدهم شكله وقال للمأمون يا أمير المؤمنين يكفيك قبح وجهه عن ضعف حجته يعني وجهه قبيح إذن حجته ضعيفة قبح وجهه يدل على ضعف
حجته وصاروا يضحكون يقول عبد العزيز الكناني فارتبكتوا يقول أول مرة أدخل على الخليفة أنا بروحي خايف يقول أنا خايف مرتبك وصاروا يضحكون علي أمام الخليفة مع هذه الكلمة التي قالوها
فازددت ربك يقول فالمأمون على ما كان كان عاقلاً فأسكتهم ثم صار يسأله كيف أنت كيف حالك من أي البلاد أنت من تعرف هذه البلاد حتى هدأته ثم انشغل عني المأمون فركني حتى أهدأ تماماً حتى
يبدأ تبدأ المناظرة أو الكلام في موضوع خلق القرآن
وكذا يقول فنظر المأمون إلى السقف فرأى يعني الدكور في السقف وإذا حجارة من الدكور هذا الجص ستسقط فقال لعن الله من صنعها ما هذا يقول فوجدتها فرصة قلت يا أمير المؤمنين لعنت من صنعها
ولم تلعنها لماذا ما لعنت الجبس نفسه لماذا لعنت من صنعه قال هذا جماد ليس بيده شيء وإنما يعاب الذي صنعها قال بس خلاص وأنا الذين عابوا وجه عابوا من صنعه والذي صنع وجهه هو الله سبحانه
وتعالى فهؤلاء إنما عابوا الله ما عابوني أنا عابوا الله ولو كان الأمر بيدي لاخترت سورة يوسف يقول الأمر بيدي كنت أريد سورة يوسف لكن الأمر ليس بيدي الله خلقني هكذا فالذين عابوا علي
إنما عابوا الذي صنعني والذي صنعني هو الله سبحانه وتعالى فقال له المؤمن دعك الآن منها فبدأوا المناظرة خلص خط حقك فبدأوا المناظرة